Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

الخميس 29 اكتوبر 2009

إنها أكثر من غمامة صيف

د. مصطفى عبدالله

( عندما تغيب الأسود تحضر الكلاب؛ وحين تتسيّد الكلاب تسود المخالب والأنياب )

http://2.bp.blogspot.com/_tJm76H7OtmQ/SgoQ_N2xjUI/AAAAAAAAABo/u6YNHCA7eFo/s320/3125757418_623061cd31_o.jpg

قرأت في جريدة "ليبيا اليوم" الإليكترونيه منذ فترة خبرا بعنوان: ( القيادة الشعبية الاجتماعية تصادق على اختيار سيف الإسلام منسقا عاما لها.. وعريبي للقذافي: نظام القيادة الشعبية من أفضل نظم العالم )... وحين قرأت عنوان الخبر أصبت بالغثيان والتقزّز. أحسست بأننا في ليبيا بالفعل كان قد أصابنا ما أصابنا، وخفت حينها بأن يكون مصابنا عضالا، أو على الأقل بأن يكون ربما... مستعصيا على العلاج.

بالطبع... الخبر فيه الكثير من "المقزّزات"؛ لكنني إكتفيت بإحدى التفاصيل حيث ظننت بأن بها ما يكفي من المنغّسات التي ربما لوحدها تثقل مقال هذا اليوم... جزئية الخبر تقول:

وتم في هذا الاجتماع المصادقة على المقترح المقدم من فروع القيادات الشعبية الإجتماعيه الاجتماعية باختيار (سيف الإسلام القذافي) منسقا عاما لها؛ وهو المنصب الذي يمكّن ( سيف الإسلام) من الإشراف المباشر على مؤتمر الشعب العام (البرلمان)، وكذلك اللجنة الشعبيه العامه (الحكومه).

وبحسب (محمد عريبي) منسق القيادة الشعبية الاجتماعية بطرابلس فإن "الموضوع الآن بين يدي القائد.. لقد وافقنا بالإجماع على هذا المنصب لسيف الإسلام ونأمل أن يستجيب القائد لرغبة الشعب". 

لعله من المؤكّد لأولئك المنافقين الذين أرسلوا برقياتهم الى "القائد" بأن هذا الموضوع ليس الآن بين يدي "القائد" كما يقولون؛ بل إن "القائد" كان هو  "مهندس" هذا المشروع من بدايته إلى نهايته، وعلى أن القرار كان قد أًتّخذ بالفعل من قبل القائد نفسه الذي لم يتعوّد ـ طيلة فترة حكمه لليبيا التي إستمرت لأكثر من أربعين سنة متواصلة ـ على سماع رأي الغير حين يتخّذ قراراته "المصيريه"، وكذلك فهو لايستشير أحدا في أمور عائلية كهذه.

العقيد معمّر القذافي كان منذ فترة ليست بالقصيره.. ربما منذ عام 2006 وهو يفكّر في طريقة "ذكيه" لتعيين إبنه في منصب دائم لايتعارض مع مناصبه هو الدائمه، ولاينافسه في أي منها وبأي شكل من الأشكال. العقيد معمر القذافي يظن "فعليا" بأنه يعتبر من طينة مختلفة عن بقية الليبيين، وهو لايتوهّم ذلك؛ بل إنه يوقن في قرارة نفسه بأنه كذلك.

حدّثنا كثيرا عن حكاوي "قصة الثوره"، وعن بطولاته "الخارقه"، وعن "حدسه" الفريد من نوعه. العقيد معمر القذافي ظل طيلة الأربعين سنه الماضيه يحلم بالزعامه، والبطوله، والرياده، والفريديه في كل شئ... أحلام القائد لم تبقى مجرد أحلام؛ بل إنه تمكّن من تحقيق أغلبها ولو من الناحيه "الصوريه".

** ظنّ العقيد القذافي بأنه مفكر من نوع فريد؛ وبالفعل الّف كتابا أسماه الكتاب الأخضر، وتمكن من فرضه على الليبيين، وأسس له مركزا متخصصا يناقش الأفكار التي وردت فيه، وأنفق في سبيل ذلك مليارات الدولارات ولم يحفل مطلقا،  و لم يهتم أبدا بالإنتقادات لتي صدرت في كل مكان عن ظاهرة البذخ والفساد التي تميّز بها هذا المركز الذي أصبح اليوم يعتبر من أهم معالم الساحه الثقافيه و الفكريه في ليبيا سواء رضينا أم أبينا، وكذلك يعتبر من أكثر بؤر الفساد في ليبيا.

** ظن العقيد القذافي بأنه لم يكن حاكما عاديا بل إنما هو يعتبر سيّد الحكام، وإمامهم... وتمكّن من الوصول الى تلك الغايه ولو على حسب قياساته وتصاميمه. فقد أصبح ملك الملوك، وعميد الرؤساء، وسوف يصبح عما قريب حاكم الحكّام العرب، وكان قد أصبح محجّا لزعماء العالم المتقدّم من طوني بلير، الى نيكولا ساركوزي، مرورا ب سيلفيو بيرليسكوني؛ وقد نرى يوما ما السيد باراك أوباما وهو يدخل خيمة العقيد معمر القذافي ليسلّم عليه ويطلب رضاه ومباركته.

** العقيد القذافي يظن جازما بأنه من طينة مختلفة عن كل الليبيين، وهذا الإحساس بالطبع لابد وأن يشمل أبنائه، وإبنته، وزوجته على أقل تقدير. كان العقيد القذافي يعتقد بذلك التمايز، وكان يحسّ بأنه وأبناءه يختلفون عن بقية الليبيين بما في ذلك اٌقربهم إليه من حيث صلة الدم، أو صفة الولاء... وبناء على ذلك تجدون أبناءه مهندسين، وحقوقيين، وأطباء، وكذلك ضباط كبارلابدّ وأن يحمل كل منهم رتبة في الأركان.. عقيد ركن، لواء ركن، عنميد ركن، وحتى  نقيب ركن. فلماذا كل هذا الحرص على التمايز؟. أنا أعرف بأن اليهود يؤمنون إيمانا عقائديا متجذرا بأنهم شعب الله المختار؛ وبذلك نجدهم يعملون بكل جد ومثابرة من أجل التفوّق على بقية البشر من الناحيه العلميه، والقيمة المعنوية؛ كما أننا نجدهم يدفعون كل غال ورخيص في سبيل تحرير مساجينهم، وأسراهم، وكذلك جثث موتاهم، والإنتقام من كل من حاول إيذاء يهوديا ولو مضى على تلك الإذاءة مئات السنين. لاحظوا هنا ما قام العقيد معمر القذافي بفعله من أجل إبنه هانيبال في حق الدولة المسالمه المتحضّرة سويسرا.

** الوظيفة التي يريدها العقيد القذافي لإبنه سيف لابد وأن تتوافر فيها الشروط الآتية:

أ-  أن تكون وظيفة سيادية، وغير خدمية

ب- أن تكون أعلى وظيفة في الدولة

ج- أن لاتخضع هذه الوظيفة للمساءلة من قبل الشعب.. وكذلك تكون هذه الوظيفة "حصريّة" أي أنه لايحق لأي من أفراد الشعب الليبي الترشّح لها، أو توريثها من أي من آل القذافي بعد وفاته.

د - أن تكون صلاحيتها مدى الحياة، وأن تنتهي الوظيفة بزوال القائم بها من أبناء القذافي. فمثلا وظيفة "قائد الثورة" لا تورّث، ولا تسلّم لأحد بعد وفاة القذافي؛ بل تظل مقترنة بإسمه الى يوم قيام الساعه.

هـ - أن لا تكون خاضعه للمحاسبة، أو المساءلة من قبل أفراد وجماعات الشعب وتنظيماتهم ولو كانت تلك التنظيمات تتبع النظام مباشرة.

و- أن تكون هذه الوظيفة فوق جميع القوانين بما في ذلك الدستورية منها في حالة وضع دستور للدولة؛ والدليل أن سيف معمر القذافي كان قد أعلن صراحة بأن الدستور يعتبر من الأمور المطلوبه لكن وظيفة والده، ومكانته "كقائد" تظل من "المسلّمات" الغير خاضعه للنقاش، أو إعادة الإعتبار واصفا والده بأنه يعتبر خطا أحمرا لايمكن الإقتراب منه، أو تجاهله، أو التعدّي عليه بأي شكل من الأشكال.

وبناء على تلك المواصفات فإنه من البديهي أن الوظيفة التي تنازل عنها "مشكورا" السيد الزناتي إمحمد الزناتي وهي "منسّق القيادات الإجتماعيه" تعتبر ضمنا مردودة عليه؛ ذلك لأن وظيفة الزناتي تعتبر وظيفة شرفية تحمل إسما ولا تحرك ساكنا. الدكتور المهندس سيف معمر القذافي لايمكن له بأن ينزل الى هذا المستوى الشعبي "الوضيع" ... الدكتور المهندس يحتاج الى وظيفة بالمواصفات المذكورة أعلاه، وذلك يتأتى فقط لو أنه عيّن من قبل والده (وليس من قبل الشعب؛ فالشعب عليه أن يوافق على تعليمات القائد) كمستشار للقيادات الشعبيه الإجتماعيه؛ وليس منسق لها بالطبع.

تجدر هنا الإشارة الى وظائف بقية الإخوة (إخوة سيف) الذين سبق وأن عينوا في وظائف من قبل والدهم وهم كالأتي:

1) محمد معمر القذافي: مستشار (الرئيس الأعلى) إدارات مجالس الإتصالات في ليبيا.

2) المعتصم معمر القذافي: مستشار (الرئيس الأعلى) مجلس الأمن القومي

3) هانيبال معمر القذافي: مستشار (الرئيس الأعلى) الشركة الليبيه للنقل البحري. 

هؤلاء الناس أيها المغفلون من الليبيين يعتبرون أنفسهم سادة البلد، وملاكها، ويشعرون بأنهم ليسوا من طينتكم، ويتعاملوا معكم كأنكم خدم وأجراء في بلدكم التي يملكون كل شئ فيها؛ أما إقتراحاتكم فإنها لاتعدو كونها نوع آخر من الضحك على الذقون الذي مارسه العقيد معمر القذافي عليكم طيلة الأربعة عقود الماضية. من كان منكم مازال غافلا، أو من فضّل منكم بأن يحافظ على دورالمتغافل ... تلك هي مشكلتكم؛ لكنني أدعوكم فقط من باب "التنبيه" بأن تقرأوا معي هذه النبذ القصيرة جدا لعلّها تفيقكم من سباتكم المميت؛ مع أنني أشك في ذلك كثيرا.   

جماهيرية العقيد القذافيه 

يعتقد العقيد معمر القذافي بأنه أحق من غيره في إمتلاك ليبيا، وتسيير أمورها بحجة أنه عندما قام ليلة الفاتح من سبتمبر عام 1969 بالثوره التي وهب حياته ثمنا لها... كان يضع روحه في كفّه كما يقولون؛ أو بمعنى آخر كان مستعدا للموت في سبيل التربّع على كرسي الحكم... حكم الدوله الليبيه؛ التي كانت حينها دولة.

منذ ذلك التاريخ والعقيد معمر القذافي يعمل كل جهده لإستلام البلد وخيراتها وأهلها، وكان أول عمل قام به ـ بعد القضاء على معظم زملائه الذين شاركوا معه في تلك الليله ـ  هو تعطيل جميع القوانين المعمول بها في الدوله ووضع بذلك يديه على كل ثروات ومقدّرات البلد بعيدا عن طائلة القانون الذي عطّله خصيصا لهذا الغرض. إستولى العقيد القذافي على كل أموال وثروات ليبيا وبدأ في إنفاقها على أسرته بدءا بالمربيات البلغاريات، الى الخصوصيات في اللبس والأكل، والإقتناء في وقت كان فيه بقية أبناء الشعب الليبي يعانون من العوز والحاجة الملّحة التي أرجع أسبابها إعلام القذافي الى ذلك "الحصار الظالم". حوّل العقيد معمر القذافي إثر إلغاء القوانين جميع مداخيل الثروه في ليبيا الى خيمته، ومن ثم ظل يتحكم في جميع مدخولات ليبيا من النفط التي تراوحت خلال العشره سنوات الماضيه بين 50 ـ 70 مليار دولار لكل سنه... أي أنه إستلم في 10 سنوات فقط ما يقارب من 600 مليار دولار أعطى منها ما يقارب ال 10% لتسيير شئون البلاد، ثم قام بتوزيع الباقي بين نفقاته الخاصه ( في أفريقيا، وفي دول أخرى كثيره من البحر الكاريبي، الى أمريكا اللاتينيه، وإلى جنوب شرق أسيا)، وبين نفقات أبنائه الباذخه التي تجاوزت عشرات المليارات من  الدولارات الأمريكيه.

قام العقيد معمر القذافي بعد ذلك ببعثرة السلطه في ليبيا بعد أن ألغى الدوله ككل؛ وذلك بإنشاء مراكز حكم مختلفه من لجان ثورية، الى لجان شعبيه، الى مؤتمرات شعبيه، الى أجهزة أمن متعددة تحكم وتنفّذ على هواها، وإلى أخيرا ما سمّي بالقيادات الشعبيه الإجتماعيه التي لا أعلم وظيفتها في الدولة الليبية.

نعم تحوّلت ليبيا اليوم الى كم مبعثر في كل مكان تضيع فيه حقوقك كمواطن بدون أن تعرف من هو ذاك الذي سلبها منك، ولا كينونة تلك الجهة التي ربما يمكنك اإحتكام إليها علّها تحاول أن تسترد لك حقوقك... لقد تحوّلت بلادنا  إلى فوضى هدّامة بكل المعايير والمقاييس، وضاعت في هذه الفوضى المبرمجة حقوق الناس، وضاع معها مستقبلهم ومستقبل أطفالهم. الهدف الظاهر لكل هذه الفوضى أو لنقل الفوضويه هو بعثرة الملفات، وإخفاء الشواهد والأدلّه من أجل أن تستمر السرقه، وتغيب المحاسبه الى الأبد بغرض الإفلات من العداله والدليل الواضح للعيان هو العزم على هدم سجن أبوسليم الذي كان شاهدا على أفضع جريمة في حق الليبيين منذ وجود أول البشر على تراب هذا البلد.      

هذه هي جماهيرية القذافي العائليه الإحتكارية:

1) العقيد معمر القذافي :

 

يقولون بأنه درس في كلية الأداب حتى السنه الثالثه، وبعدها ترك الجامعه ليلتحق بكلية الضباط الملكيه في ليبيا. تخرّج ضابطا برتبة ملازم ثان؛ ثم ترقّى الى ملازم أول، وبعدها أصبح عقيدا.

من أخبار ملك الملوك العقيد معمر القذافي: عرضت ليبيا في بداية سبتمبر لهذه السنه نموذجين من سيارة "الصاروخ" التي صممها الزعيم الليبي معمر القذافي، والتي تشكل "مستقبل صناعة السيارات" بحسب المروجين للمشروع.

واوضح احد افراد الفريق الايطالي ( تيسكو تي إس) الذي شارك في تصميم ملامح المشروع ـ والذي سوف يقوم بتصنيع هذه السياره لحساب ليبيا ـ ان ثمن هذه السياره سوف يناهز 2 مليون يورو؛ أي ما يقارب من 4 مليون دينار ليبي. 

2) صفيه فركاش: 

من قبيلة البراعصة عائلة حسين بيت فاطمه الحداد. تزوجها العقيد القذافي في عام 1971 وكانت ممرضه تعرف عليها في المستشفى الذي كان يعالج فيه من إثر "وعكة " صحية ألمّت به... وهي من مواليد مدينة البيضاء. 

3) محمد معمر القذاقي:

   

لا أعرف كثيرا عن تعليمه؛ ولكن يقال بأنه تخرج من كلية الهندسه بطرابلس، ويبدو أنه تحصّل على الماجستير (من أين؟)، ويكنى بالدكتور ( من أين تحصّل على شهادة الدكتوراة، ومتى كان ذلك، وفي إي تخصص؟).

يعرف عنه أدبه الجم وحسن خلقه، كما يلاحظ عليه (مدنيّة) التوجه والسلوك، فهو لا يحمل أية صفة عسكرية أو أمنية، خلافا لبقية أشقائه. يعتبر الى حد ما مبعدا عن الأضواء ذلك لأنه إبن الضرّة فتحية؛ وهي من أسرة راقية ومتحضّرة وذلك كان هو السبب الرئيسي في فشل غلاقتها الزوجية مع العقيد معمر القذافي الذي يعرف عنه بدويته، وغلظة طبعه، وحساسيته من كل ما هو مدني أو متحضّر.

 كبقية إخوته أخذ نصيبه من الغنيمه فإستولى على إدارة الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية سنة 2002؛ والتي بلغت ميزانيتها في عام 2006 بأكثر من مليار دينار ليبي. 

بالتأكيد في جماهيرية القذافي لابد لأبنائه من ترأس كل شئ في البلد إذا كانت له قيمة ماليه أو دعائية، أو بالطبع له علاقة بالأمن؛  وأنطلاقا من هذا المفهوم يرأس محمد معمر القذافي مجالس إدارات قطاع الاتصالات في ليبيا وهي:

كيف يتمكّن من تسييرها جميعا ذلك بطبيعة الحال سؤال يحتاج الى إجابه، وهل يوجد في ليبيا من الشباب القادرين من خارج عائلة القذافي للقيام على الأقل ببعض مهام محمد ... ذلك  يعد من الأسئلة التي تحتاج الى إجابه. 

4) سيف معمر القذافي:   

 

 يقال بأنه درس الهندسه في ليبيا، ثم الإقتصاد في جامعة إمادك في النمسا، وتحصّل منها على درجة الماجستير... ثم إلتحق بكلية لندن للإقتصاد التي قيل إنه تحصّل منها على درجة الدكتوراة.

من أخبار سيف معمر القذافي:

** نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليه أن سيف الإسلام القذافي سيتزوج من الممثلة الإسرائيلية الشقراء "أورلي فاينرمان"؛ وقالت الجريده إن  «قناة جديدة للسلام مع الليبيين كانت قد فتحت بهذه العلاقه».

 وقالت الجريدة نقلا عن قريب لأورلي « إنها تسافرإلى سيف الإسلام باستمرار، والإثنان يلتقيان في إيطاليا  بعد أن تنقل أورلي بصورة سرية وفي سيارات مختلفه إلى آماكن اللقاء » ، ويقول قريب آخر من فاينرمان «إن الاثنين متحابان، وحتى أنهما يتحدثان عن احتمال الزواج».

** اشترى سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي منزلا فخما في إحدى أرقى ضواحي العاصمة البريطانية لندن ، حيث بلغ ثمن المنزل 10 ملايين جنيه استرليني ( 16.5مليون دولار).
وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية الشعبية في عددها الصادر امس بأن المنزل الجديد الذي اشتراه سيف الاسلام يقع في منطقة هامستيد شمالي لندن ، ويضم حمام سباحة وحجرتي ساونا وجاكوزي ، بالاضافة إلى دار عرض. وأوضحت الصحيفة أن المنزل مجهز بتقنيات تكنولوجية متقدمة من بينها جهاز يدار كهربائيا للتخلص من القمامة.

 5) الساعدي معمر القذافي:

الساعدي القذافي هو الأول على يمين الصوره لمن لايعرفه

يقال بأنه تخرّج من كلية الهندسه بطرابلس، لكنه عكس إخوته لم يحمل شهادات أعلى من ذلك؛ مع أنه أعطي رتبة عقيد في الجيش الليبي، ويقال بأنه ترقى بعدها الى رتبة عميد وكان ملك الأردن عبدالله الثاني قد أعطاه هذا الرتبه الشرفيه حين كان الأردن يبحث عن مموّل لمشروع القناة التي سوف تربط البحر الأحمر بالبحر الميّت بغرض الإستفاده منها في تحلية مياه البحر التي يعتبر الأردن في أمسّ الحاجه إليها؛ حتى ليقال بأن الأردن يعتبر معرضا للإنقراض أذا لم يتمكن من توقير المياه في السنوات الخمسه القادمه.

إشتهر الساعدي القذافي بالركاكه، الغباء، والغلظ في التصرفات، ويقال بأنه يحمل الكثير من حماقات والده، وكذلك يشاركه في التصرفات البذيئة وإنعدام التحضّر؛ خاصة في المحاقل الدوليه.

أطلقت عدة أسامي شعبيه على الساعدي من بينها "بوسعديه"، "بومريقه"، و "سعد الدين سعدان".

كانت أولى مغامراته الماليه حين تبرّع لناديه المفضّل "اليوفنتيس الإيطالي" بمليون دولا تعبيرا عن فرحه بإنتصار اليوفنتيس في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

من أخبار الساعدي الأخرى:

** في عام 2002م قام الساعدي القذافي بشراء أسهم في نادي اليوفنتيس بلغت قيمتها النقديه 20 مليون دولارا؛ وقال حينها بأنه يطمح الى إستثمار ما قيمته 80 مليون دولارا في هذا النادي في السنوات اللاحقه.

** في عام 2004 قالت صحيفة صاندي تايمز البريطانية ان لاعب الكرة ونجل الرئيس الليبي الساعدي القذافي ينفق اموالا طائلة لكي يتحول الي منتج سينمائي كبير في هوليوود.

وتقول الصحيفة ان الساعدي انشأ شركة بقيمة 60 مليون جنيه استرليني لكي يعبّد طريقه إلى هوليوود في مدينة لوس انجليس الامريكية.

** في شهر سبتمبر 2009 أعلنت صحيفة "ليبيا اليوم" المموّله من قبل شركة الغد الإعلاميه التي يترأسها سيف معمر القذافي خبرا مفاده بأن الساعدي القذافي قرر جديا دخول عالم السينما وأعلن بأنه كان قد تبرّع بمبلغ 100 مليون دولار للإعلامي ماتي بيكرمان مؤسس شركة "ناتشورال سيليكشن" الأمريكيه التي تعنى بصناعة السينما الهوليووديه في لوس إنجيلس.

** نشرت صحف أستراليه خبرا مفاده بأن الساعدى القذافى نجل العقيد معمر القذافى كان قد دفع مبلغا  من المال قدره 15 ألف دولارا أمريكيا  كقيمة لفاتورة العشاء الخاص الذي تناوله مع الممثلة المشهورة "نيكول كيدمان" خلال زيارته حديثا لأستراليا على رأس بعثة رياضية وإعلامية لبحث تعزيز العلاقات الليبية الأسترالية.

الساعدي معمر القذافي يقاد خارج الملهى الليلي ويبدو عليه بأنه مخمورا حتى الثماله

 6) معتصم معمر القذافي :

يكنى بالعميد ركن الدكتور؛ وهو مستشار الأمن القمومي في جماهيرية القذافي العائليه. أظن بأنه من خريجي كلية الطب بطرابلس، ولكن من عرفوه قالوا بأنه لم يكن يحضر المحاضرات، ولم يختبر ولو لمرة واحده؛ بل كان يمر هكذا بين سنوات الدراسه الى أن أنهى دراسته أليا وتحصل على بكالوريوس الطب العام والجراحه. أما كيف أنه أصبح عميد ركن فتلك تشابه الى حد كبير نفس السيناريو الذي أصبح فيه أخوه الساعدي عميدا في الجيش الأردني، أو كيف أصبح والده عقيدا في الجيش الليبي.

7) هانيبال معمر القذافي :

           

لا أعرف كثيرا عن تعليمه، ونشأته؛ لكن المشاع عنه أنه كان متهوّرا، مغترا، وكان يسرف كثيرا في المال.

ويعمل هنيبال معمر القذافي رسميا "مستشارا" للشركة الليبة للنقل البحري التي تحتكر تقريبا نقل الوقود الليبي مع اسطول من 20 ناقله ضخمه، وتبلغ ميزانية هذه الشركه مئات الملايين من الدولارات.

من أخبار هانيبال معمر القذافي:

** تقول ألين سكاف زوجة هانيبال: "لقد اخطأ هانيبال، لكن الكل يخطيء.. بالتاكيد انه لفت الانظار اليه فأضمروا اليه الشر"

كانت ألين تشير الى دولة فرنسا، وان ما حدث كان عقابا لزوجها لمجرد انه كسر الاشارة الحمراء فلاحقته الشرطه فأكمل طريقه دون أن يعيرهم إهتماما فكبّروا القصه. هانيبال معمر القذافي كان يقود سيارته البورش في الشاانزإليزيه وسط العاصمه الفرنسيه بسرعة 140كم في الساعه، ولم يتوقّف في الإشارة الحمراء.

 ** أحدث اعتقال نجل الزعيم الليبي هانيبال القذافي وزوجته آلين في 15 يوليو 2008 في أحد فنادق جنيف ـ بتهمة سوء معاملة خادمين خاصّين من المغرب ـ تصعيدا جديدا؛ بعد أن نشر موقع التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية على الإنترنت خبرا عن اعتزام الطرف الليبي رفع شكوى أمام القضاء في جنيف ضد السلطات المحلية في الكانتون. 

8) عائشة معمر القذافي

              

يبدو أن عائشة القذافي كانت قد تحصّلت على ليسانس في الحقوق من ليبيا، ثم عرفنا بأنها نالت الماجستير ( من أين، ومتى، وفي أي تخصص ؟)، ثم بعد ذلك ذهبت لتحضير درجة الدكتوراة في جامعة السربون ( لاحظ جامعة السربون)، وبعد أن رفضت السربون الحفاظ على تسجيلها في الجامعه نتيجة لكثرة تغيّبها؛ عادت الى ليبيا غاضبه وناقمه على جامعة السربون وإعتبرت ذلك إهانة لها فقامت جامعة ترهونه ( لاحظ ترهونه !) بمنحها الدكتوراة الفخريه في القانون الدولي.

تحمل عائشه معمر القذافي رتبة فريق في الجيش الليبي ( كيف تحصّلت عليها.. ربنا وحده يعرف!).


9) خميس معمر القذافي:

لا أعرف الكثير عن تعليمه؛ لكن يبدو بأنه يحمل رتبه نقيب ركن، وهو قائد اللواء 32 المعزز. كيف تمت ترقيته، وكيف وصل الى هذه المكانه العسكريه، وكيف له أن يقود هذا اللواء المدرّع... فذلك أتركه لواده ليحدثنا عنه.

من أخبار خميس معمر القذافي:

لقد حدث منذ فترة فى منطقة حي الفاتح في بنغازي إطلاق نار كثيف على سيارة ابن عبدالرحمن العبار موسى حيث أطلق خميس معمر القذافى النار على سيارة ابن العبار  حين سأله موسى " روحت عائشه من فرنسا..؟". حيث ذهب فريق من الامن الى مركز المتميزة الذي يملكه موسى العبار وكسّروا عدد من أجهزة الحاسوب التي كانت بالمركز الإليكتروني، وقاموا بإعتقال أخوه عبد الرحمن العبار في نفس اليوم الذي وقعت فيه الحادثه. وقعت هذا الحادثه في أبريل عام 2004.  

10) سيف العرب معمر القذافي:

لا أعرف كثيرا عن الإبن الثامن لمعمر القذافي، لكن قيل بأنه كان تلميذا في سلاح البحريه، وإذا به يقيم في ألمانيا في بيت يملكه في ميونيخ قيل إن ثمنه المدفوع كان 5 مليون يورو.

من أخبار سيف العرب معمر القذافي:

** صادرت الشرطة الألمانية سيارة (الفيراري 430) التي يمتلكها إبن الرئيس الليبي "سيف العرب" بحجة ان صوت عادمها مزعج. ومن المعلوم أن سيف العرب معمر القذافي يقيم في ألمانيا بصفة طالب مسجّل في جامعة ميونيخ. هذه السياره يبلغ ثمنها  200،000 يورو. سيارة سيف الصغير هذه تسبب ضجيجا مقداره 110 ديسيبل في حين يبلغ السقف الأعلى للضجيج المسموح به في ألمانيا 98 ديسيبل فقط.

متّعوا عيونكم بالنظر الى سيارة من نوع سيارة سيف العرب معمر القذافي

والآن وقد تعرّفنا على بعض ـ وهو قليل جدا ـ من أخبار الأسرة الحاكمه التي تتحكّم في كل شئ في ليبيا؛ أودّ أن ادعوكم الى الإستماع لهذه الأغنية النابعه من التراث الليبي.. وهي تعد من وجهة نظري معبّرة جدا وقد تنقل إليكم صورة عن الأسرة المخمليه أكثر مما حاولت أن أنبشه في هذه المقاله المتواضعه:

http://www.youtube.com/watch?v=LmwlGEHTrds

ماذا يمكننا فعله كشعب؟

يمكننا النظر الى هذا السؤال من عدة جوانب:

1) إمكانيات الشعب الليبي: الشعب الليبي كغيره من شعوب الأرض ما هو إلا تجمّع بشري له خواص ومصالح مشتركه، ويعيش على بقعة من الأرض ورثها عن إجداده وأجداد أجداده؛ ومن ثم فله الحق كل الحق في التمسّك بها، والتمتّع بخيراتها كامله دون أن يستحوذ عليها فردا، أو أسرة، أو فئة، أو قبيله مهما كانت إمكانياتها، ومهما كان نفوذها. الشعب  ـ لو اراد، وكان جادا ـ يستطيع أن ينتصر على جلاّده مهما طغى وتجبّر، ومهما إمتلك ذلك الجلاّد من أسلحة الدمار، ومهما إستعان بأجهزة أمن ومخابرات وسجانين ومنافقين ومطبّلين. التاريخ يبرهن لنا بأنه ما من طاغية إلا وإنتهى  ليبقى الشعب في نهاية المطاف هو سيد الأرض التي يعيش عليها؛ ولنا ربما المثال الأقرب في الطاغيه صدّام حسين التكريتي لعنه الله الى يوم البعث.

2) إرادة الشعب الليبي: الشعب الليبي كتجمّع بشري له إرادة قويه يستطيع بها تحقيق حلمه لو أراد تسخيرها من أجل الحصول على حقوقه. الأمثلة حولنا متوفّرة، وبعضها مازالت رائحة إنتصاراته تفوح في الأفق لو أننا حاولنا إستنشاق عبير الحرية.

3) عيوب الشعب الليبي: من المؤكّد والبديهي أن الشعب الليبي لايمكن أبدا تصنيفه "فريدا" أو "إشتثنائيا" بالنسبه لبقية شعوب الأرض. الشعب الليبي بطبيعة الحال يوجد بين أفراده الجيد والردئ؛ كما يوجد بينهم المخلص والنفعي، ويوجد بينهم الكريم واللئيم، ويوجد بينهم الإنسان الحر الذي لايحتمل الإهانه ولا يرتضيها، كما يوجد بينهم ذلك الذليل الذي لايستطيع أن يعيش بدون التملق للآخرين وهو في سبيل ذلك يكون مستعدا ومهيئا أيضا للتنازل على كل شئ في سبيل تحقيق المنفعه والتي تكون في أغلب الأحيان آنيه وذات أبعاد ظرفيه.

4) مناقب الشعب الليبي: بالتأكيد فإن التاريخ يحدّثنا على أن بعض الليبيين كان قد تعاون مع المستعمر الإيطالي، ومنهم من خان الوطن، وخان أهله في سبيل تحقيق منفعته الذاتيه، أو ربما يمكننا القول بدافع الإضرار بالغير من منطلق سوء التقدير، محدودية الأفق، أو خلط الحسابات. كما أنه وجد في الشعب الليبي من تعاون مع العهد الملكي الذي كان وبجدارة يتبع جهات لاتهمها مصلحة ليبيا. كما أننا نرى الآن من بين أفراد الشعب الليبي من أمثال  "محمد عريبي" منسق القيادة الشعبية الاجتماعية بطرابلس، ورئيسه "الزناتي إمحمد الزناتي" منسّق القيادات الشعبيه الإجتماعيه، وغيرهما كثير. الذي يجب التنويه إليه هو أن الكثير من شعوب الأرض الأخرى كان يوجد من بينها من فعل ما فعل بعض ضعاف النفوس من الشعب الليبي من أمثال تلك الأعداد الهائله من الشعب الفرنسي التي تعاونت مع النازيين ضد مصالح بلادهم خلال فترة الحرب العالميه الثانيه، كما تعاون بعض الجزائريين مع الإستعمار الفرنسي لبلادهم، وتعاون بعض السود في جنوب أفريقيا مع العنصريين ضد أهلهم، والأمثله كثيره. إذا يجب علينا التوقف عن نعت الشعب الليبي بالتعاون مع الديكتاتور معمر القذافي حيث أن الذين يفعلون ذلك لايمثلون مطلقا السواد الأعظم من الشعب الليبي، ولا يمكنهم أبدا التعبير عن إرادة هذا الشعب. 

ماذا يجب علينا فعله كشعب ؟   

من البديهي أن الذي يجب علينا فعله يعتبر كثيرا جدا، وما علينا إلا أن نتوقف قليلا للتفكير في مثل هذا السؤال. علينا أن نسأل أنفسنا: ماذا نريد كشعب، وكأفراد؟. هل يعجبنا ما يحدث في بلادنا الآن ومنذ أكثر من أربعين سنه متواصله من الفساد والخراب والتخلّف؟.

كما أنه يتوجّب علينا التساءل: هل يوجد في بلادنا من بإمكانه أن يحكمها وفق أسس وثوابت ديموقراطيه حقيقيه بعيدا عن اللف والدوران؟. هل يوجد في بلادنا غير معمر القذافي، وإبنه سيف من يستطيع أن يقود هذا الشعب إلى الأمام بعد أن برهن العقيد معمر القذافي عن فشله في القيام بهذا الدور طيلة العقود الأربعة الماضيه؟. هل يوجد في بلادنا غير السيد محمد الحسن الرضاء من يستطيع أن يستلم السلطه من العقيد معمر القذافي.. أو بمعنى آخر: هل يوجد في ليبيا بملايينها السته من بإمكانه أن يكون القائد البديل لمعمر القذافي؟. علينا أن نجيب على مثل هذه الأسئله بكل جديه، وصدق مع أنفسنا إذا كنا بالفعل نبحث عن وضع أحسن من هذا الذي نعيش فيه الآن تحت حكم العقيد معمر القذافي، أو ذلك الذي نتوقّعه تحت سلطة أحد أبنائه. 

أيها الإخوة والأخوات أبناء وبنات ليبيا.. إن الأبطال لايولدون هكذا فجأة، ولايمكن الإتيان بهم من بين الغرباء. البطل هو من يولده الوطن... هو من يفرزه الشعب... هو من يخرج من رحم المعاناة؛ وإذا كانت معاناتنا غير كافيه لبروز الأبطال بيننا ومن أنفسنا فإننا بصدق يجب أن نعترف بعجزنا ليس كأفراد وإنما كشعب؛ وحينها علينا أن لانغضب إن جاء الغرباء ليحكموننا، ويفرضوا أجندتهم وأفكارهم علينا.

نعم.. إنه يوجد من بين ملاييننا الستة مالا يقل عن 4 ملايين بالغ وعاقل بين رجال ونساء في بلادنا من بإمكانهم أن يكونوا قادة فلماذا يعجز شعبنا عن إيجاد القائد البديل؟.

إن الذين يحلمون بأن يخرج الشعب وينتقم من الديكتاتور إنما هم واهمون؛ فالشعب لايخرج بدون قيادة. إن القراغ السياسي الذي تعيشه بلادنا هو ما مكّن العقيد معمر القذافي من البقاء في الحكم طيلة هذه العقود الأربعه، وهو نفسه ما سوف يمكّن أحد أبنائه من حكم ليبيا لمثل هذه المده أو ربما أطول من ذلك بكثير. علينا أيها الإخوة والأخوات قبل أن نلوم العقيد معمر القذافي على عزمه على توريث إبنه سيف لحكم ليبيا علينا أن نلوم أنفسنا؛ فنحن من مكّنه من ذلك، ونحن من ترك له المجال مفتوحا ليفعل ما يريد ومتى أراد.... فنحن وللأسف عجزنا عن أيجاد قائد بديل للعقيد معمر القذافي، وسوف بنفس الوتيره نعجز عن إيجاد بديل لأي من أبنائه؛ وتلك تعد سابقه غريبه وبالطبع فهي محيّرة بالفعل.

بدون شك علينا التنبّه الى أن الحكومات الديكتاتوريه الجائرة تمنع بروز الأبطال، وتحارب ظهور القيادات، ولا تسمح مطلقا بوجود "القائد البديل" وذلك تحديدا ما فعله العقيد معمر القذافي طيلة العقود الأربعه الماضيه من سجن، وقتل، وتشريد لكل من تظهر عليه علامات القياده؛ أو كل من يبرز في الواجهة وتكون له شخصيته المستقله وإرادته الحره... والأمثلة على ذلك كثيرة وما عليكم إلا سرد أسماء أولئك الذين غدر بهم العقيد معمر القذافي فقتلهم، أو أولئك الذين وضعهم ظلما في السجون الى أن قضوا نحبهم، أو أصيبوا بأمراض وسرطانات شلّت إرادتهم. العقيد القذافي بطبيعة الحال لن يقدم على سجن أو تصفية مصطفى الزائدي، أو البغدادي المحمودي، أو معتوق محمد معتوق، أو بالطبع الزناتي وعريبي ومن هم على شاكلتهم.

إذا.. علينا أن نلوم أنفسنا عن كل ما أصابنا؛ فالعقيد معمر القذافي سواء كانت أصوله عبرانيه أو عربيه، وسواء كان مسلما أو يهوديا فهو إنما ينفّذ ما يمليه عليه عقله وأنه لو فعل غير ذلك لكنا حكمنا عليه بالمغفّل. العقيد القذافي هو المستفيد أولا وأخيرا مع أفراد عائلته من كل هذا الفساد والخراب الذي تعاني منه بلادنا لأنه وبكل بساطة لايعاني مما نعاني منه نحن؛ بل هو من يستفيد من هذا الوضع على أحسن تقدير، وهو من يستحوذ على خيرات الشعب الليبي وثروات بلاده، وهو من لايتاونى في إنفاقها على سعادة ومستقبل أبنائه؛ وعلينا الإعتراف بنجاحه الباهر في هذا الإطار فكما تبين عاليه تمكن جميع أبناء العقيد القذافي وكذلك إبنته من بلوغ أرقى مستويات الرفاهيه ورغد الحياة، ودخلوا أشهر الجامعات، وتحصّلوا على أرقى المؤهلات ( جديه أو صوريه فذك لايهم كثيرا فالعالم يقدرك بشائدك التي تحملها معك)، كما أن أبناء العقيد القذافي تمكنوا من تخزين الأموال لكثيرة جدا وفي آماكن عديده من دول العالم وتحت مسميات مختلفه وسوف يرجعون إليها إن إضطروا الى ذلك. العقيد معمر القذافي عمل كل جهده من أجل إسعاد أطفاله، وتمكن بالفعل من ضمان مستقبل حياتهم وكان قد فكّر مليا في مثل هذه الأمور بإعتبار أن حياته معرضه للخطر 24 ساعه في اليوم... وعلى مدار السنه. إذا أيها الإخوة علينا التوقف عن لوم العقيد القذافي، أو لوم أبنائه وعلينا لوم أنفسنا فنحن هم المقصّرين، وهو من الموفقين بجدارة في إدارة شئون أسرته ؛ أما قضية الحلال والحرام والأحقية فتلك أمور من المؤكد بأن العقيد القذافي لم يكن بغافل عنها ومهما كان الطريق الذي سار فمن المؤكّد بأنه كان قد إختار ذلك عن يقين وتلك بدون شك علاقة بينه وبين ربه؛ أما نحن فإما أننا نقدر على محاسبته، أو أنه علينا أن نتوقف عن الشجب، والإنتقاد والإدانه فقد عمدنا على مثل هذه المواقف لأكثر من ثلاثين سنه لكننا لم نوفق مطلقا بل على العكس كان وضعنا أقوى بكثير في فترة السبعينات والثمانينات منه الآن؛ فالمعارضه الليبية وللأسف ترهّلت، وضعفت، وفعليا بدأت تتبخّر بسرعة تراكبيه وعلينا أن نستخدم إشاراتنا الحمراء الآن بغية التوقف الفوري  لمراجعة أنفسنا وتوجيه اللوم الى ذواتنا إن كنا بالفعل جادين في تغيير أوضاعنا.  


مصطفى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home