Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa al-Zaidi
الكاتب الليبي د. مصطفى الزائدي


د. مصطفى الزائدي

الأثنين 10 نوفمبر 2008

7 أبريل.. البيان والبهتان

د. مصطفى الزائدي

اطلعت على بعض مما كتب تعليقا على مقال نشرته في قورينا حول السابع من ابريل وحديث الإفك .. خاصة في بعض المواقع الالكترونية ولقد سررت لان كل ما كتب لم يتطرق إلى النفي والتشكيك في الحقائق التي أوردت حول أحداث السابع من ابريل.. واشكرهم لأنهم إنما ثبتوا تلك الرواية.. وهي رواية صادقة حقيقية .. واتجهت التعليقات إلى تهجم شخصي عليّ .. وهذا أمر معروف لأنه يبين أمرين .. أولاهما حجم الحقد لذى البعض اتجاه المبادئ الثورية القومية .. وثانيهما ضعف الحجة .. وضحالة المنطق الذي يعتمدونه في مناقشة الآخرين.
أنا اشكرهم جميعاً لان ما كتبوه عن شخصي وعائلتي الذي يقع في إطار القذف.. والنميمة والتزوير والبهتان سيُحسب عند الله في ميزان حسناتي.. وربما يخفف عني سيئاتي .. واطلب لهم من قلبي المغفرة والرحمة .. فهم قوم مأمورون.. لا سلطان لهم على ما يكتبون .. ولهم مني الصفح إلى يوم الدين.
ومما زاد من غبطتي وسروري مقال نشر بإسم مستعار في موقع أخبار ليبيا والذي خلص فيه إلى إنني ثابت لم أتغير ولم أتبدل .. كما كنت دائماً لم تهزني الأيام.. ولم تستفزني الإغراءات أو تستهويني الإحداث .. وله المعذرة ولأني اعرف صاحب المقال .. فهو يتبدل كل يوم مرات عديدة .. وقد فاق الحربوات في سرعة تغير لونها مع كل طارئ .. فمن مجرد مخبر بسيط للسفارة البريطانية في طرابلس إلى محرض لجماعة الإخوان المسلمين في لندن إلى منظم للجماعة الإسلامية المقاتلة إلى عميل في جهاز M16 إلى موظف خدمات في سفارة النظام السعودي.. ولأني أقول ما أقول بالدليل والبرهان فإني عازم على نشر كتاب خاص حول هذه الشخصية المتلونة الغريبة.. تتضمن ما كتبه بيده في كل مرحلة من المراحل.. وهي محفوظة لدي. واجـد له المعذرة لأني اعرف عن لسان من ينطق.. ولأجل دراهم من يكتب ما يكتب.. وله المعذرة أيضا فان بريق الدولار وان انخفض سعره.. يبهر الأبصار ويجبر الأيادي المرتعشة على الكتابة.
المهم في الأمر .. أن السادة المعلقين لم يتحدثوا عن الموضوع.. وإنما تحدثوا عن شخصي .. رغم أن المشكلة ليست خصومة شخصية.. لأنني لا أعرفهم جميعاً.. ربما لأنهم مضطرون لستر أسمائهم.. أو لأنهم شخص واحد بأسماء متعددة .. لكني أعلن لهم أمام الملأ.. من كان له أمر شخصي معي .. فليأتي ليأخذه.. من طردته من موقعه الوظيفي لأحل محله.. فليأتي ويستلم موقعه .. من سرقت منه بيتاً أو مالاً أو مزرعة فليأتي ليستلمها.. أو بيننا القضاء الليبي فان كان لا يعجبه ذلك فالقضاء الدولي .. هذا أمر في غاية البساطة .. ولن توجد فائدة من نشر الأكاذيب.
فانا أحب شعبي وملتزم بالمبادئ التي آمنت بها طوال عمري ..وهذا يكفي.. ولم اطلب يوماً أن يحبني احد لأنني ببساطة لا ارغب يوماً في ترشيح نفسي أو الاستفتاء على شخصي.
أنا امرؤ أومن بما افعل .. وأقول ما أومن به .. وأتحمل المسئولية التامة في ذلك.
وحتى ذلك الشريط المفبرك على شبكة الانترنت (والذي اعرف سببه) لا يعني شيئاً .. لأني وزملائي الذين هم مثلي لا نكترث بأكاذيب المغرضين والحاقدين.. لان حبل الكذب قصير جداً.. لقد دأب أولئك الحاقدون على الترويج بأني عذبت طلاباً في ألمانيا.. وكنت دائما أتأسف على مدى السذاجة والسطحية التي يتمتع بها أولئك.
في ألمانيا .. وفي الثمانينيات عندما كان الهجوم الأمريكي بقيادة ريجن في أوجه .. وكانت ليبيا في حرب عسكرية مباشرة من البحر والصحراء .. أقوم بتعذيب طلاب في ألمانيا .. وأُطرد منها .. ويقف القضاء الألماني عاجزاً عن ملاحقتي.. وانه تعرض لابتزاز بسبب شخص مهم مثلي .. يا للسخافة ! .. والسذاجة.. من يصدق مثل تلك الترهات .. وهم يعلمون أن تلك الفترة شهدت حملة ضد الطلبة الثوريين في كل أنحاء العالم.. وشهدت دعاية ريجن بأن القذافي أرسل فرق الموت لقتله .. ومنع الطلبة الليبيين عموماً من التعلم في أمريكا .
لقد استغل البعض مشاجرة عادية في اجتماع طلابي حضره أكثر من 300 طالب لابد وأنهم موجودون اليوم.. للنيل من الثورة .. وإبعاد الطلبة الثوريين عن الساحة .. ومع هذا تمكنت من مواصلة تعليمي العالي في النمسا البلد المجاور لألمانيا.. البعض يوجه تهمه لــــي لأني طبيب .. ولأني اعمل في مستشفى للحروق.. فأي نوع من البشر هؤلاء .. فهل الطب جريمة .. أم العمل في مستشفى هو الجريمة .. هل كان عليّ أن أكون عاطلاً كحالهم البائس.. لا صنعة ولا منعة على رأي المثل الليبي.. فقط تناول الناس وأعراضهم .. أم هل يقترحون عليّ خلع جلدي والعمل بإحدى وكالات المخابرات الغربية أو إحدى السفارات في مكان ما .
والبعض يسأل عن خبرتي وشهاداتي .. وأبحاثي.. ماذا يعنيهم من ذلك .. وعلى كل حال فإن من يبحث عنها سيجدها.. بكل سهولة ويسر.
أنا أعرف تماما إلى ماذا يسعى أولئك.. وماذا يرضيهم عني.. أن أغير جلدي واكفر بمبادئ كما يفعل بعضهم طمعاً ونفاقاً. الموضوع يتعلق بالمبادئ التي نؤمن بها .. وأولئك لا تروق لهم تلك المبادئ وهذا سبب عدائهم لي ولرفاقي.. وان نافقوا وكذبوا بحثاً عن منافع شخصية.. وإذا كانوا يؤمنون بالثورة وبسلطة الشعب فما الذي يمنعهم من إعلان ذلك .. ولكن أمرهم كمثل الذي يقول أن الإسلام الصحيح وهو دين العالمين.. وان محمد ابن عبد الله رسول من عنده.. لكن دخول الفقراء والناس العاديين وأناس لا نحبهم يحول بيني وبين الدخول فيه .. يبررون رفضهم الدخول في الدين.
هم يهاجمون الثوريين لأنهم أعداء الثورة ورفضوا مبادئها وقيمها منذ أول لحظة.. وذلك معروف وموثق .. وليس بيني وبينهم أي شيء شخصي ولا خاص.. ولكن بيننا الإيمان .. والإخلاص.. والثورة لا غير .
فيا أيها المنافقون لن افعل ما تفعلون والله إني لا أخشى إلا رب العالمين.. والله إنني أومن انه لن يصيبني إلا ما كتب الله لي.
وان الله متم نوره ولو كره الكافرون واستغفر الله دائماً من كل ذنب عظيم.

والى لقاء،،،

د. مصطفى الزائدي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home