Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer El-Sharef el-Gheriani


الشارف الغـرياني

Friday, 25 April, 2008

قانون العقوبات الجديد القديم
لدغة ثانية رهيبة

الشارف الغـرياني

طالعتنا الأخبار خلال يومين ماضيين بان هناك حوار متنوع الأطوار حول مشروع قانون العقوبات.. وعلمنا بان هناك مؤيد ومعارض,, المعارض أعلى صوتا من المؤيد..لما ينطوي عليه هذا القانون الجديد والمعدل..من تكريس رهيب لكبت الحريات وانتهاك لحقوق الإنسان..لكثرة الجرائم التى دست فيه والتى تصل عقوباتها الى الإعدام, وبالتالي ارتفع عدد المواد التي تنص على عقوبة الإعدام بشكل ملفت للنظر,, والمتمعن فى هده المواد والجرائم التي استحدثت..لا بل حشرت حيث كانت أصلا فى قوانين قمعية أخرى سائدة فى البلاد حتى يومنا..وبدل والتى ستلغى فيما بعد..إلا أنها كانت يجب ان تكون ملغاة منذ زمن طويل وبالتالي إلغاء شبح الموت وإهدار الحريات وانتهاك الحقوق نهائيا من سماء وارض ليبيا الحبيبة..
ولقد سبق لنا ان تحدثنا فى هذا الأمر من مقال سبق نشره منذ أكثر من عامين..تحت عنوان ( حتى لانلدغ مرة ثانية http://www.libya-almostakbal.info/MinbarAlkottab/esharefElgarianiMarraThania.htm) .
هذا المقال تم النبيه فيه الى ماوصل إليه الحال ألان,,وتم تحذير الجميع من مغبة وخطورة التعديلات ألمقترحه..وتوجهنا بنداء لكل الذين يعملون على صياغة هذه التعديلات من قضاة ورجال قانون بان يتحروا الأمانة وان يراعوا الله فى أبناء هذا الوطن الذين سيجدون أنفسهم تحت قبضة الجلاد وستعلق أجسادهم على أعواد المشانق.. فى حالة حتى الخروج للتعبير ان رائيهم الأمر الذى قد يغضب مولانا السلطان الحاكم العسكري لليبيا بحجة انه يرعى ويحافظ على السلطة المزعومة التى سلمها لشعب زورا وبهتانا.. ناهيكم عن باقي الأعمال التى حرمها القانون الجديد..وتأكيدا لخطورة الوضع القانونى لقانون العقوبات ومخالفته لمبادئ العدالة انقل اليكم حرفيا ماجاء على لسان بعض القانونيين من داخل ليبيا ممن كانوا فى حلقة نقاش هذا القانون وردود افعالهم.. وهو منقول عن موقع (اخبار ليبيا
http://www.akhbar-libya.com/index.php?option=com_content&task=view&id=16631&Itemid=1) .
ويرى الناشط الحقوقي الدكتور جمعة عتيقة أن المشروع الجديد يشكل خطورة كبيرة من حيث الإخلال بالقواعد العامة في التجريم، إلى جانب إسرافه في أحكام الإعدام التي وصلت إلى (21) مادة.
وفي حديث للجزيرة نت استغرب عتيقة الإسراف في الإعدام، حيث ذكر أن الكثير من الجرائم ربطت بإذن من وزير العدل ما يثير تخوفا من تحريكها ضد شخص دون آخر انتقائيا.
واعتبر عتيقة أن هذا المشروع عودة إلى الوراء، خاصة ما يتعلق بجرائم الباب الأول من الكتاب الثاني المتصلة بجرائم الرأي وحرية التعبير.
إلغاء عقوبة الإعدام أو التقليل منها هو مطلب سجله أمين فرع نقابة المحامين طرابلس عبدالسلام الذي كشف للجزيرة نت عن وجود لجنة لإعادة النظر في المشروع محل النقاش للتخفيف من مواد الإعدام.
أما بنظر الأمين المساعد لنقابة المحامين فرع طرابلس عمر الحباسي فإن المشروع "جائر"، ويخشى من تحوله بالشكل الحالي إلى أداة تستغلها الإدارة خاصة بعد فقدان الضمانات القانونية والدستورية وقواعد التجريم الحقيقية.
وبينما رأى المدير التنفيذي لجمعية حقوق الإنسان الليبية محمد طرنيش أن الطابع الأمني غلب على صياغة القانون الجديد لفت الناشط الحقوقي المحامي محمد دراه إلى أن تحرك النشطاء بالتصدي للمشروع جاء عقب أنباء عن وجود مشروعات لقانون العقوبات ستصدر قريبا.)
واليوم لا تعليق لدى إلا أن ادعوكم جميعا للعودة للمقال المذكور أعلاه,, لتعلموا وعن يقين مدى المأساة التى ستحل بالحريات العامة وحقوق الإنسان.. فوق ماهى منتهكة أصلا منذ أربعة عقود..
كان الله فى العون وهذا العون لن يأتى لنا مادام الخوف والرعب يسكن وجداننا.. ولم ولن نستطيع أن نقول كلمة حق وان نخرج جميعا فى عصيان مدني شامل لوقف ومنع هذه الكارثة التى ستحل بالوطن والمواطن..
وسوف يكون لنا لقاء عند توفر المواد والنصوص المعدلة او المستحدثة..لمناقشتها باستفاضة.

المحامى الشارف الغريانى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home