Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

السبت 29 يناير 2011

هذه هي فرصتكم فلا تدعـوها تفوت

د. مصطفى عبدالله

( القدر قلما يضحك مرتين ، والذي يضيّع فرصة موأتية هو كمن يمر بجانبه قطار الزمن ويدعه يمر دون أن يكون من بين ركابه )

هؤلاء هم طغاة العرب الحقراء، وسوف ينالون مصيرهم المحتوم بإذن الله على أيدي شعوبهم المظلومة 

 

                                        مدة البقاء في السلطة بالسنوات

                           شدة الطغيان، ومقدار التفرّد بالسلطة (0 - 10)

                           عدد الذين قتلهم من شعبه بسبب طغيانه ( تقريبي)

 

                  المشاركة الشعبية في الحكم، وتنظيمات المجتمع المدني (0 - 10) 

نصيحة للشعب الليبي

هذه هي فرصتكم الثمينة، وربما تعد لفتة من التاريخ، أو رحمة من الله فلا تفوّتوها يرحمكم الله وإلا فإنكم والله لمقبلون على عقود إضافية من الذل والقهر والهوان.

الحل يكمن في الخروج إلى الشوارع كما فعل جيرانكم في الغرب، وجيرانكم في الشرق... وكما لاحظتم فقد برهن الطغاة على أنهم جبناء، وعلى أن تأسّدهم عليكم كان فقط بسبب ضعفكم وليس بسبب قوتهم.

هناك ملاحظة أخرى ربما لاحظتموها معي أيضا وهي أن أجهزة الأمن، وقوة البوليس رغم شراستها، ورغم تسليحها المبلغ فيه فإنها سرعان ما تتقهقرت أمام إرادة الشباب الأعزل خاصة عندما إنظم الجيش إلى جانب الشعب؛ وهو دائما يفعل ذلك حتى في أعتى النظم الديكتاتورية مثل ذلك الذي يتحكم في ليبيانا الحبيبة.

هذه بعض الهتافات التي بإمكانكم ترديدها أثناء ثورتكم العارمة :

أعيينا من ظلم الجماهيرية                    الشعب الليبي بغى حرية

كل أفكارك يا شيباني                         خلّتنا في الفقر نعاني

أعيينا أعيينا من هالكذب                     ما نريدوها سلطة شعب

الشعب الليبي بالتمام                        يبّي يسقط هالنظام

الشعب الليبي طلب حرية                   لاثورية ولا شعبية

أحنا أحنا ما نولّيش                    في الميدان ومعانا الجيش

لا لجان ولا بهتان                     الشعب الليبي في الميدان

حطينا كتابك في النار               يا كذّاب يا بومنيار

كتاب أخضر ونظرية                   عينا من هالعبودية

الشعب الليبي يقول ويعيد               درّق وجهك يا عقيد

الشعب الليبي كله قال                   عيينا من حكم الدجّال

قلناها ونقولوها ونعيد                   أغرب عنا يا عقيد

ياليبية معادش تخافي                   اليوم إنتهى حكم القذافي

يا سرّاق أموال الناس                  وين بتهربوا من القصاص                

جماهيرية وشعبها عبيد                هذي أفكارك ياعقيد

غنية وشعبها جعّان                    جماهيريتك يا شيطان

يا عقيد يا معمر                        كتابك الأخضر جاب الشر

يا ليبي ويا ليبية                        دوسوا عالجماهيرية

هذي أفكارك يا دجّال                 خلتنا في أسوأ حال

ما نبّوها النظرية                       إحنا نبّو شوية حرية

جماهيرية العقيد                       فيها القتل والتشريد

اليوم بننهي العبودية                  ما نبوا لجان ثورية

يكفينا من هالتدجيل                     لجان شعبية مع التضليل

يا قذافي عرفنا طروحك              إمشي عيش مع ملوكك

يسقط يسقط الدجال                    الشعب الليبي وعى بالحال

مع ملاحظة أن هذه الهتافات ليست كتابا مقدّسا، ولا هي نظرية فريدة من نوعها؛ وإنما هي مجرّد مقترحات من مواطن ليبي يحبّكم ويحبّ بلده وبإمكانكم تعديلها والإضافة إليها كما شئتم... المهم ألّا تسكتوا على الظلم؛ وثقوا بأن نظاما لئيما مثل نظام القذافي هذا سوف يتهاوى لأول حركة جدية في الشارع من قبل الشعب..... فلا تبخلوا على بلدكم الحبيب. 

نصيحة للطاغية القذافي ولعائلته:

لقد أصبح واضحا الآن بأن الطغاة مهما طغوا وتجبّروا فإن قوة الله فوق قوتهم، ومهما أرهبوا شعوبهم فإن الغلبة في النهاية هي للشعوب مهما كانت ذليلة؛ أو مهما تم إذلالها.

طاغية تونس أرسل عصابات أمنه وحرسه الخاص ليقتل أبناء الشعب؛ وبالفعل فعل أولئك المجرمون ما أمروا بفعله دون حسّ وطني، ودون ضمير إنساني لكنهم في نهاية المطاف لم يتبقى أمامهم إلا الفرار أو الإنحياز للشعب. الطاغية بعد أن عرف الحقيقة التي ظل يتجاهلها طيلة مدة حكمه لم يبقى له إلا أن يفرّ هاربا منبوذا كالجرذ.

العملية لم تنتهي عند ذلك الحد.... نعم فقد هرب بن علي، وهربت معه الحقيرة زوجته بذهبها المسروق وحليّها الثمينة التي تعبدها من دون الله؛ ولكن إلى أين، وإلى متى؟.

الشعب التونسي تمكّن الآن من أخذ حريّته، وسوف يلاحق بن علي، وجميع أفراد أسرته، وكل من تعاون معه؛ وسوف يستعيد الشعب التونسي أمواله المسروقة، وسوف يقدّم بن علي وعائلته وكل المتعاونين معهم للمحاكمة، وسوف ينالون جزاء أعمالهم. إن الله يمهل ولا يهمل، ولن تجد لسنة الله تبديلا.

هذه هي فرصتكم الأخيرة وعليك أنت وأسرتك أن تفتحوا عيونكم لتروا الحقيقة مجردة ... لقد إنتهى حكمك يا أيها العقيد، وإنتهت أيام مجدك الكاذب؛ وما تبقى لك غير أن تفكّر في طريقة تنازلك عن السلطة، أو طريقة الفرار من قصاص الشعب المعذّب.

مازال بإمكانك أن تختار؛ لكن الفرصة قصيرة جدا وبصدق...... إن الوقت لاينتظر فإغتنم هذه الفرصة قبل فوات الآوان. 

نصيحة لأجهزة الأمن والشرطة

لقد رأيتم بأم أعينكم ماذا حدث في تونس وفي مصر. أطلقت أجهزة الأمن النار على الشعب، وقتلت من قتلت.... لكنها في النهاية رضخت للأمر الواقع. إستسلم رجال الأمن والشرطة للأمر الواقع، وإنظم بعضهم للشعب، ولاذ البعض الآخر بالفرار.. ولكن إلى أين، وإلى متى؟.

أرجوكم أن تتفكروا في آخر أيامكم بأن أولئك الذين قد تقتلونهم ما هم إلا أهلكم وأبناء بلدكم، وبأن هذا الطاغية الذي تدافعون عنه ما هو إلا نذل وحقير إستغلّكم من أجل مجده ومجد أسرته. أتمنى منكم أن تعودوا إلى رشدكم، وأن ترجعوا إلى ضمائركم، وأن تستفيقوا الإنسانية بداخلكم فبدل أن توجهوا سلاحكم ضد أبناء شعبكم عليكم أن توجّهوه ضد الطاغية الحقير الذي تعرفون بأنه سوف يهرب مهما حاول التشبّث بخيوط الأمل الواهية. ... وبأنه سوف ينتهي. 

نصيحة إلى الجيش الليبي العظيم

إخوتنا في القوات المسلحة بدون شك أنكم شاهدتم بأعينكم كيف إنظم الجيش التونسي البطل لأبناء شعبه ضد الطاغية، وشاهدتم كيف أحب الشعب جيشه، وتعرفون كيف ستظل سمعة الجيش في عقول الشعب وإلى الأبد.

إخوتي في الجيش الليبي... الطاغية القذافي هو من أذلّكم وأهانكم وكان سببا في هزائمكم وإنكساراتكم في حرب تشاد، الطاغية القذافي هو من سبّكم وشتمكم، ووصفكم بأتفه الأوصاف عندما أوعز إلى كتبته في جريدة إبنه " قورينا" بأن يهمّشوا الجيش ويقللوا من قيمته في أعين الناس حتى لآ ينحاز إلى صالح الشعب، ولكي لايتقوّى الشعب بقدرة الجيش على التغيير.

إخوتي... إن الطاغية سوف لامحالة ينتهي، ونظامه بدون شك سوف يندثر من الوجود، وأفكاره سوف تذهب كلها إلى سلة المهملات؛ فلا تدعوا شرف القضاء عليه يفوتكم. إنظموا إلى شعبكم، وقفوا معه بكل طاقاتكم وبدون تردد حتى ينتصر هذا الشعب على الطاغية الحقير الذي يظن بأنه ملك الملوك. وفقكم الله ورعاكم لتكونوا ذخرا لبلادنا الحبيبة.

إن الحاكم سوف – والله – يذهب...... أما الشعب، وأما الوطن فإنهم باقون ما بقت على هذه الأرض الحياة.

مصطفى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home