Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar
الكاتب الليبي سالم بن عمار


سالم بن عـمّار

السبت 19 مارس 2011

بداية العد التنازلي لنهاية الطاغية الجبان القذافي

سالم بن عـمار

لاشك أن الطاغية الدجال، القذافي يعيش أحلك أيام حياته المشئومة. يعاني وهو السقيم من إحباط نفسي هائل، فقد أدار له ظهره أكبر حلفائه الأوربيين ، وهو ذلك الفاسد الآخر بيرلسكوني. لم تشفع له مئات الملايين التي أغدقها عليه، ولم تنفعه الزيارات العديدة لإيطاليا، ولا العقود السخية التي منحت لها. منحها له دون أن يستشير أحدا من ابناء شعبنا ممن عانى من ظلم تلك الدولة الفاشية لحقبة من الزمن. لم يشفع له ذلك كله، فقد وضع بيرلسكوني قواعده العسكرية في خدمة طائرات الأمم المتحدة التي ستبدأ في ضربه بعد ساعات. خيلت للقذافي نفسه المريضة أنه على وشك الإانتصار على شعبنا الليبي كما تخيل من قبل نصره على تنزانيا حين زج ببعض قواتنا في حربها مع أوغندا، وحين هاجم أحد أفقر دول العالم، تشاد، فمنى بالهزيمة في كلتا الحربين. لكن الهزيمة الكبرى هى التي سيلحقها به أبناء شعبنا الأبي قريبا إن شاء الله، ليدخل مزبلة التاريخ كواحد من أكبر المهزومين في التاريخ.

توهم الطاغية الكذاب بعد أن استعمل الأسلحة الثقيلة، واستعان بالمرتزقة من صربيا وأفريقيا وحتى إسرائيل أن القضاء على ثورة شعبنا أصبح قاب قوسين أو أدنى، فإذا بالجبان الرعديد يفاجأ بصلابة أبطالنا في مصراتة وأجدابيا وبنغازي، فلجأ الزنديق المعتوه الى استعمال الراجمات والدبابات في دك بيوت الآمنين من أبناء شعبنا، وارتكاب مجازر في مصراتة، وأجدابيا، فلعنة الله عليه حين ولد وحين يقتل وحين يبعث حيا.

إن نهاية الطاغية الدجال أصبحت وشيكة بإذن الله، فعلينا الانتباه أيها الأخوة الكرام لهذه الأمور:

1-التركيز على محاربة الطاغية في كل ميدان، سياسياً كان أو إجتماعياً، وعدم المزايدة بمعارضة النظام التي بدأنا نرى بعض الناس يلوحون بها ضد آخرين ، وفي نفس الوقت نسي هؤلاء أو تناسوا أن دماء وأشلاء أبطالنا في الداخل هى التي ستكون بإذن الله سبب النهاية الوشيكة للنظام، وليست مقالات أو خطابات معارضي الخارج، ولا يعني كلامي هذا الاستهانة بمعارضي الخارج، فقد ضحوا ومضوا في طريق الصمود ضد الطاغية بالرغم من كل المصاعب والعقبات، لكني أنزل الناس منازلهم لا غير.

2-نبذ القبلية والجهوية البغيضة التي يدعو لها بعض من لا خلاق لهم من العوام والدهماء، وعدم السكوت عنها.

3-عدم انتقاد مدننا الحبيبة بسبب عدم تحركها ضد النظام، فليس الخبر كالمعاينة، والله أعلم بحالهم وما حاكه النظام لهم من دسائس وخطط لإرهابهم، فالعدو الآن هو الطاغية الجبان القذافي وأسرته الفاسدة، ومساعدوه في الجريمة.

4-مساندة المجلس الوطني والتحرك السريع لطلب الاعتراف به ممثلا شرعيا لليبيا، ويكون هذا بحث مواطني كل دول العالم على تشجيع حكوماتهم على فعل ذلك، وإظهار جرائم هذا السفاح المحتل في كل محفل في الوقت نفسه.

5- شكر فرنسا وبريطاينا على الأخص، من باب قوله صلى الله عليه وسلم:" لايشكر الله من لا يشكر الناس".

ندعو الله أن يرينا في الطاغية القذافي يوماً أسود كيوم عاد وثمود. اللهم أحصه ونظامه وعائلته عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً. اللهم ارحم أبناء شعبنا الأبي. اللهم أيدهم بملء من جندك، وآزرهم بروح من عندك، وأقر عيوننا بنصرهم على الدجال قريباً.

سالم بن عمار
Suhyb11@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home