Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer El-Sharef el-Gheriani
الكاتب الليبي المحامي الشارف الغرياني


الشارف الغـرياني

الثلاثاء 20 يناير 2008

أمريكا تمنع السلاح عن حماس
هل لنا أن نمنع السلاح عن إسرائيل؟

الشارف الغـرياني

سؤال قد يكون فيه نوع من الخبل أو الجنون او الحلم البعيد المنال ..وقد يضحك البعض حتى تدمع عيناه من كثرة الضحك ويقع صريعا على الأرض..هل هذا سؤال معقول فى هذا الزمان الذي أصبحت فيه الضحية جلادا والجلاد هو الضحية؟؟والجميع يعلم المغزى من وراء هذا السؤال..فقبيل انتهاء الهجمة البربرية الهوجاء على قطاع غزة من قبل النازية الصهيونية..وفى لحظات المخاض العسير لعملية وقف العدوان الغاشم..وبدون سبق إعلان ..توجهت وزيرة خارجية العدو الصهيوني إلى أمريكا لتوقيع اتفاقية أمنية فى غاية الخطورة والهنجعية مع وزيرة خارجية جورج بوش رئيس اكبر دولة على سطح الأرض والتي تعتبر الحليف والمناصر والمؤيد لهذا الكيان المغتصب..هذا الاتفاق الامنى الذي فرض حصارا من نوع أخر على غزة ومناضليها من المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس..حيث فرضت أمريكا لحماية إسرائيل مراقبة جوية وبحرية ليس على سواحل غزة فقط بل شمل حوض البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وخليج العرب والمحيط الهندي وبطبيعة الحال التدخل السافر فى شئون مصر عن طريق غير مباشر لمنع عملية تهريب الأسلحة الى المقاومة الإسلامية بغزة..وهنا تجسدت المعاني الحقيقية للتضامن والتحالف والنصرة للمظلوم المدافع عن حقه فى الوجود وحماية شعبه ألا وهو الكيان الصهيوني الذي يعتبر فى نظر أمريكا والغرب قاطبة فى حالة دفاع عن النفس وبالتالي أضحى من الواجب مساندته, ضد الظالم المعتدى الارهابى ذاك المقاوم الفلسطيني الذي لا يحمل فوق كتفه إلا بضعة صواريخ اعتبرت أدت إلى إزعاج وقلق لسكان جنوب هذا الكيان المغتصب..هذا الاتفاق الذي لم يجف الحبر الذي تم التوقيع به عليه حتى سارعت بعض دول الغرب إلى تبنيه وإبداء الاستعداد لإرسال سفنها الحربية لتنفيذ هذ الحصار حيث أعلنت كلا من بريطانيا وألمانيا وفرنسا هذه الرغبة..وكأن هذا الاتفاق الامنى هو أمر واجب النفاذ صادر من سيدة العالم الحر أميركا..فى الوقت الذى لم تحرك فيه هذه الدول ساكنا عندما صدر قرار مجلس الأمن رقم1860 والذى امتنعت أمريكا عن التصويت عليه والقاضي بوجوب وقف العدوان الصهيوني على غزة والذي استمر رغم ذلك عدة أيام..ولما لا طالما الكيان الصهيوني مدعوم أمريكيا وغربيا.

ونحن فى عرفنا الاجتماعي وتقليدنا المتوارث أبا عن جد.ابتدءا من عصر الجاهلية الأولى ومن بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..عرفنا نجدة ونصرة المظلوم حتى وان لم يكن من أبناء جلدتنا..عربيا آو أعجميا مسلما أو غير مسلم.. فى أيام الجاهلية عرفت قبائل العرب الكثير من الحروب لأتفه الأسباب..وانتشر الظلم بينها حيث كانت القبائل القوية تغير وتفتك بالقبائل الضعيفة ظلما وعدوانا..وعلمنا من التاريخ بان قبيلتي(( بني خزاعة وبني بكر)) كانت بينهما عداوات مستفحلة وارتبطت قبيلة خزاعة بحلف مع نبينا محمد ابن عبدالله قبل بعثته النورانية وارتبطت قبيلة بكر بحلف مع قريش..والجميع يعلم آنذاك مدى قوة وجبروت وطغيان قريش..ولما كانت قبيلة بكر قد تحصلت على الدعم المادي والمعنوي من قريش ، قويت شوكتها وتطاولت على قبيلة خزاعة ظلما وعدوانا..وهنا استنجدت خزاعة بحليفها المصطفى الأمين وكان لها فنهض لنجدة المظلوم ضد الظالم..وهل تعلمون كيف تصرف المصطفى عليه الصلاة والسلام.؟.قد يتبادر الى الذهن لأول وهلة بأنه قام برد قبيلة بكر.. ولكن الذي حدث غير ذلك..فقد وجه ضربته القاسمة لقريش..وقد يتسأل البعض لماذا قريش مباشرة وليست قبيلة بكر؟؟لأنه صلى الله عليه وسلم كان على يقين لولا دعم ومساندة قريش لما تطاولت تلك القبيلة الضعيفة واعتدت ظلما وعدوانا على حليفته قبيلة خزاعة.وبالتالي لقن قريشا وربيبتها بكر درسا فى الوفاء والإخلاص لنجدة المظلوم ورد ظلم تلك القبيلة الغازية المعتدية..

والمولى عزوجل حرم الظلم بين العباد مطلقا..وحرم قتل النفس ظلما وعدوانا..حتى انه جعل من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا..وبالتالي توعد الظلمة بعذاب شديد هم وأتباعهم:" ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار * مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء * وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال * وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال"ابراهيم42-44

والأمة اليوم حالها حال تلك الواقعة التى حدثت أيام الجاهلية الأولى..فهاهي الدولة صنيعة الاستعمار المزروعة فى قلب الأمة تطاولت على أكثر من مليار وثلاثمائة مليون مسلم وعربي وهى لا يتعدى عدد سكانها عن أربعة ملايين، دولة الكيان الصهيوني المدعوم معنويا وماديا من أمريكا وباقي دول الغرب بجميع تنظيماتها السياسية والمدعية حرصها على الحريات وحماية حقوق الإنسان..هذا الكيان المرتبط بحلف قوى مع دول الغرب قاطبة يتطاول يوما بعد يوم على شعب اعزل برئ لا ذنب له إلا انه يكافح من اجل استرداد حقه المغتصب فى تحرير أرضه واستعادة كرامته واستقلال دولته التي اغتصبت من قبل هذا الكيان المصطنع بريطانيا ومدعوم اليوم أمريكيا..وهو بهذا التطاول لم يجد من يردعه لأنه للأسف الشديد شعب فلسطين المحتلة لم يجد ذاك الحليف الشهم الشجاع المقدام الذى يقف بجانبه عونا وسندا فى وجه الظلم الصهيوني المدعوم بكل الوسائل من قبل أمريكا وباقي الدول الغربية..لأنه لم يعد من بيننا عمر الفاروق رضي اله عنه أو الحاكم العادل عمر ابن عبدالعزيز أو احد القادة المغاوير كصلاح الدين والمعتصم بالله..فلا مجيب لنداءات الثكالى والأرامل..فلم تعد لصيحة (( وامعتصماه من مجيب)) فى هذا العصر عصر المذلة والاهانة والخنوع بسبب حفنة من الحكام الذين تأمروا على فلسطين وانظموا والى الحلف الثاني فى صف إسرائيل ومن وراء إسرائيل..خوفا على كراس الحكم التى يعتقدون بأنها دائمة لهم ولأبنائهم من بعد..

فهاهي غزة المناضلة أعادة لنا ذكريات تاريخنا الملئ بالانتصارات إحقاقا للحق ونصرة للمظلوم أينما كان..ولا اربد العودة بكم الى ما قبل ستين عاما تاريخ زرع هذا الكيان الغريب وما تخلل تلك الأعوام من كوارث ونكسات على ايدى الحكام السابقين ومن تبعهم حتى يومنا هذا..ولكن فقط أريد أن نعيش معا اللحظة الحالية القريبة للعيان والمشاهدة..غزة رقعة من الأرض صغيرة الحجم مكتضه بكثافة سكانية هي الأكبر فى العالم، تم تجويع سكانه بحصار ظالم برا وبحرا وجوا..منع عنها كل مقومات الحياة..وذلك من اجل تركيع أبطالها الأشاوس وإجبارهم على الانصياع لإرادة هذا الكيان المغتصب..ولقد تم هذا الحصار بمساعدة ومباركة الجيران من الأخوة والأشقاء الذين كان من المفترض نجدتهم لأشقائهم المحاصرين..وعندما انتفضت غزة من اجل المحافظة على الحياة وإعادة الكرامة لأبنائها وفك الحصار المفروض عليها ظلما وعدوانا..قامت الدنيا ولم تقعد ، وبعد انتها مهلة الهدنة التي كان يجب أن يتم خلالها فك الحصار وفتح المعابر المغلقة فى وجه مليون ونصف مليون فلسطيني اعزل يتضرع جوعا ويـتألم مرضا ولا مجيب لآهاته وجراحاته.. قام الكيان الصهيوني بمهاجمة هذا القطاع بحجة الدفاع عن النفس..وسارعت أمريكا وأعوانها الى ترديد نفس الادعاء وتم تشجيع هذا العدوان مع توجيه عناية العسكر الصهيوني بان يتجنب اصابة المدنيين وان يعمل على تقليل اكبر قدر من الخسائر فى هدا الجانب(( حنان ورأفة وإنسانية؟؟؟)) وكعادتها أمريكا قامت بإرسال السلاح والعتاد العسكري فى خضم الأحداث معللة ذلك بان هذه الصفقة مبرمة من قبل اندلاع الحرب ولا علاقة لها بهذا الهجوم الغاشم..كما فعلت فيما سبق أبان الاعتداء على جنوب لبنان عام 2006 وبنفس الحجة الواهية..

المهم فعلت الآلة الحربية الصهيونية اكبر جريمة حرب فى هذا العصر مستعملة الأسلحة الفتاكة المحظورة دوليا وقامت بقتل وجرح الآلاف من المدنيين الأبرياء العزل نصفهم من الأطفال والنساء والشيوخ..وهدمت الآلاف من البيوت والمرافق الحيوية..وخلفت بذلك دمارا اقل تكاليفه ثلاث مليارات دولار وما خفي كان أعظم,, وبالرغم من كل ذلك لم يتحرك الضمير العالمي لوقف هذه المجاز إلا بعد ان وقع الكيان الصهيوني وأمريكا تلك الاتفاقية الأمنية التى من أهم بنودها وأهدافها بان غزة سوف لن تكون بعد اليوم قاعدة لإطلاق الصواريخ تجاه الكيان الصهيوني كما جاء فى التصريح الصحفي لوزيرة خارجة البيت الأبيض وبعد أن اطمأن الكيان الصهيوني بان أمريكا سوف تحميه وبقوة حلف الناتو أيضا من عدم إمكانية تهريب السلاح إلى حماس وفقا لتك الاتفاقية الشرسة..وهنا فقط ومن جانب واحد تقرر وقف إطلاق النار كما تم ومن جانب واحد ابيضا إعلان هذه الحرب وفى هذا رسالة بان الكيان الصهيوني هو فقط من يقرر ذلك دون الاكتراث بالشرعية الدولية ضاربا بعرض الحائط بكل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية..واكبر دليل على ذلك عدم احترام قرار مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة..فى هذه المرة وفى المرات الغير معدودة خلال الستين سنة الماضية..وذلك كله بفضل حق النقض الامريكى المسخر دائما لمصلحة هذا الكيان المغتصب..

وفى المقابل..وفى المحيط القريب من غزة أكثر من اثنين وعشرون حاكما عربيا ناهيكم عن عشرات الحكام من الدول الإسلامية فى كافة أرجاء المعمورة..لم ينهض احد منهم لنجدة اهالى غزة الواقعين تحت لهيب نيران العدو الغاشم، بل على العكس من ذلك اقرب الأقارب لم يمد يد العون بحجة التوقيع على اتفاقية المعابر الموقعة سنة2005 ، وبأن حكومة حماس غير شرعية وبالتالي زاد الخناق على الإخوة في غزة وأصبحوا للأسف الشديد لا مفر لهم إلا البقاء فريسة سهلة للغول الصهيوني الذي لم يرقب فيهم إلا ولا ذمة وطارد الأبرياء حتى فى الملاجئ التابعة للأمم المتحدة والتي هى الأخرى اكتفت فقط بإصدار بيان مطالبة بالتحقيق في واقعة استهداف المراكز التابعة لها((اونوروا)) وعجز القادة العرب وفى أدنى حد لحفظ ماء الوجه على الأقل على الاتفاق على عقد مؤتمر قمة طارئ..إلا بعد ما استقرت الأمور ونفذ العدو مهمته تحت مسمع ومرأى الجميع.. ولم نرى موقفا عربيا حاسما ضد هذا الكيان المغتصب وضد كل من كان وراء دعمه ومساندته..اثناء حدة المعركة الغير متكافئة..فى الوقت الذى كان فيه بالإمكان الضغط على أمريكا وأوربا بشتى الوسائل ..فالنفط تنمية فى السلم وسلاح فى الحرب..إلا أن هذا السلاح بطل مفعوله من بعد حرب 1973 حيث أعلن الملك فيصل رحمه الله استعمال هذا السلاح آنذاك وأدى مفعوله فى حينه..ومن عجيب المفارقات إن ابنه وزير خارجية السعودية أعلن العكس بان النفط لن يكون سلاحا هذه الأيام لان الدول المصدرة له فى حاجة الى إيراداته للتمنية والعمران..أية تنمية وعمران للدول المصدرة وغزة دمرت بالكامل؟؟ وان كان هذا العذر أقبح من الذنب، فلدينا ورقة أخرى كان بالإمكان استعمالها أيضا وكان سيكون لها الأثر الفاعل..متمثلة فى الورقة الاقتصادية..فأمريكا وأوربا عندما تعرض الجميع للازمة الاقتصادية الخانقة كلهم هرولوا الى دول الخليج يستجدونها العمل على إنقاذ اقتصاد دولهم المنهار..وقام البعض منهم فعلا بمد يد العون صاغرا ومطيعا بعد ان منيت الدول العربية مجتمعة بخسارة قدرت بنحو مائتان وخمسون مليار دولار من جراء هذا الانهيار الاقتصادي الذي حدث بسبب مضاربات واحتكار الدول الغربية للاقتصاد العالمي..بل قام متطوعون آخرون بمد يد العون لكى يكسب ود ورضا أمريكا فقام سبف القذافى فى رحلته التعبوية من اجل إدارة دفة الحكم فى ليبيا بعد العقيد معمر القذافى وبمباركة البيت الأبيض، قام بالتبرع بمائة مليون دولار في شكل استثمارات الهدف منها إنقاذ جزء من الأزمة الاقتصادية التي حلت بأمريكا ومنها بالعالم اجمع..لو أن العرب جميعا فى هذه الظروف الصعبة وتحت وطأة لهيب نيران العدو المنصبة على رؤوس إخوتنا فى غزة الصمود والمواجهة، لو أنهم هددوا فقط بسحب جميع ودائعنا المالية لدى جميع بنوك أمريكا وأوربا..فقط مجرد التهديد لكان سيكون للحدث حديث أخر،، ولنا مثال بسيط حاضر للأذهان..فبسبب تفاهة احد أبناء القذافى قامت العداوة بين ليبيا وسويسرا توقف على أثرها تصدير النفط للأخيرة وسحبت منها ودائع تقدر بسبعة مليارات دولار أدى الأمر الى إفلاس ثلاثة بنوك رئيسية فى سويسرا وهاهي الأخيرة تحاول إصلاح ما فسد مع ليبيا؟؟ هذا بالاظافة الى أمور سياسية أخرى فى غاية الأهمية على رأسها المبادرة العربية للسلام المقترحة من الملك عبدالله ملك السعودية..هى الأخرى اداة ضغط مناسبة وهنا نثمن الوقفة الشجاعة من أمير دولة قطر ومؤتمر القمة((مؤتمر غزة فى قطر)) الذى نادى بتجميد وتعليق هذه المبادرة بالاظافة الى عدة مقررات كانت معبرة عن رأى الشارع العربي والاسلامى..ثم كانت كلمة الملك عبدالله فى مؤتمر الكويت الاقتصادي الذى فاجأ فيه الجميع بهجومه اللاذع والقوى ضد الكيان الصهيوني والذي هو الأخر أشار إلى أن هذه المبادرة الموجودة ألان على الطاولة سوف لن يستمر وجودها فوق الطاولة..ومن هنا يجب على جميع الحكام السير فى هذا الاتجاه بعد المصالحة التى تمت بين الفقراء منهم والتي تمت بالكويت هذه الأيام..والعمل على دعم المقاومة وبالتالي اتخاذ موقف مواجه لموقف أمريكا الأخير المعادى صراحة للأمة العربية والإسلامية..

هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى خرجت أصوات من كل حدب وصوب مطالبة باتهام الكيان الصهيوني بارتكابه لجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ومخالفة القوانين الدولية باستعماله لأسلحة محرمة دوليا,, والعمل على تقديم مجرمي الحرب((رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية بالكيان الصهيوني)) للمحكمة الجنائية الدولية..هذه المطالبة جاءت أيضا فى مقررات القمة الطارئة بقطر وتم تداولها فى قمة الكويت..ولكن هل فعلا سوف يتم قبول هذه الدعاوى أمام محكمة الجنايات الدولية؟؟اجابة هذا السؤال لن تنجلي إلا بعد أن يحاول مجلس الأمن الدولي بإحالة الأوراق لتلك المحكمة أو لأية محكمة يتم تشكيلها لهذا الغرض..وهنا ماذا سيكون دور الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني؟؟هل ستقف أمريكا مكتوفة الابدى ويمر هذا القرار دون استعمال حق النقض؟؟اعتقد إنكم جميعا توصلتم الى الإجابة الصحيحة لهذا السؤال..

وفى هذه الحالة ماذا سيكون موقفنا نحن الحلفاء الطبيعيين لأبناء غزة خاصة وفلسطين عامة؟؟ عندها قد يكون لكل حادث حديث..

رحم الله شهداء غزة وشهداء فلسطين على مدار الستين عاما حتى يومنا هذا والى أن تقوم الساعة،، طالما هذا حال حكامنا.

المحامى الشارف الغريانى
20 يناير 2009


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home