Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salah Abdelazizi


Salah Abdelaziz

Saturday, 12 January, 2008

القول الفصل في الحدث الهزل
ـ هكذا وقعـت الكارثة ـ
شهادتي لله أولا.. ثم للتاريخ


صلاح عـبدالعـزيز

مقدمة هامة بين يدي الموضوع

الأخ المحترم : مدير التحرير
تحية وطنية إسلامية عطرة طيبة
هذا المقال تم نشره منذ سنتين وقد قمت بتحديثه و أدخلت عليه مقارنات حسابية بين ما دفعه النظام الليبي لضحايا طائرة البانام الأمريكية .
تساءلت من خلال المقارنة عما إذا كان النظام بريئاً و ليس وراء تفجير طائرة البنام فلماذا تكفل هو بدفع 2.7 مليار دولاراً لأسر الضحايا الأمريكان .
في ذات الوقت ذكرت لأول مرة القيمة التي دفعتها الحكومة الليبية لأسر ضحايا الطائرة الليبية المنكوبة ( ل-ن - 1103 ) و التي سقطت بالقرب من مطار طرابلس الدولي عام 1992 .
توصلت بعد المقارنة بين ما دفع للأمريكان و ما دفع لليبيين و غيرهم من جنسيات عربية أن قيمة الإنسان الأمريكي في حس النظام الليبي تساوي( 770 ) مرة قيمة الإنسان الليبي أو العربي .
دعوت من خلال هذا المقال .. دعوت أسر الضحايا الليبيين و أُسر غيرهم ممن كان على متن الطائرة الليبية.. دعوتهم للتوجه أولاً للقضاء الليبي ليفتح الملف من جديد حيث أن التحقيقات لم تأخذ مجرياتها القانونية و القضائية الصحيحة ثم ذكرت لهم المؤسسات الدولية ذات الصلة بشأن الحادث.
أولاً : منظمة - ( IATA )
ثانياً : منظمة ( ICAO )
ثالثاً : شركة (LOYDS ) للتأمين و هي الشركة التي كانت مؤمنة على الطائرة الليبية ساعة وقوع الحادث .
إنني أشعر بالأمانة الملقاة على أهل التخصص و من لهم دراية بحيثيات الواقعة و مما أزعجني و آلمني كثيراً هو : موقف الطيارين الليبيين و المهندسين الجويين و طاقم الصيانة الأرضي و الذين نمى إلى حسهم بالبرهان القطعي أن الحادث مدبر و أنه أمرٌ قد دُبِر بليل .
و مع ذلك... سكت أغلب من تكشفت لهم الحقائق عن هذه الفاجعة وكأن دماء إخواننا و أخواتنا الذين قضوا في الحادث لا تساوي عندنا إلا قطرات من الدموع سكبناها و مرارة في النفس حبسناها... و الله غالب كما يُشاع في عُرفنا الخاطئ.
نعم الله غالب على أمره .. و لكن أكثر الناس لا يعلمون أن الله لا يغير ما بقومٍ .. حتى يغيروا ما بأنفسهم .
إن سكوت معظم الطاقم الجوي و الطاقم الفني الليبي عن هذه الجريمة قد أدى بهم إلى دفع الثمن غالياً.
أين هي شركة الخطوط الجوية العربية الليبية اليوم.
لقد أصدر النظام قراراً بحلها و تقسيمها إلى ثلاث شركات وجد الطاقم الجوي الليبي نفسه أمام خيارين ..التقاعد الإختياري و ترك المهنة .. أو الإغتراب و العمل مع شركات عربية و أخرى أجنبية.
لقد ساهمت كفاءات الليبيين في بناء مجد شركات أخرى و في نفس الوقت ساهمت هذه الكفاءات بسكوتها عن قول كلمة الحق... ساهمت في الموت البطيئ لشركة الخطوط الجوية العربية الليبية سابقاً.
إن أرواح إخواني من الطيارين الذين كانوا على متن الطائرة الليبية دائماً ماثلة أمامي .. و لا تفارقني .. صالح امحمد جعوده رفيق الدراسة و رفيق الروح أيضاً و كأني به ينظر إلي.. لقد كنت في زيارة بيته قبيل الحادث بيومين و صلى هو بنا صلاة العشاء بدأ صلاته بفواتيح سورة البقرة.. ثم أنهاها بخواتيمها.
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.. ربنا و لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا .. ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به..و اعفو عنا و اغفر لنا و ارحمنا .. أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
كان ذلك هو آخر عهدي برفيق دربي - صالح اجعوده - عليه رحمة الله .
نوري المزوغي صاحب البسمة المعهودة و الوجه الأصبح خياله لا يفارقني.
طه الغناي و أدبه و حياؤه يجعلاني أستحي من نفسي إن أنا سكت عما وقع عليه من ظلم.
الحاج محمد العبيد رئيس قسم الصيانة بمطار بنينة و معه ناصر الحداد و توفيق عمير كان الثلاثة في رحلة عمل إلى مطار طرابلس على أمل الرفع من مستوى أداء طاقم الصيانة الفني.
و لكن يد الغدر قد حالت بينهم و بين أمانيهم.
إن السكوت عن الجريمة.. هو جريمة من نوع آخر.
قال لي البعض من زملاء المهنة : صمتاً .. قلت لست بميت.. إنما الصمت ميزة للجماد.
إنني أوجه رسالة لرأس الهرم السياسي في ليبيا.
لماذا قام بقفل ملفات التحقيق ذات الصلة بالحادث الأليم وفي نفس الوقت أضعه في محك الكشف عن حسن النوايا.
إذا أراد رأس النظام أن نقتنع بسلامة مقصده من رايات الإصلاح التي يرفعها.. فإني أقول له : هذا ملف قد أنهيتموه ظلماً و تلفيقاً.. فإذا كان حرصكم أن نعود إلى الوطن.. فلا بد من إثبات لحسن نواياكم.
أنا لن اعود لوطني إن أنتم اصررتم على عدم فتح الملف من جديد.
و هذا بالنسبة لكم فرصة ذهبية لإثبات حسن النواية.
أن مشروع الإصلاح الذي يدير دفته رأس الهرم الحاكم مرهون بإثبات حسن نواياه في قضايا عدة.. من أهمها قضية الطائرة و مأساة حرب تشاد الذي راح ضحيتها آلاف الليبيين.. و قبل ملفات الفساد المالي لن ننسى ملف قضية الإيدز التي اكتنفها الغموض الكثير بداية باتهام الممرضات البلغاريات و الطبيب الفلسطيني.. ثم بعد ثماني سنوات يُقر ابن رأس النظام الحاكم بأن الممرضات و الطبيب الفلسطيني كلهم أبرياء.. و تأتي زوجة الرئيس الفرنسي لتفرج عن المتهمين الأبرياء في نفس الوقت!!! و في النهاية الذي دفع مبالغ لعائلات ضحايا قضية الإيدز في بنغازي هو النظام الليبي .. لا الإتحاد الأوروبي كما شهد بذلك الرئيس الفرنسي ساركوزي و لا فرنسا و لا حتى بلغاريا.
النظام الليبي هو من دفع لضحايا طائرة البانام.. و هو من دفع لأسر ضحايا الطائرة الليبية - 1103 - LN و في النهاية هو من تكفل بدفع الأموال لأهالي ضحايا اٌلإيدز في مستشفى الأطفال بمدينة بنغازي.
إذا كانت كل هذه الزوبعة من أجل فك أسر المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي و المتهم في قضية لوكربي المشهورة فعلى رأس النظام أن يثبت لنا بالدليل أن الشعب الليبي هو صاحب كل هذه القرارات التي أتخذت من أجل عودة المقرحي لأرض الوطن.
لماذا كل هذا الحرص من قبل رأس الهرم السياسي الحاكم في ليبيا تجاه مواطن ليبي واحد يعيش في إقامة جبرية تمتع خلالها بجميع حقوق السجين الإسكوتلندي.
بينما سجناء معتقل أبو سليم حينما نادوا بحقوقهم البشرية جاء الرد سريعاً خاطفاً حاصداً أرواح (1200) سجين رأي كيف يريد النظام من آلاف الليبيين الذين يعيشون خارج تراب الوطن .. كيف يتوقع منهم العودة و هذه كلها ملفات عالقة لم تُحسم ألبتة و لم يحرص على قفلها كما فعل بقضية المقرحي.
أخيراً أخي الأستاذ : مدير التحرير.. أترك لكم حرية التصرف في هذه المقدمة التي رأيت أنها ضرورية قبل نشر الملف الخاص بالطائرة الليبية.
و أترك لكم كامل الخيار في إثباتها كمقدمة للموضوع أو فصلها في موضوع آخر.
تقبلوا فائق التقدير و التحية.

صلاح عبد العزيز العمامي


طيار - صلاح عبد العزيز

القول الفصل في الحدث الهزل
ـ هكذا وقعت الكارثة ـ
شهادتي لله أولا.. ثم للتاريخ

كيف تتحول الكارثة إلى هَزل ؟! هذا ما حدث بالفعل في ليبيا يوم ( 22 ديسمبر عام 1992 ميلادية ) بعد الإعلان عن سقوط طائرة ( البوينج 727 ) التابعة لشركة الخطوط الجوية العربية الليبية رحلة رقم ( 1103 ) و كان على متنها ( 157 راكباً ) ... و مع بداية عامنا هذا ( 2008 ميلادية ) تكون الكارثة قد مضى عليها خمس عشرة سنة ... وقد كثر اللغط حول هذه الواقعة و لفها كثير من الغموض !!!

و لذا.. فإن شهادتي هذه بمثابة إماطة اللثام عن أسرار شهد أصحابها الحدث في السماء .. و لحظة وقوع الفاجعة.. و سوف أعرض شهادة الطيار المدني الذي كان يقود طائرة مروحية أقلعت فجر ذاك اليوم من أحد حقول النفط الليبية ؛ و عند وصوله مشارف منطقة مطار طرابلس الدولي كان على ارتفاع ( 7000 قدماً ) و الجو صحو ، و السماء صافية ...

أما الشهادة الثانية ؛ فقد جاءت من الطيار العسكري الذي أقلع من مطار طرابلس متوجهاً لمطار قاعدة ( معيتيقة العسكري ). ثم أقوم بالجمع بين الشهادتين من خلال خبرتي في مجال الطيران ؛ حيث شغلت وظيفة طيار مدني بين ( مساعد طيار ) و ( قائد طائرة ) لفترة ستة عشر عاماً في شركة الخطوط الجوية العربية الليبية. شهادة الطيار المدني (1 )

(( رأيت طائرة البوينج تحلق لجهة اليمين على ارتفاع ( 4000 قدماً ) و في طريق هبوطها لارتفاع ( 3000 قدماً ) و طائرة عسكرية تلاحقها مصوبة ثلاثة صواريخ تجاهها ... الأول انفجر في الأرض .. و الثاني أخطأ وجهته في السماء ... ثم أصاب الصاروخ الثالث جسم الطائرة .. اختل توازنها و اشتعلت بها النيران ثم حدث انفجار رهيب !!!

بعيد انفجار طائرة البوينج .. رأيت طائرة عسكرية أخرى يختل توازنها و تهوي إلى الأرض. )).


شهادة الطيار العسكري الرائد (عبد المجيد حماد ألطياري ) (2 )

(( أقلعتُ من مطار طرابلس الدولي بطائرة ( ميج 23U ) في اتجاه مطار قاعدة ( معيتيقة العسكري ) في رحلة استطلاعية روتينية .. و عند الوصول لارتفاع ( 2500 قدماً ) كان بصحبتي مساعد الطيار( أحمد بوسنينة ) في مقدمة المقصورة .. لم تمض لحظات حتى أُصيبت الطائرة بجزء متطاير من الخارج على شكل شظية معدنية!!! فاخترقت القطعة المعدنية مقصورة الطائرة ..مما أدى إلى تعرضي لإصابة بليغة في الكتف الأيمن ... فقدنا على إثرها القدرة على التحكم في الطائرة؛ فقررنا استخدام نظام القفز الاضطراري... تم وصولنا إلى الأرض ، ونُقلنا إلى مستشفى صلاح الدين العسكري للعلاج .

الجمع بين الشهادتين

الانفجار الهائل الذي حدث على ارتفاع ( 3000 قدماً ) تسبب في تفتيت الطائرة البوينج إلى قطع صغيرة جداً لم يسلم منها جزءٌ واحد!!!؛ هذا الانفجار الرهيب إذا ما قورن بطائرة (PANAM - 103 ) و التي سقطت فوق قرية ( لوكربي الاسكتلندية ) من على ارتفاع ( 33000 قدماً ) استطاع الخبراء تركيب العديد من أجزائها و ذلك بغية الوصول لسبب الحادث ؛ و قد توصلوا فعلاَ... بل أيضاَ المركبة الفضائية ( كولومبيا ) و التي احترقت على بعد ( مئة و ستين ألف قدم ) تم العثور علي قطع متناثرة من حطامها و أشياء تخص طاقمها.

من خلال التحليل العام لشهادة الطيارَين العسكري و المدني ... أستطيع أن أخلص إلى التالي :

طائرة البوينج المدنية تعرضت لقصف صاروخي من الجو من قِبل طائرة عسكرية أخرى غير التي كان على متنها طيار ( عبد المجيد الطياري و أحمد بوسنينة ).

طائرة البوينج و التي كان يقودها قائد الطائرة ( علي عبد المالك الفقي ) لم تتفتت بفعل القصف الصاروخي من الجو فحسب... بل نتيجة كميات من المتفجرات التي زُرعت في جنباتها سِراً ...

سقوط الطائرة العسكرية ( الميج 23U ) جاء نتيجة لانفجار الطائرة المدنية ( البوينج 727 ) ؛ و الطاقم العسكري ( عبد المجيد الطياري و أحمد بوسنينة ) كانا ضحية هذا الانفجار المفاجئ.

تأخر جهاز التفجير المزروع في طائرة البوينج من مطار( بنينا – بنغازي ) يعني أن بعد هبوط الطائرة سوف يُعرض منطقة المطار لكارثة مُحققة... و من هنا جاءت الأوامر لطائرة عسكرية يقودها " مرتزقة أجانب " بالإقلاع فوراً و تفجير الطائرة المدنية المُلغمة... و إلا وقعت الواقعة...هذه الطائرة العسكرية التي أقلعت مباشرة بعد طائرة الميج التي كان يقودها الطيار العسكري (عبد المجيد الطياري ) و مساعده ( أحمد بوسنينة ) كانت تابعة للسرب الخاص الذي يأتمر بأوامر عليا من القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية. عادة ما يقود هذه السرب الخاص طيارون أجانب غير ليبيين.

إن هذا الحدث الذي وقع بمنطقة ( سيدي السايح ) قرب مطار ( طرابلس الدولي ) كان جَداً ليس بالهزل .. و كان فاجعة قومية و كارثة لم يشهد تاريخ الطيران العالمي لها مثيلا!! أما لماذا وُصِف بالهزل؟! فإن تعليق القيادة السياسية الليبية على الحادث المُرَوِع يُلجئنا للقول بأن " دماء شهدائنا و أرواحهم " لا تساوي دماء و أرواح ضحايا طائرة ( بنام الأمريكية 1103 ) التي سقطت عام 1988 ميلادية!! و التي تَحَمَّل النظام تجاهها كافة التَبِعات و التداعيات... قام النظام الليبي بدفع مبلغ " 2.7 " ملياراً من الدولارات لعائلات ضحايا طائرة البنام الأمريكية ..أي ( 10 مليون دولاراً لكل ضحية أمريكية ).

المبلغ الذي دفعته الحكومة الليبية لأسر ضحايا الطائرة الليبية ( 42000 ديناراً ليبيا ) أي ما يعادل ( 13000 دولاراً أمريكياً ) و إذا حسبنا النسبة و التناسب بين قيمة ما دُفع مقابل الضحية المريكية - مقارنة بالضحية الليبية = 10.000000 / 13000 = 770 ضعفاً تقريباً.

إذا كان النظام الليبي بريئاً من تهمة اسقاط الطائرة الأمريكية المشهورة بقضية " لوكربي ".. فلماذا تكفل هو وحده بدفع هذا المبلغ الهائل " 270 راكباً - ضرب 10 مليون دولار = 2.7 ملياراً ؟!

إن النسبة و التناسب إذا ما قارّنا بين الضحايا الليبيين و ضحايا الأمريكان فإنها بنسبة 1/770 . أي أن قيمة أرواح الأمريكان تكافئ ( 770 ) مرة قيمة أرواح ضحايا الليبيين المسلمين؟!!

لقد كان على متن الطائرة الليبية المنكوبة ركاب آخرون و من جنسيات مختلفة عربية و أجنبية .. و كانت تعويضات أهاليهم أقل مما دُفع للضحايا الليبيين.. إنني من هذا المكان أُدين أي عملً إرهابي يطال أي نفس بريئة مهما كانت جنسيتها .. و لكني أوجه نداءً لكل من كلن له قريب من الدرجة الأولى في الطائرة الليبية ( 1103 ل- ن ) أن يتوجهوا أولاً إلى المحاكم الليبية مطالبين بفتح التحقيق في هذا الملف الخطير الذي طويت حيثياته قبل معرفة الحقيقة.. هناك منظمة ( IATA ) و منظمة ( ICAO) فبإستطاعة أسر الضحايا - الليبيين و العرب و غيرهم - أن يقوموا بتقديم شكاوى لهاتين المنظمتين المعنيتين لفتح ملفات التحقيق.. ثم أخيراً شركة ( LOYDS ) التي كانت مؤمنة على الطائرة الليبية ساعة وقوع الحادث.

و أختم شهادتي هذه بنقل كلمة المسئول الأول في الدولة الليبية (*) بعد أسبوع واحد من وقوع هذا الحادث الأليم الذي راح ضحيته أرواح بريئة صعدت إلى باريها بعريضة شكوى كُتب عليها بدمائهم الزكية ... ( بأيِّ ذَنبٍ قُتِلتْ).

طيار : صلاح عبد العزيز ( شاهد على القهر )

salahalimami@yahoo.com
________________________

(1) أرسل بها إلينا بعد الكارثة بيومين.
(2) تلقيت الشهادة من أحد أقارب الطيار من الدرجة الأولى بعد عشر سنوات من الكارثة
(*) [ سقطت طائرات كثيرة، و بالأمس سقطت طائرة ليبية، و التحقيق جاري، و هذه الطائرة لا تخرج عن هذه العملية...
إذا كان هناك خلل في التوجيه و في البرج و نقص في المعدات بعدم القدرة على تقدير المسافة و الإرتفاعات و السرعة و غيرها... أو خلل في الطائرة... و هذا يرجع لقطع الغيار و التي هم منعوها عن المطارات الليبية، و جريمة هم ارتكبوها وهم يكونوا قد ردوا على – البانام _ لوكربي – بهذه الطريقة، و كأنهم أصدروا حكماَ و خلاص، القضية انتهت بهذا الحادث!!! إنهم أصدروا حكماَ بأن ليبيا مدانة و أنهم أسقطوا لها طائرة مقابل الطائرة التي اتهموا بها ليبيا... يبقوا هكذا...
إذا كانت النتيجة عمل تخريبي...هو أيضاَ عمل لا ينجو منه الغرب... لأنه وقع في نفس الميعاد لطائرة _ لوكربي _ إما أن يكون من المخابرات الغربية مكلفة عملائها بإحداث هذا الحادث رداَ على _ لوكربي _ !!!
أو إذا كان انتقام من الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي تخلت عنه ليبيا و أعطت عنه معلومات للدول الغربية و لبريطانيا بالذات... يمكن أن يكون هو قام بهذا... هذا أيضاَ هم يتحملوا مسؤوليته... هذه الأسباب الثلاثة لحادث الطائرة أمتاع سيدي السايح... لا يخرج عن هذه الأسباب الثلاثة... و الأسباب الثلاثة هذه تحمل الغرب المسؤولية كاملة على هذه الجريمة البشعة!!!
إذا كانت نتيجة قطع الغيار...هم الذين ارتكبوا هذه الجريمة، لأنهم هم الذين منعوا قطع الغيار من الطائرات المدنية و سبق تنبيههم أن الطيران الليبي معرض لكارثة إذا أستمر الحظر ] !!! انتهى كلام مسئول الدولة الأول .؟؟؟


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home