Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salah Abdelazizi
الكاتب الليبي صلاح عبدالعزيز


صلاح عبدالعزيز

الخميس 24 يناير 2008

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( الحلقات 1 إلى 15 )

الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21

صيد الخواطر الليبية (16)

صلاح عـبدالعـزيز

عبارات وكلمات ينبغي أن تُصحح

مساهمة في رفع مستوى الأداء الفني الأدبي .. وقياساً على ما اصطلح عليه علماء التجويد في علوم القرآن.. هناك اللحن الظاهر الذي ينشأ من الخطأ في تشكيل الكلمة أو خطأ في الإملاء .. و لأن الكتابة هي قراءة غير مسموعة .. قد يغفل الكاتب عند كتابته لموضوع ما ويقع إما في خطأ إملائي مطبعي... أو لضعف مستوى الإملاء عند بعض الكتاب.. أو لأخطاء شاعت فأصبحت عُرفاً خاطئاً.. و لقد وضعت في هذا الجدول أغلب الكلمات أو العبارات الخاطئة - من حيث الإملاء - و التي يقع فيها بعض الكتاب الليبيين.. وقد يكون للسان دور كبير في الخطأ الإملائي.. فقط لاحظت من خلال احتكاكي باللسان الغربي من المنطقة الليبية.. أن حرف الثاء غالباً ما يُنطق تاء " مثل كلمة ( الثمن ) فإن بعض أهل الغرب قد ينطقها أو يكتبها ( التمن ) .. كذلك فإن حرف الظاء ينطقه البعض " ضاد " مثل كلمة ( باهظ الثمن ) قد ينطقها البعض ( باهض التمن ) و عندنا في مدينة بنغازي و المشرق الليبي.. كثيراً ما ينطق البعض حرف " الضاد " ظاءا مثل ( غير المغضوب عليهم و لا الضالين ) قد ينطقها البعض أو يكتبها ( و لا الظالين ).. و لا أنسى يوم أن كنت في الصف الخامس الإبتدائي بمدرسة البشائر بمنطقة " بن يونس " عام 1969 ميلادي.. وقد طلب مني الأستاذ ( محمد عجاج ) أن أخرج و أكتب أمام طلبة الفصل عبارة ( إن شاء الله ) و بكل ثقة في أدائي الإملائي.. أخذت قطعة الطباشير... و كتبت على اللوحة السوداء ( إنشاء الله ) .. و هنا ابتسم الأستاذ ضاحكاً من خلطي بين أداة الشرط " إنْ " و فعل الشرط " شاء " ومنذ تلك اللحظة أخذت درساً عملياً أن العلم بالتعلم.. و الحلم بالتحلم.. و " جلَّ من لا يُخطئ " .. و أن الخطأ هو الطريق إلى الصواب.
وانتهز الفرصة هنا كي أذكر إخواني الكتّاب أن اللغة العربية " لغة الضاد " لها مذاقها الخاص الذي لا يستطيع تذوقه إلا من رشف من معينها الصافي الرقراق.. ألا و هو ( القرآن الكريم ) ذلك الكتاب العظيم الذي نطق به الروح الأمين " جبريل " – عليه السلام - غضاً من السماء السابعة.. مُيسراً للذكر .. فهل من مُدّكِر؟! فمن أراد الرفع من مستواه الأدبي ... فما عليه إلا أن يًقبل على أعظم كتاب مقروء من رب عظيم .. تكفل بحفظه إلى يوم يبعثون.. فهل وجدتم كتاباً يحمل صفات الضبط و الحفظ من التحريف ليجعل لغته العربية طوداً شامخاً أمام لغات العالم الأخرى التي يعتريها التحريف و الضعف و التبديل مع مر الأعوام و تقلبات السنين.
وإنه لمن المحزن أن يتأثر أبناء لغة " الضاد " بالحملة التي أشعل أوارها نصارى الشام ثم تبعهم أقباط مصر و الذين دعوا لكتابة اللهجات المحلية ضاربين بالعربية عرض الحائط.. و صنف آخر بهرتهم مصطلحات غربية مثل ( أيدلوجية - براغماتية – ليبرالية – دمقرطة – توتاليتاريا – فيدرالية – كونفدرالية - الراديكاليون– حق الفيتو – ديناميكية – بيروقراطية – الإثنية – ثيوقراطية - أوليجاركي –كارزماتية – كومنولث – برلمان - بيروسترويكا - اللوبي ) فهل عقمت العربية عن إن تحتوي كل جديد و تستوعب أي مصطلح غريب عنها !
ثم أود أن انتهز الفرصة الأخرى و التي تمت بصلة خاصة لبعض كتابنا الليبيين و الذين من أجل ترجمة مصطلح أجنبي يقعون في نتائج شاذة و نشاز عن لغة الأم و التي قال عنها شاعرنا مادحاً ثراء هذه اللغة العظيمة إذ قال: هو البحر في أحشائه الدر كامن .. فهل ساءل الصياد عن صدفاته.
انظر معي أخي القارئ الحاذق كيف بهؤلاء أرادوا تقليد مشية غيرهم.. فنسوا هم مشية آبائهم و أجدادهم ... اقرؤوا معي بعض هذه العبارات المستحدثة عربياً – دمقرطة اللاعنفية – شرعنة – إطار مفاهيمي – نظام شعبوي - - الانسجام المجتمعي - ).
هذه نماذج سقطها للتدليل فقط لا الحصر .. و التي تسهم في إضعاف لغتنة العربية الجميلة.. القوية البنيان .. الجميلة البيان.. أقول للعازفين علي أوتار الغرب النصراني .. أنهم ودوا لو تدهنوا .. فيدهنون.. و يوم يتوغل أولائك الحاقدون و ينجحوا في تهشيم القوة العظيمة التي وحدت أبناءها و جمعتهم تحت مسمى واحداً .. ( وأن هذه أمتكم امة واحدة ) فسوف يسهل لهم بعد ذلك تخريج أجيال من أحفادنا يروا المعرة في الانتساب لهذه اللغة.. و يفتخرون بأنهم قد مزجوا بين لغات الآباء و لغة الضاد.. فلا هم من هؤلاء و لا من أولائك .. و من يتخذ الغرب من دون الله وكيلاً .. فقد ساء وكيلاً.

الخطأ الصواب
إنشاء الله إن شاء الله
رجال الدين علماء الدين
لجؤ لجوء
سؤ سوء
مسؤول- مسؤلية مسئول - مسئولية
خطــاء خطأ
تـدعوا تدعو
إنّ لله و إنّ
إليه راجعون
إنّا لله وإنّا
إليه راجعون
تمن باهض ثمن باهظ
الأدمية الآدمية
المبداء المبدأ
كل الليبيون كل الليبيين
الضلم الظلم
دل ذُل
يًحضر تداولها يُحظر تـد اوله
الأن الآن
انذاك آنذاك
يتسآل يتساءل
يبداء يبدأ
معضمها مُعظمه
دلك ذلك
الدى الذي
ظلال ضلال من " ضل الطريق "
الفضيع الفظيع
البدل البذل
المتابرين المثابرين
ليس موظف ليس موظفاً – ( خبر ليس )
لحضات لحظات
من حيث المبداء من حيث المبدأ
أمام الملاء أمام الملأ
أيدلوجية عقيدة سياسية
ليبرالي حر
براغماتية عملية
توتاليتاريا الحكم المركزي
الراديكاليون الأصوليون
بيروقراطية إدارة مكتبية
أوليجاركي حُكم القلة الأغنياء
الإثنية العرقية
ثيوقراطية حكم ديني ( الحكم الإلهي )
حق الفيتو حق النفد
بيروسترويكا إعادة البناء
اللوبي الضغط ( عوامل ضغط سياسية )
اطار مفاهيمي إطار تفاهمي
دمقرطة جعل الحكم جمهوري
شرعنة جعل الأمر شرعي
الإنسجام المجتمعي الانسجام الاجتماعي
نظام شعبوي نظام شعبي
البرلمان مجلس الحكم التشريعي
ديمقراطية حكم جمهوري

هذه أمثلة ليست ( محصورة ) لما قد يقع فيه بعض الكتاب... بل هي من قبيل لفت النظر إلى أن لغتنا العربية بحر عميق .. و لكن في أحشائه الدر كامن.

صلاح عبد العزيز العمامي
كاتب ليبي – سويسرا
محرم – 1429 هجري - – يناير 2008 ميلادي


الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home