Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Sulaiman al-Shuja'
الكاتب الليبي سليمان الشجاع

Sunday, 22 July, 2007

التحذير من التحذير للعاقل المستنير

سليمان الشجاع

قرأت قبل أيام مقال بعنوان ( التحذير من بعض الكتب التي شوهت تاريخ الصحابة ) لسوبر ستار المشايخ لهذا الموسم فضيلة الشيخ الدكتور على الصلابي حفظه الله ورعاه وجعل مدينة لندن مقر إقامته وسكناه نشره له الموقع المفلس ليبيا اليوم ورغم أنني عادة لا اقرأ له بمجرد أن أرى اسمه على أي عنوان إلا أن إصرار بعض الإخوة الليبيين المؤمنين والمستبصرين بولاية محمد وال محمد عليهم السلام أجبرني على قراءة تفاهته التي لا تستند على أي دليل علمي وفي غالبها سرقات واختلاسات من كتب أخرى ومجهودات لعلماء آخرين ككتابه الوسطية في القرآن الكريم الذي لا أشك أن غالبه مأخوذ من كتاب الشيخ ناصر العمر ولربما أفردت لاختلاساته وسرقاته بحثا خاصا لاحقا ليتبين لنا حجم فضيلته الحقيقي وسأناقش في هذه المشاركة مقاله سالف وسيء الذكر للتعليق عليه وقبل الشروع في التعليق أحب أن أنقل لكم تحليل وتعليق أعجبني نشر في موقع إسلام اونلاين للأستاذ عماد حسين على كتب ومنهج سوبر ستار المشايخ علي الصلابي قال فيه:

ولي على منهجه ملاحظاتٌ أساسية:

الأمر الأول: الواضح من منهجه أنه يدخل للموضوع بقناعةٍ مسبقةٍ يعمل على إثباتها وهذا خطأ في التاريخ كما هو خطأ في الفقه فالأصل أن تبحث عن الحق ثم تعتقده لا أن تعتقد وتبحث عما يؤيد ما ذهبت إليه وهذا ما يقع فيه الكثير من الناس في كلا المجالين.

والأمر الثاني: أنه لا يعتمد في مراجعه على مصادر ومراجع معتبرة تاريخيًا وهذا لا يعرف من قائمة المصادر والمراجع بل يلاحظ من توظيفها في الهوامش داخل متن الكتاب كما أن الكتابة التاريخية تستلزم إحاطةً وافيةً بالسياق التاريخي للوقائع وقدرة على تحليل النصوص بعد تصفيتها وإعادة ترتيبٍ للنصوص وفقا للمنهج التاريخي ثم إعادة قراءة الوقائع واستقرائها للخروج بالنتائج الصحيحة وهذا أمر يحتاج لمحترفين متمرسين ليس بالضرورة من خريجي أقسام التاريخ.

أقول وبالله التوفيق:

إن الجزم بكون كتاب ما ليس لمؤلفه المشهور هو أمر غير بسيط ويحتاج إلى إثباتات قطعية وأدلة صريحة وأي كتاب يعتبر منسوباً لصاحبه حتى يثبت العكس بشكل حاسم وإلا فإن الأمر يبقى مجرد شكوك فقط فهل توفر لمن يزعم كون كتاب (الإمامة والسياسة) لغير ابن قتيبة مثل تلك الأدلة القطعية يا ترى؟ سنناقش في هذا البحث إشكالات الصلابي على الكتاب وقبل الولوج إلى هذا البحث أحب أن أقدم تعريفا عن الكاتب والكتاب وعن الآراء التي قيلت فيه لكي يكون القارئ على بينة واطلاع كافي ليخرج بنتيجة وفائدة يستنير بها عقله بدلا من حقن البنج والتحذير والتخدير التي يحاول أن يحقن بها الصلابي عقول القراء الكرام.

ينسب كتاب الإمامة والسياسة إلى أبي محمد عبدالله بن مسلم الدينوري المعروف بابن قتيبة (828ـ889م) الكاتب والأديب الكبير في العصر العباسي والذي لمع نجمه بسبب غزارة علمه وسعة اطلاعه بالأدب العربي والقرآن والحديث والكلام والفقه والتاريخ حيث ترك مؤلفات عديدة في هذه الحقول وقد اشتهر بخصلتين الأولى محاربته للجهمية والمعتزلة وتمسكه بالحديث والنص والثانية ولاؤه للبيت العباسي حيث عينه وزير المتوكل قاضياً على دينور ويمكننا أن نضيف له خصوصية أخرى وهي تعصبه للعرب ضد العجم والتي تصب باتجاه التقرب من الحكم العباسي وهو ما نراه جلياً في عدد من مؤلفاته حيث يقوم بتعليل فضل العرب على العجم بالرغم من انتمائه الفارسي.

وبغض النظر عن مؤلفه يحمل كتاب الإمامة والسياسة أهمية تاريخية وعلمية وهو يعتبر من أوائل المصادر التي تصور أحداث القرون الهجرية الثلاثة الأولى الأمر الذي أثار حفيظة الكثير للتحقيق في مؤلفه وخاصة الباحثين من أهل السنة وخصوصاً السلفيين منهم لاحتواء الكتاب على أخبار وحوادث لا تتناسب مع اعتقادهم بعصمة جميع الصحابة ( مائة وأربعة وعشرين ألف صحابي معصوم عن الخطأ ) رغم وجود أشباه ونظائر لمثل هذه الأخبار في الكتب الأخرى وإذا ما تم تطبيق مثل هذه القاعدة مع كل الكتب التي حوت أخبار تسيء لبعض الصحابة فلن يسلم من كتب السيرة والتاريخ والحديث شيء والخلاصة عبر السنوات كانت هناك دوماً ثلاثة أسئلة تطرح نفسها وهي:

1 ـ من هو مؤلفه الحقيقي؟

2 ـ ما هي أدلة القائلين بعدم صحة نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة؟

3 ـ ما هي أدلة المثبتين لصحة نسبة الكتاب لابن قتيبة؟.

لقد كان أول من تزعم التشكيك بنسبة الكتاب إلى ابن قتيبة هو المستشرق الأسباني گاينگوس المجريطي حيث أعد بحثاً حول تاريخ الإسلام وقد نشر كتاباً في هذا الصدد قبل 160 عاماً كان موضوع نسبة الإمامة والسياسة لابن قتيبة إحدى مباحثه ثم بعد أربعون سنة تبعه الدكتور دوزي في صدر كتابه تاريخ الأندلس ليتابع أبحاثه ويدعم أدلته تم بعد ذلك بروكلمان الذي أثار الموضوع من جديد من خلال مقالته عن ابن قتيبة في الموسوعة الإسلامية طبعة ليدن وقد أفاد بروكلمان كثيراً من دراسات دي گويه ويجب أن لا ننسى دراسات لوكنت الذي ألّف كتاباً عن ابن قتيبة عام 1965م ثم صاحب مقدمة كتاب تأويل مشكل القرآن المطبوع بالقاهرة سنة 1973م.

إن من الواضح جداً أن الهدف من نفي نسبة بعض الكتب إلى مؤلفيها أو اتهام بعضهم بالتشيع ليس إلا حفظ كرامة بعض الصحابة والتغطية على أفعالهم الشائنة وفي سبيل ذلك يمكن اتهام أحد كبار علماء الحديث عند السنة بأنه رافضي !!!! ويمكن إنكار نسبة الإمامة والسياسة لابن قتيبة ويمكن تحريف تفسير ابن كثير ويمكن حذف أحاديث من مصنف عبد الرزاق ( كحديث نور نبيك يا جابر ) ويمكن أن يحذف اسم صحابي ويكتب مكانه فلان ويمكن أن تحذف جملة ويكتب مكانها قال كذا وكذا ويمكن ويمكن وجولة واحدة في صحيح البخاري وإخراج فلان وكذا وكذا ومقارنتها بالأسماء والجمل في صحيح مسلم ترى جليا ما أتكلم عنه وخلاصة الأمر أن الباحثين المنصفين من الطرفين ( سنة وشيعة ) كانوا ولا يزالون بالمرصاد لكل من يريد التعمية على الحقائق والتدليس على الناس.

قال على الصلابي في مقاله نقلا عن كتاب الدكتور عبد الله عسيلان:( إن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألف كتابًا في التاريخ يدعى «الإمامة والسياسة» ولا نعرف من مؤلفاته التاريخية إلا كتاب المعارف).

وإليكم أيها الإخوة الكرام نماذج عن علماء أهل السنة - قدماء ومحدثين - استشهدوا بالكتاب أو نقلوا عنه مع نسبته إلى ابن قتيبة:

1- العلامة تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المكي المتوفّى سنة 832 في كتابه ( العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ) فقد جاء في الجزء 6 الصفحة 72 : « 2458 ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي الأُموي : أمير مكة ذكر ولايته عليها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة لأنه قال: ذكروا أن مسلمة بن عبد الملك كان والياً على أهل مكة فبينا هو يخطب على المنبر إذ أقبل خالد بن عبد الله القسري من الشام والياً عليها فدخل المسجد فلما قضى مسلمة خطبته صعد خالد المنبر فلما ارتقى في الدرجة الثالثة تحت مسلمة أخرج طوماراً مختوماً ففضّه ثم قرأه على الناس فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى أهل مكة أما بعد فإني ولّيت عليكم خالد بن عبد الله القسري فاسمعوا له وأطيعوا ولا يجعلن امرؤ على نفسه سبيلاً فإنما هو القتل لا غيره وقد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير والسلام ثم التفت إليهم خالد فقال: والذي يحلف به ويحجّ إليه لا أجده في دار أحد إلا قتلته ودعا مسلمة برواحله ولحق بالشام. وذكر باقي خبر سعيد بن جبير وكلاماً قبيحاً لخالد القسري في أمره. أقول: وهذا النص موجود في النسخة المطبوعة من كتاب الإمامة والسياسة ج 2 ص 60

2- أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي الأندلسي المتوفى سنة 604في كتابه: (الألف باء في المحاضرات) المذكور في: كشف الظنون وفي معجم المؤلفين.

3- القاضي ابن العربي المتوفى سنة 543 في كتابه العواصم من القواصم ص 248 طبعة -القاهرة 1375هـ قال: "ومن أشد شيء على الناس جاهل عاقل أو مبتدع محتال فأما الجاهل فهو ابن قتيبة فلم يبق ولم يذر للصحابة رسما في كتاب الإمامة والسياسة."

4- القاضي أبو عبد الله التنوزي المعروف بابن الشباط، في الفصل الثاني من الباب 34 من كتاب صلة السمطية.

5- المؤرخ المعروف نجم الدين أبي القاسم عمر بن محمد بن محمد الهاشمي المكي المشهور بابن فهد المتوفى سنة 885هـ في كتابه (إتحاف الورى بأخبار أم القرى) في ذكر وقائع سنة 93هـ. قال: " وقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة" ثم نقل عنه حكاية أخذ سعيد بن جبير الخ.

6- العلامة الشهير عزالدين عبد العزيز بن عمر بن فهد في كتابه غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام.

7- ابن حجر الهيثمي المتوفى سنة 973 قال في ص72 من كتابه تطهير الجنان واللسان عن الخطورة والتفوه بثلب سيدنا معاوية بن أبي سفيان) صرح أئمتنا وغيرهم في الأصول بأنه يجب الإمساك عما شجر بين الصحابة وقد علمت مما قدمته في معنى الإمساك عن ذلك أن عدم الإمساك قد يكون واجبا لاسيما مع ولوع العوام به ومع تآليف صدرت من بعض المحدثين كابن قتيبة مع جلالته القاضية بأنه كان ينبغي له أن لا يذكر تلك الظواهر فإن أبى إلا أن يذكرها فليبين جريانها على قواعد أهل السنة حتى لا يتمسك مبتدع أو جاهل بها).

8- وأشار ابن خلدون أيضاً فيما قال آخر باب حرب الجمل "هذا أمر الجمل ملخصا من كتاب أبي جعفر الطبري اعتمدناه للوثوق به ولسلامته من الأهواء الموجودة في كتب ابن قتيبة وغيره من المؤرخين". والمقصود طبعاً هو كتاب الإمامة والسياسة .

9- محمد محبوب العالم في تفسيره المشهور بتفسير شاهي الذي اعتمد عليه شاه ولي الله الدهلوي صاحب كتاب التحفة الاثني عشرية في الرد على الشيعة الإثني عشرية ومن تبعه أيضاً نسب كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة.

10- المفسر المعروف فريد وجدي حيث يقول في مادة (خلف) من كتابه دائرة المعارف ج2 ص745 "أورد العلامة الدينوري في كتابه الإمامة والسياسة..." وفي ص 749 منه " كتاب الإمامة والسياسة لأبي محمد عبد الله بن مسلم الدينوري المتوفى سنة 270هـ.

11- أبو بكر ابن الأنباري(المتوفى سنة 304هـ/ 916م) كتب كتاباً مستقلاً اسمه(رسالة المشكل) للرد على ابن قتيبة وأبو حاتم السجستاني.

قال على الصلابي :( إن المتصفح للكتاب يشعر بأن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى الدينور ) ونحيل القارئ الكريم للبحث عن دليل " يشعر " أين يصرف وقد علق أحد الباحثين على هذا الإشكال بقوله لقد طالعت كتاب الإمامة والسياسة مرتين ولم أر أي إشارة صريحة تدل على إقامة المؤلف في دمشق ويخيّل إلي أن گاينگوس ( الأسباني ) قد التبس عليه فهم النص باعتبار أن المستشرقين كما ذكرنا في المقدمة هم أول من شكك في نسبة الكتب لابن قتيبة وليس سوبر ستار على الصلابي ومشايخه من السلف الصالح.

قال علي الصلابي :( إن المنهج والأسلوب الذي سار عليه المؤلف في الإمامة والسياسة يختلف تمامًا عن منهج وأسلوب ابن قتيبة في كتبه التي بين أيدينا ).

الرد والتعليق:

ما معنى أن أسلوب ابن قتيبة هنا يختلف عن أسلوبه في الكتب الأخرى؟ هل يمكن مقارنة هذا الكتاب مثلاُ بكتاب غريب القرآن أو بكتاب تأويل مختلف الحديث أو بغيره من كتب ابن قتيبة؟؟ إن لكل كتاب موضوعه الخاص الذي يبحث فيه وبالتالي فما معنى المقارنة بين كتاب تاريخي وكتاب في علم الحديث أو التفسير أو العقائد ثم إن هذه الدعوى يمكن إدعاؤها بحق أي كتاب يُراد إسقاطه فيمكن أن يأتي أحد مثلاً ويقول إن أسلوب كتاب (التاريخ الكبير) للبخاري يختلف عن أسلوبه في كتاب (صحيح البخاري) ولذلك فأنا أعتبر كتاب (التاريخ الكبير) منحولاً ومكذوباً فهل هذا كلام علمي ؟ وهل هذا كلام مقبول ؟ وهل يمكن الاعتماد على مثل هذه الكلام ؟.

قال علي الصلابي : ( يروي مؤلف الكتاب عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: قاضي الكوفة توفي سنة 148هـ والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213هـ أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عامًا ) وقال على الصلابي:( إن الرواة والشيوخ الذين يروى عنهم ابن قتيبة عادة في كتبه لم يرد لهم ذكر في أي موضع من مواضع الكتاب ).

الرد والتعليق:

نقول يحتمل أن يكون السند قد أسقط بعض الأسماء ففي بعض النسخ في الإمامة والسياسة وردت كلمة ذكروا وان الوسائط بين ابن قتيبة وابن أبي ليلى قد حذفت أو أن يكون ابن قتيبة قد تعمد التطرق إلى الموضوعات بشكل مرسل دون ذكر سلسلة الرواة ويعتبر الإسناد إلى ابن أبي ليلى في كتاب عيون الأخبار والرواية عنه شاهداً على أسلوب ابن قتيبة بالرواية المباشرة عن أبن أبي ليلى.

صاعقة من أحد محبي سوبر ستار المشايخ نشرت في أحد مواقع الانترنت:

قال: وقد حرصت كل الحرص على اقتناء كتبه وكان ما تمنيته فالسيرة النبوية والخلفاء الأربعة حصلت على سيرهم و كانت من منشورات مطبعة الإيمان المصرية ثم لاحظت أن هناك إصدارات حديثة لنفس الكتب من إصدار مكتبة المعرفة اللبنانية لكنها أكثر جمالا من الغلاف وتنسيق المحتوى واستخدام الألوان فحرصت مره أخرى لاقتناء النسخ الجديدة وكان آخر ما وجدت كتاب سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مكتبة العبيكان وبعد أن راجعت و قابلت النسختين أحسست بالندم لشراء الجديدة فمن المقدمة يظهر الفرق فهناك الكثير من الفقرات محذوفة من نسخة المعرفة حتى أبيات الشعر ناقصة مثل مقطوعة الرافضة من نونية القحطاني :
إن الروافض شر من وطئ الثرى ...
" هذا البيت حذف وأتي بما بعده "

ثم أخذت اقلب وأقارن فتجد أخطاء مطبعية كثيرة جدا ومخجلة في نسخة المعرفة حتى الوقف في سياق الجمل ووضع إشارة الفاصلة (،) كان احترافيا في نسخة الإيمان أما المعرفة فكان الكلام سايح على بعضة يخل بالمعنى حاولت أن أراسل الشيخ على موقعيه وكذلك الشبكة الليبية لبيان ذلك فلم يرد علي احد.

ملاحظة :
هذه الأخطاء الفاحشة والحذف والتلاعب يا علي الصلابي حصلت في عصر الكمبيوتر وعصر المطابع الحديثة وفي عصر مؤلفها لا يزال حي يرزق ويتنعم بمكيف الهواء الأمريكي الصنع في بلاد الأعراب الأجلاف الحارة فكيف بكتب مضى على تأليفها قرون وقرون من الزمان وفي عصر الكتابة على الجلود وروث الحيوانات ولكني أحلف بالله العظيم انك لم ولن تفهم إلى يوم القيامة؟؟؟!!!.

سليمان الشجاع
gggrrr512000@yahoo.com
________________________

• تمت الاستفادة من بحث قام به الأستاذ الإيراني محمد نوري فجزاه الله خير جزاء المحسنين ومنشور على موقع الكتب الإسلامية http://www.i-b-q.com/ara/04/article/05.htm وبحث قام به العلاقة المحقق السيد على الحسيني الميلاني منشور على موقعه http://www.al-milani.net/fatawa/?id=32 .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home