Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Ramadhan Ahmed Jarbou
الكاتب الليبي رمضان أحمد جربوع


رمضان أحمد جربوع

الثلاثاء 23 فبراير 2010

لن تفلس أمريكا ونظل أغنياء!... الغرب و العرب و قنبلة إيران*

رمضان جربوع

الأخبار عندما تتوالى بتركيز على أزمة ما، ثقوا بأنه تم انتقاؤها وخطط لها كي تظهر بتكرار وبنبرة تصعيد مبرمج وفقا لخطة ما؛ لها دلالة هامة جدا بما قد يحدث، فالأخبار التي ترد إلى مختلف وسائل الإعلام تصدر عن وكالات أنباء (غربية بالدرجة الأولى) يضاف إليها سيل من تصريحات مسؤولين غربيين متزامنة وممنهجة، وكمّ هائل من المقالات وتقارير مراكز البحوث والدراسات وما يعرف بمقترحات ومشاريع "أحواض التفكير". 

الغرب، وهو هنا الولايات المتحدة وملحقها الاتحاد الأوربي (استقلال أوروبا الكامل عن أمريكا حلم اندثر مع كسوف الديغولية)، يصنع الأحداث أحيانا، ولكنه في حالة أحداث ليست من صنعه فإنه يضع لها المخططات وسياق لأحداث أخرى من صنعه هذه المرة، لدرء أي آثار سلبية عليه أو لاستغلال "الحدث" لتحقيق مصالح له.

 الولايات المتحدة مع تصاعد قوة الصين الاقتصادية وخلفها الاتحاد الأوربي وروسيا والهند ، تعي جيدا أنها لم تعد قادرة على إعادة استمرار تبوأ مركز قيادة الغرب نظرا لأزماتها الاقتصادية المتكررة، ولكنها لا تزال تحتفظ بترسانة سلاح هائلة معها قدرات تكنولوجية في غاية التقدم، ولما كان لديها هوس باستمرار وضعها القيادي على ما هو عليه وإحباط كل ما من شأنه زعزعته فلن تقبل بأي تغيير وستستمر في لعب دورا رئيسيا في العالم من أجل ذلك.

 في سبيل ذلك، لا يزال لدى أمريكا أوراق عديدة تسمح لها بحيز من المناورة إلى أن تتغير معالم السياسة الدولية، ننظر فنجد:

°    لا يزال السوق الأمريكي هو الأهم في العالم للقوة الشرائية به، وأي لاعب دولي جديد يبحث عن تسويق منتجاته وثمار مشاريع تنميته لن يستطيع التخلي بسهولة عن السوق الأمريكي، وبالتالي يظل مرتهنا بشكل أو آخر للرغبات الأمريكية أو يقبل بالتعامل معه (بما في ذلك الاتحاد الأوربي والصين والهند) في حالة قراراها بمقاطعة منتجات هذا البلد أو ذلك.

°    الدولار، وهو العملة الوحيدة القادرة كمّا على تغطية مشتريات النفط في العالم، فالكمية التي تطبع منه لا تتماثل مع أية عملة أخرى وضمانتها الوحيدة هو "الحكومة الأمريكية" وليس سلة عملات أجنبية أو ذهبا، ونتيجة ذلك اللاحقة بالسيطرة على عملية تسوية الحوالات به التي تتم في نيويورك وأخيرا الاستثمارات الأمريكية عبر العالم وما تمثله من نفوذ (في بعض البلدان) مضمر أو معلن. والنفوذ أحيانا يمارس عن طريق الشركاء في المحيط الاقتصادي لبلد ما، وهؤلاء لديهم بحكم قوتهم المالية النفوذ المحلي المطلوب.

°    هيمنتها شبه الكاملة على منطقتنا (العربية) بما فيها من نفط وميزة الموقع الجغرافي المتحكم في مسالك التجارة العالمية تقريبا، والهيمنة أحيانا عسكرية مباشرة أو تواجد قواعد عسكرية أو عن طريق توفير "ضمانات" الحماية لولاة أمور المنطقة أو المساعدات المالية وغيرها وأحيانا بمجرد إبداء النية بعدم العدوانية. 

وضع أمريكا الآن يستدعي الإصلاح بعد هزات أزماتها الاقتصادية وتعثر الميزانية وتضخم الدين العام وتقلص أسواق منتجاتها لتدهور تنافسيتها أمام منتجات النمور الجدد. من الطبيعي أن الوضع إذا استمر على ما هو عليه فسيتقلص نفوذها السياسي تدريجيا وعلى الخصوص في أوروبا؛ إذن، ولما كانت أمريكا مستوعبة لما يجري، فللنظر لما يمكن أن تكون عليه برامجها أو مخططاتها المحتملة : 

قبل مواصلة التقصي، علينا الإشارة بأن "المخططات" عادة تنتج من دوائر السياسة في الدولة، وهذه لا تقتصر على المسؤولين فيها فقط، ولكنها تشمل "المصالح الخاصة" أو اللوبيات التي تروج لها مثل المجمع العسكري الصناعي، المصارف وتفرعاتها، مجمعات الانتاج الزراعي والغذائي، ولعل أهمها لوبيات أو مراكز التأثير في القرار السياسي بتشعابتها مثل الأيباك اليهودي، ولوبيات بعض الدول المستفيدة أمريكيا. 

عادة، عند الاستقرار على "عمل" ما، يتم الترويج له في وسائل الإعلام الجماهيرية وتحول القضية التي تم اختيارها كموضوع "للعمل" إلى قضية رأي عام، وتستخدم حملة مبرمجة مخطط لها بعناية لكي تمهد القبول بمشروع العمل. نجد في قضية  قنبلة إيران النووية خير دليل. لن ندخل هنا في "نظرية المؤامرة" ولكننا ووفقا لما سبق نستطيع ترجيح القول بالعزم على "عمل" ما لخدمة المصالح الأمريكية، أو الغربية مع سبق ترصد وليس باعثه الخوف من القنبلة ولكن وببساطة استغلال الفرصة السانحة (تصميم إيران على تنفيذ مشروعها النووي) وتحويل المسألة إلى قضية تهديد (مصطنع) تتكفل الولايات المتحدة بدرءه لحساب "المهدّدين" وعلى نفقتهم ومن ثم التربح منه سياسيا واقتصاديا وعسكريا. ولكن ما هي قضية إيران النووية بالتحديد؟ 

إيران لها الحق وفق القانون الدولي (الذي ينفذ بحق الصغار فقط) تطويرواستخدام التقنية النووية، قد يكون لها تفكير في تصنيع القنبلة وهي في هذه الحالة لن تستخدم أبدا، فجدوى اقتناء مثل هذه القدرة تكمن في احتساب تأثيرها الردعي لا غير. ودون شك هنالك إمكانية حل إشكالية تخصيب اليورانيوم عن طريق التفاوض والاحتكام لقواعد وكالة الطاقة الذرية والتوصل لصيغة ما ترضي الأطراف، ولكن حيث أن إيران (من دول محور الشر) تمثل فرصة عظيمة لتحقيق مصالح وتربح، فمن الطبيعي أن يتم تهويل الشأن وتعظيم الخطر وإدخال المصطلحات المخيفة لتحضير الرأي العالم. 

يتم التحضير أيضا في منطقتنا، فها قد توالت الزيارات والتصريحات والطلبات، ولن تجد أمريكا المعارضة الصارخة – ربما بعض الأصوات الخافتة- وينتهي الأمر بقبول ما تريده "الأم الحنون" الضامنة لدوام القعود على مقاعد السلطة في بلدان الخليج ومحيطه، وربما تتحقق مصالح أخرى تصب هذه المرة في صالح إسرائيل (لا ننسى بأن اللوبي اليهودي من أنشط المؤسسات في المضمار وأكثرهم علما بخفايا المناورة) على الأرجح لن تشنّ حرب على إيران، ولكن هناك حملة كبرى لاستنزاف الموارد والقدرات العربية وليست إيران سوى حجة تستخدم في السياق. 

قد يكون مفيدا الإشارة إلى مقالة نشرت بالنيويورك تايمز بتاريخ 8/2/2010 بقلم أدام لاوثر، المحلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي يدفع فيه بإمكانية الاستفادة من قنبلة إيران النووية لصالح أمريكا، حيث يذكر من النتائج المحتملة فيقول:

 

°    تطوير إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل "القاعدة" لأن إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

°    إلى هذا اليوم، أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط ترفض دوما تغيير مسلكها لأنهت تشعر بالحماية التي توفرها ثروة النفط واحتياطياته. "إيران نووية" ستغير من فعاليات الحركة ديناميكيا بوتيرة قوية، وستوفر لنا (نحن الأمريكيون) المركز القوي للمطالبة بإصلاحات.

°    عندما تصبح الولايات المتحدة المزوّد الرئيسي لأمن إقليمي في شرق أوسط نووي قد يتيح للولايات المتحدة الوسيلة لكسر احتكار "الأوبك، منظمة الدول المنتجة للنفط" وسيطرته. وبالتالي فرض نهاية لما يشبه ممارسات الاحتكار الحصري الغير جائزة قانونا في أمريكا؛ وهذا سيكون "الثمن" للجدار النووي الواقي، وسينتج عن ذلك خفض أسعار النفط بصورة كبيرة وبالتالي توفير مليارات الدولارات سنويا عند مضخات الوقود. أو، كحد أدنى، تمكين الرئيس أوباما من مقايضة "الأمن" مقابل رفع إنتاج النفط وما ينتج عنه من هبوط في أسعاره.

°    الإسرائيليون والفلسطينيون لديهم سبب للخشية أيضا لأن ضربة نووية ضد إسرائيل سوف تدمرهم كذلك. هذا الخطر المشترك قد يمكن استخدامه كمعامل اختزال للتصالح ما بين الأطراف وقد يزيل عداء طهران نحو إسرائيل، وقد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.

°    نمو صادراتنا من منظومات التسلح والتدريب والمشورة لحلفائنا في الشرق الأوسط قد لا يقوي جهود شراكتنا الحالية معهم فقط بل سيعطي لصناعة السلاح الأمريكية حقنة تغذية في ذراعها هي في حاجة إليها.

°    ستكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقليص دفق الدولارات لخزائن الأنظمة الاستبدادية في الإقليم. وتستطيع ذلك ليس فقط عن طريق خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا بمطالبة المستفيدون من "الأمن الأمريكي" بتحمل جزءا حقيقيا من تكلفته. 

وبعد؟.. هذه مقالة عابرة، ولكن "خطة العمل" المحتمل لن تخرج كثيرا عن فحواها، فلعل أصحاب القرار عندنا يعيدون النظر في حساباتهم، فالتهديد ليس من قنبلة إيران النووية ولكن ربما تجريدهم تدريجيا مما بقي لهم من استقلالية قرار، وربما يؤدي كل ذلك لتفريغ الخزائن عندهم، فمن غير المعقول أن تفلس أمريكا ونظل أغنياء! 

ramadanjarbou@yahoo.com
http://jarbou.maktoobblog.com

____________________

(*) سبق لي نشر هذا المقال بصحيفة  "اويا" ـ طرابلس وصحيفة "القدس العربي" ـ لندن ،  الخميس  18/2/2010

 ــ   ترجمة نص المقال المشار إليه :

قنبلة إيران ذات الحدين!

بقلم أدام بي. لاوثر (محلل في شؤون الدفاع بسلاح الطيران الأمريكي) النيويورك تايمز 8/2/2010م (قاعدة ماكسويل الجوية، ألاباما، الولايات المتحدة) رابط المقال الأصلي: http://www.nytimes.com/2010/02/09/opinion/09lowther.html?th&emc=th

الآن، وقد أخطرت إيران وكالة الطافة النووية، الحارسة النووية لمنظمة الأمم المتحدة بعزمها على تخصيب مخزونها من اليورانيوم لاستخدامه في تشغيل مفاعل طبي؛ علينا الإقرار بأن مساعي واشنطن في التصدي للجمهورية الإسلامية وصلت إلى طريق مسدود تقريبا. ما نحتاجه؛ ليس تغيير في الخطط ولكن في طريقة رؤيتنا لتهديد إيران مسلحة نوويا.

صدقوا أو لاتصدقوا، هنالك فوائد جمّة محتملة للولايات المتحدة في حالة تصنيع إيران لقنبلة نووية.(أنا هنا أعبر عن نفسي وليس إطلاقا باسم سلاح الجو الأمريكي)، ترد على الخاطر خمسة احتمالات:

الأول: أن تطور إيران أسلحة نووية قد يمنح الولايات المتحدة فرصة للقضاء على المجموعات الإرهابية السنّية العنيفة مثل "القاعدة". وإليكم لماذا: إيران نووية هي أولا تهديد لجيرانها، وليس الولايات المتحدة، وعليه تستطيع واشنطن أن تعرض توفير الأمن الإقليمي، وهو أساسا مظلة نووية للشرق الأوسط- مقابل عمليات إصلاح سياسي واجتماعي في الأنظمة العربية الاستبدادية والمسؤولة عن إنتاج عدم الرضا من شعوبها؛ الذي أدى في نهاية الأمر إلى هجومات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

إلى هذا اليوم، أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط ترفض دوما تغيير مسلكها لأنهت تشعر بالحماية التي توفرها ثروة النفط واحتياطياته. "إيران نووية" ستغير من فعاليات الحركة ديناميكيا بوتيرة قوية، وستوفر لنا (نحن الأمريكيون) المركز القوي للمطالبة بإصلاحات.

ثانيا: عندما تصبح الولايات المتحدة المزوّد الرئيسي لأمن إقليمي في شرق أوسط نووي قد يتيح للولايات المتحدة الوسيلة لكسر احتكار "الأوبك، منظمة الدول المنتجة للنفط" وسيطرته. وبالتالي فرض نهاية لما يشبه ممارسات الاحتكار الحصري الغير جائزة قانونا في أمريكا؛ وهذا سيكون "الثمن" للجدار النووي الواقي، وسينتج عن ذلك خفض أسعار النفط بصورة كبيرة وبالتالي توفير مليارات الدولارات سنويا عند مضخات الوقود. أو، كحد أدنى، تمكين الرئيس أوباما من مقايضة "الأمن" مقابل رفع إنتاج النفط وما ينتج عنه من هبوط في أسعاره.

ثالثا: أوضحت إسرائيل بأنها تشعر بعدم الأمان من برنامج إيران النووي. الفلسطينيون لديهم سبب للخشية أيضا لأن ضربة نووية ضد إسرائيل سوف تدمرهم كذلك. هذا الخطر المشترك قد يمكن استخدامه كمعامل اختزال للتصالح ما بين الأطراف. يقود بدوره إلى اتفاق سلام والذي لم يتمكن من تحقيقة الخمسة رؤساء الأمريكيين السابقين. على النقيض من ذلك، أي اتفاق سلام نهائي ما بين الإسرائيليون والفلسطينيون سيمتد تأثيره لدرجة أنه قد يزيل عداء طهران نحو إسرائيل، وقد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.

رابعا: نمو صادراتنا من منظومات التسلح والتدريب والمشورة لحلفائنا في الشرق الأوسط قد لا يقوي جهود شراكتنا الحالية معهم فقط بل سيعطي لصناعة السلاح الأمريكية حقنة تغذية في ذراعها هي في حاجة إليها.

نشير إلى احتمالات ميزانيات تقشف للبنتاغون في السنوات المقبلة، شركة "بوينغ" يصدر منها الآن تسريبات عن احتمال انسحابها من صناعات الدفاع، وهذا قد يعني فقدان وظائف في أمريكا وقد يضعنا في موقف صعب في حالة  تعرضنا لتهديد من قبل الصين وقوتها العسكرية المتصاعدة. إيران نووية تستطيع أن تحبط مثل هذه الكارثة.

وأخيرا: ستكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقليص دفق الدولارات لخزائن الأنظمة الاستبدادية في الإقليم. وتستطيع ذلك ليس فقط عن طريق خفض أسعار النفط وزيادة صادرات الأسلحة، ولكن أيضا بمطالبة المستفيدون من "الأمن الأمريكي" بتحمل جزءا حقيقيا من تكلفته. وعلى المدى الطويل، سيؤدي تحقيق نصر في الحرب على الإرهاب إلى توفير عشرات المليارات من الدولارات من أموال دافعي الضرائب في أمريكا سنويا والتي تنفق الآن في عمليات مكافحة التمرد في ما وراء البحار. ولكن ماذا عن سلبيات الطرح – أي تمكّن نظام  غير مستقر ومعاد لأمريكا (إيران) من إشعال فتيل حرب نووية؟ - في الواقع، هذه الفرضية لا تشكل خطرا كما قد يعتقد معظم الناس (فيما عدا الحالة التي يقرر فيها القائد الأعلى آية الله خاميني ومجلسه الحارس برسم طريق لم تنتجهه أية قوة في العالم تمتلك قوة أسلحة نووية) بل النظام الإيراني سيتصرف بمسؤولية أكثر عندما يتحصل على الأسلحة النووية، وهذا الاحتمال أكثر ترجيحا. والدليل أمامنا؛ ففي خلال المواجهة التي استمرت نصف قرن ما بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، والتي سميّت "الحرب الباردة"، والتي يرجع سببها هو تأثير الردع للسلاح النووي (أو التدمير المتبادل)

هنالك ما يدعو للاعتقاد بأن الصدمة الأولى من "إيران نووية" سيتبعه حركية ديناميكية جديدة على المستوى الإقليمي، مثل التي سادت إبّان الحرب الباردة في أوروبا. المملكة العربية السعودية والعراق ستتحدان في المواقف مع الجيران الأصغر حجما نتيجة الخوف من إيران؛ الولايات المتحدة قد تتولى القيادة عن طريق توفير بيئة أمنية إقليمية. إضافة إلى ذلك، حلفائنا الأوروبيين المترددين، واحتمالا أيضا: الصين وروسيا، قد تجد الصعوبة في تبرير مبيعات السلع والتقنيات لطهران، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى مزيد من العزل لإيران.

إيران قد تعتقد بأن، خططها لتخصيب اليورانيوم قد يزرع الخوف في قلوب الأمريكيين، في الواقع هذا سيؤدي إلى بث الأمل فينا بإنبعاث جديد للنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home