Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar
الكاتب الليبي سالم بن عمار

السبت 25 اكتوبر 2008

زهير الشويهدى... كلمة حق

سالم بن عـمار

فى سنة 1984 حضرت مؤتمراً لرابطة الشباب العربى المسلم فى إحدى الولايات الأمريكية، وتعرفت فى جملة من تعرفت عليهم من الليبين على إنسان بشوش، زاده الله بسطة فى الجسم.
الذى شدنى فى هذا الأخ الكريم أنه ما أن علم بأن تكاليف المؤتمر قد أناخت بظهر أحد المشاركين، حتى بدأ يجمع فى عفوية وحماس من الحاضرين ما سد به العجز المالى عند ذلك المشارك.
ومنذ ذلك الحين نشأت صداقة بينى وبين ذلك الأخ الكريم الذى نعرفه باسم (زهير حامد الشويهدى).

لقد استغربت ممن كتبوا فى موضوع محنة (أمل)أ نهم غفلوا عن الإشادة بالأخ الكريم (زهير الشويهدى)، وتضحياته الكثيرة من أجل مساعدة الفقراء والمحتاجين فى كل مكان.
أما اعطاؤه للأسماء كما ذكرت أحد الرسائل، فأقول لكاتب الرسالة: هل تتوقع يا اخى الا تعلم السلطات الفيدرالية بأسماء المتبرعين وكلها تتم عبر شيكات وتحويلات مصرفية؟ ثم هل كنت حاضرا معه عندما فعل ما زعمت، أم أنها مجرد تخرصات؟
ألا تخشى يا أخى أن يشملك نهى ربنا سبحانه وتعالى :
(وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا).

أما الأخ الذى ذكر أن السيد زهير الشويهدى يتلقى مبلغا ماليا لقاء عمله هذا، فأقول: يا سبحان الله! وهل تريد من عملٍ عظيم كالذى كان يقوم به السيد (زهير الشويهدى) أن يتم دون أن يتحصل منه على مايستعين به على أعباء الحياة.
وليس السيد زهير هو الذى يقرر مقدار المبلغ الذى يتحصل عليه، بل فى مؤسسة (أمل) مدير عام وأعضاء هم الذين يقررون ما ُيعطى له إن أعطى شىء، فليس لدى علم بهذا الشأن، لكن هكذا تدار كل أو جل المؤسسات الإسلامية الخيرية.
إن من مصارف الزكاة الثمانية من سماهم ربنا سبحانه وتعالى: العاملون عليها، وهم الذين يجمعونها من القادرين ، وكل المدراء والعاملين فى المنظمات الإسلامية التى تعنى بجمع الأموال للفقراء والمحتاجين يتلقون نسبة مما ُيجمع، والسيد (زهير الشويهدى) ليس بدعا فى هذا الميدان إن كان صحيحاً ما ذكره الكاتب.

يعلم الله الشدة والضيق الذى مر به السيد زهير الشويهدى اثناء سفره عبر المطارات ، والتحقيقات التى تمت معه مثل أى مدير لمؤسسة إسلامية خيرية.

إن قلة من الرجال هم الذين يمضون فى هذا الطريق المحفوف بالمخاطروالمحن، وجل الناس لو مروا بما مر به السيد( زهير الشويهدى )لأثروا السلامة وتوقفوا عن المضي فى هذا السبيل، ولبحثوا عن شيء آخر، لكن السيد( زهير الشويهدي)كان مدفوعا بعقيدة وإيمان بأهيمة ونبل ما يفعل رغم كل الصعاب والتضحيات.

أما الأخطاء الإدراية والتى نتج عنها التوقيف المؤقت للمؤسسة ، فأقول للأخوة الذين كتبوا فى هذا الشأن: من الذى يسلم منها؟
ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" .
وقال الشاعر قديما:
من ذا الذى تُرضى سجاياه كلها ... كفى بالمرء نبلا أن تُعد معايبه .

وأقول لإخواني الذين قد يخوضون فى هذا الموضوع بدون علم : تمهلوا ولاتكونوا ممن عناهم المثل الشعبى: (إذا وقع الجمل كثرت السكاكين) .

فى الختام أدعو الله سبحانه وتعالى أن يجازي الأخ الكريم، والسيد النبيل(زهير الشويهدى) خير الجزاء على سنوات كثيرة من التضحيات والعطاء الإنسانى لذوى الحاجات، وأن يجعل ما قدم فى ميزان حسناته، وأن يرفع قدره فى العالمين.

سالم بن عمار
Suhyb11@yahoo.com
________________________________________________

ـ تعرض لى مخلوق بائس، ومرشح رئاسي!، يثير ذكر اسمه الغثيان فى النفوس، بالسب، وظن هذا المريض انه أساء إلي بتلك البذاءة التى يندى لها الجبين، وما درى أنه زاد من معرفة القراء بمستواه الخلقي والتربوي، وكل إناء بما فيه ينضح، فنحمد الله أن عافانا مما ابتلى به عبده البائس هذا.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home