Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Sulaiman Dougha
الكاتب الليبي سليمان دوغة


سليمان دوغة

الإربعاء 2 ديسمبر 2009

بن حميدة وآخرون.. متسلقون فوق أكتاف النضال

سليمان دوغة

ليس أسوأ من مستبد يمارس القمع والإرهاب سوى معارض بلا رجولة ولا نبل ولا أخلاق، يمارس الاستبداد وهو لا يزال في صفوف المعارضة!!.. فكيف به إذا صار في الحكم غدا وحكم البلاد والعباد.. !!.

"محمد بن حميدة".. نموذج من نماذج النمور الورقية الذين أظهرتهم لنا ساحة الإنترنت، ومتسلق وما أكثر مستلقي المعارضة والنضال في زمن الجبناء هذا الذي نعيشه.. تسلق فوق أكتاف مناضلين وضعوا أرواحهم فوق أكتافهم في عملية السفارة الليبية ببون المشهورة (أحمد شلادي والهادي الغرياني) وجها لوجه مع مصطفى الزايدي.. بينما اختار هو البقاء في شقته وراء ستائرها الحمراء المعطرة برائحة اشمبانيا والواوين المعتق، ليظهر علينا الصنديد بعد قرابة 30 عاما يقص علينا الحكاية كاملة!!.

ما أتعس هذا الزمن، عندما يقوده رجال كهؤلاء.. بلا رجولة ولا شرف.. لاهم جاؤوا من صفوف النظام ورجاله ممن قاتلوا إلى جانب قائدهم قتال الرجال المخلصين لقضيتهم المؤمنين بفكره ورسالته.. ولا هم انضموا إلى المعارضة وقاتلوا معها ودافعوا عن قضيتهم عندما كان القتال في الشوارع والميادين وفوق الجبال وفي الصحراء.. قتال الرجال إلى الرجال..

تبا لزمن يكون فيه رعديد "كابن حميدة" رائدا للنضال ومتشدقا فوق ساحاته ومن ورائه هبلان ودراويش يصفقون له.. وآخرين كانوا في يوم من الأيام أقصى حلمهم أن يحملوا حقيبة الدكتور محمد المقريف.. نراهم اليوم يتصدرون رايات النضال..!! ولم تتغبر أقدامهم يوما في ساحة من ساحات المعارك الحقيقية عندما كانت رائحة الموت تفوح في شوارع أم درمان والخرطوم بالسودان وفي صحراء تشاد وفي أزقة المغرب وشوارع بغداد صدام وفي جبال الجزائر..!!!.

يارجل تمنيت لو كنت صادقا ولو لمرة.. شجاعا ولو لمرة!! فارسا ولو لمرة!! ولكن أنى لك الشجاعة وانت الذي يشهد تاريخك عليك من أوله إلى آخره كثيرين من حولك!!
أنى لك بأخلاق عنترة عندما يقول:
هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ *** إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي
يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي *** أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ

أو عندما يقول:
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي *** حتى يُواري جارتي مأْواها
إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ماجدٌ *** لا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها

أيها الجبناء ياليت كان لكم عشر ما كان لذلك العبد الحر من نبل وخلق ورجولة!! لكن أنى لكم أيها البيض العبيد بأخلاق عنتره!!!.
أنى لك يا بن حميدة أخلاق الفرسان وأنت الذي توليت يوم الزحف.. ومثلك كثيرون ظهروا علينا فرسانا يوم خلى النجع من رجاله.. فخلت الساحة لكل كذاب أشر!!
أنى لك يا بن حميدة بالرجولة أصلا وأنت الذي توليت يوم كان رفقاؤك يقاتلون فوق جبهات المعارضة في السودان وفي تشاد وفي العراق وفي الجزائر وفي باب العزيزية وفي شوارع أوروبا يقاتلون وجها لوجه مع رجال النظام الليبي.. قتال الفرسان للفرسان!! وظهرت علينا كنمر ورقي تقاتل مصطفى الزايدي وتريد مقاضاته بعد 30 عاما!! صح النووووم.
عذرا. يابن حميدة.. أحدثك عن أخلاق الفرسان وعن أخلاق الأحرار.. وأنى لك بها.. مادمت تكذب على خصومك والشمس في وضح النهار.. كم تمنيتك شجاعا ولو مرة واحدة في عمرك .. صادقا ولو لمرة في حياتك ..
تقول عني زورا وبهتانا (ففي حالة سليمان دوغة وكما أكد مصدر موثوق، يستطيع أن يقبل من مؤسسة الغد للإعلام، والمتخصصة في تضليل الرأي العام الليبي، مبلغ 10 ألاف دينار كمرتب شهري، وسيارة جديدة ذات دفع رباعي، وشقة فاخرة ومكتب فاخر بطرابلس، ويستطيع تأجير شقة في أرقى أحياء لندن ب 5000 جنيه استرليني في الشهر، ويستطيع أن يطالب ب 15 ألف دينار كمرتب شهري بدعوى أن أسرته تعيش في لندن، ويستطيع أن ينهب الخزينة العامة مع الناهبين، ولكن لن يستطيع بأي حال من الأحوال إقناعنا بمشروع ليبيا الغد وفي نفس الوقت هو نفسه يرفض أن يمنح ثقته لهذا المشروع حيث يصر أن تبقى أسرته في بريطانيا وأن لا تعود إلى ليبيا حتى حصولها على الجنسية البريطانية!.)

أخبرني: أأخلاق الفرسان تقول لك أنت وغلمانك بأن تكذب على خصومك حتى تشوههم!! أأخلاق الفرسان تقول لك بأن تزج بخصوصيات أسرهم في خلافك الهستيري الحقود حد الجنون معهم!!
هب فرضا أن ما قلته صحيحا.. وسوف آتي على ضحده .. ألم تصرخ فيك مروءتك المتبقية من أصلك الليبي إن كان ثمة أصل طيب متبق فيك، لتمنعك من الانزلاق كل هذا المنزلق وتقول لك: خلافك مع الرجل في الأفكار والآراء فلا داعي للزج بخصوصياته وخصوصيات أسرته وزوجته!!. لأنها ليست من عادة النبلاء وأخلاق الفرسان!!.. قلي بالله عليك مالفرق بينك وبين الزايدي..!! والله إنه لأشرف منك لأنه على الأقل عندما كان في ساحة الميدان قاتل وجها لوجه قتال المؤمنين بقضيتهم ودافع عن قائده ولم يختبء في شقته ببون عام 1982!!.

تقول بأن مرتبي (10 ألاف دينار ) وهذا أعلنته أنا على الفيس بوك جهارا نهارا فلماذا كل هذا الخبث وكأنك كشفت سرا عظيما!!، وتقول كذبا بأن لدي (سيارة جديدة ذات دفع رباعي) يارجل والله إنني تخيلت بأنني أقود همر أمريكية وحولي مدججين يحرسونني وسط شوارع بغداد التي ما كانت لتسقط لولا معارضين مثلك، سيارتي (نوع كيا عادية جدا واستبدلتها الشركة قبل يوم واحد لأنها عائلية كبيرة بتيوتا (كامري بيضاء) .. فأي رباعية وأي دفع.. دفع الله عنك أربع خصال: الجبن والخوف والكذب ورابعة أستحي من ذكرها بين الرجال.. وتقول (شقة فاخرة ومكتب فاخر بطرابلس) والله يعلم أنني لا أملك في طرابلس إلا غرفة في بيت والدي أطال الله في عمره، ومكتبي الفاخر اسأل عنه موظفي الشركة، لأنهم يدخلون علي مباشرة بلا سكرتيرة ولا مدير مكتب وهاتفي مفتوح 24 ساعة!! وتقول (يستطيع تأجير شقة في أرقى أحياء لندن ب 5000 جنيه استرليني في الشهر) والله يشهد أن شقتي بالإيجار في وسط لندن وإيجارها 2000 جنيه استرليني.. وفخامتها أنها (غرفتين وصالة وحمام !!) وتكذب كذبا للمرة العشرين وتقول بأنني أصر على إبقاء أسرتي في بريطانيا ولا أريدها أن تعود إلى ليبيا حتى حصولها على الجنسية.. والله يشهد بأن زوجتي لا تستطيع أن تغارد بريطانيا لأنها من غير إقامة حتى الآن.. أما الجنسية فتلك أمنية تحلم بها حتى تكحل ناظريها بوالدها ووالدتها الذين لم ترهم منذ 6 سنوات!!.
أما اتهامك لي بنهب الخزينة مع الناهبين .. واتهامك للغد بأنها فرع من المخابرات .. ومن قبل اتهمت مؤسسة القذافي.. وجمعية حقوق الإنسان.. كذلك.. فهو هراء لا يستحق اضاعة وقتي أكثر مما ضيعته معك في هذه اللحظات..

والآن .. وفي الختام .. فإنني أطلب منك يابن حميدة ما يلي:

أولا/ أن تكون شجاعا ولو لمرة في حياتك وتعترف بأنك كذبت واتهمتني زورا وبهتانا أنا وأسرتي.. وتعتذر عن كل ذلك القذف والافتراء الذي ارتكبته إن كان فيك بقية رجولة.

ثانيا/ أطلب من الأستاذ جمال الحاجي أن يعلن موقفه من عضويته في جمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القذافي وتحديدا في عام 2006، ولا يضطرني إلى فعل ذلك شخصيا، بعد أن صمت كل هذه المدة احتراما للسيد الحاجي عندما طلب مني ذلك بعد الإفراج عنه، وكان جزاؤنا في ليبيا اليوم وأنا شخصيا وقتئذ واليوم هذا الجحود والنكران والحملة المسعورة نت مخبولين وخردة قديمة مكانها متحف الشمع ليس بعيدا عن "شقتي الفخمة".

ثالثا/ بن حميدة: الآن أدعوك إلى أن تتوقف عن الحديث عن القضية الليبية برمتها، وتضع تمثال الحرية الذي ترفعه في يدك جانبا، وتنحي عنك قميص "روبن هود" و"عروة بن الورد" بعيدا، حتى تأتي بشهادة "رجولة ونضال" من الأسماء التالية:
1. الدكتور محمد المقريف
2. إبراهيم صهد
3. سالم سالم قنان
4. يوسف المجريسي
5. علي زيدان
6. محمود الناكوع
7. الحاج عبد الله بوسن
8. الحاج صابر مجيد
9. وسليمان الضراط
10. والحاج غيث

عفوا: ليس المطلوب شهادة منهم جميعا فهذه ولا في الأحلام بالنسبة لك.. فقط الرجاء شهادة من احد هؤلاء العشرة.. وحتى تأتي بشهادة حسن سيرة وسلوك ورجولة من أولئك الرجال الذين قد أختلف مع بعضهم اختلاف المشرق والمغرب ولكنني أحترمهم ويحترمونني احترام المشرق والمغرب.. أرجو أن تعود لشقتك الدافئة وتتوقف عن عادة تسلق الظهور كما فعلتها في الماضي.. وتصمت كما صمت من قبل 30 عاما!.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home