Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer El-Sharef el-Gheriani


الشارف الغـرياني

Friday, 27 April, 2007

تهـديدات القذافي..
إلى أين؟؟

الشارف الغـرياني

قال تعالى فى محكم التنزيل
بسم الله الرحمن الرحيم
"(( وقال الملا من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الأرض ويذرك والهتك, قال سنقتل أبناؤهم ونستحي نسائهم وانا فوقهم قاهرون))" الاعراف127
"(( فأرسل فى المدائن حاشرين,إن هؤلاء لشرذمة قليلون,, وإنهم لنا لغائظون,, وان لجميع حاذرون")) الشعراء53-56
"((قال فرعون ماأريكم إلا ماأرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد))" غافر29
"(( وكذلك زين لفرعون سؤ عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون الا فى تباب))"غافر37
"(( واستكبر هو وجنوده فى الأرض بغير الحق وظنوا أنهم ألينا لايرجعون"))القصص 39
"(( وقال موسى ربنا انك أتيت فرعون وملآه زينة وأموالا ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم, قال أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لايعلمون"))يونس88-89
"(( ولاتحيسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء")) ابراهيم42-43

اقتضت حكمة المولى عزوجل أن نأخذ العبرة والدرس من قصص القران الكريم..ونستحضر الماضي السحيق لسبر غور الأقوام السابقة للتعرف على حالهم وأحوالهم ومن ثم نأخذ العبرة لحاضرنا المعاش اليوم ونحكم عقولنا للمقارنة بين واقعين مختلفين فى الزمان والمكان..
وما قصص الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم وسلامه الا خير دليل على مؤشرات الحياة الدنيوية السعيدة التى تعتبر دار عبور للحياة الآخرة.. وبالتالى نلتمس وعن كثب كيف كانت حياة تلك الأقوام التى عاشت فى حياة أولئك الأنبياء والرسل وكيفية التعامل فيما بينهم,,ومن خلال سبر غور تلك الحقبة الزمنية,, نلاحظ وجود المؤمنين ومالاقوه من صنوف الأذى والحرمان والتشريد على ايدى من كفر بالرسالات السماوية وبالأنبياء والرسل.. وبالتالى مالحق بهم من صنوف العذاب المسلط عليهم من قبل المولى عزوجل,, فى عقوبات دنيوية ملموسة كمعجزات ترى بالعين المجردة..فكان الطوفان والغرق فى اليم والقمل والدم وطير أبابيل المحملة بحجارة من سجيل والخسف,, وغيرها من العقوبات التى وردت فى القران الكريم للتدليل على صراع الخير والشر وانتصار الخير فى أخر المطاف..
وفى الآيات القلائل المذكور اعلاه محاولة لربط واقعين فى زمنين ومكانين مختلفين.. مع الفارق فى التشبيه بطبيعة الحال, وحتى نقرب الغرض اكثر.. فنحن بصدد الحديث عن " فرعون الطاغية الذى نصب من نفسه الاها من دون الله عزوجل"وعن قوم موسى عليه السلام وما عانوه من صنوف العذاب والتنكيل على يد ذلك الفرعون وأعوانه وجنده.. فى محاولة لربط الأحداث التى وقعت انذاك ومقارنتها بما يحدث الان فى عصرنا هذا..
ففى الآيات الأولى والثانية والثالثة: كان الحوار بين فرعون وملآ من قومه,, اى جماعة او حاشية او مقربين او بطانة كانت محيطة بفرعون وقريبة منه ومن سلطاته وحكمه..وذلك لمناقشة ماطرأ فى دولتهم من ظهور ديانة الحق التى أمنت بها جماعات من قوم فرعون بعد ماتبين لهم سبيل الحق والرشاد.. وفى هذا بيان بان الدولة سوف تنهار من تحت أقدام هذا الطاغية وبالتالى اجتمع مستشاريه خوفا على حياتهم وانتهاء ملكهم,, واشاروا عليه بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد من خرجوا عن طوعه,,واتهموهم بمحاولة الإفساد فى الأرض وعصيان أوامره وترك ديانته التى اجبر الناس على اعتناقها بل جعل من نفسه ذلك الالاه المعبود.. وسولت له نفسه بانه على يقين من كل شئ وانه هو فقط من يريهم مايرى وهو فقط الذى سيهديهم الى سبيل الرش.. وبالتالى لااحد غيره يمتلك هذه القدرات الخارقة..
وقرر عقوبات جماعية جائرة ضد الخارجين عن طوعه بل امتد العقاب الى أبناءهم وزوجاتهم.. مستغلا قوته وسطوته وجبروته..فأرسل فرعون بيانات الى جميع الأقطار المجاورة له مدعيا فيها بان هناك أشخاص مطلوبين للعدالة لديه لأنهم خالفوا اوامره وانه, اى فرعون حانق عليهم وغاضب غضبا شديدا.. حذر الاخرين من اولئك المطلوبين فى محاول لإجبار الاقطار الاخرى بالقبض عليهم واعادتهم قسرا الى ملكه وسلطانه لكى يشفى غليله ويطبق عليهم الأحكام الجائرة التى أصدرها ضدهم من القتل والصلب على جذوع النخل..بعد ان قتل أبناؤهم واستحيا نسائهم..

هذه الأحداث فى عصر سيدنا موسى عليه السلام وفى دولة فرعون .. ألستم معى بان ماقام به فرعون من أعمال العنف والإرهاب والتنكيل والقتل والسحق والمحق والتشريد ومطاردة المعارضين لحكمه..وتصفيتهم وقتل أبناؤهم واستحياء نسائهم..ومصادرة أموالهم وأملاكهم..أليست هذه الأفعال هي هي تلك الأفعال التى قام بها ومازال يقوم بها حتى يومنا حاكم ليبيا الأوحد.. الصقر الوحيد.. المسلم الأول.. الفارس الأول.. مهندس النهر الصناعى...الى غيره من الأسماء الخاصة والخالصة لشخصه,,العقيد معمر القذافى. الاتنطبق عليه كافة الأوصاف التى أطلقت على فرعون موسى..؟؟ وبالتالى ألا يستحق عن جدارة ان يكون فرعون هذا العصر؟؟
أما الآيات الرابعة والخامسة: ولما بلغ الكبر مبلغه فى نفسية وعقلية فرعون,, فتكبر وطغى فى الأرض هو وجنوده وحاشيته وبطانته المحيطة به.. حتى أصيب بالعزة واستعلاءه على كل من فى الأرض وظن بذالك بانه المفكر الوحيد فى هذه الدنيا وانه هو فقط على صواب وماعداه باطل وسراب.. وبالتالى اصبحت اعماله السيئة وتصرفاته الخرقاء فى نظره الاحادى هى فى قمة الأفكار ولا يعلوا عليها فكر.وبالتالى اصبح يتصرف بكل حرية فى اموال دولته وفى ابناء جلدته ويسخرهم جميعا لخدمته فهو السيد المطاع وهم العبيد المطيعين.. وكأن فى الدولة لاوجود لمن يفكر ويجيد السياسة غيره..وبالتالى اكثر هو وجنده الفساد فى البلاد... متناسيا بان هناك رب البلاد والعباد بالمرصاد.. وضانا بأنه لان يقف فى يوم من الأيام للحساب..
هنا ايضا تتضح لنا الصورة ايامنا هذه,, فهذا القذافى وحاشيته وجنوده وبطانته,, يعملون نفس الاعمال التى قام بها فرعون ذلك العصر.. وانه . اى القذافى يعيد نفس المشهد فى عصرنا هذا..
أما الآية السادسة: فهى الآية الأخطر وقعا على الذين فعلا ساروا فى نهج فرعون وسلوكه وعمل بعمله فى كل زمان ومكان .. ففى كل زمان ومكان سيكون هناك اكثر من فرعون سلوكا ومنهجا وعملا..فكم شاهد العالم الحديث من فراعنة طغاة نهبوا ثروات شعوبهم وأهدروا الحريات وانتهكوا الحقوق.. وكانوا كثيرا مايتباهون بأعيادهم الزائفة ويخرجون على الناس فى ابهى حليهم وزينتهم.. وامتلأت جيوبهم وخزائنهم بالاموال المنهوبة وبالمجوهرات وامتلكوا المبانى والاطيان والقصور الفارهة داخل اوطانهم وخارجها,, وابناء الوطن جوعى وعراة لامأوى صحى يقيهم برد الشتاء وحر الصيف..وبالتالى احقاقا للحق فكانت تلك الدعوة التى دعى بها سيدنا موسى عليه السلام على فرعون وقومه بان يطمس على اموالهم ويشدد على قلوبهم فلابؤمنوا حتى يروا العذاب.. والعذاب هنا فى الدنيا بالخزى والعار وفى الاخرة بجهنم وبيئس المصير..فكانت الإجابة الفورية من صاحب الأمر الذي بيده ملكوت كل شئ.. وأصبحت تلك الدعوة التى استجيبت آنذاك.. سارية المفعول حتى يرث الله الارض ومن عليها.. لانه فى علم الله عزوجل سيكون هناك من سيكون على شاكلة هذا الفرعون,, فى أعماله وسلوكياته,, والزمن فعلا أكد لنا هذا على ارض الواقع,, فهناك فى كل عصر فرعون.. استحق ان تلحقه تلك الدعوة التى دعى بها سيدنا موسى عليه السلام,, وكم من طاغية على شاكلة فرعون لقى مصرعه قبل ان يعود الى رشده ويتوب من افعاله الفرعونية تلك..
وهنا أيضا, الا يستحق فرعون هذا العصر حاكم ليبيا ان تنال منه تلك الدعوة المباركة.. ؟؟؟

وفى هذا المقال.. محاولة للمقارنة كما اسلفت بين واقعنا المؤلم الذى نعايشه اليوم وبين ذلك العصر الذى كان يجب ان يكون لنا فيه العبرة والدرس المستفاد.. وللتدليل على اوجه الشبه فى مقارتنتا هذه, نورد فيما يلى بعض من اقوال حاكم ليبيا التى تتطابق مع اقوال وافعال فرعون موسى..فهاهو القذافى.. يهدد ابناء الوطن بالويل والثبور.. بالتصفية والقتل والتشريد.أهدر ثروات البلاد ونصب أولاده وزبانيته للتحكم فى العباد.. علق الأرواح الطاهرة على اعواد المشانق.. اعدم الشرفاء فى الجامعات والمعسكرات وداخل المعتقلات..وهذه عينة من تهديداته المتواصلة لأبناء ليبيا الشرفاء:.

"سأسلح المؤمنين بثورة الفاتح من سبتمبر أما أي واحد ضد ثورة الشعب فسيوجه إلى صدره السلاح " (خطاب في مدينة زوارة 15/04/1973 )
" انا طبعا اقدر في أيّ لحظة أن أحولهم الى محكمة الشعب .. ومحكمة الشعب سوف تحكم بالإعدام بموجب هذا القانون ، لأن من شكّل حزبا يكون مصيرة الإعدام " (9/11/1974
" والمعارضة لابدّ أن تُسحَق ، قلت لكم إن الاديان سحقت معارضيها ، والله يسحق معارضيه الذي هو خالقهم ، وكلّ واحد يسحق معارضيه.. لا بدّ ان المعارضة .. تسحق وتسحق وتسحق.. هذه مهمة هذه الدورة ومهمة المنتسبين إليها .. مهمتكم انتم" طرابلس 09/08/1975
" لا تضعوا في اذهانكم أنه مادامت الثورة بيضاء فستبقي بيضاء .. لا .. الثورة يمكن أن تتحول الى العنف الثوري ، وهذا أمر لا بدّ منه.. وإذا كانت الثورة تخاف الدّم أو تخاف العنف لا تكون ثورة " ( 18/08/1975
(( الذي ليس معنا يتفضل يخرج إلى اليمين حتى نصفى الحساب معه,أي إنسان يقف أمام الثورة لابد أن يزال)) 7/4/7619 نحن عندما نسحق فردا ضد الثورة هدا يعنى انه من أعوان الشيطان ولما نرغب في سحق عنق عناصر الشر ,, فهدا جهاد وهدا ثواب وهدا فرض)) 7/4/1976
(( من يريد أن يتحدى الثورة ,, إذا كان في الداخل هدا أمر مفدوغ منه , سنداهم هدا الموقع وندمره حتى ولو كان مسجدا , وأدا كان في الخارج علينا أن ننتقل إليه في الخارج فنهاجمه وننفذ فيه حكم الإعدام , عليكم انتم اللجان الثورية أن تنفذوا هدا الحكم فيه ولو دهب إلى القطب الشمالي أو الجنوبي))8/3/1979 (( نعدم حتى الأبرياء أحيانا بقصد إرهاب الجاني الحقيقي ألدى قد لا يكون معروفا في تلك اللحظة.))9/4/7919
ان عائلات الاعداء واسرهم لن تنال العطف والرحمة, بل سينكل بها تنكيلا ويتحمل الاعداء الفارون مسئولية ذلك" الرحف الاخضر 27-04-1980
" اللجان الثورية قامت بمداهمة المواقع فى الداخل وانتشرت كذلك فى الخارج لمطاردة الذين تمكنوا من الفرار,, وقد تمت فعلا تصفية عدد منهم وقد تقصدت اللجان ان تضرب فى بيروت ولندن وروما والمانيا لتؤكد انها قادرة على الضرب فى اى مكان وانها متواجدة فى كل مكان." ملتقى اللجان الثورية05-08-1980
من حق اى نظام التخلص من معارضيه بالطريقة المناسبة,,7/8/1981
لست محتاجا لا لحزب تحرير و لا أخوان مسلمين و لا طريقة صوفية... والواحد الدى يعتنق هذه الحاجات يستحق الذبح , لان وجوده في هدا العصر ليس فيه فائدة بل فيه ضرر لنفسه وللمجتمع ,, اذاً المجتمع لابد أن يصفيه تصفية جسدية.8/12/1981,
(( من حق الجماهير الشعبية أن تصفى وتعدم في الميدان دون رحمة أو شفقة كل من تآمر على سلطة الشعب)) 22/11/1987

,", من الآن فصاعدا حكم القانون سيصدر من المؤتمرات الشعبية وكل واحد يتهم وتثبت عليه الزندقة يسحق فورا ولا يراجع عليه بالمرة و لا يمكن أن نسمح لزنادقة أن يكفرونا أمام المسلمين هذه بجميع المقاييس مرفوضة رفضا باتا وتقاوم بكل شدة وقسوة,,7/10/1989
,", رجال الدين الذين يجمعون بعضهم بلحاهم كل مرة فى زاوية ويتآمرون على الجماهير هؤلاء يجب ضربهم وقطع رقابهم لأنهم كفار,, 27/12/1989.
".الدى أصيب بسرطان التكفير أو التبليغ أو الأخوان هدا ليس له إلا الذبح وانتهى أمره .. وبالتالي واحد أخوانى أو تكفير أو هجرة انتهى أمره ونعدمه,,19/7/1990.)
(( لا ينبغي لأحد أن يكون قادرا على الدفاع عن خائن حتى ولو كان ابنا أو زوجا أو أبا أو أخا فعلى كل فرد أن يتبرأ منه فهو يرتكب عملا دنيئا مخزي أخلاقيا ويتسم بالخطورة, عملا يلحق العار بأسرته وقبيلته ويضر بلده بخطورته ومن ثم فليس لأحد أن يعترض على اجتثاث شأفة الخونة..)) مصراته1993
(( إن أي شخص يفكر في أن يرتكب خيانة ألان سوف يفكر ألف مرة فحتى لو نجح في الفرار وقدم نفسه ضحية فهو يعرف أن الجماهير سوف تدمر أسرته وبيته ومزرعته وجميع ممتلكاته وتحرقها وتطأها بالأقدام, فالجماهير الغاضبة سوف تزحف عليهم وتدمرهم))18/1/1994
((عندما يكتشف خونة في قبيلة ما, فان الشعب الليبي تلقائيا يعتبر هده القبيلة بأكملها خائنة فيزدريها ويمتهن كرامتها وينبغي لمثل هده القبيلة أن تدافع عن شرفها ,, فعليها من الداخل أن تبحث عن الخيانة وتكتشفها وتتبرأ من أي عشيرة من عشائرها تتورط فيها,,))3/8/1994
وهاهو القذافى اليوم وبعد مرور أربعة وثلاثون عاما,, يؤكد على تسليح زبانيته ممن اسماهم بالمؤمنين بالثورة.. وذلك بتشكيلاته المختلفة..بمعنى اخر ميليشيات مسلحة خاضعة لأوامره الشخصية لكى يتم توجيه سلاحها ضد أبناء الوطن الذين سيقولون لا لأفكاره ولحكمه ولزبانيته ونظريته الجوفاء التى فرضها على أبناء الوطن كما فرض فرعون موسى رأيه على قومه بل استعبدهم وأذلهم كما هو حالنا اليوم مع القذافى وحكمه الجائر.. فهاهو مفتخرا بهذا الانجاز التاريخي الذى به سوف يزيد من عذابات وآهات وجراحات شعبنا المناضل.. فهاهو يقول :

"هذه هي القوة التي يرى العالم الآن وحدات رمزية منها فقط . هذه القوة من الشباب المدرب قادرة على مداهمة أية مدينة يتواجد فيها الأعداء بيتا بيتا وغرفة غرفة ، وتستطيع أن تقبض على الأعداء فردا فردا .
هذه القوة هي قوة التحدي .. قوة الشباب المدرب ، التي إذا صدرت لها الأوامر الثورية بالإحاطة بأي هدف معادي سوف تحيط به كما يحيط السوار بالمعصم ، وإذا صدرت لها الأوامر بإكتساح أي موقع للأعداء سوف تكتسحه كما يكتسح الموس الشعر المبلول وكما تكتسح آلة الحلاقة الشعر الجاف .
الويل كل الويل .. والثبور كل الثبور لمن يقف في وجه هذه القوة الشابة الثورية المدربة .
الويل كل الويل .. والثبور كل الثبور لمن يخدع نفسه بأنه يستطيع أن يسرق سلطة هذه الجماهير المدربة على السلاح المعبأة في الكومونات والمؤتمرات الشعبية .
إن هذا الإستعراض لقوة التحدي اليوم .. لقوة " وأعدوا " في هذه التظاهرة .. تظاهرة " وأعدوا " ، هو تحد سافر وصريح ورسالة قوية للعدو في أي مكان في الداخل أو في الخارج بأن عليه أن يفكر ألف مرة في هذه القوة"15-04-2007

" واعدوا" هذه ياسيادة العقيد.. جاء ذكرها فى موقع الشرف والعزة والكرامة لأمة الإسلام التى أمرها الله عزوجل ان تعد العدة لمواجهة أعداء الإسلام,,لالمواجهة أبناء الأمة الإسلامية.. فأنت وجهت خطابك القمعي هذا لإرهاب أبناء الوطن المعارضين لسياسيتك التى جرت علينا الدمار والتخلف.. أنت تعد العدة نعم ولكن لكى تتخلص من خصومك بدعوى حماية سلطة الجماهير,, هذه الجماهير تبرأت منك ومن سلطانك وجورك وجبروتك.. ولكننا مؤمنين بحقنا فى عودة الأمن والأمان الى ربوع الوطن,, الى عودة الحرية والعزة والكرامة لابناء ليبيا,و الى عودة الشرعية الدستورية ودولة القانون والاستقرار..وسوف تلقى أنت و تلك الأسلحة وميليشياتك فى اليم العميق,, لكى تكون عبرة لمن يعتبر,, وفى الختام,, هذا تذكير من كتاب الله عزوجل لكى تعلم إلى أين أنت وتهديداتك فى أخر المطاف., حيث قال الله تعالى:

"(( ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء")) ابراهيم42-

وهذه الآية السابعة: حسبنا الله ونعم الوكيل,, فهو وكيلنا للظالمين بالمرصاد..

المجد والخلود لشهداء الوطن..
العزة والكرامة لأبناء الوطن..

المحامي الشارف الغـرياني
________________________

وهذا نموذج من تلك التهديدات
منتسبو الروابط الشبابية الاجتماعية في برقية للأخ قائد الثورة
سلمت أيها القائد العظيم تحميك إرادة الله ويحفظكم شعبكم الوفي ودونكم منتسبو الروابط الشبابية الاجتماعية

بعث منتسبو الروابط الشبابية الاجتماعية برقية للأخ قائد الثورة جاء فيها :
أيها القائد العظيم ،،
إن ما تناقلته الأخبار حول قطيع الرعاع الذي جمعته المصالح الشخصية والخيانة إنما مثله كمثل طبل أجوف تقرع عليه ثعالب خبيثة سخرت نفسها لخدمة أعداء هذا الشعب وأعداء ثورته الشامخة أنهم لن يجدوا إلا صدى طبلهم الأجوف يعود إليهم يصم أدانهم ويزيدهم ضلالا وخبلا .
وأننا سنقوم بدعوة قبائلهم للتبرأ منهم وتنبذهم بعد أن باعوا أنفسهم للشيطان .
سلمت أيها القائد العظيم تحميك إرادة الله ويحفظكم شعبكم الوفي ودونكم منتسبو الروابط الشبابية الاجتماعية التي أبدعتها وهي اليوم تقف بكل إرادة الشباب وعزمهم وتصميمهم لحماية بلادنا وشعبنا وثورتنا وقائدنا العظيم ./أوج

نقلا عن صحيفة الجماهيرية الناطقة باسم النظام الحاكم

--------------------

ظهور التنظيمات الثورية المنتمية لمرحلة الثمانينيات من جديد وبقوة على الساحة والتى استخدمها العقيد فى ضرب معارضيه السياسيين ومتابعتهم وتصفيتهم فى الخارج يعد مؤشرا على عودة تيار الحرس القديم وبشدة الى المشهد السياسي الليبي من جديد ، ويبين أن العقيد ما زال يعول عليه كثيرا ليس على الصعيد الداخلي فقط وإنما على الصعيد الخارجي مما يعطي انطباعا بأن أياما عصيبة تنتظر البلاد ربما تعود بها الى فترة الملاحقات الامنية وتبني الخطاب الأيدلوجي الأحادي الذي يخنق كل الأصوات الأخرى ويسد هوامش التعبير التى بدأت تتشكل فى السنوات الأخيرة ، خاصة وأن هذا الاستعراض شبه العسكري لهذه التنظيمات التى صارت أشبه بالميليشيات يأتي فى وقت تم فيه تضيق الخناق على مايعرف بالتيار الإصلاحي بعد إيقاف قناة الليبية الفضائية وراديو إف إم عن البث الأمر الذي عده العديد من المراقبين للشأن الليبي خطوة الى الوراء فى طريق الإصلاح تنذر بأن الطريق ما زال طويلا وشاقا فى ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لتبني الإصلاح كخيار استراتيجي لحل جميع أزمات البلاد.
ولقد أبدى العديد من المهتمين بالشأن الليبي تخوفهم من التراجع عن مشروع الإصلاح وقلقهم من احتمال عودة البلاد الى المربع الأول يوم سيطرت الأجندة الأمنية على الأحداث.. ورأوا في ذلك خطر قد ينحدر بالبلد إلى مستنقع الفوضى، إذ أن القمع والاستبداد سيزيدان من درجة الاحتقان السياسي وربما ستؤدي الى حدوث انفجارات شعبية يصعب السيطرة عليها وتتحول البلاد إلى نموذج آخر من نماذج العنف والعنف المضاد وتدهور الأوضاع الأمنية واستشراء القتل والنهب وانهيار ما بقي من مؤسسات الدولة.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home