Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Saleh al-Ajaili
الكاتب الليبي صالح العجيلي

الأحد 28 يونيو 2009

ردٌّ على من سمى نفسه (خالد عطية)

صالح العجيلي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

وبعد فقد استوقفني مقال في موقع (ليبيا وطننا) بعنوان (لقد أتانا نبأ أبيك يامحمودي) كتب باسم خالد عطية، فجرني ما يشبه الفضول إلى قراءته، فإذا بالمقال لجاهل ساقط من حمر المتصوفة الضالة ووعول الجهوية البغيضة، فكر وقدر وقدم وأخر فزعم الكشف وأن قد ثبت عنده ببينة صادقة أن المحمودي الكاتب في الموقع هو حسام الزليتني ثم ادعى الظالم الفاجر ظلماً وزوراً وبهتاناً وإفكاً مبيناً ورجماً بالغيب أني أصحح للمحمودي مقالاته ولا يهمني ما توصل إليه ذلك الكلب العقور من كشف زائف وبينات على طمس بصيرته وسواد طويته ولا شياطين الجنة والناس الذين وسوسوا له بذلك.

ولكن الذي يهمني هم أهل الديانة والصدق من القراء فإليكم أيها المؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر أوجه كلامي هذا :

أقسم بالله العظيم الذي يعلم السر وأخفى والذي إليه نحشر، عالم الغيب والشهادة، وأشهده سبحانه وهو اللطيف الخبير أني لا أصحح مقالات المحمودي، ولا أعلمها إلا بعد أن أراها في الموقع، وأني أفاجأ بها كغيري من القراء، وأقسم بالله العظيم الحسيب الرقيب الشهيد أني ما قلت لأحد أبدًا إني أصحح مقالات المحمودي.

كما أني أيضا أقسم بالله العظيم الذي بيده ملكوت كل شي صاحب الحول والقوة الذي أحاط بكل شئ علماً، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وبعزته وكبريائه أني ما صححت جملة واحدة أبداً للاسم الذي ذكره (حسام الزليتني) ولا قرأت له مقالاً أبداً .

وهذا دعاء مني أتوجه به إلى الله السميع العليم أرجو من أهل الإيمان أن يوؤمنوا بعده :

اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى وبكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وبأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحدٌ وباسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت ياقهار ياجبار يامن بيده ملكوت كل شئ أن تهلك الكاذب الظالم منا أنا أو الذي كتب باسم خالد عطية، وتشتت شمله، وتطمس على قلبه، وتعمي بصيرته وبصره، وتصب عليه الغم والهم، وتقصم ظهره، وتُلقيَه بما كذب وظلم شر الدنيا والآخرة، وأن تهلك من وسوس لأي منا بالكذب والبهتان، وأن تنصر الصادق منا المظلوم، وتغفر ذنوبه، وتستر عيوبه، وتفرج كروبه، وتعامله بعفوك وفضلك، وتوفقه لما تحب وترضى، وتبارك له في عمره ووقته، وترزقه حسن الخاتمة، وتسهل له طريقا إلى الجنة .

آمين آمين آمين .

ودعاء الأسحار بيني وبينك هنا وفي الحرم قريباً ياأيها الظالم الأثيم .

وأما ما لمزني به من الأوصاف ( تكفيري جهادي .......) فيعلم الله كما يعلم كل من يعرفني أني لم أكن مقتنعا بأي فكر من هذه التيارات فضلاً عن أن أعتبر نفسي شيخاً لأي منها كما زعم الحاقد الأثيم، وقد أخالط من ينتسب لتيار معين لتوافق في الطبع بيني وبينه أو لصداقة قديمة بيننا فقط، وإن كان التيار السلفي أقرب إلى فكري وقلبي. وأقسم بالله العظيم على ما ورد في الصيغ السابقة أن هذا الكلام صدق وحق لا ريب فيه، وأسأل الله العظيم بجبروته وقهره وقوته وقدرته وبأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يهلك الكاذب الظلوم منا أنا أومن سمى نفسه خالد عطية، وأن يقصم ظهره، ويشتت شمله، ويخذله، ويجمع له درك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، وينزل به بأسه الذي لا يرد عن القوم الظلمين، ويخرس لسانه، ويصب عليه الهم والغم، ويجمع له شر الدنيا والآخرة جزاء ما كذب وافترى. كما أسأل الله سبحانه أن ينصر الصادق منا أنا أو من سمى نفسه خالد عطية، ويلم شمله، ويعيذه من سوء القضاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء، ويشد أزره، وييسر أمره ويغفر ذنوبه، ويستر عيوبه، ويفرج كروبه، ويعفو عنه، ويجمع له خير الدنيا والآخرة، ويدخله جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً .

آمين آمين آمين .

أمنوا على هذا الدعاء ياأهل الإيمان وجزاكم الله خيراً .

وأما الأوصاف الأخرى التي سبني بها فليعلم الفاجر الأثيم أنه مهما اتخذ من أسماء يستخفي تحتها فإن الله يعلمه، وليستعد الكذاب الخبيث والجهوي النتن والصوفي الضال والحاقد المصدور للحساب بين يدي الله (يوم يعض الظالم على يديه) (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه أمدا بعيدا) (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) (يوم تبلى السرائر) (يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين) .

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

وكتبه صالح العجيلي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home