Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar
الكاتب الليبي سالم بن عمار


سالم بن عـمّار

الإربعاء 30 سبتمبر 2009

المدعو "شجاع" يطعن في علي رضى الله عنه!

سالم بن عـمار

يقول ربنا سبحانه وتعالى:
"ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ")

يأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يفضح أهل البدع مهما استماتوا في نشر انحرافهم من كلماتهم أنفسهم،ويأبى إلا أن يهتك أستار جهلهم ومكرهم مهما كان مقدار العسل الذي غطوا به سمومهم، وها هو المدعو سليمان شجاع في سياق حملته المسعورة لتشويه -وآنى له ذلك-الصحابة الكرام رضى الله عنهم، يطعن في شجاعة ورجولة ولى الله علي بن أبي طالب رضى الله عنه.

ذكر الذي ينسب لنفسه الشجاعة زورا وبهتانا أن أبا بكر رضى الله عنه أمر عمر بن الخطاب بالتالي:
"وإنه كان من خيرنا حين توفى الله نبيه أن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة) (7) فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا فاقتلهم فأقبل عمر بن الخطاب ومن معه بقبس من نار على أن يضرم عليهم النار فلقيتهم فاطمة الزهراء فقالت: يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟! قال نعم..." هكذا يكذب الدجال شجاع الذي يفتخر بمعرفته بصاحبه الكذاب الأكبر محمد التيجاني الذي فضحنا، ولله الحمد أمره، في مقال سابق http://www.libya-watanona.com/adab/sbammar/sa22069a.htm

ودعوني أبين كيف طعن( شجاع) في عليٍ رضى الله عنه:
ذكر الجاهل أن فاطمة الزهراء رضى الله عنهم خرجت لهم، وسألت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه عما إذا أتى ليحرق دارهم!!، فمتى كانت نساء الصحابة رضى الله عنهم جميعا يتقدمن ليسألوا الرجال مع وجود رجالهم، وخاصة في أمورٍ عصيبة مثل التي ذكر المدعو شجاع؟
لم لم يتكلم الفصيح عليٌ رضى الله عنه بدل أن يترك زوجته تخرج في مواجهة الرجال في هذا الموقف الشديد؟ أليس هذا مما يشوه رجولة علي رضى الله عنه، ويخدش حياء فاطمة رضى الله عنها؟ ثم كيف لم يثُر عليٌ رضى الله عنه وقد هُددت زوجته رضى الله عنها بحرق بيتها؟
لم لم يخرج في الفضاء الفسيح فيقاتل قتال الشجعان حتى الموت؟
ليتصور كل واحد منكم أيها القراء الكرام هذا المشهد: تأتيك عصابة إلى بيتك، فتخرج للكلام معهم زوجتك-هذا أمر شاذ كما ذكرت آنفا-، فيقال لها: إن لم تخرجوا من البيت نحرقه وأنتم فيه، فكيف تتصرف إزاء هذا التهديد الصريح، خاصة وأنت معروف بشجاعتك وقوتك الهائلة؟
أحسب أن أي عاقل يقول أن الدماء ستغلي في عروقك، فتخرج لمقاتلة هؤلاء ولو فقدت روحك، فالدفاع عن الأهل والمال حقٌ تقره شرائع الأرض جميعا، ومن قتل من المؤمنين وهو ينافح عن ذلك مات شهيدا.
بيد أن طعن الشيعة في علي رضى الله عنه لا يتوقف هنا، فقد ذكرت كتبهم جميعا التي تروي هذه القصة المكذوبة المخجلة أن فاطمة رضى الله عنها كانت حامل بمحسن، لكنّ عمر رضى الله عنه دفع الباب بشدة عليها، فأسقطت جنينها!!، ومع ذلك لم يخبرنا الأفاكون لم لم يقاتل عليٌ رضى الله عنه دفاعا عن زوجته الحامل حتى الموت!.
لم لم يقاتل الذي يزعمون في قصة مكذوبة أخرى أنه رفع باب خيبر حين قاتل مرحب اليهودي، فاتخذه درعا، ثم لما قتله ألقى الباب، فلم يستطع حمله إلا أربعون رجلا!!
يذكرون أن عليا رضى الله عنه خرج مكبلا في أغلاله، فلم لم يلاحق قتلة ابنه محسن بعد الإفراج عنه؟
وكيف لا يذكرون كيف أن رجلا شجاعا قويا مثل على رضى الله يستسلم دون معركة رهيبة يقتل فيها العشرات قبل أن يتم أسره ؟.
ولم لم يقاتل الأسد الهصور الآخر، الزبير بن العوام رضى الله عنه والذي كان فارسا لا يشق له غبار؟ أنّ الرافضة من أمثال المدعو شجاع، هم من أكثر أهل الأرض طعنا في آل البيت عليهم السلام، من حيث يدرون أو لا يدرون بمثل هذه القصص المكذوبة المخجلة.

طلبت من بعض الإمريكيين الذين أسلموا حديثا أن يتصوروا مشهد هجوم أشخاص على بيوتهم، وأن زوجاتهم وأطفالهم وأنفسهم عرضة لخطر محدق، فماذا يتصوروا أنفسهم فاعلين ؟ فقالوا جميعا: نقاتل حتى الموت.

وقد يستغرب بعض القراء الكرام كيف نُقحم بعض المسلمين الجدد في مثل هذه القضايا الشائكة، فأقول: إن الدعاية الشيعية دعاية قوية جدا، فالآلاف من الكتب التي تنضح بالكذب وتمور بالجهل تُرسل إلى هؤلاء بعد إسلامهم مباشرة من (قم) ومراكز شيعية كثيرة أخرى، بل أننا نجد في مساجدنا بين الحين والآخر بعض الكتيبات التي حاول أصحابها في الخفاء دسها بين كتب أهل السنة، فنخرجها ونضعها في السلة المعدة للحرق، أو إعادة التصنيع، ولا أتطرق إلى مثل هذه المواضيع مع المسلمين الجدد إلا بعد تأكدي أن الدعاية الشيعية الكاذبة وجدت طريقها إليهم، فنقذفها بحجارة الحق..

إن الرافضة، وممثلهم الجاهل سليمان شجاع- والذى أظنه يكتب أحيانا وهو لا يفكر فيما يكتب، يكتب حتى يستطيع أن يرسل نسخة من المقال إلى السفارة الإيرانية في كندا، أو إلى أسياده في (قم) ليثبت لهم ولاءه ونشاطه في نشر دينهم بين أوساط المسلمين، فتستمر العطايا بذلك- هم من أكذب أهل الأرض، وقد قال عنهم العلامة ابن القيم رحمه الله: وصمة عار على جبين بني آدم.
ومن باب الحق أقول أن يعض علماء الشيعة المعاصرين يرفضون هذه القصة لما تحتويه من طعن في علي رضى الله عنه، مثل فضل الله، وعلى الأمين مفتي شيعة صور سابقا، حفظه الله، فهذا الرجل فيه خيرٌ كثير، وهو يرفض سب الصحابة الكرام رضى الله عنهم، وبرفض الدعاء لغير الله كما يفعل جل إخوانه.

وهذا الموقع يبين المزيد من الحقائق عن دين الشيعة لمن أراد ذلك. http://alburhan.com

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

سالم بن عمار
Suhyb11@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home