Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salem Ben-Ammar
الكاتب الليبي سالم بن عمار


سالم بن عـمّار

الجمعة 4 سبتمبر 2009

الكاهن الشبح (حكيم) يتهاوى!

سالم بن عـمار

يعلم الله أنني أقصد ذلك حقيقة وليس من باب إثارة العواطف بعناوين كبيرة. فالمدعو (حكيم)-مما يدل على صلف وغرور الكاهن الشبح اختياره لهذا الاسم، ولا أدري أين نجد أي قدرا من الحكمة عنده؟- حاول جاهدا أن يخفي حقيقة حاله، وأنه ملحدٌ لا يؤمن بالله العظيم، لكنه لم يشأ أن يفصح عن ذلك في يداية سلسلة طعونه، والسؤال الذي يطرح نفسه: لم؟ لم لم يبدأ بالأصل في الحوار حتى مع علمنا أنه لا يريد حوارا علميا هادفا؟

والجواب أن الليبيين مؤمنون بربهم، ولن يلتف واحدٌ منهم لهراء الكاهن الشبح إذا صدمهم بهذا الإلحاد، وهم قادرون على توبيخه وتقريعه أيا كان قدر علم الواحد منهم، فالكفر بالله العظيم سبحانه وتعالى يمجه العالم والجاهل، إلا من طمس الله على بصيرته كذي الجهل المركب المدعو(أمارير) الذي رمز للمرأة بالدجاجة، ومن جنسها أمه وجدته، وأبي شاقور وغيرهم ممن برز فجأة ليمارس العدوان على عقائد ديننا وكأنه أمرٌ بُيت بليل!.

لم يشأ المدعو( حكيم) أن يبدأ سلسلة عدوانه بالأصل وهو الحديث عن وجود الله سبحانه وتعالى من عدمه، لأنه يعلم أن الأدلة على وجوده هى كعدد مخلوقاته، وأن حسن الخلق،والإبداع فيه مما لا ينكره إلا من ينكر ضوء الشمس من رمد. وقد يسأل سائل لم يريد أن يشكك الكاهن الشبح(حكيم) المسلمين بعقائدهم بالرغم من أنه غارق في الجهالة والنكارة إلى قمة رأسه، فلا أحد يعرفه، ولم يلزمه أحد باتباع أي دين، ويستطيع أن يمارس ما شاء له أن يمارس من عقائد أو عبث ومجون، إن كان الأمر كذلك.
والجواب نجده في كتاب ربنا العظيم سبحانه وتعالى:

(وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً) هذا هو جواب الرب العظيم سبحانه وتعالى.
بعد أن كفر الكاهن الشبح، يريد من الآخرين أن يكفروا مثله، كبائعة الهوى في الحي تتمنى لو أن نساء الحي العفيفات بدأن في بيع أجسادهن، وخاصة حين ترمقها العيون مصحوبة بهمسات أصحابها، أو كالفاسد الذي يمارس أنواع الفساد كلها، من رشوة، وابتزاز، تراه يزين للشرفاء محاس آثمه وفجوره.
بيد أن هذا ليس هو السبب الوحيد في تقديري، ولولا خشيتي أن أقع في دائرة المحظور من رجم بالغيب، لجزمت بما أود ذكره عن الكاهن الشبح، لكنني لن أجزم وأقول بدل كلمة أجزم، أتصور، فأنا أتصور الكاهن الشبح شخصا في الخمسينات من عمره، أصيب بعلة بدنية- العلة العقلية فيه لا تخفى على العقلاء من القراء-فأصبح ساخطا على الناس جميعا، ولسبب ما أتصوره مقعدا على سرير متحرك والحقد يمور في قلبه مورا، والسخط يكاد يقتله، فهو يتسأل: لم حصل لي ما حصل لي، وكيف يفعل بي الرب هذا، وقد أصبح عددٌ لا بأس به، وخاصة الذين لم يتربوا في بيوت تعبق بعطر التوحيد الفواح، وتستند على قاعدته، ممن أصيب بعلة حسية أو عقلية، أو الاثنين معا كما في حالة الكاهن الشبح،يجاهرون بكفرهم، ويمارسون إلحادهم، ويدعون إليه، وفي الغالب يظهرون مع إلحادهم شيئا من الوقاحة وسوء الأدب، كما يفعل هذا الدّعي، عامله الجبار بما يستحق، حين وصف ربنا سبحانه وتعالى بالدمية الخرساء!، ونستغفر ربنا سبحانه وتعالى إن كان من بين مخلوقاته التافهة، التي تأكل وتشرب، وتتغوط من يكتب هذا بكل جرأة ووقاحة،وإن كان من بيننا من يسمح بنشر هذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أتصور الكاهن الشبح وحيدا، بلا زوجة، وله عدد قليل من الأصدقاء، يعيش حياة يكتنفها الشؤم والسخط.
هذا ما أتصوره عنه، والله أعلم.
ومن هنا أنصح كل من شمر عن ساعديه لمحاورة هذا الضال المضل، ألا يحاوره في أية مسألة فرعية بعد اليوم. لابد من تحريرمسألة النزاع بيننا وبينه، والبدء بالأصل قبل الفروع، وهى مسألة الإيمان بالله، من عدمه.
وربما قال لي قائلٌ: وما هو دليلك أن الكاهن الشبح لا يؤمن بالله؟ فأقول: هو ما ورد في هذيانه من عبارات واضحة، كالوصف الذي وصف به الرب في عنوان عدوانه الأخير، الدمية الخرساء!.وروربما اقتبس هذا التعبير من بعض إخوانه الملحدين في الغرب.
ثانيا: اقرأ ما كتبه في هرائه الأخير:

"هل يسمعهم؟ وهل يصدق وعده إن كان يسمعهم؟ وهل هو موجود أصلاً أم أن دعائهم سيظل دائماً مجرد (ميسد كول)!!، وقاحة إلى أبعد الحدود. missed calls." أيقول هذا من يؤمن به سبحانه وتعالى؟

ومن هنا لا بد من تحرير موطن النزاع بيننا وبين الكاهن الشبح، والحديث في هذه المسألة بعد أن انكشف أمره. ولعلني أشكر الأخ المحمودي على جهوده الكبيرة في هتك أستار هذا الخبيث المتخابث، وأقول : جزاك الله خيرا، وجعلها في ميزان حسناتك، وأقول لبعض الأخوة ممن ينتسبون للإسلام ممن هاجم هذا الأخ: اتقوا الله، وتذكروا يوما تقفون فيه أمامه، فيسألكم عما خطت أقلامكم، وما نطقت به ألسنتكم، والطعن في أخينا الفاضل المحمودي عدوانٌ واضح بين، وخاصة الذي يدندن حول كونه ابنا لشخص من شخصيات النظام!!. وأسأل هؤلاء متى كانت بنوة أحدٍ لآخر مما يعاب، ويقدح في مصداقيته، هذا إن كان الأمر كما يزعمون، فكيف والأخ المحمودي أنكر ذلك، وهو للصدق أهل؟
هل قدح أحدٌ في عدالة ومصداقية عبد الله رضى الله عنه بن عبد الله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين، مع الفارق في القياس طيعا؟
وهل نفعت أبا لهب قرابته لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ورضى الله عن سلمان الفارسي الذي قال:

أبي الإسلام لا أبا لي سواه ... إذا افتخروا بقيس أو تميم

وأشهد الله أن ما قرأته-لم أقرأ كل ما كتبه الأخ بسبب مشاغل الحياة الطاحنة- للأخ المحمودي جيد، ويستند فيه على الأدلة الشرعية، وأحيانا يأتي بصور لكتب من أظهر انحرافهم في مسألة من المسائل، كما فعل مع السنوسي رحمه الله. لكن هو وأنا, وغيرنا ممن يكتب في هذا الموقع ممن قال فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطأ، وخير الخطائين التوابون.

والشاعر يقول:
من ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفي المرء نبلا أن تعد معايبه

وإن كان لي من عتاب رقيق على أخينا المحمودي، فهو إظهاره لهراء الكاهن الشبح، المدعو (حكيم) بأنه عارأتى هو ليغسله، مع أن كثيرا من الأخوة، وخاصة الأخ خالد الورشفاني ردوا على هذا الدعي ردودا مفحمة، لكن من كان زئبقيا مرواغا كالمدعو(حكيم) لن يعترف بهزيمة، فهدفه أن نكون كفارا مثله،- وحتى المسألة التي اعترف لنا أنه أقر بها، كانت متعلقة بمسألة حساسة عن استبراء امرأة من الحيض!!، فهى تهكم خبيث مدسوس-، بل أن الأخ الورشافني جزاه الله خيرا ألقم هذا الدعى كثيرا من الحجارة حين أراد أن يتعالم على القراء في مسائل اللغة، لكن لا شك أن أخينا الكريم المحمودي هو أفضل من رد على المدعو(حكيم) فجزاه الله خيرا.
الكاهن الشيح أدرك أن الحبل بدأ يضيق على رقبته، فنراه يستنجد بإخوانه في الضلالة ليكتبوا:
"وأحثهم على الكتابة إلى هذا الموقع حتى يعلم هؤلاء أنهم ليسوا كثرة ساحقة"!!، ولا يعلم أن زيغه وزيغ هؤلاء جميعا هو كسراب لا حقيقة له، وأنه لن ينفعه أحد، وهم وهو سيدخلون إلى زبالة التاريخ بالرغم من أنوفهم-نعتذر من ذي الجهل المركب(أمارير) على استعمال التعبير الأنفي هذا، وكسر احتكاره-كما دخلها من قبلهم المشككون أمثال التافه سلامة موسى، ولويس عوض، وفرج فودة، وكل أشباههم، ومت بغيظك أيها الكاهن الشبح ، أنت وكل الحاقدين،فإلاسلام ينتش انتشار النار في الهشيم، وصدق ربنا سبحانه وتعالى:

( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )
أو كره الكافرون أمثال الكاهن الشبح كذلك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

سالم بن عمار
Suhyb11@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home