Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ibrahim Abdelaziz Sahad
الكاتب الليبي ابراهيم عبدالعزيز صهد


ابراهيم صهد

السبت 9 يناير 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية ملحق (1) الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة

هيكل والافتراء على التاريخ (7)
 
ابراهيم عـبدالعـزيز صهّد

 

والناس يقعون أحياناً أسرى الأكاذيب التى اخترعوها بأنفسهم"  هيكل

(7)

مزاعم هيكل تفتقد الموضوعية والمنطق أيضا*


نعيد مجددا التأكيد على أن هذه المقالات غير معنية بمسألة ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شاركت في الضربة الجوية الإسرائيلية صبيحة الخامس من يونيو عام 1967 مستخدمة قواعدها الجوية في أوروبا، أو مستخدمة حاملات الطائرات الموجودة في البحرين المتوسط والأحمر. لكننا معنيون فقط بموضوع المزاعم التي يرددها السيد هيكل بأن أمريكا شاركت فعلا بطائراتها المنطلقة من قاعدة "الملاحة / ويلاس" الواقعة بالقرب من مدينة طرابلس الليبية.
وفي الواقع فلم يجرؤ لا السيد هيكل ولا غيره على اتهام أمريكا باستخدام قواعدها الأوروبية وحاملات طائراتها للمشاركة في الضربة، اللهم إلا إذا ما استثنينا محاولة الرئيس عبدالناصر والإعلام الناصري في الأيام الأولى الادعاء باستخدام حاملات الطائرات الأمريكية والبريطانية منطلقا للطائرات المغيرة على مصر، وكذلك محاولة الرئيس عبدالناصر جر الملك الحسين -أثناء المحادثة التلفونية المشهورة والمنشورة- للمشاركة في هذا الادعاء. وقد أوضحنا في حلقة سابقة أن الرئيس عبدالناصر في مضمار زعمه آنذاك بمشاركة أمريكا في الحرب، لم يقل بأن التدخل الأمريكي قد انطلق من قاعدة "الملاحة / ويلاس"، ولكنه حصر ذلك في استخدام حاملات الطائرات الأمريكية؛ يبدو ذلك واضحا في "خطاب التنحي"، وهو خطاب صاغه السيد هيكل واختار كلماته بعناية فائقة على حد قوله. جاء في ذلك الخطاب:

"وثالثاً: فإن الدلائل واضحة على وجود تواطؤ استعماري معه (أي مع العدو)؛ يحاول أن يستفيد من عبرة التواطؤ المكشوف السابق سنة ١٩٥٦، فيغطى نفسه هذه المرة بلؤم وخبث، ومع ذلك فالثابت الآن أن حاملات طائرات أمريكية وبريطانية كانت بقرب شواطئ العدو تساعد مجهوده الحربي. كما أن طائرات بريطانية أغارت في وضح النهار على بعض المواقع في الجبهة السورية وفي الجبهة المصرية، إلى جانب قيام عدد من الطائرات الأمريكية بعمليات الاستطلاع فوق بعض مواقعنا."

ليس هناك أي ذكر في خطاب التنحي لقاعدة الملاحة / ويلاس، بل إن التهمة كانت موجهة بطريقة خجولة إلى حاملات الطائرات. وعلى أية حال فحتى ادعاء استخدام حاملات الطائرات تم التراجع عنه في وقت لاحق من قبل الرئيس عبدالناصر نفسه. كما أدلى الملك الحسين بتصريحات نفى فيها حدوث أية مشاركة أمريكية أو بريطانية سواء في الضربة الجوية أو في المعارك البرية.
لكن السيد هيكل الذي يقر بوجود الأسطول السادس الأمريكي في البحرين الأحمر والأبيض وعلى مقربة من السواحل المصرية، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن التدخل لم يأت من حاملات الطائرات الأمريكية. لنقرأ ما قاله السيد هيكل في هذا الصدد، فهو يذكرنا بالخبر الذي نشرته صحيفة الأهرام قبيل الحرب:

"حاملة طائرات أميركية تصل إلى مدخل بور سعيد وتطلب عبور قناة السويس وتعبرها فعلا عند الفجر اليوم لتقف في مكان ما في البحر الأحمر"، "تصريحات لقائد أسطول أميركي في البحر الأحمر يقول في نهايتها نحن في انتظار تعليمات من جونسون".

وهو يصف لنا تحشد الأسطول السادس في المتوسط:

"جبهة البحر كانت متروكة أو كانت مخلاة تقريبا، حتى شعر الأطراف أول ما يشعروا بحوالي 65 قطعة بحرية من الأسطول السادس كلها كانت موجودة عند حافة الأفق في نوع من ربع الدائرة على زاوية البحر الأبيض ما بين مرسى مطروح وحيفا، ففي arch في قوس تقريبا بحري موجود وعلى أي حال البحر ما حصلش فيه حاجة".

"البحر ما حصلش فيه حاجة!"

فبحسب هيكل فإن أمريكا لم تستخدم حاملات طائراتها المتحشدة في المتوسط رغم أنها كانت على مقربة من السواحل المصرية (عند حافة الأفق)، ولم تستخدم حاملة الطائرات التي تمركزت في البحر الأحمر على مرمى حجر من مسرح العمليات، ولكنها –بحسب هيكل- فضلت لسبب ما -لم يوضحه هيكل- أن تتجشم مصاعب استخدام قاعدة "الملاحة/ويلاس" التي تبعد عن مسرح العمليات في سيناء، وتبعد كذلك عن المدن والقواعد المصرية في الدلتا والصعيد بمسافات تتعدى مديات المقاتلات والقاذفات التي كانت تتمركز في القاعدة.

لم يقل لنا السيد هيكل لماذا لجأ المخططون الأمريكان إلى هذا الاختيار الأصعب، وربما المستحيل، وتركوا الأسهل؟ خاصة وأن الأمر قد تطلب –على حد زعم هيكل- طلاء الطائرات بعلامات السلاح الجوي الإسرائيلي؟ ألم يكن في الإمكان طلاء هذه الطائرات وهي رابضة فوق حاملات الطائرات؟ كما أن الأمر تطلب إخفاء هذه الطائرات في الحظائر حتى لا تراها العيون، وتم اتخاذ ترتيبات لإقلاعها حتى لا يتمكن أحد من رؤيتها ورؤية علامات السلاح الإسرائيلي. ولا يخالجني أدنى شك في أن السيد هيكل لا يعرف مقدار الدوي الهائل الذي تحدثه طائرة مقاتلة أو قاذفة عند إقلاعها، فما بالك بعدد من الطائرات (18-22 طائرة) يزعم هيكل بأنها أحدثت فارقا جوهريا ومكّنت السلاح الجوي الإسرائيلي من تحقيق الفائقية الجوية المطلقة. وكذلك لا يخالجني أدنى شك في أن هيكل لا يعرف مساحة قاعدة "الملاحة/ويلاس"، وربما يتصور من خلال جهله هذا ويريد أن يصور للمشاهدين بأن هذه القاعدة هي من الضخامة بحيث يمكن إخفاء هذا العدد الضخم من الطائرات، لا بل طلاء هذه الطائرات بعلامات سلاح الجو الإسرائيلي، وإخفاء الطائرات في حظائر أثناء هذه العملية وبعدها، ثم إقلاع هذه الطائرات (18-22) دون أن يراها أحد، ودون أن يلفت النظر علامات السلاح الجوي الإسرائيلي.

ولم يقل لنا هيكل كيف أمكن للطائرات الأمريكية المنطلقة من ضواحي طرابلس أن تتجاوز مدياتها؟، بل إنه يدعي أن هذه الطائرات المنطلقة من طرابلس أغارت على أهدافها ثم واصلت رحلتها إلى إسرائيل ... أى أنها بالضرورة كانت محملة بالقنايل والصواريخ التي كانت ستقذفها على أهدافها وأن خزاناتها ستكون مليئة بالوقود؛ ما يؤدى إلى وضع محدد آخر على مديات عملها؟!!.
"ولكن في ذلك الوقت سلمت لإسرائيل 22 طيارة ما بين 18 إلى 22 طيارة وضعت في قاعدة ويلاس وذهب طيارون إسرائيليون واستلموها من أجل، وبدؤوا بها العمل وكانت هذه هي الطائرات التي أغارت على الغرب أغارت على مطار مرسى مطروح والإسكندرية ثم اتخذت طريقها بعد ذلك عبر البحر -لأن الوقود لم يكن يتحمل أكثر من ذلك- عائدة إلى إسرائيل ذاهبة إلى إسرائيل. "
نفهم مما أورده هيكل ما يلي:

  • أن أمريكا سلمت لإسرائيل من 18-22 طائرة.

  • وأن هذه الطائرات وُضعت في قاعدة ويلاس. أي أنها نقلت من مكان ما إلى هذه القاعدة.

  • وأن طيارين إسرائيليين ذهبوا واستلموها (من ويلاس). وبدأوا بها العمل.

  • وأن هذه الطائرات انطلق بها الطيارون الإسرائيليون وأغاروا بها على مطار مرسى مطروح والإسكندرية، ثم ذهبت إلى إسرائيل (لأن الوقود لم يكن يتحمل أكثر من ذلك). أي أن الوقود قد احتمل المسافة الجوية من طرابلس، واحتمل تنفيذ الطائرات لمهامها ومدة بقائها فوق أهدافها (TOT) (بما في ذلك الطيران المنخفض لتفادي الرادار والتحليق والمناورة والقصف) ثم مكنها الوقود أن تواصل الرحلة إلى إسرائيل.

  • ونفهم أيضا أن هيكل ترك عددا من الأمور والمعلومات بالغة الأهمية غامضة.

هذا ما نفهمه، لكن ما لا نفهمه أن هيكل لم يتوقف ولو لحظة واحدة ليبين لمشاهديه من أين جاء بهذه المعلومات، التي انفرد بها دون غيره من عشرات الألوف بل ربما الملايين من رجال الصحافة والاستخبارات والسياسة:

  • لم يقل لنا لماذا هو وحده دون غيره يصر على أن الطائرات الأمريكبة قد شاركت أصلا في الضربة الجوية الإسرائيلية يوم الخامس من يونيو؟ ولماذا ينفرد هو دون غيره في القول بأن الطائرات الأمريكية المغيرة قد انطلقت من قاعدة "الملاحة / ويلاس"؟ هل ما لديه من معلومات يفوق ما لدى الرئيس جمال عبدالناصر وأركان حكمه وأجهزة مخابراته؟ بل لماذا لم يُضَمِّن السيد هيكل والرئيس عبدالناصر خطاب التنحي بمعلومات عن استخدام أمريكا لقاعدتها في طرابلس منطلقا للمشاركة في الضربة الجوية الإسرائيلية؟ خاصة وأن الإثنين كانا يبحثان يومها حتى على قشة لتبرير الهزيمة الثقيلة!!! وخاصة وأن هيكل يزعم في أحاديثه أن عبدالناصر كان قد تلقى معلومات بالخصوص من سفيره في فرنسا ومن ملحقه العسكري في طرايلس .. إذا كان الأمر بهذه الصورة فما الذي كان يمنع عبدالناصر من قول ذلك في خطاب التنحي أو حتى بعد ذلك؟ وما الذي يدفعه إلى تجشم الكذب وتوجيه الاتهام باستخدام حاملات الطائرات؟

  • لم يقل لنا من أين جاء بعدد الطائرات التي سلمتها أمريكا لإسرائيل؟ وهل هي 18 طائرة أو 22؟ .. وما دام توصل إلى عدد الطائرات بقدراته الفائقة التي تفرد بها دون غيره من البشر، فلماذا لم يخبرنا بطرازها بصورة قاطعة حتى نعرف على وجه اليقين مدياتها وحدود مناوراتها؟ ربما من خلال ذلك يمكنه إقناعنا بأن هذه الطائرات يمكنها أن تنطلق من طرابلس بكامل حمولتها وأن لديها القدرة على أن تتفادى الرادارات المصرية المبثوثة على الساحل الشمالي والدلتا، بل وفي إمكانها أيضا أن تتفادى رادارات الأسطول السوفيتي المتواجد في المتوسط على مقربة من مسرح العمليات. لكن السيد هيكل بالرغم من علمه بعدد الطائرات إلا أنه توقف عن الجزم بنوعية الطائرات، وإن كان أشار بطريقة عرضية في موقع آخر بانها من طراز سكاي هوك، وهذا الطراز مداه لا يمكنه تجاوز ألف ميل بأي صورة من الصور، من ضمنها الوقت الذي تقضيه فوق الهدف (TOT)، وهذا في الواقع يُقصِّر المدى ويجعله أقل من الألف ميل .. وفي هذا المقام سوف نتوقف عن إثارة تساؤلات حول مزاعم السيد هيكل التي كررها بأن هذه الطائرات الإثنين والعشرين هي التي قلبت موازين القوى بهذه الطريقة الدرامية بحيث أصبح لإسرائيل الفائقية الجوية المطلقة في ذلك اليوم العصيب ... نتوقف هذا لأننا سنناقش هذا المنطق المتهافت في مقام آخر من مقالاتنا.

  • وهو يزعم أن هذه الطائرات "وُضعت" في قاعدة ويلاس؟ لكن الأدهى أنه وهو يعترف بقصر مديات الطائرات، لكنه لم يخبرنا كيف وصلت هذه الطائرات إلى قاعدة (ويلاس/ الملاحة)؟ من أين جاءت؟ ولماذا لم ترسل إلى إسرائيل مباشرة؟ لماذا العناء في إرسالها أولا إلى طرابلس ثم العناء باستقدام طيارين إسرائيليين لقيادتها؟ ألم يكن الأولى إرسالها مباشرة إلى إسرائيل حيث يوجد الطيارون الذين سيقودونها؟ أو أن يذهب هؤلاء الطيارون لاستلامها مباشرة من مكانها الأصلي؟ لماذا يقوم المخططون الأمريكان بإقحام قاعدة "الملاحة / ويلاس" –من غير ما ضرورة- في طريق هذه الطائرات التي ستؤول إلى إسرائيل؟

  • والأعجب من ذلك يقرر أن هذه الطائرات هي التي استخدمت للإغارةعلى مطار مرسى مطروح والإسكندرية ثم اتخذت طريقها بعد ذلك عبر البحر -لأن الوقود لم يكن يتحمل أكثر من ذلك- عائدة إلى إسرائيل ذاهبة إلى إسرائيل". وقبل أن نستطرد لا بد أن نتساءل هل هي عائدة إلى إسرائيل أم ذاهبة إلى إسرائيل؟ لقد قال السيد هيكل حرفيا " ثم اتخذت طريقها بعد ذلك عبر البحر -لأن الوقود لم يكن يتحمل أكثر من ذلك- عائدة إلى إسرائيل ذاهبة إلى إسرائيل". فالفارق كبير بين الحالتين... كبير جدا وكان ينبغي على هيكل أن يدرك الفارق بين أن تكون الطائرات عائدة إلى مطاراتها التي انطلقت منها من إسرائيل .. أم انها ذاهبة إلى هذه المطارات في رحلتها من طرابلس!!. لكن هل حقيقةً اسُتهدفت مرسى مطروح والإسكندرية ومتى كان ذلك؟ هل كان خلال الضربة الإسرائيلية الأولى .. أم أنها جاءت في وقت لاحق .. ومتى كان ذلك على وجه التحديد؟ ولماذا حرص هيكل على الغموض؟ هذه الأسئلة مهمة، لأن هيكل يزعم أن المشاركة الأمريكية من قاعدة (ويلاس/ الملاحة) قد جاءت خلال الساعات الأولى من صباح الخامس من يونيو، وهو يقول هنا إن هذه الطائرات هاجمت الإسكندرية ومطار مرسى مطروح، بينما لم أجد في كل المصادر أن أيا من مطروح أو الإسكندرية قد تعرضتا لقصف جوي على الأقل في الساعات الأولى من يوم الخامس من يونيو .. أي في الضربة الإسرائيلية الأولى!!!

  • لكن السؤال الأهم هل في مقدور تلك الطائرات أن تقلع من طرابلس وتصل إلى أهدافها في مرسى مطروح أو الإسكندرية وتبقى فوق هذه الأهداف الوقت اللازم للتعامل معها، ثم تواصل رحلتها إلى إسرائيل دون أن ينضب وقودها؟ هل مديات الطائرات تسمح بذلك؟ وقبل ذلك وبعده من أين عرف أن هذه الطائرات القادمة من طرابلس هي بعينها التي أغارت على مطروح والإسكندرية، إن كانت المدينتان قد تعرضتا حقيقة لغارات جوية ذلك اليوم؟ كيف يجزم بذلك، خاصة وأنه هو نفسه سبق أن أوضح بأن أوساط القوات المسلحة المصرية، وخاصة الطيران، لم تشاهد طائرة واحدة غير إسرائيلية في السماء المصرية ذلك اليوم. لكن هيكل يحتاط لذلك فيزعم أن هذه الطائرات جرى طلاؤها بعلامات سلاح الجو الإسرائيلي، وهذا منطق متهافت ولا يقف على قدمين لسببين: أولهما: سبق أن اوضحنا أن منسوبي سلاح الطيران والدفاع الجوي يتم تدريبهم للتمكن من التعرف على نوعية الطائرة المغيرة بالرؤية فقط، وكان في إمكانهم معرفة نوعية الطائرة وصنعها بغض النظر عن العلامات التي تحملها. وثانيها: فقد سبق أن أوضحنا أن إسرائيل حتى الخامس من يونيو لم تكن تمتلك طائرة مقاتلة أو قاذفة من صنع أمريكي، ولذلك فقد كان من السهل تمييز وجود طائرات أمريكية الصنع في الأجواء المصرية. يضاف إلى ذلك أن إسرائيل لم تكن على وجه الخصوص تمتلك طائرات "سكاي هوك" التي لجأ هيكل إليها ضمن رواياته المتناقضة. وهذه الطائرة بالذات لا يُمكِّنها –كما سبق القول- مداها من القيام بالمناورة التي ذكرها هيكل.

  • ولم يقل لنا مصادره ومن أين استقى معلوماته عن حكاية الطيارين الإسرائيليين الذين ذهبوا واستلموا الطائرات من قاعدة (ويلاس/ الملاحة)؟ هذا إذا ألغينا عقولنا وصدقنا روايته وتغاضينا عما سبق لنا إثارته من أسئلة وهي: ألم يكن الأيسر والأسهل أن تسلم لهم الطائرات مباشرة في إسرائيل بدلا من إرسالها إلى طرابلس، أو ان يذهبوا هم ليستلموها من المكان الذي جاءت الطائرات منه بدلا من تمريرها على طرابلس؟

الأهم من مزاعم هيكل نفسها، هو تلك "الحجج والبراهين" التي يسوقها لدعم وإسناد ادعاءاته باستخدام الولايات المتحدة الأمريكية لقاعدتها الجوية "الملاحة / ويلاس"، للمشاركة في الضربة الجوية الإسرائيلية في الخامس من يونيو. فما هي هذه الحجج والبراهين؟

هذا هو موضوع حلقتنا القادمة إن شاء الله.

إبراهيم عبد العزيز صهد

ibrahimsahad@hotmail.com

 

ـــــــــــــــــــــــــ

* توقفت عن الاستمرار في كتابة ونشر هذه الحلقات لفترة من الزمن بسبب مشاغل متعددة منها ما هو شخصي ومنها ما هو بسبب متابعات الشاغل الوطني، ثم وجدت بعض الحرج في التقاط آخر الخيط ومواصلة ما انقطع، لكن اتصالات الإخوة وتساؤلاتهم دفعتني إلى العودة لمواصلة كتابة هذه الحلقات التي أدعو الله أن يعينني على استكمالها وإيفاء الموضوع حقه. 
 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية ملحق (1) الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home