Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Poet Saber al-Faituri
الشاعر الليبي صابر الفيتوري


صابر الفيتوري

Friday, 2 March, 2007

يوم تكريمي للمصراتي في طرابلس
من قبل أعـلى سلطة ثقافية في البلاد

صابر الفيتوري


علي مصطفى المصراتي

لبيك يا وطني لبيك
هاأنذا قادم إليك
وروحي أضعها بين يديك
لبيك يا وطني لبيك

أول ما كتب المصراتي بصحيفة طرابلس الغرب في 13/3/1948ميلادي وكان شعارا يرفعه حزب المؤتمر بقيادة المجاهد بشير السعداوي.

من تنظيم مجلس الثقافة العام وهو اعلي سلطة ثقافية تابعة للدولة في ليبيا وبحضور حشد من المثقفين الليبيين لم أشاهد مثله مند سنوات كان للمحتفى به ( شيخ الأدباء الليبيين علي مصطفي المصراتي ) احتفالية استمرت يوما كاملا وان كانت اللجنة المشرفة علي المجلس الذي يرأسه ( احمد إبراهيم ) عكفت ومرت مرور الكرام علي أن الاحتفالية تأتي ضمن الاحتفال بطرابلس عاصمة للثقافة الإسلامية لكن ذلك لم يكن ظاهرا أثناء الفعاليات لا من قبل الذين تتالوا علي إدارة اليوم التكريمي أو الذين شاركوا وصعدوا المنبر باعتبارهم مديري الجلسات ..
المصراتي شخصية ثقافية ,أدبية ,و سياسية أيضا كانت ذات يوم واجهة سياسية لحزب المؤتمر في فترات التأسيس السياسي في الوطن وتحظى بالاحترام من قبل الكثيرين وقد صار اليوم يسوق له علي انه عالم وعلامة بعد سنوات من الغياب الإعلامي فهاهو المجلس يعترف بفضله الكبير بعد بون من النسيان..
كتب المصراتي عن ليبيا طوال ستين عاما أصدر بعددها كتبا جاءت كلها تقريبا من إصداراته الخاصة و في دور نشر غير ليبية ولكن خلال الأعوام الأخيرة أعيدت طباعة كتبه وطبعت له كتب جديدة أخرى هي قصصية أجمالا ..
من أهم كتبه أعلام من طرابلس , لمحات أدبية عن ليبيا , جحا في ليبيا , صحافة ليبيا في نصف قرن ,غومة فارس الصحراء ,احمد الشارف شاعر من ليبيا وغيرها وهذا يدل دلالة واضحة أن المصراتي وطني بكل ما تعنيه الكلمة فلقد سعي كثيرا في أن يجعل هذا الوطن الملتفح ومثقفيه بإغفال الآخرين ذائع الصيت وحاول أن يثبت أن مثقفيه وأدبائه لا يقلون شانا عن احد, منطلقا من حرص وطني ليكون لليبيا حضورا مائزا علي المستوي العربي والعالمي ..
لم يعرف عن المصراتي الانبطاح يوما فهو صاحب رأي يعتد به وصاحب مكانة مرموقة في نفوس الليبيين وجزء من التاريخ الليبي والنضال الوطني الليبي و بالإجماع ..
فان يقوم المجلس بتكريم شيخ الأدباء الليبيين و علي رأسه ( احمد إبراهيم ) و ( سليمان الغول ) فلابد أن الأمر منعطف ايدولوجي لا يمكنني إلا الإشادة به باعتبار انه قد يكون انفتاحا علي الآخر الذي يجسده " المصراتي" كرمز لكل أدباء ليبيا الشيوخ والشباب وهو قبول بالاختلاف وكذلك منعطف ايجابي حتما ينتظر أن ينمو اكثر ..
فالمصراتي وحسب ما توفر لي من مراجع أصدر أول كتاب له في ليبيا الثورة في حقبة الثمانينات رغم انه من جيل الخمسينات في الأدب الليبي وصدر كتابه ( أعلام من طرابلس ) عام 1955 من ميلاد المسيح عليه السلام ..

انطلاقة الجلسة الصباحية

وفق هذه المعطيات أقيمت احتفالية تكريمية للمصراتي عالم وعلامة وكانت الفترة الصباحية مخصصة لتقديم الورقات وأدار الندوة كلا من (عمار جحيدر) و(محمد دعيم) وكانت أول الورقات ورقة عن أدب المصراتي للشاعر (جمعة الفاخري) مركزا علي أسلوب السخرية في قصة الوفد والوفد هي من آخر المجموعات القصصية للمصراتي من إصدار المجلس بمدينة سرت .
ثم ورقة بعنوان المصراتي والقصة القصيرة في ليبيا للمسرحي (مصطفى السعيطي) واعتبر أن للمصراتي خصوصية وتميز علي مستوي النص تم صعد إلى المنبر الدكتور (زياد علي) ..فعرج علي أن الإبداع من خلال السخرية جعل من المصراتي مدرسة وتناوله عبورا فيه إجحاف كبير ..
وكانت الورقة التالية مع (د .احمد عمران بن سليم )وهي ورقة أكاديمية ذات قيمة وإلمام معرفي جيد الورقة الثانية كانت للشاعر (إدريس بن الطيب) وقد جاءت علي شاكلة رسالة من جيل إلي جيل اعترف إدريس من خلالها انه وجيله يعجز أن يجاري جيل الرواد الذي يمثله المصراتي وتساءل في المتن عن ماهية فكرة التكريم في حد ذاتها وتساءل ما الذي يجعل المصراتي يعمل بمحرك نووي وبذلك يرمز إلى العطاء والاستمرارية والذي يعجز جل الأدباء الليبيين عن انتهاجه لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها ..
فالحضور والاستمرار الذي حققه المصراتي لوحده فقط معجزة ليبية فهو علامة للقدرة الجمعية للمثقف الإنسان وذكر أن المصراتي لا ((يبخشش)) علي الوطن بما يقدمه وانه لم يتورط في تجسيد شخصية الفرد المثقف وكأنه هنا يعتبر ذالك انتقاصا ..
ثم تقدم القاص( مفتاح قناو) ليقدم ورقة هي عبارة عن مقاربة نقدية في احد قصص المصراتي وناقش احد شخصياته القصصية واجرى مقارنة من حيث التسمية فشخصية ((زقطوط )) الواردة في القصة والمتضاربة وذات البعد السيكولوجي حملت معنيين أحداهما في اللهجة الليبية وتعني المتجرد من ملابسه والأخرى في اللهجة المصرية وتعني الفرح المبتهج ..
وبينما كان القاص (مفتاح قناو) يقرا ورقته شقت قاعة الرقابة الإدارية التي كانت فضاء للمناسبة التكريمية , فتاة مكتنزة الجسم ذات شعر اصفر توزع عددا جديدا من مجلة الثقافة العربية وهي المجلة الوحيدة ذات البعد الثقافي والناطقة باسم المجلس والمتبنية لتوجهاته الفكرية فأحدثت ضجيجا كبيرا داخل القاعة انقطع بعده الانتباه لما يقوله مفتاح حتي اختتم ..
تم استدعت اللجنة المشرفة( د.صبحية عودة) لكنها لم تكن موجودة فهي لم تحضر ولا ادري لماذا يوجه المجلس الدعوة للذين لا يحضرون وقد سمعت من الرواق أن عددا كبيرا من المتقدمين بورقات لم يحضر وقد بقي هناك في بنغازي وقد نال 150 دينار المبلغ المرصود من اللجنة للكتاب الذين اجروا ورقات وقد عبر لي البعض أن المبلغ مضحك وليس في حجم المجلس ولا حجم المصراتي قبل ذلك ابلغ الباحثون أن المبلغ المرصود هو 500 دينار لكن المجلس قد استكثر عليهم ذلك ..
الباحث الموالي (عبد الجليل غزالة)ليقدم مقاربة في احد قصص الشيخ وعند نزوله صعد الدكتور (محمود الديك) لقراءة ورقته المهمة وقبل ختام الجزء الأول من الاحتفائية قرأ الأستاذ الباحث بمركز جهاد الليبيين (عمار جحيدر) ورقة من اعدد (أسماء الطرابلسي) رصدت فيها السيرة الذاتية للمحتفي به في صياغة وكأنه هو من يتحدث عن نفسه منطلقة بالنشأة بمصر بين القاهرة والإسكندرية وتعليمه في مدرسة الجلادين ببولاق فالتحاقه بالأزهر لدراسة أصول الدين مرورا بنضاله الوطني وتعرضه للسجن وصولا لما هو عليه الآن ..
قبل الختام طلب ( احمد النويري ) كلمة ليتكلم لدقائق حيث أشار إلي ذكريات قديمة جدا في بلدة الجميل بولاية الزاوية آنذاك ذاكرا انه عرف المصراتي لأول مرة هناك عندما كان خطيبا ومفوها باسم السعداوي والمؤتمر أثناء الإعداد لأول انتخابات وطنية في ليبيا وكان برفقة السعداوي كان ذلك قبل أن يعرف القراءة ولكننا وكما يقول حينها أحببناه وأحببنا فيه السعداوي .
لنمنح فترة من الراحة لتناول المرطبات والمشروبات والاستراحة طبعا من عدد من الورقات الجادة والمتتالية والتي أرهقتنا بعض الشيء ..
دعي من جديد لمواصلة المشوار بعد نصف ساعة تقريبا ..

الفترة الصباحية الثانية

أدار هذه الفترة الصحفي ( محمد طرنيش ) ..
لتكون المحطة الأولي مع الباحث (سالم الكبتي ) والذي تناول علاقة المصراتي بذلك الفتي الأسمر ذو الأصول الليبية ( محمد الفيتوري ) والمعروف أن المصراتي قد نشر أول مجموعة لمحمد الفيتوري الشاعر السوداني الكبير عن دار المصراتي التي لم يصدر عنها أي كتاب من مؤلفات المصراتي إنما كان ينشر لآخرين ممن يري فيهم مستقبلا واعدا وقد صدقت نبوته تلك في الفيتوري ..
وكان المصراتي قد كتب مقدمة أول مجموعة شعرية ( للفيتو ري ) لكنه عندما أعاد طباعتها أزال المقدمة وذلك لم يرق للمصراتي وحول ذلك أحاديث كثيرة ..
ورقة أخرى قدمها الشاعر (سالم العوكلي) وأعلن عن عدوله عن رأى سابق يعتبر المصراتي باحثا ومؤرخا فقط ليعترف أن المصراتي قاص أيضا وقصصه ذات أهمية تضاهي كتاباته التأسيسية في النقد والبحث وأجرى مقاربة نقدية لمجموعة قصصية للمصراتي ..
احد أهم الورقات قدمت من الشاعرة والباحثة(أسماء الاسطي)
حيث تناولت نقطة في غاية الأهمية ألا وهي أن المصراتي كان دائما يشير أن له مجموعة أو كتاب ويورد اسمه إن كان في كتاب له أو في حوار معه وسردت ما يفوق 20 عنوانا أوردها المصراتي لكن لا وجود لها وبالتالي لا يمكن ادراجها ضمن الكتب الصادرة للمصراتي وهذا خطا فادح وقع فيه الباحث ( عبد الله مليطان ) إذ يورد عناوين لكتب رغم أن شروط الإصدار غير متوفرة فيها وهي الطباعة والانتشار وهذا ما لم يتحقق فيها وبالتالي هي ليست إصدارات لكن المعني كان موجودا وإذا به يرفع صوته قائلا لقد رأيت المجموعة بأم عيني لتجيبه الباحثة أن هذا مخالف لشروط البحث والتوثيق وما تقوم به هو إعداد غير علمي وأخبرتك بذلك في السابق وقد عجز( عبد الله مليطان ) عن تقديم مبرر لخطأه الذي وقع فيه .. القاص (يوسف بالريش) والذي أجرى قراءة نقدية لمجموعة المقص التي يدين فيها المصراتي الواقع الاجتماعي الليبي واعتبر أنها فارغة من الهنات السردية كالاستطراد والسجع ليكون ختام الفترة الصباحية المخصصة لقراءة الورقات ..

الجلسة المسائية

أدار الجلسة (د. حبيب وداعة الحسناوي) وقدم للمصراتي باعتباره قد فتح ملفات وطنية وابرز عددا من الشخصيات العلمية والثقافية وقد ابرز الشخصية الليبية البسيطة وها قد أصبح مؤسسا ولا يمكن أن تقوم دراسة مستفيضة وملمة ولا يكون المصراتي مرجعا هاما بها ..
وهكذا وبعد يوم شاق ومفيد تجمع فيه المثقفون علي اختلاف رؤاهم من جل المدن الليبية استطعنا أن نري زخما نادرا هو توافق علي شخصية المصراتي واحتفاء بشيخهم الذي تجاوز عامه 80 ..
من أجمل ما جاء في الاحتفالية شريط وثائقي بعنوان ( قطرات من يراع ) الذي عرج صراحة إلى الكفاح السياسي للمصراتي ..
وكان لابد للمصراتي من الحديث حيث قال شكرا ليبيا بلد الشموخ والكبرياء معتزا بما ناله ..وكما هي عادة المصراتي لم يتورط في المصطلحات ووجه خطابه إلى ما اسماهم أبنائه الأدباء الليبيين والباحثين من الطلبة الدارسين في الجامعات والذين كان لهم حضور واضح وقال كان دائما منهجي المتواضع ليس سردا للمعلومات فقط إنما المحاضرة التي القيها هي إثارة وإنارة ..كنت أظن لسنوات أن التشجيع مفيد ومهم للشباب فكنت أقوم بذلك الدور مع الكل تقريبا لكن اتضح أن التشجيع مفيد أيضا للشيوخ ..
وعن طرابلس ودورها قال طرابلس مدينة أهملها تاريخ العالم فحتى الدارسون الأقرب إلينا وهم منا يقابلون المدينة بالتجاهل فطرابلس هي بحق ليبيا بدون عنصرية فهي مرتع لحضارة وعلم وفكر وفن وحرية ..ليبيا هي التي حملت الفكر المالكي والأباظي فمن يوم أن غرس عمرو بن العاص أوتاد الإسلام هنا برز منها ما يمكن تسميتهم بعصامي الثقافة فما اكثر الذين لهم هذه المواصفات وبدا في سرد حياة عدد من الأسماء لشيوخ وعلماء توالوا علي قيادة الوطن ثقافيا علي مر التاريخ والذين كان لهم فضل علي من جاء بعدهم .. شيوخ وعلماء من مدينة طرابلس منهم:- ابن الإجدابي ـ ابن سحنون ـ أبو الحسن الوداني ـ محمد بن أبي الدنيا ـ أحمد البهلول والذي أورد قصة مفادها انه عندما زار عدن عندما كانت شيوعية طلب أن يقوم بجولة بين البحارة وأثناء تجواله شاهد صور ((لينين)) علي كل الحوائط وكان في ذات الوقت أن مر علي البحارة اليمنيين فوجدهم يرددون أبيات لأحمد البهلول وقد مر الزمن وقد زيلت صور لينين وما يزال البحارة في عدن يرددون أبيات البهلول وكذلك ذكر الحطاب و ابن محمد الهواري والنائب وابن غلبون والذي عند ذكره قال لقد بدأتم الاهتمام بابن غلبون لكنكم تغيرتم وهنا وجه انتقادا مباشرا يعترض فيه علي إلغاء احد القاعات التي سميت بقاعة ابن غلبون وتساءل هل اكتشفتم انه غير ثوري لماذا تم تغير اسم القاعة ؟؟!! .
وفي معرض حديث عام قال : ليس كل التاريخ أمجاد ولقد مرت سنين عجاف وسنين ذروة وحركة وهذه الشخصيات منها من كان معني بالكتابة فعزز التواصل العربي وعبر عن لحمة أبناء الوطن العربي الواحد وذلك ما عجزت النظم الثورية والغير ثورية عن إقامته لتكون وحدة عربية بحق فالذي لا يضيع خط الوحدة الفكرة التي يمثلها المثقف فعلينا أن ندرس التاريخ الثقافي لنضيف شحنة معنوية فانه من الواجب أن نلتفت إلى تاريخنا ..
واعتبر أن طرابلس بها أمر ايجابي هو توارت العلم والثقافة وورثت من جيل إلى جيل ودلل علي أن أسرة الحطاب توارثت العلم أبا عن جد وكذلك أسرة النائب ..
عقب نهاية حديث المصراتي فتح المجال لعشرات المتداخلين وانفرط عقد الاحتفالية فيخرج هذا ليقول الشعر ويخرج ذاك ليتكلم ويخرج فلان ليخرج.

وانتهت المناسبة التكريمية بان قدم المجلس و(سليمان الغويل) والذي حضر في حين غاب (احمد إبراهيم) شهادة شكرا وباقات من الورود اعترافا بفضل شيخ الأدباء الليبيين علي مصطفي المصراتي ..

ملاحظات علي هامش احتفالية تكريم المصراتي

• لم يراع المنظمون سن المصراتي الذي تجاوز الثمانين لترهقه وترهقنا بعدد كبير من الورقات استمرا يوما كاملا ولا ادري هل كان يمكن أن تقلص هذه الورقات ا و لم يكن بوسع موظفين المجلس أن يقوموا بفرز الورقات الأفضل اختصارا لساعات مبددة دون فائدة ..
• تم أن الحلويات المقدمة كانت فيما يبدو من النوع الرخيص فكان الاسم حلويات أي من الواجب أن تكون محلاة لكنها لم تكن كذلك ..
• حدث أن فتح المجال لإلقاء القصائد والورقات والشهادات وفي ذلك ضعف في التنظيم ومجاملات ومحاباة علي حساب المحتوي والمضمون ..
• بين الحين والآخر كان يحدث ضجيج في القاعة فنعجز عن سماع المتحدثين فليس هناك من يضبط الجلسة وليس هناك لجان تعمل بانضباط ..
• كاتبة من مدينة البيضاء تم استدعائها لحضور الاحتفال لكنها بقت إلي ما بعد النصف الثاني من الليل جالسة تنتظر الحجز لكن الفرج جاء عن طريق تنازل احد كتاب طبرق عن حجرته لها مقابل أن ينام هو خارجا ( الله يستره زى ما ستر ولايانا ) ..
• لا يوجد أي من الموظفين في المجلس من هو دون الخمسين لذا فان حركتهم متثاقلة وإعدادهم للمنشط بطئ جدا نأمل أن يفسح المجلس الفرص للشباب ليعوض الضعف والنقص علي مستوي الإعداد والتفكير والحركة .
• القاعة كانت صغيرة وغير ملائمة وعدد من الضيوف كان واقفا في المدخل ما أثار الضجيج والفوضى كما أن التكييف كان يعمل تم يتوقف مما تسبب في إزعاج وقد مرضت شخصيا من اختلاف الجو المفاجئ ..
• لا ادري لماذا كل هذا العدد من المصورين الثابت والمتحرك وكل هذه الأسلاك والمصورين والمساعدين وكآن الحدث سيكون حاضرا علي مستوي العالم رغم أن صحفنا اقل من عدد أصابع اليد الواحدة ولا ادري أين سيعرض كل هذا الكم من المادة الإعلامية ؟..
• لفته طيبة حصلت عندما استدعي الشاعر والباحث (خليفة التليسي) لمصافحة علي مصطفي المصراتي تلك المصافحة التي حاول المنظمون من خلالها أن يثبتوا أن الخلاف القائم بين الاثنين والصدع الموجود يمكنه أن يزول ..
• تم توزيع كتيب من عشرين صفحة من اعدد (جابر نور سلطان )الذي يكتب قصائد باسم نور الدين الجماعي في الصفحة الأخيرة من الجماهيرية تتغني بأمجاد الثورة والقائد والنهر الصناعي وكان كتيبا صغيرا في محتواه كما في حجمه ..
• من القطات الطريفة التي حدثت انه عندما كان الشاعر (جمعة عتيقة) يلقي احد قصائده العمودية طبعا كان الناقد (محمد المالكي) يصدر صوتا يقول (الله ..الله ) تعبيرا علي عدم رضي من ما سمعه أو هذا ما فهمه الشاعر ونزل من علي المنبر وعلي وجهه علامات الاستياء متوجها الى المالكي وكادت تحدث بين الاثنين مشاجرة لكن الشاعر (جمعة الفاخري) قفز بين الاثنين بسرعة البرق وفض النزاع قبل أن ينشئ ..
• شريط (قطرات من يراع) والذي أنتج في مصر خصيصا للمناسبة وكلف 16الف دينار حسب مصادر مطلعة مقربة من المجلس والذي قام بتأليفه وإنتاجه المسرحي (منصور ابو شناف) تفاجئنا أثناء العرض غياب اسم منصور وظهر اسم الكاتبة (رزان المغربي) في شارة الشريط ولا ندري لماذا حجب منصور اسمه من الظهور رغم أن الشريط من إنتاجه ..

صابر الفيتـوري
www.alfituri.elfada.com
s_alfaituri@hotmail.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home