Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Ramadhan Ahmed Jarbou
الكاتب الليبي رمضان أحمد جربوع


رمضان أحمد جربوع

Tuesday, 3 June, 2008

المقرحي قد يطلق سراحه هذه السنة ( وبلاش فضايح )! (*)

ترجمة : رمضان جربوع

- المستند السري يطيح بدعائم الإدعاء ضد المقرحي في قضية لوكربي
- الكشف عن حقيقة جهاز تفجير قنبلة اللوكربي واحتمال أن تكون القيادة العامة (أحمد جبريل) هو الفاعل بأوامر من طهران

صحيفة سكوتلاند أو صنداي بتاريخ 1/6/2008 – بقلم مارسيلو ميغا.
تستطيع صحيفتنا أن تكشف بأن المستند السري جدا في قلب استئناف حكم تفجير قضية اللوكربي، يؤكد دون أدنى شك، بأن جهاز توقيت الانفجار تم توريده لبلدان أخرى غير ليبيا.
يبين المستند "بتفاصيل دقيقة" عن طريقة استخدام قنبلة صغيرة مخبأة داخل راديو كاسيت، بما يتوافق مع استخدامات الإرهابيين الفلسطينيين أكثر منه مع الليبيين، كان ذلك وفقا لمصدر قانوني اطلع على المستند.
ثم أضاف لنا المصدر بأن الأعمدة التي بنيت عليها دعوى التاج (البريطاني) ضد عبد الباسط المقرحي، المواطن الليبي الذي يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد، "انهارت" بفعل محتويات السمتند المذكور.

الأسبوع الماضي، خلال جلسة المحكمة التي استغرقت ثلاث ساعات في أدنبرة، استمع كبير قضاة اسكوتلندا (اللورد هاميلتون) واثنان من زملائه للحجج القانونية بشأن القرار فيما إذا كان يتوجب التصريح لطقم الدفاع عن المقرحي بالاطلاع على المستند.
المستند تم تسليمه للملكة المتحدة من قبل دولة أجنبية.

الحكومة البريطانية، التي يمثلها المحامي العام (مستشار الملكة نيل ديفيدسون)، تعارض طلب الدفاع، المحامي العام (إليش أنجوليني) صرحت بأنه كانت ستسلم المستند لطقم الدفاع لولا اعتبارات تتعلق بوضعية الحصانة على أساس الصالح العام، التي أضفيت عليها من قبل رئاسة الوزارة البريطانية.

انكشف وجود هذا المستند خلال جلسات مفوضية مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلاندية التي قامت بأبحاث مكثفة للإجابة على السؤال المتعلق فيما إذا كان المقرحي قد عانى من سوء تطبيق العدالة عندما أدين بمقتل 270 شخص.

المعلومات الواردة بالمستند كانت جزء رئيسيا في قضية الإدعاء، حيث كان القول فيها: بأن جهاز توقيت التفجير السمتخدم في القنبلة لم يتم توريده إلا لليبيا فقط، تبين أيضا ما يؤكد بأن الطريقة السمتخدمة في الهجوم كانت بنمطية خاصة بخلية إرهابية فلسطينية في ألمانيا.
أكد مصدر صحيفة سكوتلاند أو صنداي " ... المستند يزيل أية شكوك فد تفيد بعدم توريد أجهزة التفجير إم. إس. تي. 13 إس. (MST613s) إلى جهات أخرى"
ثم أضاف مصدرنا " هنالك تفاصيل كثيرة عن الطريقة التي استخدمت لإخفاء القنبلة، واستخدام قنبلة صغيرة من مادة (السيمتكس) مخبأة في راديو كاسيت نوع توشيبا لم يتم ربطه بأنشطة الإرهاب الليبية ولكن تم ربطه بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، والتي كانت في البداية أول المشتبه فيهم".

ولقد سلـّم مصدرنا بأن هذه الأمور تم "تداولها أو الإشارة إليها من خلال أدلة أخرى" ولكن المعلومات بالمستند كما وردت تضع هذه الأدلة بموضع آخر لأنها تضفي مصداقية على ما ورد سابقا بنسبة 100% خصوصا عندما ننظر للمصدر الذي أتت منه. أنا لا أعتقد، بأن هذه المعلومات بحد ذاتها، تثبت براءة المقرحي أو مسؤولية أطراف أخرى، ولكن هنالك مواد ستكون دون أدنى شك مفيدة للدفاع، وعند النظر إليها مجردة، سيكون من شأنها تبرير عدم اعتماد قضية الإدعاء وكذلك حكم القضاة السابق" .

امتنع مصدرنا عن الكشف باسم البلد الذي أتت منه هذه المعلومات، ولكن الليلة الماضية، قال لنا مصدر آخر في موقع مقرب من القضية، بأن هنالك مؤشرات قوية تدل على أن هذه المعلومات أتت من ألمانيا، وتحتوي فيما تحتوي على معلومات أدلى بها المنشق الإيراني (أبو القاسم مصباحي).

جهاز التفجير (إم. إس. تي. 13- إس.) المستخدم في القنبلة صنع من قبل شركة (ميبو) السويسرية. أحد مالكي الشركة السيد (إدوين بولييه) كان قد صرح بكل وضوح بأن أجهزة التفجير تم توريدها لآخرين، بمن فيهم مؤسسة الاستخبارات الألمانية الشرقية (الشتازي)، والبوليس السري لألمانيا الشرقية سابقا يستطيع دون شك توفير أدلة عن العلاقات ما بين (الشتازي) وشركة (ميبو) السويسرية وكذلك عن إعتياد استخدام مادة السيمتكس وإخفائها في راديو كاسيت نوع توشيبا من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.
في شهر أكتوبر 1988، أي قبل شهرين من حادث لوكربي، قامت الشرطة السرية الألمانية بالإغارة على خلية سرية للجبهة الشعبية – القيادة العامة كانت تعمل في منطقة (توسّ) بألمانيا، وعثرت على أربعة من هذه الأجهزة.

صانع القنابل الأردني (مروان خريصات)، أخبر ضباط ألمان بأن هنالك جهازا خامسا أخذ من الشقة التي كان يعمل فيها من قبل قائد الخلية المدعو (حافظ دلقموني) قبل حدوث الغارة على الخلية.
الجهاز الخامس هذا لم يعثر عليه أبدا، ويعتقد خريصات نفسه بأن هذا الجهاز هو الذي أسقط الطائرة فوق لوكربي.

ابو القاسم مصباحي زود الألمان بمعلومات مكنتهم من حسم العديد من الجرائم الإرهابية، ولكن الرجل لا يحظى بالثقة في المملكة المتحدة عندما أدرج اسمه كشاهد محتمل في محاكمة المقرحي وشريكه في التهمة الأمين خليفة افحيمة، الذي تمت تبرآته. في سنة 1996، ادعى (مصباحي) بأن عملية التفجير نفذت بأمر من رؤسائه السابقين في طهران، وليس من طرابلس، ومن المعتقد أن المستند المثير تم تسليمه لوزارة الخارجية البريطانية فيما بعد، بنفس السنة.

يوجد الآن شكون متنامية لدى "خبراء" قضية لوكربي بأن المستند قد يكون من شأنه أن يتيح للملكة المتحدة وسيلة تتمكن به من إخراج المقرحي من السجن بدون القيام بمحاكمة جديدة وما يصاحبها من فحص دقيق وشامل لكافة أوجه القضية .. . وهذا سيكون، إن حدث، محرجا لمكتب الإدعاء ورئاسة الوزارة البريطانية.
من الممكن أن يتم إطلاق سراح المقرحي هذه السنة على أساس الحيثيات الصريحة الواردة في قرار مفوضية مراجعة القضايا الجنائية الاسكوتلندية.

المعتاد في مثل هذه الحالة، هو الأمر بمحاكمة جديدة ولكن ذلك سيكون من شأنه أن يعيب مصداقية كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة على المسرح العالمي.
ولكن، في حالة نقض الحكم بإدانة المقرحي، وفي حالة أن محكمة الاستئناف تحكم بأن المتهم لن يستطيع الحصول على محاكمة عادلة بدون أن تسلم المواد السرية لطقم دفاعه، فسوف يكون ممكنا عندئذ الإفراج عنه وتنتهي القضية حتما بخاتمة هادئة.

الدكتور (جيم سواير)، الذي فقد ابنته (فلورا) في تفجير لوكربي، قال بأنه قلق من احتمال كون المستند سيحظى بأهمية لذاته أكثر من أهمية محتوياته، ثم تابع " إذا لم يتوفر المستند لطقم الدفاع خلال الاستئناف، فسينظر لهذا الاستئناف على أنه غير عادل في جميع أرجاء العالم، من المحتمل أن الأهمية لن تكون لمحتوياته ولكن لوقعه على مسار القضية، إلا إذا تمكنا في من حل هذه المعضلة التي نتواجد فيها الآن"

الرابط الأصلي للمقالة:
http://scotlandonsunday.scotsman.com/uk/Truth-revealed-on-Lockerbie-bomb.4139925.jp

ramadanjarbou@yahoo.com
________________________________________________

 (*) سبق لي نشر هذا المقال بصحيفة قورينا / بنغازي ، بتاريخ 3/6/2008.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home