Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home

|
وجه أحد الشعراء الليبيين تهمة التعدي على نصه من قبل الشاعر التونسي وليد الزريبي، ولأن صديقي مهدي التمامي يهمه أمر هذا الشاعر المتشعور الشعرور، وجهتُ بدوري استفهاما لوليد إثر ليلة (....) بشارع الحبيب بتونس على خلفية هذا التعدي من عدمه، كان الأمر بالنسبة لي مجرد تمتمة آخر الليل: لكن المفاجأة جاءت من وليد هذه المرة، إذ قال وهو في غياهبه: أنا أردت أن أسرق من محمد الماغوط يقال لي أنك مثل....يبدو أنني والشاعربوه في (الهوا سوا)!!!.
في القرن المنصرم ومع بداية تشكلي الثقافي ثمة حوار قائم كنت أخوضه والأصدقاء من جيلي الثقافي المتطلع، وفي تلك الفترة المشبوبة بالأمل والاقتحام تلتصق عدد من الحوادث ذات الطرافة وحتى الجمال إذ أُخذت في سياقها.
أفكر في اليومين القادمين أن أفضح أحد المتطاولين من الصحفيين المغمورين في ليبيا، الذي لا يكف عن نشر سخافاته البذيئة ضد من هم أرفع منه شأنا باحترامهم لثقافتهم.
يحكي لي د.عبد الله مليطان أن كتابا من كتب الأستاذ علي مصطفى المصراتي الأولى طبع في مدينته –مصراته- وعلى غلافه اسم المؤلف: على مصطفى (المصطراتي)- هكذا !!!
يحكي لي الشاعر التونسي عادل معيزي عندما رأته زوجته مع إحدى صديقاته وكان عادل –حسب قوله- بريئا من كل شاردة أو واردة- والله أعلم- لكن نظرات زوجته تتهمه بشيء ما: فقال عادل أبدعت هذه الجملة التي صار يتداولها الأصدقاء :
يحكي لي الشاعر المغربي نور الدين بازين عن زيارة أحد الشعراء الليبيين لمراكش وعندما تجوّل وإياه في المدينة في رفقة ثقافية جميلة شاهد ذلك الشاعر كُتبيّة ابن تاشفين العالية – مئذنة مسجد أثري - فصعد الشاعر أعلى المئذنة الطويلة وعندما وصل قمتها أخرج من حقيبته .... قائلا دعوني أسكر بجوار
....
منذ سنوات التقيت الصحفي والشاعر الصديق خالد درويش بطرابلس القديمة وهو يمارس إحدى الأعمال الشريفة فضلا عن عمله كمدرس نشاط بمعهد الموسيقى، كان لقائي به استثنائيا بالنسبة له، حيث كنت أدير ملحقا ثقافيا مستقلا عن صحيفة الراية -كانت إدارتي لهذا الملحق هو تنظيم لحقيبتي فقط التي أقلها على كتفي في زمن ما قبل ( flash memory ) -وهو بالمناسبة أول ملحق ثقافي بداسمته في ليبيا – أصدرته حين كان يرأس تحرير صحيفة الراية رجل دمث اسمه د. محمد الأسود.
استثنائي لأن ذلك اللقاء جعل من خالد يقتحم عالم النشر والكتابة للناس لأول مرة، وفضلا عن ذلك قدمت ديوان خالد(أنا من راود التحنان يا كوب) ورغم أن بعض الأصدقاء أرادوا التدخل غير المحمود بيني وبينه بقولهم لم نجد في الديوان شعرا إلا كلمة عجينـة التفقدية ونصائحه لخالد، إلا أنني أصر أن هذا الكلام غير دقيق !!
التقيت بصديق حميم اسمه قاص تجريبي خطير من المغرب، ظل هذا الخطير يمارس سرده للشأن الثقافي وحال المثقفين والمتثاقفين.. وحقيقة أردت استفزازه بذكري لأسماء أعرف مسبقا وجهة نظره فيها، وأنا أتجوّل وإياه في معرض الدار البيضاء إذ تلتقينا إحدى هذه الأسماء الأنثوية التي أخبرني عن تثاقفها: المفاجأة أن صديقي التجريبي جعلني أشاهد - في لاوعيه- كرنفالا احتفائيا بتلك الكاتبة، وراح ذلك التجريب وتلك التأملات التفكيكية!!
من اللقطات التي تسجلها ذاكرتي هي أمسية شعرية على هامش الخرطوم عاصمة الثقافة العربية، إذ بدأت ألقي نصوصي، وبعد ذلك ألقيت نصا وتوقفت في منتصفه معطيا انطباعا يفيد احترامي لذوق الجمهور بامتناعي لقراءة مقاطع معينة قد تكون فضائحية، وإذ بالجمهور الذي كان أكثر من حميم يصفق بحرارة ويحتضنني وأنا خارج من الأمسية وتلقّف أحد الشباب تلك النصوص بعد مزاحمة من شباب آخرين!!.
هناك زجالون يسمون أنفسهم (شعراء محكية) في ليبيا، وكنت أول من احتفى بهذه الزمرة من خلال استضافتي لهم في أول أمسية لهم حينما أحسست برفض ما يلاحقهم أنئذٍ.
منذ عامين وأنا في طائرة العودة من الجزائر، وبعدما اقتعدت مكاني المفترض ومعي شباب نادي الاتحاد الليبي الذين كنت معهم كمبعوث ثقافي للنادي في برنامج استضافته الجزائر كتكريم لأشهر مدربيها بعد اعتزاله..
(1)
حافلات تقل 16 راكبا في ليبيا
.
|
Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home