Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salah Ajina
الكاتب الليبي صلاح عجينة


صلاح عجينة

الجمعة 27 مارس 2009

حديث عن التعـليقات والرسائل

صلاح عجينة

في الأيام الثلاث الماضية كتبت مقالا بالمنارة حول أحد الروائيين ممن تجتمع في شخصه تكوين الإنسان الأديب والإنسان السياسي المسؤول، وكتابتي لا تكون عن المهمشين إلا امتداحا ورفعا من معنوياتهم، أما الذين يتمتعون بحظوظ التواجد والثبات فأولئك أقف في نقدي إزائهم موقف الموضوعية لا المجاملة، وهذا نتيجة لإيماني المطلق بأن الذي فرض نفسه في الساحة الثقافية لن تؤثر كتابتي الناقدة فيه إلى الحد الذي سيجعله يتراجع، لذا تتفاوت كتابتي عن المقهور أو الفقيه أو خشيم مثلا عنها عن بعض الأسماء التي أحفّها برعاية وتشجيع، -وهذا جليٌّ من احتضاني للكثيرين بالملحق الثقافي للجماهيرية أو في شؤون ثقافية وغيرهما - ممن كانت تواجههم مشكلة النشر سيما قبل وجود جريدتي أويا وقورينا، كنت ولا زالت أهتم بهؤلاء المواهب أو الكتّاب أصحاب الحظ العاثر في النشر أو الاهتمام.

لكن النقد ليس سلاحا مسلطا في وجه الآخرين، إنما هو وسيلة راقية للحوار الفكري بموضوعية.

وهذا ينطبق في جل مواقفي الأخرى فمنذ يومين مثلا أشرت لجهود وزير الثقافة السابق في سطر واحد وبعدما ذهبت هذه الوزارة إلى أشلاء وتناثرت تركتها بين رياح المؤسسات الأخرى، لكن في المقابل هذه الوزارة وجدت مني نقدا حادا عندما كانت في أوجها، وهذا النقد موجود على مختلف صفحات المواقع الالكترونية.

وعندما يكتب صلاح عجينة يكتب بمسؤولية مطلقة أمام الله وحده بغية الكتابة بمفهوم القيم الحقة التي يتوجبها الدين، وبما يشير إليه أستاذ المعلم الشيخ ابن عربي من طهارة فكرية وروحية.

وقد يستغرب لو أشرت أن عدد زيارتي للوزارة السابقة لا يتعدى أكثر من سبع أو ثمان مرات على الأكثر، وهذا يعني بمقياس تردد الكتاب الليبيين على الأمانة المنحلة قليل وقليل جدا في ظل وجود ترحيب بالجميع.

أما أن يكتب أحدهم من النكرات أو شذاذ الأفاق ممن تم فضحه بالوثائق والبراهين بتاريخه وحاضره في القودة، وهذه الوثائق ليست كلاما بل صور لمقالات أٌخذت بالماسحة الضوئية طبق الأصل تشير لمدى (القفقفة) التي قام بها رئيس تحرير جريدة متع شعبية تصدر في العام مرة أو مرتين ويحاول إشاعة كلام بغيض حول صلاح عجينة فهذا عمل يلقي بصاحبه إلى المزبلة فقط هذا أولا..

أما ثانيا فإن هذا الشخص الذي احتضنه مشفى الأحوال النفسية بقرقارش نتيجة اغتياله لأخيه وتحججه بأنه مريض نفسي، جاء إليّ ذات يوم وكتب رسالة موجهة إليّ يقول ما مفاده يسرني أن تطلق عليّ –يحكي على نفسه- بأنه صحفي سوقي: والوثيقة احتفظ بها، وعندما سألت هذا الإنسان -الذي أرجو أن يشفيه الله - لماذا هذا؟ أجاب أريد أن يذكرني صلاح عجينة ولو بلعنة، فقلت له: لا حول ولا قوة إلا بالله وأعتبرت تلك الحادثة بلاء يجب أن اجتازه لأنه طريق للغرور ! منذ مدة تم القبض على هذا الشخص الموتور وسجنه لمدة 45 يوميا لافترائه على حرمات الناس بنشر أخبار كاذبة.

هذا الموتور تم طرده من إذاعة الشعبية التي يقيم فيها أكثر من مرة وفي مرة ظلّ قرار الطرد ساريا نحو ثلاث سنوات، وبعد كل ذلك لم يتعلم وانتقل للقناة الليبية لكن تم طرده وقبوله بالأساس لم يكن أكثر من متدرب (عمره 50 عاما) وتبث أنه فاشل وغير مؤهل لممارسة العمل الإعلامي.

هذا الموتور يترصد مقالاتي بتعليقات قليلة أدب تبدأ بالتهكم على لقبي وتنتهي بكتابة رسائل في الركن المخصص بليبيا وطننا تفيد بأنني مع الحكومة تارة و ضدها تارة أخرى، ويهدف حسب ظنه توريطي بين أنياب الساسة بالداخل أو الخارج، ولربما يتساءل أحد ما لماذا هذا الموتور يفعل كل هذا؟

والإجابة عند جل المثقفين والإعلاميين والفنانيين بمدينة الزاوية الذين كتب عنهم باسم حرمة تدعى (فاطمة الدخلي) أخبارا ووشايات.

كتب هذا الموتور رسالة تفيد –بعد القدح في شخصي- بأنني زرعت في الحياة الثقافية لأقضي على الكتّاب الوطنيين أمثال خشيم والمقهور والفقيه مستغلا مقالتي الأخيرة بالمنارة حول الفقيه ومشيرا لأنني أترصدهم بتقارير!!!!!

يا لسخرية الأقدار؟؟

وأقول لهذا الموتور-نزيل مشفى قرقارش للأمراض النفسية أعوام: 1992-1995- بأن من زرع صلاح عجينة في الحياة الثقافية ثقافته وثقافة أسرته، وأن هؤلاء الذين ذكرتهم أكبر من يترصدهم أحد لأنهم يا أيها المسكين هم الدولة في جانبها الثقافي وعندما ينتقدهم عجينة في أدبهم أو يحاوره فهذا شيء يحسب له على عليه، ثم يا أيها المسكين مرة أخرى دور المخبر قد ولىّ منذ زمن، منذ أن انتهت الحركات والتيارات الفكرية التي من شأنها من تقلب الأمور..منذ أن كان للمثقف قوة التغيير..فيا أيها المسكين ما هكذا تورد الأبل، وعليك قبل أن تشتم أن تتعلم فنون الشتم وأن تستوعب من تشتمه، فيا أيها المسكين صلاح عجينة ليس بحاجة لأن يداهن أحد أو يجامل أحد على حساب معتقداته الفكرية لأنه –بالأساس ليس بحاجة لما كنت ولا زالت تفعله مما نشره موقع ليبيا الشفافية حولك من قوادة لأسيادك الضباط والمدراء المحليين!

S_ag_4@hotmail.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home