Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

الجمعة 26 فبراير 2010

مهما تعلّى وتعالى فإنّه سوف يقع

د. مصطفى عبدالله

( المجد الذي يبقى هو ذلك الذي يعطى بدون مجاملة، وينال بدون طلب، ويوهب بدون ضغط )

يعتزم العقيد معمر القذافي القيام بزيارة الى مدينة بنغازي بعد إهمال متعمّد لهذه المدينة إستمر لأكثر من ثلاثين سنه. المعروف أن سكان مدينة بنغازي أثبتوا خلال عقود من الزمن على أنهم ليس من السهل تركيعهم، أو تخويفهم، أو شراءهم بالمال كما حدث لأغلب المدن الليبيه الأخرى.

نتيجة لمواقف أهل هذه المدينه الباسله الرافض للخنوع والركوع؛ عاقب العقيد معمر القذافي أهل بنغازي الشرفاء وذلك بحرمانهم من أموال بلادهم بأن أوقف الإعمار في هذه المدينه إلا ما ندر، وحرم أهله من أي تحسّن في الخدمات اليوميه، وضرورات الحياة من صحة، وتعليم، وطرق، وبقية الخدمات.

برغم كل أشكال الحصار لمدينة بنغازي إلا أنها ضلّت عصيّة عن التطويع، ومقاومة للتجويع، ومعانده للترويض رغم كل المحاولات المستميته من قبل العقيد معمر القذافي، وأجهزة أمنه، ولجانه الثوريه، والمنتفعين الآخرين.

بنغازي شهدت من بين ما شهدت مظاهرات السابع عشر من فبراير عام 2006، وكذلك كانت المنبر القوي، والصوت المعارض الصريح لفرض يوم النحر في نفس اليوم الذي وقف فيه الحجاج بعرفه رافضين محاولات الإساءة لدينهم.

بنغازي هي نفسها التي يقوم القذافي هذه الأيام بمحاولة إلباسها حلة الفرح "غصبا عنها"، وفرض على أهلها الصلاة خلفه رغم معرفة أهل هذه المدينه "المثقفه" ـ بشكل يجعل منها منارة الثقافه في ليبيا ـ بأن هذا العقيد الذي يدعوهم للصلاة خلفه ما هو إلا قاتل، ومنافق، وكذّاب، وسارق لأموالهم، وسجّان، وديكتاتور سفّاح كان شخصيا المسئول عن مجزرة سجن أبوسليم التي كان أغلب ضحاياها من مدينة بنغازي الباسله، وكذلك قراره الشخصي بسجن الأبرياء الذين برأتهم المحاكم الليبيه وهم أيضا في أكثريتهم من بنغازي.

حاول العقيد القذافي فرض الأمر الواقع على أهل بنغازي بأن منعهم من الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف وذلك بأن إستثناهم لوحدهم دون غيرهم في ليبيا من عطلة المولد الرسميه، وكذلك إصداره أمرا ملزما لجميع المساجد في بنغازي لأن تقفل أبوابها في وجه المصلين لهذا اليوم "الجمعه " حتى يضطروا للذهاب الى مكان التجمّع؛ حيث يعتزم العقيد القذافي القيام بالإمامه لصلاة الجمعه لهذا اليوم بغرض زيادة عدد المصلّين وراء إمامته حتى يشعر الغير بأنه ولي أمر المسلمين وإمامهم "العظيم". يقال أيضا بأن جميع رحلات الطيران إلى مدينة بنغازي كان قد تم إلغاءها حتى يتسنى جلب أعدادا هائلة من المطبّلين من جميع المدن الليبيه، والكثير من الآفارقه المقيمين في ليبيا بطرق غير شرعيه، وكذلك الأفارقه من دول تجمع الساحل والصحراء الفقيرة والغايه من كل هذه الإجراءات تكمن في خوف العقيد القذافي من وقفة شجاعه لأهالي بنغازي مما قد يسبب له إحراجا كبيرا أمام ضيوفه الذين دعاهم ليشهدوا "القائد العظيم" وهو يقوم بإمامة "عشّاقه" من أبناء الشعب الليبي.

العقيد معمر القذافي يظن بأنه بالمال يستطيع أن يشتري الشرفاء، وبالقوة يستطيع أن يفرض الولاء، وبالحديد والنار يتمكن من إذلال الكرماء؛ لكن كل الشواهد المأخوذه من التاريخ الذي عاشه الناس من قبلنا تؤكّد لنا بأن المجد الذي يشترى بالمال يذهب مع ذهاب المال، والجاه الذي يفرض بقوة السلطان يذهب مع ذهاب القوة، ويتبخّر مع إندثار السلطان، كما أن الهالة التي ترسمها أجهزة الدعاية سرعان ما يمحوها الزمن؛ كما تتبخّر قطرات الماء في قيلولة الصحراء.

العقيد معمر القذافي ظن واهما بأنه لو جلب عشرات الألاف من أبناء الشعب الليبي للتصفيق له، ودفع الملايين لأولئك المنافقين والنفعيين ليذهبوا الى مدينة بنغازي للإحتفاء بقدومه الى هذه المدينه ـ التي نكبت في عهده بأكثر من نكبة أي مكان آخر في ليبيا منذ عام 1969 وحتى الآن ـ من أجل الإيحاء بأن الشعب الليبي يظل على حبّه للحاكم رغم كل شئ  فإنه يظلّ واهما، وربما يبرهن على أنه يعيش عالم ينسج من صنع خياله، وقد يكون مغررا به من قبل شلة المنافقين الذي يحيطون بعرشه، ولا يبارحون حاشيته؛ وهؤلاء هم أنفسهم من ربما كان قد أساء الى العقيد معمر القذافي، وأفسد عليه نظريته؛ فحوّل أفكاره الى سخرية في أفواه الشعب الليبي الذي يمتاز بالذكاء، والحنكه، ويبرع في ردود الأفعال بقدر أغضب العقيد القذافي نفسه.... ففي مثل هذه المواقف الرائعه التي تحسب لصالح الشعب الليبي لم يتمكن العقيد من الإنتقام من أولئك الذين ـ في صمت ـ صفعوه، وأذلّوه، وحقّروه لأنهم لم يشهروا السلاح في وجهه، ولم يخرجوا في مظاهرات مناهضة؛ لكنهم بدل ذلك ـ وعن ذكاء، وبراجماتيه منقطعة النظيرـ إكتفوا بالعصيان المدني الغير معلن والذي توافق عليه الليبيون برغم غياب القيادات، وإنزواء الوجهاء، والأعيان لأنهم لو فعلوا غير ذلك لكان وجد فيهم مصيدة سهلة، ولكان إنتقم منهم كما سبق وأن إنتقم الطغاة من معاريضهم من قبله.

لقد غسلوا شوارع مدينة بنغازي، وزرعوا رجال أمنهم، ومخابراتهم في كل زنقه، ووعدوا أهل بنغازي بمشاريع ضخمه، وقاموا بجلب النفعيين من أعضاء اللجان الثوريه، ومواليد الفاتح، ورفقاء القائد، وأعضاء اللجان الشعبيه، والقيادات الإجتماعيه، وأضافوا إليهم الفقراء في أفريقيا من أجل إيهام العالم بأن العقيد معمر القذافي يعتبر قائدا وزعيما محبوبا من قبل شعبه؛ لكنّهم إنما هم يخدعون أنفسهم قبل خداعهم لغيرهم؛ فالحقيقه ليست كذلك أبدا، والشعب الليبي اليوم ليس هو نفس الشعب الذي كذب عليه القذافي لأربعة عقود من الزمن. الشعب الليبي اليوم كان قد وصل الى قناعه جازمه مفادها أن كل ما كان يسمعه في وسائل إعلام الدولة كان مجرد زيف، وكذب، وبهتان؛ وبأن العقيد معمر القذافي ما هو إلا دجّال، ومنافق تمكن من دغدغة مشاعر الليبيين، واللعب بأحاسيسهم... لكنه الآن وصل إلى المشهد الأخير من هذه الدراما المسرحية الحزينة؛ غير أن الشعب الليبي لم يعد لديه صبرا كي ينتظر أكثر لمشاهدة بقية فصول الدراما؛ فما بالك به يكون مستعدا لمشاهدة دراما تراجيديه أخرى مشابهة لها قد تنسج خيوطها الآن وتعرض على مسرح الأحداث بعد غياب العقيد؛ والتي قد يقوم ببطولتها أحد أبنائه.

العقيد معمر القذافي يحاول أن يقنع الليبيين بأنه "الرسول الجديد" الذي جاء بكتابه الأخضر من أجل إنقاذ البشريه، واهما إياهم على أنه إنسان مؤمن بالله، ومخلص لدينه.

http://www.mmandc.com/files/8a3v6347.jpg

هكذا يريد العقيد القذافي الشعب الليبي بأن ينظر إليه ويحتسبه؛ ولكن هيهات والوجه الآخر لهذا العقيد كما يعرفه أغلب أبناء الشعب الليبي  يعتبر مختلفا تماما عن تلك الصورة التي يرغب في رسمها في مخيلة أبناء الشعب الليبي الذين تعرف بناتهم، وزوجات الكثير منهم أسرار أفعاله معهن؛ وياليت تخرج الصامته عن صمتها المفروض عليها لتكشف المستخبّي.

http://elragihe2007.maktoobblog.com/files/2009/08/d982d8a7d8b3d985-d985d8b4d8aad8b1d9833.jpg

أنظروا إليه... هذا هو إمامكم الذي يدعوكم للصلاة من خلفه؛ فهل تظنون بأن الله بغافل عن أفعال هذا "الزنديق". ربما يكون أعجبكم قميصه، أو بنطلونه، أو ربما عباءته الزاهية. حاولوا أن تغمضوا عيونكم عن مراقبة موضع يده اليمنى وهي تعانق في غنج تلك الأمريكيه الحسناء؛ إذ عليكم أن تتذكّروا قرب قدوم موعد الصلاة الجامعه التي سوف يؤومكم فيها الشخص الذي ترونه عاليه في الصوره.

Glamorous: The women were told not to wear mini skirts to the gala - but the dictator insisted 'heels are OK'

هل تعرفون أي شئ عن هؤلاء... إنهن "مرافقات تحت الطلب" وهن خليط من عارضات الأزياء، وبائعات الهوى طلبهنّ شيخكم للإجتماع به أثناء زيارته الأخيره لروما بغرض دعوتهن "للإسلام" وأهداهن نسخة من القرأن الكريم الذي (لايمسه إلا المطهّرون) حتى يقمن بتدنيسه، وكذلك أهداهن كتابه الأخضر الذي يعتبره " إنجيل العصر الحديث"، وكذلك عرض عليهن تذاكر مدفوعه من أموالكم للقيام بالحج الى مكه المكرّمه بهدف واحد ووحيد هو "إهانة الملك عبدالله ـ ملك السعوديه ـ إنتقاما لتلك الإهانه التي ألحقه بها في ذلك مؤتمر القمه الذي تعرفونه.

هذه هي إبنة "المفتي، الإمام" الذي يتظاهر بالعفة والتعفف... أبو هذه هو من سوف يؤومكم للصلاة ظهر هذا اليوم أيها الأحبه يا أبناء بنغازي الأبيه.

article-0-07DA597D000005DC-176_468x565

هذا هو إبن قائد المثابه الإسلاميه العالميه وهو كما تعرفون مستشار أمنكم القومي.

هل ترغبون في معرفة المزيد عنه؟.. عليكم بالبحث في قوقل؛ حيث أن الفضائح مازالت منشوره برغم إعتراض العقيد القذافي، وبرغم الإغراءات الماليه، وبرغم إستياء مستشار أمنكم القومي الذي تشاهدونه أعلاه وهو ربما يستعد لصلاة "الظهر".

هل ترغبون في معرفة المزيد عن أبناء قائدكم الذي سوف يؤوم المصلّين بعد قليل في ذكرى مولد النبي محمد خاتم الأنبياء والمرسلين؟.

أظنكم تعرفون هذا الذي سوف يقوم بالإشراف على المنطقه الحره في غرب بلادنا الحبيبه.

http://pupload.shobiklobik.com/upload/news/2210457000444444.jpg

هنا ترونه مع أحد إخوته.. وأظنكم تعرفون الأخ البائن في الصورة. إنهما أبناء إمامكم الذي سوف تصلّون وراءه هذا اليوم.  

وهذا إبن آخر لقائد المثابه الإسلاميه العالميه، وهو كما ترونه في طريقه الى المسجد لأداء الفرض الذي تربى على تأديته منذ نعومة آظافره في بيت والده قائدكم. 

وهذه صورة "محتشمه" لزوجة أحد أبناء القائد التي يقوم زوجها بضربها من حين لآخر ليثبت رجولته أمام أعين الصحافه، وكان آخر شاهد على حادثة ضرب مبرح هو صحيفة الديلي ميل البريطانيه التي سبق لها وأن فضحت أخوه ثم بعد ذلك أخذت ثمنا باهضا للقيام بإعتذار "تحت الطلب" عن نشرها لذلك الخبر الذي أغضب قائد المثابه الإسلاميه العالميه الذي سوف يكون إمامكم للصلاة في ظهر هذا اليوم. حاولوا أن تلتزموا بالنظرة الواحد "المتاحه"؛ وإلا فإنكم قد تأثمون في هذا اليوم المقدّس.

وختاما... أود أن أعود بكم قليلا الى الوراء لنتطلع سويّا على جزئية صغيرة من أحداث التاريخ الذي ذهب ولن يعود؛ لكن ذكرياته تبقى معنا علّها تنبّهنا الى أننا مهما كبرنا، ومهما تكبّرنا، ومهما علونا فإننا في نهاية المطاف هابطون... فكما طار طير وإرتفع؛ إلا وكما طار وقع... وتلك هي سنة الله الذي لانستطيع الكذب عليه لأنه يعلم بخفايا نفوسنا.

أنا أعرف بأن مئات الألاف من الليبيين سوف يحضرون الى حيث مكان "المهرجان الكبير"، وسوف يصلّون وراء العقيد معمر القذافي، وأعرف بأن هناك من سوف يتشفّى فينا، ومن سوف يقول لنا "موتوا بغيضكم"؛ لكنني أعرف أيضا بأن موسيليني كان قد وصل الى بنغازي، وكان في إستقباله ألألاف من الليبيين، وكانوا قد إستقبلوه بالرقص والغناء، وكان بعضهم قد رافقه الى طرابلس حيث أنظمت إليهم ألاف أخرى من الليبيين، وأعرف بأن جماهير الشعب الليبي في طرابلس كانت هي بدورها قد خرجت في أبهى صور الزينة، وأقامت مهرجانات الرقص، والغناء، والشعر الشعبي على شرف موسيليني؛ لكن موسيليني كان في نهاية الأمر مجرد ديكتاتور وطاغية متجبّر، وكان بالنسبه لليبيين الشرفاء مجرد مستعمر أرهب الناس وأرغمهم على الإحتفاء بقدومه ... وهذا تماما ما يحدث اليوم في مدينة بنغازي. كما أنني أعرف أنه في 15 أكتوبر عام 2002 أجرى صدام حسين إنتخابات في العراق كان هو فيها المرشح الوحيد، وقد فاز في تلك الإنتخابات بنسبة 100%، وقيل حينها إن عدد الناخبين بلغ 9 مليون ناخب؛ أي أن 9 ملايين عراقي بالغ وعاقل كانوا قد أبدوا رغبتهم في إستمرار صدام حسين في الحكم بإعتباره حبيب الجماهير، وكان أن تم على إثر تلك "الإنتخابات" فوز صدم حسين برئاسة جمهورية العراق لفترة رئاسيه جديد حسب الدستور العراقي مدتها 5 سنوات متواصله.

http://admins.20at.com/aly/d9a709872f.jpg

مئات الألاف تصفّق لصدام حسين في أيام عزّه، وهي عينه من تلك الملايين من العراقيين الذين رشحوا صدام حسين ليحكم بلادهم كما قالت وسائل الإعلام العراقيه حينها.

http://www.hdrmut.net/ufiles/45.jpg   http://dc04.arabsh.com/i/00250/oez1zypjfs3w.jpg

كان الرئيس المؤمن صدّم حسين تقيّا ورعا يؤدي صلاته أمام عدسات الكاميرا حتى يكون عبره لشعبه الذي أحبه الى درجة أن مكنه من الإختباء في حفرة حتى لايتمكن الأعداء من المسك به.

ولكن... ما إن عرف العراقيون بقدوم أمريكا، وبلوغها مشارف بغداد؛ وما إن تيقنوا بأنه لم يعد بإمكان القائد المهيب صدام حسين أن يخيفهم حيث وقع في كماشة القوات الأمريكيه حتى رفعوا أيديهم عنه، وتركوه ليحارب وحده عن رئاسته التي تحصّل عليها ب100% من أصوات الشعب العراقي والتي قضى منها أقل من ستة أشهر فقط. ترك جنود صدام سلاحهم، وإرتدوا "عبايات" النساء لضمان هروبهم بسلام، وهرع الشعب العراقي الذي منذ أقل من 6 أشهر مضت إنتخب بالإجماع صدام حسين لرئاسته ... هرع الشعب العراقي لإحتضان "الغزاة" الذين رأي خلاصه على أيديهم بعد أن عجز هذا الشعب عن مقارعة الطاغية لأكثر من 30 سنه. 

http://i25.tinypic.com/15hbyhj.jpg

جماهير الشعب العراقي التي رشحت صدام حسين بالإجماع لرئاسة العراق في أكتوبر عام 2002  فإذا بها تفوم برجم نصبه التذكاري في أبريل عام 2003 بعد أن تخلّت عنه ووشت به الى القوات الأمريكيه لتقوم بمسكه في جحره الذي كان يختبئ في داخله كالجرذ.

ذلك اليوم قد لايتكرر، لكنه لعمري يعتبر شبيها لهذا اليوم الذي أجبرت فيه جموع سكان بنغازي الحبيبه ومعها جماهير الشعب الليبي المغلوبه على أمرها للحضور والصلاة خلف الحاكم الديكتاتور الذي إغتصب أموالهم، وإغتصب نساءهم، وأهان رجالهم، ومرّغ كرامتهم في التراب، ثم قام بقتل وسفح ما طاب له من أبناء الشعب الليبي، وقام بالتمثيل بأجساد موتاهم، وأخرج الموتى من قبورهم ليرمي بها في عرض البحر... لكنه الإنسان هكذا عندما يطغى ويتكبّر ينسى الله ، وينسى بأنه مجرد مخلوق بسيط لايملك من قرارة نفسه شيئا، ولا يعرف متى يحين أجله، ولا بأي أرض سوف يموت.

صلّوا وراءه إن شئتم، وحتى بدون وضوء فحسبي أن الله يراقبكم وهو أقوى وأقدر من "قائدكم". 

مصطفى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home