Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa al-Zaidi
الكاتب الليبي د. مصطفى الزائدي


د. مصطفى الزائدي

الأحد 14 ديسمبر 2008

للمرة الثانية شكراً محمد احميدة وآخرين

د. مصطفى الزائدي

محمد احميدة .. لقد اطلعت على الإضافة المثيرة حول مقالك بشأني ورأيت الجهد الذي بذلتم في سبيل تجميع نشرات أخبار من الإذاعة الألمانية وصور جنشر وزير خارجية ألمانيا السابق ومولمان وصورة من مجلة دير اشبيجل وغيرها..
ليبيا وطننا
لكنها جميعاً لا علاقة لها بالموضوع.. فأشكرك.. لأنك تهربت بطريقة سطحية من الإجابة على سؤالنا حول مقالكم المشار إليه ... وهو سؤال بسيط جداً ..ولا يحتاج إلى هذا الجهد المضني في تجميع مواد لا علاقة لها بالأمر .. ولا تتعدى كونها تغطية إخبارية .. ولا مانع عندي أن أكرر السؤال.. لأي عدد من المرات لا نني مقتنع تماماً انك لا تمتلك إجابة.. لان القصة التي نسجتها وآخرون ... لم تضع في حسابها هذا النوع من الأسئلة البسيطة ..

حسب ادعائكم.. حدث الاعتقال والتعذيب المزعوم لطالبين من ألمانيا – وبالمناسبة وقتها لم يكن المعنيين طلاباً– يوم 13-14 نوفمبر 1982.

ولقد تشاورتم في الأمر يوم 10 نوفمبر قبل الاجتماع العام العادي لاتحاد الطلبة فرع ألمانيا.. وانتم تعرفون بوجود شخص شرس من اللجان الثورية اسمه مصطفى الزائدي ضمن الاجتماع ..ولم تكونوا مطمئنين للحضور .. واتفقتم على خطة ما ..؟؟...واتفقتم حسب ما ورد في مقالكم انه في حالة عدم رجوع المعنيين من الاجتماع حتى الساعة السادسة مساءً 13 نوفمبر فإنكم ستتخذون الإجراءات اللازمة .. ولابد أنكم اتفقتم مسبقاً على نوعية الإجراءات المزمع اتخاذها في وقت مبكر .. وكما ورد في روايتكم فان الشرطة الألمانية عرفت باحتجاز الطالبين المزعوم.. وقامت بتطويق المبنى وبسبب خوفنا أطلقنا سراح المحتجزين.. حسناً .. سؤالنا بسيط .. !!

1- لماذا لم تتخذوا الإجراءات التي اتفقتم بشأنها .. بعد مضي المهلة المتفق عليها.. خاصة وان سراح الطالبين أطلق مساء الأحد 14 نوفمبر حسب ما ورد في مقالتكم... أي بعد أكثر من 24 ساعة من المهلة المحددة عندكم.

2- ألا تتفق معي على أن اكتشاف أمر احتجاز رهائن في مكان ما في بون من قبل ليبيين في مقر دبلوماسي عام 1982.. قصة مثيرة.. للإعلام لماذا لم يتناولها الإعلام الألماني حتى نهاية شهر مايو 1983 أي بعد 7 أشهر بالتمام والكمال.. لماذا لم تجد قصاصة صحفية تتحدث عن الموضوع حتى نهاية عام 1982.. في خضم الكم الهائل من المواد الإعلامية التي ربطتها مع مقالك .. حتى خبر صغير .. أم أن في الأمر شيء ما ..

3- كيف خرج الطلبة المحتجزين .. والمبنى مطوق من الأمن الألماني حسب ادعائكم.. لماذا لم يقدموا أنفسهم إلى البوليس الألماني وقتها وآثار التعذيب واضحة على أجسادهم .. ولابد أن الشرطة التي طوقت موقع الاحتجاز المزعوم.. ولو من قبيل الفضول تسأل الخارجين من المبنى .. ماذا سيكون ردك عندما أقول لك أن يوم 14. نوفمبر 1982.. المبنى المذكور.. مقر بيت الضيافة لم يكن به أي شخص ولم يغادره احد..!!.

4- أين بقية الطلبة .. هل تبخروا .. حتى لو صدقنا أن عددهم في الثلاثينات.. الم يصبهم الذعر من الاحتجاز والتعذيب.

5- لماذا لم يتم القبض علينا والتحقيق معنا حتى نهاية شهر مارس 1983.. هل كان الأمن الألماني يبحث عن أدلة ضدنا.

6- لقد أبعدنا بقرار قضائي .. كيف تفسر ذلك.. ولعلمك الشخصي فقد اعترض عبدالله يحي على حكم الإبعاد وكذلك آخرين من المكتب وأُلغي الحكم المشار إليه.

7- لم افهم إشارتكم إلى مجلة دير اشبيجل هل تعني أنها مجلة مؤيدة للقضايا العربية؟

وشكراً للآخرين

لقد شهدت بعض المواقع الالكترونية هجمة ضدي شخصياً من عناصر محددة معروفة.. تسألون من أكون .. وهم نكرة يكتبون بأسماء مستعارة .. أنا أحيلهم إلى 6 قرون من الزمان .. من سيدي عمران إلى سيدي زائد وأبناؤه .. لقد دفعنا كبقية الليبيين ثمناً باهظاً في ليبيا لقد قتل الطليان 3 من أعمامي في معركة الهاني .. وجنزور .. وشرد عمي إلى المهجر –مصر- رفقة حملة سوف المحمودي .. نحن نمتلك دماء سالت في ليبيا فمن هم هؤلاء اللذين يناصبوننا العداء وعلى كل حال أنا اشكرهم جميعاً لعدة أسباب:-

1- اشكرهم .. لأنهم بعد السنين الطوال التي قضوها في الدول الغربية حيث يتبجحون بالديمقراطية والحرية وقبول الرأي الآخر ومستوى الحوار والنقاش.. بعد هذه السنين الطوال قدموا أنفسهم وكشفوا حقيقتهم وأسلوب حوارهم ومنطقهم كيف يتهربون من مناقشة المواضيع المطروحة ويستعيضون عنها بالسباب والشتائم.. إنها حفلة ((عزار)) باللهجة الليبية .. وهذا دليل على مستوى الانحطاط الأخلاقي والثقافي عند أولئك.. وضعف المنطق الذي يستندون إليه..وبهتان الحجة التي يقدمونها .. لقد قدموا صورة واضحة لمن لا يعرفهم لنوعية الأعداء اللذين كنا في حالة صراع معهم.. فإذا كان هذا حالهم اليوم.. بعد هذا الكم من السنين في دول الغرب المتحضر على رائيهم وهذا منطقهم اليوم .. فكيف كانوا .. وكيف كان أسلوبهم ومنطقهم قبل عقود من الزمان..

2- اشكرهم لأنهم سمحوا لنا أن نوضح بعض من مواقفنا الثابتة التي لا تتغير بمرور الزمن ليس لأننا جامدون لكن لفهمنا الصحيح للمعطيات السياسية والاجتماعية فنحن نؤمن بالقومية العربية .. حتى أن كان حال القوميون لا يطرب اليوم إلا أننا لن نستطيع أن نتنكر إلى ذلك.. ونحن نؤمن بالديمقراطية المباشرة .. سلطة الشعب .. أي سلطة كل فرد على حده.. فأنا لا أتكلم إلا على نفسي ولا ادعي إنني أتحدث باسم الشعب كما يفعلون.. ولا ادعوا الناس إلى إتباعي .. واختيار نهجي.. أنا ببساطة ادعوا أن يكون كل فرد حر وان يعبر عن نفسه وان يدبر أموره.. أنا أؤمن بان من يسميهم هؤلاء مواطنون عاديون .. قادرون على إدارة أمورهم.. منهجي الذي اتبعه هو أن يتمكن كل فرد من التحدث عن نفسه.. أما هم فيضعون أنفسهم في المرتبة العليا .. والشعب في المرتب الدنيا .. هم من يمتلك الحقيقة والشعب أمي سطحي جاهل.. هم مسخرون لقيادته وتوجيهه .. فبئس ما يعتقدون..

3- وثالثاً اشكرهم لأنهم طرحوا أسئلة حول ليبيا ومستقبل ليبيا .. ودورنا في تخريب ليبيا على حد رائيهم .. وهنا اسألهم .. ماهي ليبيا قبل 1969 .. هل تقصدون سنوات الازدهار والرخاء أيام العهد الملكي المباد!! .. أم سنوات الازدهار والرخاء تحت الحكم الايطالي !!.. ياسادة في طرابلس عام 1969 كانت توجد فقط مدرستان ثانويتان .. إحداهما ((طرابلس الثانوية )) خاصة برجالات العهد المباد وأبناء الذوات.. يا سادة في كل بر طرابلس الغرب من القوس إلى تونس يوجد مستشفى طرابلس المركزي واحد وحيد .. ومستشفى للأجانب اسمه كانيفا ومن اسمه تعرفون مضمونه.. ياسادة طرابلس هذه الم تكن سوى أكوام من الفقر وأكواخ الصفيح .. هل نسيتم تجارة بقايا السجائر في طرابلس وكيف يجمع الناس المحترمون بقايا السجائر.. بعصا مغروس في رأسها دبابيس ...هل نسيتم ماسحي الأحذية في ميادين طرابلس المكتظة بالطليان.. هل نسيتم أن ليبيا لم تكن سوى قبائل تتناحر.. وتتصارع لا يربطها رابط .. نعم الشعب العربي المسلم العظيم في ليبيا رغم الظلم والجور والجهل والفقر قاوم ظلم الأتراك.. وجور الطليان وقدم تضحيات جسام .. لكن ليبيا بمعناها السياسي والجغرافي لم تكن في التاريخ الحديث بما هي عليه اليوم.. ولو لبضع سنين..من أسس ليبيا أصلا وليس فقط ليبيا الحديثة.. أليس هو معمر القذافي .. لماذا هذا النكران وهذا الجحود.. الأتراك إلى يومنا هذا يقدسون أتاتورك .. وأين أتاتورك من معمر القذافي .. كل سكان أمريكا الجنوبية يقدسون فيدل كاسترو لأنه بالنسبة لهم رمز الحرية والتحرر.. ألا يحق لنا أن نفتخر بهذا الرجل الذي جعل من ليبيا كياناً مرموقاً بين العالم.. وجعلكم انتم تتحدثون عن الحرية.. والتنمية.. لنا أن نباهي به الناس.. ولنا الشرف أن نقدم مشروعه الذي يثبت كل يوم صدقيته .. وقدرته على معالجة مشاكل الإنسانية .. خاصة وان العالم يتجه بسرعة البرق نحو الديمقراطية المباشرة والاشتراكية الشعبية.

أنا ادعوكم إلى وقفة للحظة مع النفس دعوكم من الأكاذيب .. لن يصدقكم احد.. ونحن لن نحاسبكم على ذلك فهذا واجب العمالة تجاه من يسخركم نعذركم في تقديمه لأسيادكم.. لماذا لا تعترفوا أنكم هزمتم.. وفشلتم .. لماذا هذا الإصرار على التمادي في الخطأ .. انتم تعرفوننا جيداً.. لقد تصارعنا معكم .. وغلبناكم ولم نكن نريد لكم ذلك انتم اخترتم الصراع وفرضتموه.. هل بينكم عقلاء آخرين انظروا إلى الرجال الشجعان أمثال الأستاذ الفاضل قدري الخوجه والأستاذ يوسف شاكير وعثمان بن نعمان وغيرهم .. ليبيا اليوم والغد مفتوحة للجميع .. وسلطة الشعب لا تستثني أحداً .. هل تحاجونا بما يقول قائدنا وسيفنا.. أليس هذا ممكن قوتنا .. إننا لا نسكت عن الخطأ .. وأننا لا نحصن من يخطئ منا وأننا مسئولون عن أفعالنا .. وان قناعاتنا أن دائماً في الإمكان أبدع مما كان.

ادعوا لكم بالهداية والعودة إلى الحق .

واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب عظيم .

د. مصطفى الزائدي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home