Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar

Sunday, 20 April, 2008

"أمارير الأفاك" يفترى الكذب من جديد

سالم بن عـمار

( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ )

والله ما أفلح ذو باطل ولو طلع من جبينه القمر،
وما خاب ذو حق ولو اجتمع عليه أهل الأرض.
               عبد الله ابن الزبير رضى الله عنه

بعد غيبة ليست عادية، عاد إلينا المدعو صلاح أنقاب(أمارير الكذاب( بأكاذيب جديدة يريد بها النيل من الجبل الأشم ،أمير المؤمنين فى الحديث( أبو هريرة) رضى الله عنه، هكذا بلا ذرة حياء أو اعتبار لكل المسلمين الذين يحبونه ويجلونه !.

وربما غاب هذه المدة حتى ينسى القراء أنه ضُبط متلبسا بالكذب على ابن تيمية وابن عثيمين رحمهما الله. أو لعل الحجارة التى ألُقمها زادت من حقده، فجعلته ينتقل من ابن عثيمين وابن تيمية رحمهما الله إلى أمير المؤمنين فى الحديث(أبو هريرة) رضى الله عنه لعلمه بمكانته فى قلوب المسلمين.

ظن هذا الدعى الأفاك أن ذاكرة القارىء ضعيفة، وسوف ينسى أكاذيبه الأولى ، فقرر نسج أكاذيب جديدة ضد صحابى جليل يعترف له الملايين بفضله فى رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ويتساءل كل عاقل ما الذى يجعل هذا الأفاك يردد هذه المطاعن القديمة الحديثة ضد أبى هريرة رضى الله عنه مع أنه يزعم أنه مؤمن بالسنة النبوية؟

هل الأفاك (أمارير) يؤمن بالسنة النبوية المطهرة حقا، أم أن الطعن فى أبى هريرة رضى الله عنه ما هو إلا ذريعة للطعن فيها ؟

أليس هو الذى كتب"مبادىء الفكر الإسلامى التى تثبت فى النص (القرآن الكريم) فقط" !! فألغى السنة المطهرة، لكنه عاد بعد ذلك بأسلوبه المداهن المخادع كشأن كل من كان على شاكلته ليقول لنا: أنه يؤمن بالسنة وما علينا أن نقرأ كل ما كتب فضيلته لنستنتج أننا ظلمناه حين قلنا : أنه لا يؤمن بالسنة، أما عبارته التى نقلت، فربما تحتاج إلى تفسير مجازى، ولا ينبغى للعقلاء أن يفهموها على ظاهرها!.

أثبتُ، ولله الحمد والمنة كذب (أمارير) وسوف أبين ان شاء الله أنه حاطب ليل، ينقل ما كتبه إخوانه ، وأنه اجتمع فيه الكثير من آفات الفرق المنحرفة ; ففيه شىء من الرفض، وشىء من الاعتزال، وكثير من غثاء الفلاسفة.

كما ذكرت لإخوانه فى الغواية من قبل مثل (هكيم)، فله الحق أن يؤمن بما يشاء، وله أن يجمع ما تفرق فى هذه الفرق من إنحرافات وضلالات ، لكن ليس من حقه الإفتراء على من أحبتهم الأمة منذ مئات السنين.

على هذا الدعى ذى الابتسامة الثعلبية الصفراء التى تشتمل على نوعى القبح معا; القبح الحسى والمعنوى، فالحسى يلاحظه كل متأمل فى تلك الابتسامة ، والمعنوى يُستشف بإدراكنا أنها ابتسامة أفاك كذوب يحاول أن يخفى جانب الخداع فى شخصيته المشبوهة، أن يعتذر على أكاذيبه الأولى والأخيرة للآلاف من زوار هذا الموقع من مسلمى ليبيا.

عليه أن يعرف أن وضع رأسه فى الرمال كالنعام، وعدم الإعتذارعن أكاذيبه التى بيناها وتجاهلها لا يعنى أن العارفين بأكاذيبه لن يتطرقوا لها، أو أنها ستُنسى .

ظن الكذاب(أمارير) أن إصدار كتاب له يضم هراءه سيضعه فعلا فى قائمة الكتاب المعتبرين، ونسى أن أكاذيبه ستظل تلاحقه ما كتب وعاش ، وأنه عند جمعٍ معتبر من القراء، بل أذهب إلى أبعد من هذا وأقول جلهم، ما هو إلا طفيلى جبان، يردد بكل خسة ما كتبه الهالكون من قبله كمحمود أبى رية، وعبد الحسين شرف الدين !!-لا أدرى كيف تجتمع عبادة الحسين رضى الله عنه مع الشرف، لكن هكذا هم علماء الروافض؟- ضد ذلك الإنسان المبارك أبى هريرة رضى الله عنه.

فدع عنك الكتابة فلست منها ... ولو لطخت وجهك بالمداد.

إن الكتابة صدقٌ وأخلاق ، وليست زخرفة فارغة للكلام ،وحشوٌ وتنميقٌ للأفاظ ، كما بين ذلك شيخ الكتاب( عبد الحميد الكاتب) رحمه الله.

إن أبا هريرة رضى الله عنه لا يحتاج لدفاع من هو مثلى، فيكفيه شرفا أن عيناه تكحلت برؤية محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وأنه صاحبه أكثر من ثلاث سنوات.

يكفيه شرفا أنه سمع من فيه كلام النبوة الطاهر المبارك، وأنه دعا له بالحفظ.

يكفيه شرفا قبل هذا أنه فى زمرة من قال فيهم ربنا سبحانه وتعالى"( رضى الله عنهم ورضوا عنه ...)

يكفيه شرفا أن المؤمنين عبر العصور ذكروا اسمه مقرونا بالترضى ومصحوبا بالإجلال والتقدير له، لا يشذ عنهم إلا مرضى القلوب وطالبواالشهرة ممن لا يؤبه لهم، ولا يذكرون إلا باللعنات والسخط، فأين أبو رية من الذكر الحسن مثلا ؟

إن الآلاف فى شتى بقاع المعمورة ، يذكرون أبا هريرة رضى الله عنه كل يوم، يقولون: عن ابى هريرة رضى الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ......)

فياله من شرف أن يقترن اسمه باسم محمد صلى الله عليه وسلم!.

اما(أمارير الأفاك) فيذكر مقرونا بصفة الكذب والعياذ بالله، وهى صفة قبيحة، مقرفة بئس من اقترنت به عدلا وإنصافا.

لقد كذب(أمارير الأفاك) أول مرة عندما زعم أنه قرأ إخراج ابن عثييمين رحمه الله للنووى وابن حجر من مسمى أهل السنة وقال عنهما كما كذب "ليسا من أهل الجنة" ولما قلنا له: ليس لابن عثيمين كتابٌ اسمه(كتاب اللقاء المفتوح) سارع باستعمال أسلوب الخداع، وقال انه خطأ بسيط، وأنه شريط وليس كتاب !!، فضربت صفحا عن خداعه لعلمى أن الله سبحانه وتعالى سيفضحه، فاعطيته رابط موقع الشيخ حتى يجد لنا الشريط المزعوم، خاصة أنه تمسح على أعتاب أحمد ديدات رحمه الله و تمسح على أعتاب حرصه على الدليل والمقارعة بالحجة كما تبجح، لكن بعد غياب طويل، لم يأت بأى دليل، وأعلمنا أنه أصدر كتابا جديدا متوهما أننا سننسى فى سياق الحدث الكبير ،والانجاز الهائل-إصدار كتاب يحتوى على هرائه وأكاذيبه-ما خطه يراعه من قبل من أكاذيب فى حق علماء اجلاء!.

كما ذكر الأخ الكريم السلينى، جزاه الله خيرا، فا(أمارير الكذاب) أهون وأذل من أن يُرد عليه، لكن كما أننا نغضب لأبائنا وأمهاتنا حين تتناوش افواه اللئام سيرهم بظلم كان خليقٌ بغضبنا أن يشتد حين نرى أقزاما (كأمارير الكذاب) يتعرضون بالكذب على عملاق كأبى هريرة رضى الله عنه.

إن (أمارير الكذاب) يشبه إلى حد كبير زانية الحى التى انكشف أمرها فباتت تتوارى عن العيون التى ترمقها شزرا، وتتفادى همسات الفارغين الجالسين على قارعة الطريق ، ثم رأت ألا تنفرد بالخزى والعار وحدها، فقررت أن تزين الرذيلة لعفيفات الحى ، وأن تقحمهن فيما لحقها من ذل وهوان ، فماذا فعل؟.

لقد ضبط ( أمارير الأفاك) وهو يكذب، ثم اختفى قليلا، وعاد ليخبرنا أنه أصدر كتابا، وكتب هذيانا جديدا سماه( الأمازيغية، محنة من لا يدرى) نشر فى موقع الدكتور إغنيوة بتاريخ 12 ابريل، كتب فيه التالى:" و يحق في ذات الوقت لأيٍّ كان الكذب ، لكن هذا لا يعطي الحق لأيٍّ كان الحديث بدلاً عن الجميع " !!

نعم هكذا بجرة قلم يزين ( أمارير الكذاب) الكذب للقراء، ويخبرنا أنه من حقنا أن نكذب !! .هل يا ترى تعكس هذه الكلمات رغبة المريب (امارير) الخفية فى أن يقول: خذونى بعد كشفنا لكذبه؟

يريد ألا ينفرد بصفة الكذب بعد أن ضبط متلبسا به، فشجع غيره على الوقوع فيه حتى لا ينفرد بصفة(الكذاب) !.

هل قرأتم من قبل أن الكذب حقٌ للمرء، وللجميع الحق فى الكذب؟

وكيف ينظر أى عاقل لهراء (أمارير الأفاك) على أنه ذا فائدة وقد خطه يراع كذاب لا يرى بأسا فى الكذب ، وكيف نستطيع أن نميز بين الحق والباطل وهو يضفى على الكذب صبغة الحق؟

هناك عبارة أخرى جديرة بأن نقف عندها حتى نرى بوضوح مظهرا قبيحا آخرً فى شخصية هذا القزم ;إنها صفة الغرور كما أشرت إليها من قبل، وهاكم الدليل :

ذكر (أمارير الكذاب) فى مقاله الآنف الذكر التالى :

"و يجب على المجتمع الليبي أن يتوقّف عن لعب دور الأحمق " .

فها هو يصف المجتمع الليبى بأنه مجتمع أحمق ، وكأن وصفه لنا بالغباء فى مقال سابق لم يكن كافياً لإطفاء لهيب حقده ضد الشعب الليبى. اقرأ ما كتبه فى مقاله المنشور يوم 1 مارس، 2008 .

"و أنا عارف بكميّات سوء النيّة المتراكمة في عقلنا الجمعي الليبي الغبي الذي لا يستطيع التفكير ، لكنّي خاطرت بالقيام بالخطوة الأولى " .

فوصفنا بالغباء وأننا لا نستطيع التفكير، لكن الأفاك الكبير يملك ذكاءً خارقاً يُحسد عليه، وتفكيرًا فذا جعله ينفى وجود صحابى كبير كأبى هريرة رضى الله عنه، ويشجع القراء على الكذب !.

لا أدرى إن كان والد شبيه الإنسان (أمارير الأفاك) فى الأحياء فيُعزى فى هذا المسخ الميت الحى.

لاأشك أن هذا القزم الذى اجتمع فيه الكذب والغرور مع جهل شديد، تتلاعب به مشاعر العنصرية والقبلية رغم محاولته جاهدا إخفاءها، ولا أجد تفسيرا آخرا لعباراته التى ذكرت سوى هذا الغرور والعنصرية المقيتة.

ولعلنى إن شاء الله أبين مزيدا من الأدلة على غرور ونرجسية هذا القزم الأفاك فى مقالات لاحقة.

على أى حال، أدعو الله أن يهديه أو يعامله بعدله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

سالم بن عـمار
suhyb11@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home