Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Sulaiman al-Shuja'
الكاتب الليبي سليمان الشجاع

Saturday, 7 January, 2006

     

الأكاذيب الجلية في كتاب الدولة الأموية

( 4 من 4 )

سليمان الشجاع

قال الصلابي في كتابه الدولة الأموية ص10: (( وبينت بيان بطلان تعميم معاوية سب أمير المؤمنين علي على منابر أهل الدولة الأموية وزعم بعض المؤرخين بأن معاوية سم الحسن بن علي فاثبت بالحجج العلمية والبراهين الساطعة بطلان ذلك أيضا )). وقال ص145: (( لأن الصحابة كانوا أكثر حرصا من غيرهم على التقيد بأوامر الشرع الذي نهى عن سباب المسلم ولعنه فقد روي عن رسول الله قوله "من لعن مؤمنا فهو كقتله" وقوله "ليس المؤمن بطعان ولا بلعان" وقوله: "لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة" كما أن الرواية التي جاء فيها لعن أمير المؤمنين في قنوته لمعاوية وأصحابه ولعن معاوية لأمير المؤمنين وابن عباس والحسن والحسين لا تثبت من ناحية السند فيها أبو مخنف لوط بن يحي الرافضي المحترق الذي لا يوثق في رواياته )).

الرد عـلى الأكاذيب الجلية:

(1) قال البلاذري في أنساب الأشراف3/126: (( كان معاوية يلعن عليا والأشتر وقيس بن سعد والحسن والحسين وابن عباس وعبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهم )).

(2) قال المتقي الهندي في منتخب كنز العمال4/661: (( عن أبي عبدالله الحدلي قال قالت لي أم سلمة يا أبا عبدالله أيسب رسول الله فيكم ثم لا تغيرون؟ قلت ومن يسب رسول الله؟ قالت يسب على ومن يحبه وقد كان رسول الله يحبه )). قال ابن حجر الهيثمي ورواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله وهو ثقة.

(3) قال الحافظ النسائي في خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص46: (( أمر معاوية سعدا فقال ما يمنعك من أن تسب أبا تراب؟ فقال إذا ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله فلن أسبه لئن تكون لي واحدة منها أحب إلى من حمر النعم الأولي سمعت رسول الله يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبوة بعدي الثانية وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا إليها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه الثالثة ولما نزلت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي )). ولاحظوا هنا معي كلمة أمر معاوية حتى لا يتلاعب بها الصلابي وأشباهه فيحاولون تحريف الكلم عن موضعه.

(4) قال مسلم في صحيحه بشرح النووي15/155-183: (( عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا تراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فلن اسبه لئن تكون لي واحد لئن تكون لي واحدة منها أحب إلى من حمر النعم الأولي سمعت رسول الله يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبوة بعدي الثانية وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا إليها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي، وعن سهل ابن سعد قال استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا فأبى سهل فقال له أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا تراب فقال سهل ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وان كان ليفرح إذا دعي بها )).

(5) قال الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق3/127: (( عن علي بن الحسين قال، قال مروان بن الحكم ما كان في القوم أحد ادفع عن صاحبنا من صاحبكم ـ يعني عليا من عثمان ـ قال قلت له فما لكم تسبونه على المنابر؟ قال لا يستقيم المر إلا بذلك )).

(6) قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة1/215: (( دخل مروان بن الحكم وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحكم فلما جلسوا نظر إليهم معاوية ثم قال أتعرفون هذا الشيخ؟ قالوا لا فقال معاوية: هذا خليل على بن أبي طالب وفارس صفين وشاعر أهل العراق هذا أبو الطفيل قال سعيد بن العاص: قد عرفناه يا أمير المؤمنين فما يمنعك منه وشتمه القوم ثم قال معاوية أتعرف هؤلاء يا أبا الطفيل؟ قال: ما أنكرهم من سوء ولا أعرفهم بخير وأنشد "فان تكن العداوة قد أكنت       فشر عداوة المرء السباب" )).

(7) قال الزمخشري في الكشاف3/514: (( عن الحسن بن علي رضي الله عنهما انه قال للوليد بن عقبة ( أخ عثمان بن عفان من أمه ) كيف تشتم عليا وقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات وسماك فاسقا )).

(8) قال ابن عبد ربه الأندلسي الأموي في العقد الفريد4/342: (( لما مات الحسن بن علي حج معاوية فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليا على منبر رسول الله فقيل له إن ههنا سعد بن أبي وقاص ولا نراه يرضى بهذا فابعث إليه وخذ رأيه فأرسل إليه وذكر له ذلك فقال إن فعلت لأخرجن من المسجد ثم لا أعود إليه فامسك معاوية عن لعنه حتى مات سعد فلما مات لعنه على المنبر وكتب إلى عماله أن يلعنوه على المنابر ففعلوا فكتبت ام سلمة زوج النبي إلى معاوية (إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم وذلك أنكم تعلنون على بن أبي طالب ومن أحبه وأنا اشهد أن الله أحبه ورسوله) فلم يلتفت إلى كلامها )).

(9) قال ابن حجر الهيثمي في مجمع الزائد 9/130: (( عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة انه أتي سعد بن مالك فقال بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته قال معاد الله والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول الله يقول في عليا شيئا لو وضع المنشار على مفرقي ما سببته أبدا رواه أبو يعلى وإسناده حسن )). وقوله بلغني أنكم تعرضون على سب علي يعني أمام الوالي الأموي تعرضون أمامه وتسبون علي فمن سبه تمت تبرئته ومن لم يسبه عوقب.

(10) قال ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد 9/130: (( عن أبي كثير قال كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال له لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رايته فائتني به قال فراه عند دار عمرو ابن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن خديج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن أكلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه واله وسلم )).

(11) قال ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد 9/130: (( عن علي بن طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن خديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب )).

(12) قال ابن كثير في البداية والنهاية2/177: (( دخل سعد على معاوية فقال له مالك لم تقاتل معنا؟ فقال إني مرت بي ريح مظلمة فقلت أخ أخ فأنخت راحلتي حتى انجلت عني ثم عرفت الطريق فسرت فقال معاوية ليس في كتاب الله اخ اخ ولكن قال الله تعالى ( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) فو الله ما كنت مع الباغية على العادلة ولا مع العادلة على الباغية فقال سعد ما كنت لأقاتل رجلا قال له رسول الله "أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي بعدي" فقال معاوية سمع هذا معك؟ فقال فلان وفلان وأم سلمة )).

(13) قال اليعقوبي في تاريخه2/147: (( كان حجر بن عدي الكندي وعمرو بن الحمق الخزاعي وأصحابهما من شيعة على بن أبي طالب إذا سمعوا المغيرة بن شعبة وغيره من أصحاب معاوية وهم يلعنون عليا على المنبر فيردون اللعن عليهم ويتكلمون في ذلك )).

(14) قال الطبري في تاريخه 5/167: (( خطب بسر بن أرطأة على منبر البصرة فشتم عليا ثم قال نشدت الله رجلا عليم إني صادق إلا صدقني أو كاذب إلا كذبني قال فقال أبو بكرة اللهم إنا لا نعلمك إلا كاذبا قال فأمر به فخنق... )).

(15) قال ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص190: (( وقد ذكر ابن سعد في الطبقات معنى الحكاية التي حكيناها عن أبي إسحاق ورسالة مروان إلى الحسن وقال فيها كان مروان يشتم عليا عليه السلام يوم الجمعة على المنبر )).

(16) قال ابن حجر العسقلاني في تطهير الجنان ص63 وبسند رجاله ثقات: (( أن مروان بن الحكم لما ولي المدينة كان يسب عليا على المنبر كل جمعة ثم ولي بعده سعيد بن العاص فكان لا يسب ثم أعيد مروان فعاد للسب وكان الحسن يعلم فسكت ولا يدخل المسجد إلا عند الإقامة فلم يرضى مروان حتى أرسل للحسن في بيته بالسب البليغ لأبيه وله )).

ولدينا مزيد.

سليمان الشجاع
gggrrr512000@yahoo.com


     

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home