Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar
الكاتب الليبي سالم بن عمار


سالم بن عـمّار

الأحد 10 ابريل 2011

الملاحم الكبرى لمدننا الباسلة

سالم بن عـمار

بسم الله الرحمن الرحيم
(..كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)

ماذا نقول عن ملاحمنا الكبرى التي يصنعها أبطالنا في مدننا الباسلة، وخاصة مصراتة والزنتان؟ أنقول إننا نشاهد البطولة في أسمى صورها؟ أم نقول إننا نرى شموخ الإيمان في أوضح معانيه، أم نقول إننا نرى هذا كله وأكثر؟ لله دركم يا أبناء مدننا الأبية وأنتم تواجهون عصابات القذافي ومرتزقته! لله دركم وأنتم تدحرون أزلامه بعد أربعين يوما من بدء إرهابهم!.

لله دركم وأنتم تواجهون ببنادقكم الصغيرة الخفيفة عملاءه المدججين بالسلاح ممن اشتراهم بأمولنا المسروقة، وتردونهم على أدبارهم خائبين.

لم تستطع مدافعه الثقيلة هزيمة العزيمة في نفوسكم، ولم تستطع صواريخه إطفاء جذوة الإيمان في قلوبكم. لقد رفعت بطولتكم رؤوسنا عاليا حتى نكاد نطيرسرورا، ونكست رؤوس الإرهابي القذافي وأبنائه الجبناء القتلة حتى تكاد تلامس الثرى، فنلتم بذلك القدح المعلى في عالم المجد والشموخ.

لقد زعم الفاشي القذافي في هذيان له بعد ثورة فبراير المباركة، أنه صنع أمجادا، فما وجدنا لزعمه حقيقة، ولم نر في سجله سوى المخازي والهزائم، الواحدة تلو الأخرى، لكن العالم يستطيع أن يقول بملء فيه إن الشعب الليبي يصنع أمجاداً في مصراتة والزنتان كما صنعها في الزاوية وازوارة وبنغازي والبيضاء من قبل وفي مدن أخرى. العالم يستطيع أن يقول إنكم دحرتم قوى الشر التي يقودها الإرهابي القذافي، بالرغم من امتلاكهم لإسلحة هائلة لا تقارن بما لديكم.

هذه المعارك هي التي سوف يقرأ عنها أطفالنا بسرور وشغف، حين يزول احتلال أسرة الإرهابي القذافي من بلادنا، وليست مغامرات الإرهابي الطائشة الرعناء في تنزانيا وأوغندا وإيرلندا.

سيقرأ أطفالنا كيف أن أبطال بلادهم في الزاوية ومصراتة والزنتان وأجدابيا خاضوا معارك مجيدة مع خائن دموي، أتي لهم بالمرتزقة من صربيا وأوكرانيا وتشاد والنيجر، واستعان بخبرة إسرائيل في قمع الأحرار الفلسطنيين، ولم يتورع عن قصفهم بالطائرات والدبابات. لم يتورع كذلك عن قطع الماء والكهرباء عن مدينة مصراتة الصامدة، ليعيد إلى الأذهان ما فعله أخوه موسوليني بأجدادنا عندما كانوا يحتلون بلادنا .

هتك الفاشي أعراض نسائنا، وها نحن نرى كيف هتكت عصابات الإرهابي القذافي هى الأخرى أعراض نسائنا، و قدر الله لنا أن نعرف إحداهن، المناضلة الشريفة، الشجاعة إيمان العبيدي، أما اللاتي لا نعرف عنهن شيئا فالسميع البصير أعلم بعددهن وحالهن.

سيقرأ أطفالنا في تاريخهم المجيد كيف أن الإرهابي القذافي ذرف دموع التماسيح لباراك أوباما، واسترحمه من أجل وقف ضرب الطائرات لكتائبه المجرمة، لم يشذ في فعله هذا عما فعله الجبناء عبر التاريخ حين يواجهون من هو أقوى منهم.

سيقرأ أطفالنا عن أبواق هذا الإرهابي وحارقي البخور له، كالمهرج السخيف يوسف شاكير والمحققة الأمنية التافهة هالة سكال، وستكون قراءتهم عنهما وعن أشباههما بامتعاض عميق، وإزدراء شديد مثلما يقرأ المسلمون عن أبي رغال وأشباهه. سيقرؤون عن هذين المرتزقين الذين رضيا بأن يكونا عبدين ذليلين لمعتوه سفاح، بل لقد انخرطا في العمالة السافرة له ، والتآمر الفاضح معه ضد بلادنا المحتلة.

سوف يقرؤون كذلك إن شاء الله أن ثوارنا الأبطال انتصروا بالرغم من كل الصعاب على عصابة شريرة مارست ضدهم شتى أنواع الإرهاب، فالحمد لله من قبل ومن بعد.

اللهم عجل بنصرك لثوارنا في مصراتة والزنتان والرجبان ويفرن وأجدابيا ونالوت، وكل مدننا الباسلة الحبيبة على طاغية العصر الإرهابي معمر القذافي. اللهم أرنا فيه يوما أسود كيوم عاد وثمود. اللهم أحصه ونظامه وعملاءه عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.

سالم بن عمار
Suhyb11@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home