بقع من سديم الليـل
صابر الفيتوري
الليـل
يتغنى بتواعكه المخبوء
يبسط خريف الرمز مرآة
يراوح بنحنحة الصمت
فوق جناح الفجر
كراكب لحصى الهمسات
تكفنه الحياة .. حينا
ويعتره الموت .. حين
يحنو علي نجم الأرض في يباسه
ويمسد يتمه
بأصابع هدها ريح القبلي
خطو نبواته
خطوة حبلي بالرجوع
وخطوة انشطار في ثنايا الأفق
معماره الثلجي
معصوب الضوء
ينحت الرقصات على خشبة الظل
يحاكي حزن الماكينات
ويعالج بالكي الأول
طابور يمتص حلمته
وعليه أن يبقى ذاك الليل
▪
|