Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer El-Sharef el-Gheriani


الشارف الغـرياني

Tuesday, 25 December, 2007

هـل نستـفيد من هـذا الدرس؟؟

الشارف الغـرياني

قبل الخوض فى هذا الموضوع، أرجو من الجميع التكرم بالدخول على الرابط التالي ومن ثم لكم أن تستمروا فى قراءة محتوى هذا الموضوع أو الاكتفاء بمشاهدة الشريط الذي قد يكون من خلاله الدرس قد استوعب.. مع الشكر والتقدير للأخ الكريم (( البرعصى )) الذي أهدى للشعب الليبي هذا الشريط بمناسبة عيد الأضحى المبارك. http://www.youtube.com/watch?v=bo44BzP7qAY

الشائع في الأمثلة الشعبية "خذوا فالكم من أفواه أطفالكم.. أو كما يقال خذ الحكمة من أفواه المجانين" ولا ضير فى ذلك فأينما توجد الحكمة توجد ضالتنا.. أما وان تكون الحكمة هذه عن طريق حيوانات الغابة المفترسة منها والأليفة.. وإما عن طريق طائر صغير.. اونملة.. فهذا الأمر فيه شئ من الغرابة.. ولكن حكمة المولى عزوجل قد تقتضى ذلك..

أليس فى حادثة ابني ادم قابيل وهابيل حكمة بالغة فى ذلك الغراب الذي بعثه الله عزوجل لكي يعلم ذلك الإنسان العاقل كيف يواري سؤة أخيه ويصبح بعد ذلك من النادمين بعد أن تلقى واستوعب الدرس والعبرة, من ذلك الغراب الحكيم..

واليس ذلك الطائر الصغير الجميل (( الهدهد )) هو الأخر تلقينا منه الدرس والعبرة فى الدعوة إلى توحيد الله وعبادته وترك عبادة غيره من مخلوقاته.. ويلقن سيدنا سليمان عليه السلام الدرس والعبرة بعد أن كان قد هدده بالقتل والذبح.. في الوقت الذي أتى له بخبر تلك الملكة التي كانت وقومها تعبد الشمس وغيرها من الظواهر الكونية التي لاتنفع ولا تضر.

واليس أيضا تلك النملة التي لاحول لها ولا قوة.. لقنت سيدنا سليمان عليه السلام الدرس والعبرة بان يتذكر فضل الله عليه ويشكره على تلك النعمة التي من خلالها فقه حديث تلك النملة وغيرها من الطيور والحيوانات..

ومن ثم ألا يحق لنا نتلقى الدرس والعبرة من تلك الجواميس واسود وسباع الغابة.. وتلك الملحمة الرائعة التي شاهدناها فى الشريط المرفق.. وكيف تم التغلب على الأسد رمز القوة والجبروت والسيادة والملقب بملك الغابة.. ومن من.. من رعاياه فى تلك الغابة بعد أن حاول وزبانيته وحاشيته وأعوانه الطغاة افتراس احد صغار تلك الرعية.. ولكنها بقوتها وصبرها وجلدها وتعاونها ووحدتها انتصرت على تلك القوة الغاشمة، وأنقذت وليدها من براثن الظلم والقهر.. ومن الموت الذي كان محققا لامحالة..

ألا يمكننا الاستفادة فعلا من هذا الدرس؟؟ ونوحد كلمتنا وصفوفنا وجهودنا.. ونتحرك جميعا كتلة واحدة نحو الهدف كما فعل قطيع الجاموس هذا؟؟ واعتقد لاضير أن نتعلم الدروس حتى ولو كان من حيوانات الغابة.. فتلك إرادة الله طالما لم يكن لنا ذلك ومن تلقاء أنفسنا.. المحامى الشارف الغريانى

المحامى الشارف الغريانى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home