Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar
الكاتب الليبي سالم بن عمار


سالم بن عـمّار

الجمعة 11 سبتمبر 2009

ردود على بعض الأخوة وبعض المتحاملين

سالم بن عـمار

الذي يفقد الحجة، ولا يستطيع أن يساجلك في مواطن الدليل والبرهان، لا يملك سوى الأكاذيب والأباطيل يشنع بها عليك من وراء حجاب، خاصة إن كان من الجبناء كالمدعو سليمان شجاع، والذي يطبق وصية شيخه الهالك المجلسي، الذي قال: شنعوا على أعدائكم!.

فهذا الرافضي- الذي يزعم أنه شجاع، وقارن بيني وبين أبي جهل، قد أختبأ تحت اسم ليبي متابع، وزعم أنني ما تركت ملة إلا وكفرتها!!، وكأن الأولي به أن يأتي ببعض الأدلة على زعمه هذا، خاصة وأن لديه شهرة في الكذب كبقية أفراد الطائفة التي يؤمن بعقائدها.

لا أنكر أنني كتبت كثيرا عن اعتناق السواد الأعظم من الشيعة لدين آخر ليس هو الإسلام الذي أتي به محمد صلى الله عليه وسلم، ولست في هذه التسمية بدعا، وأنا أنما أتبع بعض علمائي ممن أطلقوا هذه التسميات، كابن حزم رحمه الله، ومحب الدين الخطيب، الذي كتب كتابا عظيما سماه"( الخطوط العريضة في دين الائمة الاثنى عشرية) فسماه دينا، بل أن كثيرا من علماء الشيعة يسمون عقائدهم دينا في سياق مقارنتهم بعقائد المسلمين، كالمدعو نعمة الله الجزائري.

وفي هذا العصر كفرهم كطائفة، العلامة بن جبرين رحمه الله وغيره، ولم أقل قط في أي مقالة لي أنهم كفار، لكنني ذكرت أنهم لا يتبعون الإسلام الذي أعرفه، بل دينا آخرا، فإن كان هذا عند البعض تكفيرا، فليكن.

لكن أين هى بقية الملل والطوائف التي زعم الكذاب المختبىء وراء ليبي متابع أنني كفرتها؟

أما الآخر المختبيء وراء اسم (ليبي)!! وما أكثر المختبيئن وراء هذا الاسم في هذا الموقع،-كالذي زعم أنه ليبي أصيل!، والذي قال عنه أحد الأخوة مشكورا أنه جمعة جمعة، فهل عرفه لكونه الوحيد الذي يسب أباء خصومه؟، ربما- فقد زعم أنني لم أت بدليل شرعي ولا علمي على حرمة الدخان، بعد مضي قرابة السنة من نشر مقالي عن الدخان، ولا أدري كيف لا يدري المسكين أن حرمة الدخان لا تحتاج إلى دليل، فهى واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، لا تخفى إلا على من كان بعينه رمد، وخاصة في هذا العصر الذي تبين فيه للناس، عالمهم وجاهلهم، المزيد من أخطاره ومضاره!.

ذكر الكاتب الهمام أنه كاد أن يرد علىّ، لكنه عدل عن هذا القرار الخطير لسبب غامض، فالحمد لله على السلامة، وعلى ستره، وحمايته لي من شر رده!!.

أما زعمه أنني أتجرأ على الفتوى فهذا كذبٌ صراح،وأقول: أنا أكره كثيرا تصرفات بعض من يتصدر للفتوى من بعض إخواننا من الليبيين، والذين أكثر ما يقال فيهم أنهم طلبة علم، ومع ذلك سمعت أحدهم مؤخرا يقول في معرض رده على سائل: هم يقولون كيت وكيت، وأنا أرى كيت وكيت!!، فحزنت لجرأة هؤلاء على الفتوى ولمّا يصلب عودهم في ميدان العلم وترسخ فيه أقدامهم، وأقولها بكل وضوح :أنا لست أهلا للفتوى، وبيني وبينها بعد المشرق عن المغرب، ويشهد الله أنني أعني ذلك حقيقة، وليس مجازا، أما زعمك بأنني لم أت بدليل شرعي أو علمي، فأحسن بك الظن، وأقول أنك ممن أصيب بضعف شديد في ذاكرته، أدعو الله أن يشافيك منه، لكن هذا مقالي يشهد أنني ذكرت الدليل الشرعي والعلمي، فهل تعترف بخطائك؟ أما بقية كلامك المتعلق بالكاهن حكيم فلا يستحق الرد.
http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&nid=13400

فهؤلاء ممن أحسب أنهم من المتحاملين، ندعو الله أن يهديهم إلى الحق، وخاصة حامل لواء الشرك في هذا الموقع سليمان شجاع، ولأن الحديث ذو شجون، وأحبه أن يزداد غيظا، أهديه وأهدي القراء هذا الرابط عن دين الرافضة في وقت لا تكاد تخلو فيه منطقة من تآمرهم وكيدهم، وما يجري في اليمن هذه الأيام ليس منا ببعيد،.
http://www.youtube.com/watch?v=V5DbmsLeiAk&hl=ar

أما الأخوة ، فأبدأ بالسيد خالد الغول، وأقول:

طلبك من الكاهن حكيم حين ظهر أول مرة أن يبين لنا إن كان مؤمنا بالله سبحانه وتعالى كان صائبا، ويشهد الله أنني لا أذكر قراءة تلك العبارات التي كتبها الكاهن، وإنكاره لوجود الله سبحانه وتعالى، على أية حال قلت في أول رد لي عليه هذه المرة أن عهد المحاورات العلمية قد ولى معه، وأنا حين أرد عليه إنما أمارس حقا طبيعيا في رد العدوان على من يتجرأ على ديننا أمارس فيه التقريع والتبكيت حسبما يقتضيه الحال. ولا أجد غضاضة في الاعتراف بارتكابي بعض الأخطاء في المحاورات الأولي حين برز الكاهن الشبح أول مرة.

لكن استغرب من خالد الغول وقد وصف الردود الأولى على حكيم "

لأن الردود في نظري لم تكن على المستوى المطلوب وأغلبها حماسية وبعضها" نفخ ريش" ألا يتدخل سامحه الله والأمر كما وصف ، ويجاهد تواضعه ،ويرد الرد المطلوب، بدل نفخ الريش، الذي كان يقوم به إخوانه المساكين!.

أما الأخ الآخر فهو الأخ ابراهيم بوكر ابن الشيخ سالم بوكر رحمه الله.

رسالة الأخ ابراهيم بوكر كانت جيدة في عمومها، وخاصة المتعلقة بموضوع الحوار، لكن عندى ملاحظتان:

الأولي: استدلاله بالآية القرآنية"(وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا).

وقد ذكر ابن كثير والطبري رحمهما الله في تفسيرها: النهي عن مجالسة الطاعنين في ديننا، المتهكمين عليه، فهل هذا ينطبق على القراء الذين يردون على أمثال حكيم، خاصة أن الأخ ابراهيم بوكر طلب منا ألا نقرأ ولا نرد على هؤلاء!!.

لاشك أن دخولك موقع فيه الغث والسمين مثل موقع إغنيوة، ليس كجلوسك من قرب مستهزيء بدينك، ففي هذا الجلوس نوع من الإقرار لفعله.

عدم التشابه بين الحالتين مما لا يخفى على أحد، وعلماء المسلمين قديما وحديثا ردوا على شبهات الطاعنين، فردوا بقوة على من أراد الطعن في العربية مثلا .

وهذا العلامة المحقق محمود شاكر، أبوفهر، في كتابه الرائع(أباطيل وأسمار) يرد على لويس عوض حين كان مستشارا ثقافيا في جريدة الأهرام، وعلى التالف سلامة موسى كما كان يصفه، حين يحاول الغمز بأن الإسلام دينٌ رجعي كما يفعل بعض الكتبة في هذا الموقع، وردود أديب العربية مصطفى الرافعي رحمه الله على المعتدين على دين الأمة وحضارتها مما لايخفى على أحد، وهؤلاء بالنسبة لنا روادٌ وشيوخ، نقتفي أثارهم مع علمنا بأن البون شاسع بيننا وبينهم، وعلمنا بعجرنا وبجرنا، والله المستعان وعليه التكلان.

أما طلب الأخ ابراهيم بوكر منا ومن هؤلاء عقد ما يشبه المناظرة العامة، فهذا مما لا يحتاج إلى كثير عناء في معرفة صعوبته إن لم نقل استحالته، فالقوم لا يريدون حوارا بل اعتداء وتهكما، وجرنا إلى دائرة الكفر التي دخلها بعضهم والعياذ بالله.

وأخيرا طلب منا الأخ ابراهيم بوكر أن نراجع أنفسنا وأساليبنا بعد كل هذه الردود حتى نعرف مدى فائدتها، وشجعنا على وضع الجهود في محاربة الظلم الواقع في بلادنا!، ولا أدري هل الظلم الذي في بلادنا أشد من الاعتداء على الدين والطعن فيه؟

وقد يسأله سائل : بعد كل هذه السنوات من الجدال السياسي في البال توك، وقضاء الساعات الطويلة فيه: ما هى الفائدة التي جنيتها من هذا كله؟ أليس كان من الأولي بدل قضاء كل هذه الساعات في محاورة نكرات، وأسماء وهمية، أن تطلبوا العلم مثلا؟، ولست هاهنا أطلب من أي شخص التوقف عن محاربة ما يستقر في عقله أنه ظلم وفساد، بل على العكس من ذلك تماما، أنا أشجع على مواجهة أشكال الظلم والفساد كل حسب قدرته وظرفه، أنما أذكر هذا للأخ ابراهيم بوكر من باب الشيء بالشيء يذكر كما يقولون.

أما إن كان يغمز من طرف خفى على أن بعض الذين ردوا استعملوا عبارات شديدة من نحو: سخافة، وقاحة، غباء، وأن هذا غير مناسب، فأحيله وغيره من القراء على نفس كتاب العلامة محمود شاكر رحمه الله فيرى عجبا، فهو مثلا يصف الهالك موسى سلامة بالغبي، ولويس عوض بالسخيف وعبارات أخرى أشد .

ورحم الله من قال:

لاتطمعوا أن تهينونا ونكرمكم ... وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
الله يعلم أنا لا نحبكمُ ... ولا نلومكم ألا تحبونا

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

سالم بن عمار
Suhyb11@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home