Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mohammed Belhaj
الكاتب الليبي د. محمد بالحاج (مصطفى)

الخميس 21 ابريل 2011

حياتنا بعد سقوط الطاغية

د. محمد بالحاج

 

( عندما تعم الفوضى يصبح من الصعب على الإنسان تذوّق طبيعة الأشياء ومن ثمّ يفقد الرغبة في التدبّر

 ولا يجد وقتا للتفكير في العالم المحيط به ... وعندما يستتب الأمن تعود للحياة بهجتها ، ويحس الناس بالآمان

 والطمأنينة فيتجهون إلى الخلق والإبداع ؛ وبعدها يحدث التقدّم ، ويبدأ قطار الحياة في السير إلى الأمام )

بمجرّد إستيلاء العقيد القذافي على السلطة في ليبيا أخذت الحياة في بلادنا تشذّ عن الطبيعي، وبدأ الناس يتكيّفون مع الواقع الجديد كل حسب مقدرته وتقديره للأشياء.

وجد في بلادنا من عاش قبل مجئ العقيد القذافي وأولئك بالطبع جربوا نمطا من الحياة يختلف عن ذلك الذي فرض عليهم، لكنهم رغم كل ذلك تعلّموا كيف يعيشون في ظل الواقع الجديد. كانت الحياة في ليبيا قبل بداية عهد العقيد منظّمة، مبرمجة، ومستقرة مما أوجد في المجتمع الليبي طبقات مختلفة من الناس بأنماط مختلفة للحياة؛ وكان بالفعل الوسط المعيشي يسمح ببروز طبقة إجتماعية متحضّرة تحلم بنوع من الحياة يتجاوز سقفه مجرد الحصول على لقمة العيش. بدأ الناس يتجهون إلى إقتناء الجيّد، والحلم بالحصول على الأجود؛ وبذلك بدأ أهل ليبيا بمختلف مستوياتهم الإجتماعية، وخلفياتهم الفكرية ينشدون الإرتقاء، ويحلمون بغد أفضل وكان من المتيسّر على الجميع تحقيق قدرا من التقدّم والإرتقاء كل حسب إمكانياته لأنه مع وجود حرية الإختيار، وحرية الإنتقال إلى الأمام لايتردد البشر في سبر أغوار المجهول ربما من باب الفضول، أو ربما من باب حب المغامرة، أو ربما من باب التضحية بغية تحقيق الأفضل.

بدأت تحت تلك الظروف المعيشية المستقرة تتولّد لدى الناس آحاسيس إبتغاء ترف الحياة بما يحمل ذلك من تمدّن، وتحضّر، وإرتقاء بأنماط الحياة بحيث برزت طبقة غنية في المجتمع وهذه الطبقة لم تقفز من الفقر إلى الغنى بل إنها صنعت ذلك الغنى بعرق جبين كل فرد فيها؛ ومن ثم كانت مستويات حياة هذه الفئات من المجتمع راقية بكل المعايير.

حين يعم الرخاء يكثر الآمان، ويبدأ الناس في الإحساس بالغير فيتصدق كل ذي سعة بما تيسّر بغية إسعاف الملهوف، ومعاونة المحتاج مما يخلق الإحساس الإنساني النبيل بما يشمل ذلك من حب الغير، وإندثار الآنانية، والإندفاع نحو الزهد في ملذات الدنيا من أجل السمو بالنفس البشرية نحو التمايز عن بقية مخلوقات الله ذلك لأن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم وفضله على بقية مخلوقاته.

 بعد إستيلاء العقيد القذافي على الحكم في ليبيا قام بتغيير كل القيم والمفاهيم التي كان المجتمع الليبي يفتخر بها؛ ذلك لأن العقيد القذافي كان قرويّ النشأة، بدائي التفكير، وضيّق الأفق الأمر الذي دفعه لإستهجان التمدّن بل والهروب منه لأنه لم يتمكّن من التعايش مع المدنيّة ففرض تفكيره على الآخرين من باب أن الآخرين ليسوا بأحسن منه.

كان العقيد القذافي يحتقر المدينة لآنه لم يتمكّن من التعوّد على حياة المدن فإنحاز بكل قوة نحو القرية وفرض البدونة على كل الليبيين مما غير نمط حياتهم بشكل أثّر سلبا في طموحاتهم وتطلعاتهم؛ بل وأنزل من سقف أحلامهم بحيث تحوّل الليبي من حالم بغد مرفّه إلى راض بمستو يفرضه الواقع، وترسم معالمه وقائع الحياة التي وجد نفسه متقوقعا بداخلها لأنه لم يعد يرى الدنيا على حقيقتها بل أصبحت الصورة مشوشة ومشوهة بذلك القدر الذي زرع الإحباط وغياب الثقة في الغد بداخله.

رضى أغلب الليبيين والليبيات بالعيش بما تيسّر دون الرغبة في البحث عن السبب ذلك لأن مجرد التفكير كان ممنوعا، والسؤال كان نمطيّا يفترض فيه التجانس مع ما يريده "المفكّر الوحيد".

مات الإنسان في داخل الإنسان، وتبلدت الآحاسيس، وتبخّرت القيم النبيلة فتحوّل الناس في بلادي في زمن حكم العقيد إلى كائنات تتحرّق من أجل الحصول على كسرة الخبز ولم يعد للناس متسع من الوقت، ولا رغبة في التفكير عن المصدر الذي تأتي منه كسرة الخبز. لم يعد الناس يحفلون بالقيم الإنسانية مثل الشرف، والصدق، والنبل، والكرامة... ولم تعد عزة النفس لها قيمة تذكر في عقول وتفكير أغلب الليبيين والليبيات. تحوّل أغلب الناس في بلادي في زمن حكم العقيد إلى مجرّد حيوانات كاسرة مستعدة لإنتزاع كسرة الخبز من أفواه الآخرين من أجل العيش بدون التفكير في مصائر أولئك الناس المنتزعة كسرة الخبز من أفواههم. لم يعد الناس في بلادي يحفلون بمصائر الغير فقد ترسخت في عقول الأكثرية مقولة "عش ودع غيرك يموت" وتلك كانت فلسفة العقيد معمر القذافي طيلة سني حكمه الطويلة في بلادنا.. وذلك كان ربما يعكس بعدا واحدا من أبعاد الحياة في عهد الطاغية المتخلّف معمر القذافي. 

زمن الصحوة    

لا أحد ينكر بأن إنتحار البوعزيزي في تونس كان بمثابة الصعقة التي أفاقت الجميع في بلاد العرب، وربما في بلاد العالم ككل. البوعزيزي إنتحر من أجل كرامته، وعزة نفسه ولم يكن حينها يعرف بأن فعلته كانت ستغيّر وجه مساحة كبيرة من العالم وربما كان ذلك في حد ذاته ـ أي العفوية المطلقة ـ  قد عكس تأثّر العالم المحيط بإنتحارالبوعزيزي، وبذلك القدر من القوة والرغبة في التغيير وبأي ثمن.

ثار الشعب التونسي وتمكن من تغيير النظام، ثم تأثّر به الشعب المصري وقام هو بدوره بتغيير النظام. تأثّر الأخرون أيضا لكنهم وللأسف لم يتمكنوا بعد من تغيير النظام ذلك لأن الطغاة تعلّموا كيف يتعايشون مع الواقع الجديد الذي فرضه إنتحار البوعزيزي.

ثار الشعب الجزائري لكن ثورته تم وأدها، وثار الشعب اليمني لكت ثورته مازالت تبحث عن إتجاه، وثار الشعب الليبي لكن ثورة هذا الشعب لم تكن محظوظة هي بدورها ذلك لأن الطاغية الذي يحكم ليبيا كان حقيرا ونذلا. طاغية ليبيا معمر القذافي كان يعيش لنفسه، ولم ير من الدنيا غير رغباته التي كان دوما مستعدا للتضحية بكل شئ من أجل تحقيقها رغم غرابتها وشذوذها.

ثورة الشعب الليبي سوف لن تتوقف إلى أن تحقق أهدافها التي إنطلقت من أجلها ذلك لأن العودة إلى الوراء غير متاحة بالنسبة لليبيين. الليبيون لا توجد لديهم خيارات كثيرة.. فإما أن ينتصروا أو يموتوا وذلك هو طالعهم وللأسف. 

حان وقت المصارحة

ربما لايختلف الكثير من الليبيين على حقيقة أن العقيد القذافي كان قد تمكّن من التأثير على عقولهم، وإستغل طيبتهم فضحك عليهم بغية تحقيق مآربه والتي إكتشف الليبيون أخيرا بأنها لم تكن مآربهم على الإطلاق. ربما حدث ذلك بعد طول إنتظار، وربما بعد طول عناء، وربما بعد أن تمكّن هذا الطاغية من السيطرة على كل شئ؛ لكن المؤكّد بأن كل ما حدث في ليبيا ومنذ 17 فبراير وحتى يومنا هذا لم يحدث بعد فوات الآوان فحسبنا أن الشعب الليبي تمكن أخيرا من فهم ما يريد... الشعب يريد إسقاط النظام؛ وتلك لعمري تلخّص كل شئ في بلادنا.

تغيير النظام تعني لمن لم يتمكن من فهمها بعد من أمثال العقيد معمر القذافي، ومن أمثال إبنه سيف، ومن أمثال إبنته عائشة، ومن أمثال من يمسك بتلابيبهم مثل الخويلدي الحميدي، ومصطفى الخروبي، وعبد العاطي العبيدي، وغيرهم من أولئك الذين مازالوا يعيشون مغيبين عن الواقع.. تغيير النظام لأمثال هؤلاء تعني:

1-إنتهاء حكم العقيد معمر القذافي.

2-إلتغاء إية فرصة لحكم أي من أبنائه.

3-إنتهاء نظام حكم العقيد القذافي بالكامل وإلى الأبد؛ وهذا يعني بالطبع ـ لمن لم يستوعب بعد ـ إنتهاء كتابه الأخضر، ونظريته، وسلطته الشعبية، وجماهيريته، ولجانه الثورية، وكتائبه العسكرية والأمنية.

نظام العقيد معمر القذافي إنتهى.. إنتهى... إنتهى؛ وعلى من لم يتمكن من إستيعابها أن يستوعبها. أقسم بالله العظيم إن معمر القذافي، وإن أي من أبنائه، وآل بيته سوف لن يحكموا ليبيا بعد الآن. نحن هنا نتحدّث عن قضية وقت ليس إلا.

من أجل أن نقصّر من الوقت، ونقلل من الخسائر ـ البشرية خاصة ـ علينا كليبيين وليبيات أن نبدأ من الآن في جلد الذات..... علينا أيها الإخوة والأخوات أن نحاسب أنفسنا عن الماضي وعن الحاضر.

نحاسب أنفسنا عن الماضي بأن نعترف بأننا نحن من خلق هذا الطاغية، ونحن من مكّنه، ونحن من أعطاه القوة، ونحن من خلق منه "بطلا".... ولكن مهما قمنا بجلد أنفسنا فإننا لن نتمكن من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

نحاسب أنفسنا عن الحاضر الذي نعيشه الآن... نعم علينا أن نجلد أنفسنا وبكل قوة لأننا "نستاهل" ذلك وأكثر.

تحررت بنغازي وما جاورها لأن أهلها ثاروا على نظام الطاغية فهزموه، ومازالت مصراته الأبية تكافح من أجل دحر نظام الطاغية وسوف تنتصر مصراته. يكافح أهلنا في منطقة الجبل الغربي ككل، وفي الزنتان على وجه الخصوص ورغم كل المصاعب فإن أهلنا في الجبل الغربي سوف يقهرون نظام الطاغية القذافي بإذن الله.

حاول أهلنا في الزاوية الأبية لكنهم فشلوا، وحاول أهلنا في زوارة لكنهم فشلوا غير أن هؤلاء لم ينهزموا، وسوف يحاولوا من جديد عندما يحين الوقت المناسب.

ماذا عن البقية؟... أين أنتم يا من تسكنون في الجميل، ورقدالين، والعسّة، وزلطن، وغدامس، والعجيلات، وصبراته، وصرمان، وغريان، وسبها، والشاطئ، وترهونه، وبني وليد، وزليطن، والخمس، وتاورغاء، وغيرها من المناطق التي ظلّت صامته ولم تحرّك ساكنا. أنا إستثنيت طرابلس من اللوم وتعمدت ذلك لأسباب ربما يعرفها كل الليبيين.

أنا لا أريد أن أبرر السكوت لأحد من الليبيين على نظام الطاغية القذافي وأعوانه؛ لكنني أتمنى بأن يخفف اللائمون لومهم على سكان مدينة طرابلس ذلك لأن مدينة طرابلس لها خصوصياتها بإعتبارها عاصمة ليبيا. إذا كان الطاغية القذافي قد عمل بمصراته ما عمله؛ فإنه سوف لن يعطي لطرابلس فرصة للثورة ضده طالما أنه مازال يمتلك القدرة على التدمير والقتل.

القذافي إنسان حقير ووضيع وبالفعل هو مخلوق دنئ جدا. هذه المخلوق يكره الليبيين، ويحقد عليهم جميعا، ولا يهتم مطلقا بمعاناتهم ونحن كلنا نعرف ذلك ليس منذ السابع عشر من فبراير ولكن منذ عام 1969. لا أريد أن أعيد عليكم شريط الذكريات التعيسة فذلك سوف يأتي أوانه؛ لكنني فقط أود تذكيركم بما حدث في زوارة، والزاوية، ومنطقة الجبل الغربي ككل، وكذلك مصراته. كما أننا يجب أن لاننسى ما كان يضمره هذا الحقود لبنغازي وبقية مدن بلادنا الشرقية من إجدابيا وإلى طبرق مرورا بالكفرة.

طرابلس مدينة مزدحمة بالسكان ولو ثارت هذه المدينة في وجه هذا الطاغية وهو مازال يصول ويجول كما يفعل الآن رغم ضربات سلاح طيران الناتو فإنه سوف يقتل منهم أكثر من مليون، وسوف يقوم بهدم كل شئ طالما أنه بقادر على ذلك؛ ولكن هذا لايعني مطلقا بأن يظل سكان طرابلس صامتون. على أهل طرابلس أن يبدأوا من الآن في تنظيم صفوفهم والإستعداد ليوم لابد وأن يحدث لكن فقط عليهم تحيّن الفرص، وإختيار الوقت المناسب ليوم الحسم مع هذا الطاغية الذي نعرف بأن نظام حكمه كان قد إنتهى، وبأنه ـ وأولاده ـ سوف لن يحكم أي منهم ليبيا بعد اليوم على الإطلاق. القذافي إنتهى بحكم جميع دول العالم، ولا يوجد لدينا أدنى شك في أن نظام حكمه أصبح الآن في مزبلة لتاريخ؛ لكننا يجب أن لانتنازل عن حقنا في مقاضاته، ومقاضاة أولاده، والمقربون منه مهما كان الثمن وعلينا ألاّ نخجل، أو نجامل أحدا في ذلك.

متى تنتفض طرابلس؟

دعوني أولا إقترح هذه الخطة قبل العروج على طرابلس:

ثارت زوارة وإندحرت لكنها لم تهزم وهذه حقيقة.

ثارت مدن الجبل الغربي وخاصة الزنتان، وهي تبرهن في كل يوم رغم قلة عتادها على أن إرادة أهلها أقوى من سلاح كتائب القذافي الفتاك... وسوف ينتصر أهلنا في الجبل الغربي على كتائب القذافي مهما كانت التضحيات التي نعرف بأنهم سوف لن يبخلوا بها في سبيل حريتهم والإنتصار لكرامتهم.

ماذا عن الجميل، ورقدالين، والعسة، وزلطن، والوطية، وغدامس، والعجيلات.... ألم يحن الوقت لسكان هذه المناطق لكي يتحركوا؟. عليهم أن يتحركوا بما توفّر لديهم فالحرية لها ثمنها، والذي يبحث عن حريته عليه أن يكون مستعدا لدفع الثمن.

دعونا نكرر ما حدث في المناطق الشرقية في غرب البلاد.......

زوارة بها ميناء ( مثل طبرق)

الوطية بها مطار ( مثل بنغازي أو طبرق)

تحررت بنغازي وحتى طبرق، ثم جنوبا إلى الكفرة فتحررت المنطقة الشرقية بكاملها، وتمكنت من السيطرة على حدود ليبيا مع مصر وكلنا نعرف ماذا يعني ذلك من تحرر للإرادة (سلاح، وموؤن، وتنقّل، وإتصالات، وبدون شك أدوية ومعدات طبية، ومعونات مالية من المغتربين الليبيين الذين برهنوا على وطنيتهم وسخاءهم في سبيل ليبيا). ماذا لو تمكنت مدن المناطق الغربية من الإنتفاض المتزامن بحيث يتم ربط زوارة بالزنتان وإلى غدامس، ثم رأس إجدير فتتحرر كل تلك المنطقة ويتكرر مشهد بنغازي والمناطق الشرقية في غرب ليبيا فيتم تحرير كل مدن المناطق الغربية وحتى الحدود التونسية والجزائرية؛ وبذلك يطبقون الخناق على نظام الطاغية القذافي معنويا، وماديا؟. هل تتعاون مدن المناطق الغربية المتاخمة للحدود التونسية والجزائرية من أجل تحرير غرب ليبيا ؟.

إذا حدث ذلك، وتم بنجاح فإن مدن العجيلات، وصبراته، وصرمان سوف تجد نفسها ثائرة تلقائيا لتنظم للمدن المحررة في الغرب، وبعدها فقط يأتي دور طرابلس والذي سوف يكون حينها حاسما بالفعل بحيث يتهاوى نظام حكم الطاغية القذافي كما تهاوى نظام حكم الطاغية صدام حسين من قبل وبشكل لم يتوقعه أحدا.... على الأقل بتلك السرعة المذهلة. هكذا هم الطغاة.... يقاومون، ويقتلون، وينكّلون؛ ثم إذا بهم يسقطون كأوراق الخريف ولن يكون نظام الطاغية القذافي بمختلف عنهم في شئ.

وختاما... أريد أن أهمس في أذن الغبي سيف معمر القذافي: يبدو أنك لم تقرأ التاريخ، أو لم تستوعبه، أو أنك مغفّل وغبي بالفعل. كم تعرف من طاغية عبر التاريخ تمكن من الإنتصار على ثورة شعبه ضده، وكم طاغية تمكن من هزيمة العالم الذي قرر بأن نظام حكم والدك كان قد إنتهى؟.

أمريكا، وفرنسا، وبريطانيا قررت بأن نظام حكم والدك يجب أن ينتهي وهذه البلاد تمتلك القدرة، والإرادة، والإمكانية لتحقيق ذلك فهل تحلمون يا أيها الأغبياء بحكم ليبيا بعد اليوم؟.

أنا لم أعد أحلم بيوم سقوط نظام حكم الطاغية القذافي؛ لكنني فقط أحلم بذلك اليوم الذي أراه فيه ينال جزاء أفعاله بأن يتم شنقه في ميدان الشهداء في طرابلس، ويتم فيه إذلال كل أفراد أسرته وتشريد أتباعه... ألم يحدث مثل هذا لصدام حسين، ولولديه، ولبقية أفراد أسرته؟.  

محمد بالحاج      


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home