Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Sulaiman al-Shuja'
الكاتب الليبي سليمان الشجاع

Monday, 2 January, 2006

     

الأكاذيب الجلية في كتاب الدولة الأموية

( 3 من 4 )

سليمان الشجاع

قال الصلابي في كتابه "الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار" ص 204: ((ثناء العلماء على معاوية ودخول دولة بني أمية في خير القرون)). وجاء بعده أقوال وروايات ملفقة من إنتاج استوديوهات بني أمية وإخراج عبيدهم وأذنابهم ومواليهم ونقول:

قالوا في معاوية بن أبي سفيان :

(1) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب:
قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1/136: ((قال الثقفي من كتاب لعلي عليه السلام إلى واليه زياد: إن معاوية كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فاحذر ثم احذر ثم احذره والسلام)).

(2) عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب:
قال البلاذري في أنساب الأشراف 5/122: ((قال معاوية لعقيل إن فيكم لينا قال أجل في غير ضعف وان لنا لعزا في غير كبر وأما انتم فان في لينكم غدرا وان في كبركم كفرا فقال معاوية دون هذا يا أبا يزيد فقال عقيل: (لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علم الإنسان إلا ليعلما) فقال معاوية: (وان سفاه الشيخ لا حلم بعده * وان الفتى بعد السفاه ليحلم) فقام عقيل وهو يقول: (إن السفاهة قدما من خلائقكم * لا قدس الله أخلاق الملاعين)).

(3) عبدالله بن العباس بن عبد المطلب:
قال البلاذري في أنساب الاشراف5/103: ((فقال ابن عباس لمعاوية ما تكلم عمرو إلا عن رأيك وان أحق الناس أن لا يتكلم في قتل عثمان لأنتما أما أنت يا معاوية فزينت له ما صنع حتى إذا حوصر طلب نصرك فأبطأت وتثاقلت وأحببت قتله وتربصت به لتنال ما نلت)).
قال البلاذري في أنساب الأشراف5/114: ((من عبدالله بن عباس إلى معاوية بن أبي سفيان أما بعد فقد أتاني كتابك فأما ما ذكرت من سرعتنا إلى أنصار عثمان لسلطان بني أمية فقد أدركت حاجتك بعثمان لقد استنصرك فلم تنصره حتى صرت إلى ما صرت إليه وبيني وبينك في ذلك ابن عمك الوليد بن عقبة وما كتب به إليك وأما طلحة والزبير فإنهما طلبا الملك ونكثا البيعة فقاتلناهما على النكث وقاتلناك على البغي)).

(4) عبدالرحمن بن العباس بن عبدالمطلب:
قال اليعقوبي في تاريخه2/131: ((وكان عبدالرحمن بن العباس قدم إلى الشام فقال له معاوية يا بن العباس كيف رأيت الله فعل بنا وبأبي الحسن؟ فقال فعلا والله غير مختل عجله إلى جنة لن تنالها وآخرك إلى دنيا قد كان أمير المؤمنين نالها)).

(5) محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة:
قال البلاذري في أنساب الأشراف2/395: ((من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر اعلم يامعاوية إنما تكائد ربك الذي قد أمنت كيده ومكره ويئست من روحه وهو لك بالمرصاد وأنت منه في غرور وبالله ورسوله وأهل بيته عنك الغنى والسلام على من تاب وأناب)).

(6) عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة:
قال البلاذري في أنساب الأشراف 5/88-110: ((قال معاوية عجبا لعائشة تزعم أني في غير ما أنا أهله وأن الذي أصبحت فيه ليس لي بحق ما لها ولهذا يغفر الله لها)).

(7) الصحابي عبد الله بن عمر بن الخطاب:
قال اليعقوبي في تاريخه 2/143: ((رحل إلى معاوية عبد الله بن عمر يوما فقال يا أبا عبد الله كيف ترى بنياننا؟ قال إن كان من مال الله فأنت من الخائنين وان كان من مالك فأنت من المسرفين)).

(8) سعد بن أبي وقاص:
قال البلاذري في أنساب الاشراف5/93: ((حدثني العمري عن لقيط المحاربي عن أشياخ من الزهريين قالوا لما دخل سعد بن أبي وقاص الشام في ولاية معاوية بعث معاوية قوما ينعون عثمان ويلعنون قتلته ومن خذله وقعد عن نصرته فقال سعد هذا عمل الفاسق يا معاوية فأتاه فدخل عليه فقال يا معاوية قد سمعت قول هؤلاء الذين دسستهم أفمن نهى عما فعله ثم كف عنه واعتزله خير أم من أمر عثمان بما فعله ثم خذله وخذل عنه؟ فقال معاوية ما أراك يا أبا إسحاق رحمك الله إلا محتاجا إلى عطائك فقد حرمته مذ ولينا فأمر له بذلك)).

(9) عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث:
قال البلاذري في أنساب الأشراف 5/101: ((ألمدائني عن أبي محمد القرشي قال ذكر عند معاوية قول حذيفة بن اليمان إني لم أشرك في دم عثمان فقال بلى لقد شرك في دمه فقال عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث: الرجل كان أعلم بنفسه قال معاوية وأنت أيضا قد شركت في دمه بطعنك عليه وخذلانك له فقال إني كنت أنهى عثمان عما قيل فيه وكنت تأمره به فلما اشتد الأمر والتقت حلقتا البطان كتب إليك يستنصرك فأبطأت عنه حتى قتل)).

(10) عمرو بن العاص بن وائل:
قال البلاذري في أنساب الأشراف: ((عن ألمدائني عن عامر بن الأسود قال , قال عمرو بن العاص لمعاوية رأيتك في منامي وقد ألجمك العرق وأنت تحاسب فقال معاوية فما رأيت ثمَ دنانير مصر؟))

(11) زياد بن أبي سفيان:
قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ2/53: ((كتب زياد إلى معاوية: العجب من ابن أكلة الأكباد وكهف النفاق ورئيس الأحزاب)).

(12) محمد بن مسلمة الأنصاري:
قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1/215: ((كتاب جواب محمد مسلمة الأنصاري لمعاوية ولعمري يا معاوية ما طلبت إلا الدنيا ولا اتبعت إلا الهوى ولئن نصرت عثمان ميتا لقد خذلته حيا ونحن ومن قبلنا من المهاجرين والأنصار أولى بالصواب)).

(13) أبا الطفيل عامر بن واثلة:
قال ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق7/204: ((وأسند الحافظ إلى عبد الرحمن الهمداني أن "الصحابي" أبا الطفيل دخل على معاوية فقال له الست من قتلة عثمان؟ قال لا ولكني ممن حضره ولم ينصره فقال له وما منعك من نصره؟ فقال لم ينصره المهاجرون والأنصار قلت قال بن سعد كان أبا الطفيل من أصحاب محمد بن الحنفية وكان ثقة في الحديث وكان متشيعا)).

(14) الصحابي شداد بن أوس:
قال ابن حجر في تطهير الجنان ص43: ((إن شداد بن أوس دخل على معاوية وعمرو معه على فراشه فجلس بينهما قال أتدرون ما أجلسني بينكما إني سمعت رسول الله يقول إذا رأيتموهما جميعا ففرقوا بينهما فما اجتمعا إلا على غدر فأحببت أن أفرق بينكما قال ابن حجر وهذا غاية الدم لمعاوية)).

(15) الصحابي أبو سعيد ألخدري:
قال البلاذري في أنساب الأشراف5/134: ((عن أبي سعيد ألخدري أن رجلا من الأنصار أراد قتل معاوية فقلنا له لا تسل السيف في عهد عمر حتى تكتب إليه قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول إذا رأيتم معاوية يخطب على الأعواد فاقتلوه قال ونحن قد سمعنا ولكن لا نفعل حتى نكتب إلى عمر فكتبوا إليه فلم يأتهم جواب الكتاب حتى مات)).

(16) عبد الله بن المبارك:
قال البلاذري في أنساب الأشراف 5/137: ((وحدثني الحسين بن علي بن الأسود عن يحي عن عبد الله بن المبارك قال: ها هنا قوم يسألون عن فضائل معاوية وبحسب معاوية أن يترك كفافا)).

(17) عمرو بن بحر الجاحظ:
قال الجاحظ في الرسائل السياسية ص365: ((كان معاوية خلاف الكتاب والسنة ويستعمل جميع المكايد وجميع الخد حلالها وحرامها وكان علي لا يستعمل في حربه إلا عدله ووافق الكتاب والسنة)).

(18) محمد بن عمر:
قال في تقوية الإيمان ص106: ((أكبر سبب لسكوت من سكت هو السيوف المسلولة والسياط المشهورة والقيود الثقيلة لقد أشربت قلوب أولئك المضللين حب معاوية كما أشربت قلوب اليهود حب العجل)).

(19) محمد بن إدريس الشافعي:
قال محمود أبو رية في شيخ المضيرة ص182: ((روي أبو الفدا عن الشافعي انه أسرَ إلى الربيع أن لا يقبل شهادة أربعة من الصحابة وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد)).

(20) الشهيد سيد قطب:
قال الشهيد سيد قطب في كتب وشخصيات ص235-343 عن معالم الفتن2/500: ((لقد كان انتصار معاوية أكبر كارثة دهمت روح الإسلام التي لم تتمكن من النفوس ولو قدر لعلي أن ينتصر لكان انتصاره فوزا لروح الإسلام الحقيقية الروح الخلقية العادلة المترفعة التي لا تستخدم الأسلحة القدرة في النضال). ويقول (قد تكون رقعة الإسلام قد امتدت على يد معاوية ومن جاء بعده ولكن روح الإسلام قد تقلصت وهزمت الروح الإسلامية الحقيقية في مهدها وانطفأت شعلتها بقيام ذلك الملك العضوض فتلك غلطة نفسية وخلقية دخيلة لا شك فيها). ويقول (إن معاوية وزميله عمرو لم يغلبا عليا لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح وهو مقيد بأخلاقه في اختبار الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدنى إلى هذا الدرك الأسفل). ويقول (ولينتصر الإنسان لعلي بن أبي طالب على معاوية وعمرو إنما ذلك انتصار للترفع والنظافة والاستقامة)).

سليمان الشجاع
gggrrr512000@yahoo.com


     

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home