Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Omar al-Aqqad
الكاتب الليبي عمر العقاد

Wednesday, 23 January, 2008

ما حقيقـة تقارير الشفافية بصحيفة الوطن الليبية

عـمر العـقاد

نشر مؤخرا بصحيفة الوطن الليبية " القذافي اليوم " والمشرف عنها الدكتور عبدالله عثمان ( المتبني لسياسية الآنفتاح الواجهة الأعلامية لمشروع سيف الآسلام ) تقرير الشفافية ومكافحة الفساد الذي أدان القرارات الصادرة بأسم الأمين و بأسم الأمانة لجميع الآمانات (الوزارات ) ما عدا قرارات أمين اللجنة الشعبية العامه وأمانته (رئيس مجلس الوزراء ووزارته ) وقرارات اللجنة الشعبية العامة لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية ( ديوان المحاسبه ) وقرارات أمين وأمانة مؤتمر الشعب العام ( البرلمان ).

نحن هنا لسنا بصدد تعداد هذه القضايه اوالقرارات ولا نبحث عن أسباب سقوط بعضها سهواً !!! نتيجة للآنتماء القبلي لروؤسها أو لآسباب توازنات اجتماعية لا نعرف ابعادها الآن !!! ولكن هذا الموقع !! وهذه التقارير المدينة لكافة المحافظ الوزارية تعكس توجهات جديده للنظام ربما أشير هنا لبعض مفاصلها املا في أجترارها مع الجميع للوصول لرؤية واضحة للمستقبل ولا نقول ( ليبيا الغد ) حتى لا نحتسب على هذا الجناح الشبه أصلاحي .
بدايتا ان النظام على مقدرة تامه منذ نشأته تقييم المعوج وأدامة المستقيم فليس من طلاميس السياسة ضبط هذه القرارات ومعالجتها في بواكيرها لو وجدت توجهات وطنية صادقة من النظام , ولكن حاجة في نفس يعقوب !!
لماذا نفتخر اليوم بهذا الموقع المتربص بسقطات الجهاز الاداري بالدوله , وهل الغاية ادانة الجهاز الاداري للبرهنة على شفافية التوجه امام العالم ؟ أم أدانة وتلطيخ ذمم القائمين على جهاز الدولة ؟ تمشيا مع سياسة الماسونية " الآدانة بالجرم لقتل الظمير ثم الآبتزاز طول العمر والعيش بدون ذمة !!!! "
قد نبرر ظهور هذا الموقع كسلطة رابعة كما هو الحال بالمواقع الليبية المستقلة ( اخبار ليبيا – ليبيا وطننا أخبار وأراء ) , ولكن هذا الموقع يعبر عن روح النظام , وباسلوب انتقاد الذات مع المقدره على المعالجة ولكن عدم الرغبه في العلاج ولكن تشخيص للداء !!!
هذا الموقع الذي انطلق مؤخرا ومكملا لموقع " القذافي يتحدث " نفس الآجهزة والآدارة !!!! أمتص غضب الكثيرين فهو بمثابة الكعبة المزيفة (حاشى لله ) يأتونه الناس من كل فج عميق !!! حتى ينحرفوا عن بيت الله الحرام , المواقع الصادقة من النبلاء الذين لم يكن في سلم أولوياتهم ورث السلطة والثروة والسلاح ورضاء القائد الآممي أو ألابن البار أو أستفزاز رفاق الآمس من الحركة الرفاقية !!! ولكن هم أبعد من ذلك همهم العيش في آمان والتعبير بحرية والمشاركة في نهضة البلد وامتلاك قوت يومها بالمضاربة في الآرض وبتكافؤ الفرص.
هذه هي المبادي السامية التي نتمنى على النظام ادراكها فلا نريد حكما ولا نريد تسلط على العباد ( فالدنيا كما يقولون خلاصها فيها ) , فلا نريد تشريد لآبنائنا واسرنا التي مزق هويتها تواجدها في غير أوطانها .
ان الولاء والآخلاص لهذا الوطن يحتم علينا تناسي الصراع الشخصي والقبلي والسلطوي والسعي بتقديم النفس فدائا لهذا الوطن .
نعود مرة ثانية نؤكد ان كل ما يكتب في موقع صحيفة الوطن الليبية من شفافية وانتقادات وتفاصيل وأدانة للجهاز الآداري يبقى دائما (دراء للرماد في العيون ) مالم تصحبه معالجات أنية أو مستقبلية فليس العبره في الآدانه ولكن العبره في العمل والنتائج , واننا على يقين بأن التوقيت الآن مناسب لبث الذعر في نفوس القلوب المرجفة العاظة بالنواجد على حقائبها وهي تستعد للسفر الى مطار سرت على متن الخطوط الجوية العربية الليبية للآنتظار بقاعة المؤتمرات للآقلاع ولكن تلك هي طبيعة الرحلات ( الليبية ) هناك تأخير يعلن الآقلاع في حينه فقط ولكن لن يطول الموعد , سيتم بعدها تغيير الحقائب وبكل شفافية سيتم ضياع بعضها فنذكر كل المسافرين بضرورة التأكد من أمتعتهم وحقائبهم وتقديم تقرير الشفافية بمكتب الآمانات المفقودة لرئيس ( عفوا) مدير المركز العالمي للدراسات مع ضرورة وصف الحقائب المفقوده بتحديد رقم الرحلة , وهاتف لبيانه الغير رسمي للدردشة بعد منتصف الليل ...
فالامر اصبح واضحا لظهور مثل هذه التقارير ومواقيتها ! فمؤتمر الشعب العام على الآبواب ومعرفة الرأي العام مطلوبة فهي تساعد متخذ القرار الملهم في مخالفة الراي العام تماشيا مع سياسة خلق التوازن الاجتماعي والايديولجي للمحافظة على الخطاب الثوري المتصف بقوة الفكر للحفاظ على تهديات التيارات الاسلامية وبالتحديد بعد تصرياحات الظواهري الآخيره والانبطاح للغرب تمشيا مع الدور الاقليمي الجديد بعد زيارة اوروبا وأعمال سكرترية مجلس الآمن .
أخيرا نقول لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق ونختم القول بما تمناه الشاعر المرحوم :-
ودّعت دارك رغم الشوق للــــدار        والدار ذات احاديث واخبار
يا دار امسيت بالاحزان غامــــرة        تهدى همومك من دار الى دار
نفس الفداء لارض عشت محنتها        ثم ارتحلت وحيدا غير مختار
مبدد الحول لا زاد ولا امــــــــــل       الا علالات افكار واشعـــــــار
انّى ارتحلت فان القلب يعطفنـــي        الى الأحبة في شوق واصـرار
بالامس كنت عرين المجد يا وطني      تدرج الفضل في سهل واوعار
رفعت الوية للفخر عاليـــــــــــــــة       وصغت اثار مجد أي أثــــــار
وامهرت ارضك الابطال من دمها        تسخو به بين انجاد واغــــوار
واليوم لاشيء غير الحزن يا وطني      وغير أنات اطيار لأطيــــــار.

عمر العقاد
23-1-2008 م


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home