Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

الإربعاء 29 ديسمبر 2010

المعارضة الوطنية الشريفة

د. مصطفى عبدالله
 

( الإنسان الصادق لايخذل شعبه، ولا يبيع وطنه، ولا يتنازل عن شرفه وكرامته مهما كانت الدوفع )

تعقيبا على تعقيب الدكتور إبراهيم قويدر.. الإنسان المحترم الذي كثيرا ما تابعت مقالاته على موضع المثقفين الليبيين وأصحاب الآراء النيّرة "ليبيا وطننا" والذي كان بعنوان (فتبينوا)؛ فإنني أودّ أن أهمس في أذن الدكتور قويدر ناصحا إيّاه بأن يترك موضوع اللغه والنحو لغيره ليركّز هو على ما هو أجدى وأنفع. كما أنني أنتهز هذه العجالة لأطلب من السيد يوسف أحمد بشير بأن يترك هذه المنازلة "اللغوية" ليركّز تفكيره على أشياء تفيدنا جميعا كليبيين حيث أننا لن نأكل النحو، ولن نشرب من معين اللغه مع أهمية لغتنا العربيه نحوا وكتابة بالنسبه لنا؛ لكن ذلك بالطبع يقع في باب "الكماليات" حين تغرق شوارع مدننا بالمياه، وحين تختلط مياه المجاري بمياه الشرب، وحين يبحث المواطن عن مكان موثوق به ليعالج فيه طفله المريض حتى لايضطرّ للسفر به إلى تونس، وحين يعيش أطفالنا في غرف قليلة التهوية وغير صحيه، وحين يذهب أطفالنا إلى مدارس نوافذها مهشّمة، ولاتوجد بها أجهزة تدفئة أو تبريد حسب الحاجة. إذا كنا نحن نكابد الحياة بمثل تلك المقاييس فإنه والله يكون آخر ما نفكّر فيه هو كيف نخط بلغة عربيه سويّة نحوا وكتابة.

وعودة إلى  تعقيب الدكتور إبراهيم قويدر...

نحن في عالمنا العربي والإسلامي على حدّ سواء نعاني من أزمة "عدم قبول الرأي الآخر" وعلينا أن نعترف بذلك حتى نرى الأشياء بإحداثياتها الطبيعية بعيدا عن الوهم والتخيّل، وبعيدا عن الإستنتاجات التي لامحالة سوف تكون خاطئة في كل مرة لأنها تعتمد دوما على فرضيات خاطئة.

ثقافتنا الإجتماعية والتي ربما ترتوي من ثقافتنا الدينية المتوارثة لاتسمح بوجود الرأي الآخر، ولا ترضى به مهما حاول أحدنا أن يكون متسامحا أو ربما نقول "متحضّرا" ففاقد الشئ لايعطيه، وما يمكنك أن تتصدق بأكثر مما في جيبك حتى وإن نويت ذلك.

لنبدأ من داخل البيت الأسري، ثم إلى مستوى العائلة والأقرباء، ثم إلى مستوى الشارع، وإلى داخل المدرسة، وفي رحاب الجامعة، وفي اروقة المقاهي، وفي مكاتب الشغل، وفي ردهات الفنادق، وفي كل مكان يجتمع فيه أكثر من إثنين.. فأنا دائما على حق، والخطأ دائما يأتي من غيري... تلك هي ثقافتنا، وذلك هو المسار المعوجّ في حياتنا؛ فهل نحن عازمون على تغييره، وهل بالإمكان الفلاح في ذلك؟.

يعاني عالمنا العربي من أزمة حكم مزمنة، ومن دائرة مفرغة تلف حول نفسها عندما يتعلّق الأمر بشئون الحكم. لا أدري بالضبط ما الذي أصابنا، وبماذا إبتلينا نحن العرب على وجه التحديد؛ لكن الأمر بالطبع يمكن تعميمه أيضا على جيراننا الآفارقة، ويمكن الإنطلاق به شرقا إلى أسيا، وجنوب غربي إلى أمريكا اللاتينية حيث يتشبّث الحكام في هكذا بلاد بكرسي الحكم حتى الرمق الأخير من الحياة.

عالمنا العربي أصبح بالفعل مأزوما بهذا المرض الخطير والذي لايمكن وصفه بأكثر من داء الآنانية المفرطة التي وللأسف تتزرّع في كل خلايا الحاكم بمجرّد وصوله إلى سدة الحكم وتمكّنه من ذلك من خلال تقوية اجهزة الأمن، وإحاطة عرشة بثلة من المنافقين والمتسلقين الذين لايجيدون غير التطبيل للحاكم، وتصويره على أنه البطل، الزعيم، القائد الأعظم، وما إليها من عبارات التضخيم التي وللأسف ما يلبث ذلك الحاكم المتخلّف علميا وثقافيا وإجتماعيا من تصديقها وإيهام نفسه بأنه كذلك ولربما أكبر من ذلك بكثير.

فلننظر إلى الجزائر (كم بقى عبد العزيز بوتفليقه في الحكم، وبأي طريقة يحكم؟)، ثم إلى تونس (كم بقى زين العابدين بن علي في الحكم، وبأي طريقة يحكم؟)، ثم إلى ليبيا (كم بقى معمرالقذافي في الحكم، وبأي طريقة يحكم؟)، ثم مصر (كم بقى حسني مبارك في الحكم، وبأي طريقة يحكم؟)، ثم السودان (كم بقى حسن البشير في الحكم، وبأي طريقة يحكم؟)، ثم في اليمن، وفي سوريا، ثم إلى دول الخليج العربية التي تحكم بالوراثة؛ لكنها تختلف عن بقية دول العالم الوراثية بأن وريث الحكم في بلاد العرب يملك ويحكم، ويتحكّم في كل شئ؛ وفوق كل ذلك فهو غير قابل للمحاسبة على إعتبار أنه "رمز" البلد، ورمز البلد لايحاسب إسوة بملكة بريطانيا، وملكة السويد، وملكة فنلنده، وملكة الدينماراك، وملك النرويج، وملك إسبانيا، وملك بلجيكا، وغيرها من تلك الدول التي لايحكم فيها الملك، ولا يسمح لأفراد أسرته بأن يحكموا وبذلك فهم غير محاسبين على شئون الحكم لأنهم لايديرونها مع أنهم محاسبون كمواطنين مثلهم مثل بقية أبناء البلد.

عندما يمضي الحاكم العربي في الحكم مدة طويلة بالطبع تتعاظم أخطائه، وبالطبع يزداد عدد المضطهدين تحت نير سلطته لسبب أو لآخر ومن هنا يبدأ التململ، ويتكاثر الأعداء تدريجيا من داخل البلد ومن بين محكوميه، ويحاول الناس التعبير عن غضبهم وإمتعاظهم من مساوئ الحكم فلم يمكّنهم الحاكم من ذلك، بل إنه يقدم على إسكاتهم بأية وسيلة تتوفر لديه. الحاكم العربي لايعترف بأخطائه، ولايسمح لأحد بتنبيهه إليها، ولا يرضى الحاكم العربي بأن ينتقده أحد من مواطنيه؛ ومن هنا تنعدم المعارضة  في داخل البلد بسبب القمع والتخويف والترهيب والسجن والتعذيب والقتل وأحيانا إلى درجة التمثيل بجثث الموتى بعد قتلهم حتى يخاف الآخرون؛ ومن ثم لايقدم أحد في داخل الوطن على إنتقاد الوضع، ولا إلى التنويه إلى أخطاء الحكم .... وهذا يعني غياب المعارضة الداخلية بجميع أنواعها ويلجأ القادرون من أبناء الوطن إلى الهجرة إلى خارج بلدهم حيث يمكنهم التحدّث عن أخطاء الحكم، وعن أخطاء الحاكم.

الحاكم العربي يعتبر الإنتقاد تحديّا لسلطته، وإنتقاصا من هيبته (ورجولته أحيانا) فتثور ثائرته ويرسل وراء أولئك الهاربين من طغيانه من يتصيّدهم حتى يوقع بهم فيقتلهم شر قتله، أو يرغمهم بطريقة أو بأخرى إلى العودة لداخل البلد وهناك يفرض عليهم الولاء له وحده دون سواه، وبعدها تفرض عليهم العبودية فينتهي الأمر في نهاية المطاف إلى وأد المعارضة الوليده وهي ما زالت في مهدها حتى وإن كانت قد كتب لها الولود خارج الحدود.

لا يوجد إنسانا وطنيا واحدا يعتبر مخلصا لبلده ذاك الذي  يرغب في معارضة نظام الحكم لأجل المعارضة فقط، وقطعا لايوجد إنسانا مخلصا لوطنه من يلتجئ إلى أعداء البلد ليستعين بهم حتى وإن ضاقت به السبل. إن الإنسان الذي لايرضى بالظلم في بلاده لايمكن له أن يظلم بلده؛ ومن هنا فعلينا أن نتخلّى عن تخوين المعارضة لأننا بذلك إنما نفعل تحديدا ما يقوله الحاكم عن المعارضين الهاربين من طغيانه الذين ينعتهم بالخونه، والعملاء، وأتباع الإستعمار الذين يستلمون الآوامر من أعداء الوطن بهدف الإساءة إلى بلادهم. إنه وللأسف سلاح الحاكم الوحيد الذي يحارب به معارضيه بأن ينعتهم بالخيانة، أو قد يقول عنهم بأنهم من الإرهابيين، وما إلى ذلك من الأوصاف الركيكة البليده والتي في مجملها تعكس ضحالة تفكير الحاكم، ومقدار وضاعته.

يقول الدكتور قويدر في تعقيبه المذكور:{ مع أنه يعلم بكل تأكيد ما تفعله المعارضة في الخارج من أجل الوصول إلى سدة الحكم }؛ وأريد أن أنبّه الدكتور النبه إلى أن هذا الوصف للمعارضة لايجوز لعاقل بأن يوصفها بمثله لأنه يعتبر ظلما وعدوانا جديدا على المعارضة يضاف إلى سلسلة مظالم الحاكم.

المعارض هو إنسان شريف لايتحمل الظلم، وهو يغار على بلاده وقطعا يهتم بمشاكلها وإلا فإنه كان من الأيسر عليه البقاء في البلد والسكوت على الظلم، والإنضمام إلى جوقة المطبّلين لأنه بذلك سوف يصبح غنيا، وكبيرا، وله مكانته الحكومية، وله وضعه الإجتماعي. هل يعقل بأن إنسانا وطنيا لايرضى بالظلم ويترك أهله وأصدقائه ومعارفه وذكريات طفولته وشبابه يمكن أن ينعت بأنه يفعل كل شئ من أجل الوصول إلى سدة الحكم؟. إننا بذلك نظلم الإنسان الوطني الحقيقي الذي ما كان يرغب في المعارضه، وما كان يطمح في الوصول إلى السلطة لأن تحقيق كل تلك الأشياء يعتبر أسهل عليه بكثير لو أنه بقى في داخل البلد، ورضى بالأمر الواقع؛ بل لنقل لو أنه قرر الإنضمام إلى شلة المصفقين للحاكم وبذلك فسوف يصبح رئيسا للوزراء بدون تعب، وبدون الحاجة لمساعدة "الأجنبي". ألم يفعلها الدكتور البغدادي المحمودي، وألم يفعلها كل من أصبح رئيسا لوزراء ليبيا من قبله منذ قيام ما يسمى بسلطة الشعب؟.

ماذا يا دكتور قويدر لو سمح للمواطن بأن يعبّر عن رأيه في داخل بلده بكل حرية، وماذا لو تمكن هذا المواطن من التنويه إلى الخطأ عندما يحسّ به، والتنبيه على وجود المخطئين؟.... فوراء كل خطأ يوجد مخطئا ولا يجوز عقلا ولا إنسانية السكوت على الخطأ لأن الخطأ لن يستقيم بالسكوت عليه، والمخطئ لن ينتبه إلى أخطائه ولن يقلع عنها إلا بعد أن يكشفه من يعلم عنه أمام الناس؟ أليست هذه تعتبر إحدى دعامات الديموقراطية الحقيقية؛ أم أننا واهمون ومغررا بنا؟

يقول الدكتور إبراهيم قويدر:{ "أنا لست معارضًا" ليس لأن المعارضة عار، ولكن لأنني أريد معارضة حقيقية، وكذلك أريد أنظمة تؤمن بالديمقراطية السليمة وبتداول السلطة السلمي، سواء أكانت أنظمة حاكمة أم معارضة تنتظر في الخارج للانقضاض على كرسي الحكم، ويعلم الله أنه ليس لي مطمح في أي منصب في الدولة.}.. عندما نقرع نواقيس الخطأ، وعندما نشير إلى مواقع الخطأ، وعندما ننتقد شيئا ما في داخل بلدنا فلا يعني هذا مطلقا بأننا معارضين للنظام، أو أننا نعمل ضد الحاكم. لماذا يريد أيّ منا بأن يكون معارضا لحكومة بلده لو سمح لنا الحاكم بالتعبير عن وجهة نظرنا كما إرتأيناها... وبالطريقة التي أردناها؟.

إن الذي يريد أنظمة تؤمن بالديموقراطية السليمة ولا يجدها في بلده عليه أن يعمل على إيجادها، أو على الأقل عليه أن  يدعو إلى تحقيقها ؛ أما غير ذلك فإنه قطعا يعني الرضاء بالأمر الواقع، وذلك حتما لن يغيّر ما يجري.

الأنظمة التي تحكمنا لاتعترف بالتداول السلمي على السلطه، ولا تؤمن بالديموقراطية السليمة على الإطلاق؛ فكيف يمكننا التعامل معها بدون معارضتها والعمل على التخلّص منها. لماذا نحن المعارضون يشار إلينا بأننا طلاّب سلطة.... أما ذلك الحاكم المتسلّط الذي يبقى في الحكم لأكثر من أربعة عقود من الزمن فلا يعتبر في نظركم متعطّشا للسلطة... هل نحن هنا أمام منطق عدل؟.

لماذا نحن هنا (المتعلّمون والمثقفون) لانطالب بالعمل على إنشاء معارضة وطنية صادقة ومخلصة لا همّ لها سوى تخليص البلد من جور الحاكم الظالم بهدف تغيير ذلك النظام المفروض على إرادة الشعب بقوة الغطرسة والتسلّط  بنظام حكم وطني تكون المعارضة فيه فقط مجرّد أداة أو لنقل محرّك للتغيير أو دفة توجّهه لفترة زمنية محدوده لنقل مثلا 3 سنوات يتم خلالها إعادة عجلات قطار الحياة في بلادنا إلى سكتها التي إنحرفت عنها من أجل تهيأة كل السبل لإنتخابات حرة ونزيهة تفرز الجدير بحكم البلد ليعود أفراد المعارضة إلى آماكن عملهم كمواطنين... ما الذي يمنع من تحقيق مثل هذا؟.

أتمنى أن يعي المثقف في بلادنا لدوره المناط به؛ بحيث إذا تخلّى المثقف عن القيام بما يجب فإننا لن نحلم ببلد يتمتع بالديموقراطيه الحقيقية التي إن شئنا أم أبينا هي الطريق المثلى نحو غد أفضل بدل هذه المسرحيات الهزلية التي يخرجها حكامنا من أجل تغفيل شعوبهم حتى يمضوا أطول فترة في الحكم بدون حسيب ولا رقيب. نحن لانريد أن نعارض أو نعترض على أي شئ لو أن بلادنا تسير من حسن إلى أحسن، وأنا متأكد تماما بأنه لايوجد معارض وطني حقيقي يسعى إلى الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، أو الإساءة إليه لو أنه عدل في حكمه، وصدق في وعده، وفوق كل شئ... لو أنه خاف ربه وأنصف المظلومين من شعبه. المعارض الليبي الصادق (وهو يعني كل المعارضين الليبيين بدون إستثناء) لاتوجد بينه وبين العقيد معمر القذافي أية عداوة ولا ضغينة ولا كراهية؛ بل إن إختلافنا مع العقيد القذافي هو فقط في طريقة حكمه لليبيا التي لايوجد ليبي صادق إلا ويختلف معه فيها لأن نتائجها لم تعد بخافية عن أحد... فساد، سرقة، غياب العدل، غياب القانون، غياب النظام؛ أو بخلاصة "غياب الدولة".

أنا لست معارضا، ولا أحترف السياسة، ولاتوجد لدي أية طموحات سياسية من أي نوع لأنني إنسان مهني أعشق مهنتي، وأسعد حين ذهابي إلى عملي؛ لكنني أجد نفسي أختلف مع ممارسات العقيد معمر القذافي في ليبيا  طيلة العقود الأربعة الماضية. أنا لا أختلف مع العقيد في شخصه، أو في نمط حياته، أو في إدارته لشئون أسرته فتلك هي من خصوصياته ولا تعنيني في شئ اللهم إلا أن أكون في وضع يمكنني من خلاله مساعدته فإنني لن أتأخر عن عمل ما أستطيع وبدون أية جمائل؛ لكنني إختلف مع العقيد القذافي في إدارة شئون الدولة لأنها بلدي ويهمني شأنها الآن، كما بالطبع تهمني شئونها المستقبلية.... في هذا، ومن أجل بلدي الحبيب أنا أنتقد سياسات وممارسات القذافي، وسوف لن أتوقّف عن ذلك إلى أن يتغيّر هذا الوضع (وهذا ليس بالضرورة يعني إحلال العقيد بشخص آخر) فنحن هنا نتحدث عن نظام حكم ولا نتحدّث عن أشخاص. إذا قرر العقيد معمر القذافي القيام بإعادة ليبيا إلى حضيرة الدول المتحضّرة وذلك بالقيام بإلغاء كتابه الأخضر، وسلطة الشعب، والجماهيرية، ولجانه الثورية، ومفارز أمنه وقام بالدعوة إلى حرية تشكيل التنظيمات السياسية (أحزاب أو غيرها) ثم تبع ذلك بالدعوة الصادقة إلى إنتخابات حرة ونزيهة.... وإذا فاز فيها العقيد القذافي فله منّي كل الولاء والطاعة على إعتبار أنه حاكم شرعي لبلدي.

في مثل هذا وغيره أنا على يقين بأن كل الشرفاء من أهل ليبيا سوف لن يهتموا بشخص من يحكم ليبيا طالما أنه يحكمها وفق إختيار شعبها ووفق إرادته الحرة. إذا حقق العقيد القذافي ذلك لليبيين فإنه يعتبر مرحّبا به ليقضي ما أراد من عمره في الحكم طالما أنه يحتكم إلى الشعب في كل شئ يعمله، وطالما أنه أعتبر نفسه خاضعا لسلطة القانون، ومرتهنا للمساءلة والمحاسبة عندما تقتضي الحاجة لذلك.

مصطفى

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home