Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

Friday, 14 September, 2007

  فوزي العرفيه يسب..

دعـوة إلى تـفـعـيل العـقـل

د. مصطفى عبدالله

( يقول المثل الليبي الشعـبي : الجمل ما يشبحش عوج رقبته؛ والمقصود هـنا بالطبع ليس الجمل. يقول العلم: إن من أهم علامات إنفصام الشخصيه "الشيزوفرينيا" هو فقدان البصيره؛ والمقصود هنا بالطبع ليس فقدان البصر )

ليس من طبعي، ولا من عادتي أن أخوض في مناقشات جانبيه لاتغني ولاتسمن من جوع؛ بل إنها لاتفيد أحدا سوى السلطه الحاكمه ومن سار في فلكها.. لكنني وددت فقط أن أؤكد لكل الإخوه قراء هذه الصفحه المعتبره من موضع الدكتور إبراهيم إغنيوه الإليكتروني، والتي وهبها شاكرا لكل من يزور موقعه ويرغب في التعبير عن وجهة نظره بغض النظر عن خلفيته الثقافيه، أو إنتمائه السياسي. قرر الدكتور إبراهيم إغنيوه أن يخالف الآخرين، وأن ينتهج أسلوبا مغايرا لما هو متعارف عليه في مجتمعنا الليبي وذلك بأن ناءى بنفسه عن التدخل في ما يكتبه الآخرون، أو محاولة مصادرة أفكارهم؛ بل وفتح الباب على مصراعيه لكل من أراد أن يكتب، أو أن يعبر عما يجيش في خاطره؛ وذلك بدون شك إحتراما منه لقدسية الكلمه، وقناعه أكيده في تفكيره على أن المخاض الصعب لابد وأن ينتج الثمار الجيده في نهاية المطاف... بذلك زخر موقعه بالمحبه والتقدير، وفوق كل ذلك بالتنوع والنجاح. هل خسر الدكتور إغنيوه عندما تواضع، وسمح بحرية الآخرين؟. بالتأكيد لا، ولن يخسر أبدا لأنه حكم العقل، وقلل من "الأنا"، وإحترم عقول الغير. فتح إبراهيم عقله، ووسع أفق تفكيره، وكان بالفعل إنسانا عاقلا حكيما؛ ومن ثم نجح فيما فشل فيه الآخرون. هل يعتبر الدكتور إبراهيم إغنيوه مثالا يحتذى به؟. أقول نعم، وأتمنى أن يقولها جميعكم، ويحس بها حتى أولئك الذين يسيطرون على كل شئ في بلادنا، والذين هم يصادرون الفكر، ويحتكرون المعرفه ظانين بأنهم بذلك سوف يحققون المجد.. لكنهم فشلوا، وسوف يظلون فاشلين لأن تفكيرهم عقيم، وأفقهم ضيق.
وددت - إحتراما لكم جميعا، وتقديرا للدكتور إغنيوه - أن أؤكد على أنني لن أستخدم عبارات نابيه، ولن ألتجئ الى السباب وتحقير الغير؛ فأنا بطبعي لست من يسب، ولست من يشتم، ولست من يضيع الوقت في مناقشات لاتخدم قضيه. أنا أؤمن - صادقا – بالواقعيه، وأعمل جاهدا على حساب الخسائر والأرباح، وأحاول بقدر ما إستطعت النظر الى الأمام حاسبا للغد حسابه.
هناك الكثير من السباب والعبارات النابيه وردت في مقالة السيد فوزي العرفيه التي نشرت صباح هذا اليوم في موقع الدكتور إغنيوه بعنوان ( نحن ضحايا التصفيه الجسديه، وضحايا مصطفى الحنين )؛ وتلك لن أتعرض لها هنا، ولن أرد عليها بالمثل لقناعتي بعدم جدوى ذلك التصرف. كما أنني أعاهد كل القراء الأعزاء بانني لن أعود الى هذا الموضوع ثانية؛ ولو أفرغ علي السيد "فوزي العرفيه" كل ما بجعبته من السباب، والكلام النابي.

الظاهره التي وددت التحدث عنها في هذا السياق هي ظاهرة ما يعرف بـ Lack of insight والذي أشرت اليه بفقدان البصيره؛ مع أن هذه ليست ترجمه حقيقيه للجمله، بقدر ما هي تعبير عن بعض معانيها. هذه الظاهره تنتشر في بلادنا بشكل ملحوظ، وهي ليست حكرا علينا؛ فالعالم الثالث بما يشتمل عليه من فقدان للتعليم السليم، وفقدان للممارسه الديموقراطيه الحره التي يكون من أهم مرتكزاتها التعامل مع الغير وفق إطار الإحترام المتبادل والإتاحه المتعادله للفرص.
في بلادنا ـ وفي جميع بلاد العالم الثالث ـ يرى الناس عندنا أنهم دائما على حق، ويرون الغير على أنهم دائما هم المخطئون... الناس في بلادنا قل ما يعترفون بالخطأ، وكثيرا ما يضعون حمل أوزارهم على "الغير"؛ وهذه مصيبة كبرى حيث أن الإنسان الذي لايرى أخطاءه لايمكن له أبدا أن يتمكن تصحيحها؛ فأول مرحله للتغيير في حياة أي إنسان تكمن في الإعتراف بوجود الخطأ، ثم بعد ذلك تحديد المسئوليه عن هذا الخطأ، وبعدها التفكير في الحل الملائم. هل يحدث هذا في بلادنا؟.
الشموليه من وجهة نظري ليست من الحكمه؛ بمعنى أن لكل قاعده شواذ كما نعرف؛ فليس كل أبناء ليبيا، أو كل سكان العالم الثالث هم مصابين بهذه الحاله، وليس كل إنسان عندنا لايعترف بالخطأ. هناك أعداد كبيره من الليبيين من تعلموا، وإختلطوا، وناقشوا، إستفادوا كثيرا في محاولاتهم لصقل تفكيرهم، وبناء شخصياتهم المعتبره، وبذلك فهم يصبحون بقادرين على الحوار المتوازن الذي يرتكز أساسا على مبدا يقول أنه "إذا كنت أنت تخطيئ، فأنا أيضا ربما أخطئ؛ لأننا بشر، والبشر خطاءون؛ أما الكمال فهو صفه ربانيه".
مثلنا الجيد لظاهرة " أنني دائما على صواب" هو حاكم ليبيا المطلق العقيد معمر القذافي والذي من شبه المؤكد أنه يعاني من ظاهره إسمها: Hypomania مع أن هناك من يفضل إستخدام التشخيص الأكثر شمولا وهو المسمى: Megalomania أي ما يعرف بجنون العظمه. هذه الظاهره المرضيه تعد من ظمن الحالات التي يكون فيها الحد الفاصل بين الحدود العليا للوضع الطبيعي، والحدود الدنيا للوضع المرضي متقاربه جدا بقدر أن الكثير منها يعتبر في نطاق الطبيعي، ومن ثم فإن كثيرا من الحالت تفلت من التشخيص، ومن ثم لا تخضع للعلاج.
ظاهرة صب اللوم على الآخرين منتشره بكثره في بلادنا، وهي كثيرا ما تسبب مشاكل إجتماعيه يكون بعضها ذا عواقب وخيمه. فمثلا عندما تذهب الى الآماكن المكتظه وخاصة تلك التي تحتوي على تجمعات سكانيه غير متجانسه يكون أغلبها من القدامين من المناطق الريفيه حيث يقل مستوى التعليم، ويقل أيضا المستوى المعيشي؛ هناك تكون الخصومات بين الجيران شبه يوميه، وتكون الأسباب في العاده واهيه أو ربما حتى تافهة، وفي هذه الأحيان كثيرا ما تتراكب الكلمات، وتتبادل الشتائم، ويسيطر "الزعيق" على الموقف، وتنتهي مثل هذه المشادات الى مواجهات ربما تدحل فيها الأيادي، أو السكاكين، وأحيانا السلاح إذا توافر. هناك في مثل تلك التجمعات يكون الشغل الشاغل لرجل الشرطه هو فض مثل هذه النزاعات "التافهة"، في حين يجد زميله في الآماكن الأكثر رخاء نفسه معنيا بمشاكل أخرى تحتلف تماما عن الأولى مثل السرقه، والسطو، والإغتصاب، والمخدرات وغيرها. إذا المقصود هنا، أنه كلما إزداد مستوى التعليم، وكلما إزداد الوعي الثقافي؛ كلما كانت فرص الحوار أكثر وجودا، وكلما كانت الخلافات الإجتماعيه أقل عددا. السبب الأساسي وراء ذلك يكمن في أن أحد الطرفين يقول ـ ولو في داخل نفسه ـ نحن كنا السبب؛ ومن هنا يجد هؤلاء "العقلاء" بأن الإنسحاب من المواجهة يعد أقل ضررا من الإستمرار فيها؛ وهذا بدون شك يمثل جزءا من الواقعيه أو ما يعرف بالبراجماتيه.
الطريق أمامنا طويل في عالمنا الثالث وللأسف، ونحن في ليبيا نحتاج الى مزيد من الإحتكاك، والتحاور، وبدون شك الى كثير من إستخدام العقل والتفكير "المحاسبي" أي أننا نحتاج الى كثير من الواقعيه في التصرف بمعنى أننا يجب أن ننتهج "البراجماتيه" في كل تصرفاتنا إذا أردنا بالفعل أن ننطلق الى الأمام.. ولا خير والله من أن تبتسم في وجه من يسبك، لأن ذلك سوف يحسسه بالذنب، أما أن ترد السبه بمثلها، أو بأكثر منها؛ فإنك إنما تعطي لمن يسبك المبرر في أن ينتشي بالتفوق عليك ... و "هزيمتك".
أما في الإطار الآخر فيحدثنا السيد فوزي العرفيه عن سويسرا ووحدتها ـ رغم أنها تتكون من ثلاثه كيانات مختلفه لغويا، وثقافيا، وربما عرقيا أيضا ـ وهو الذي ربما يعرف جيدا بأن ما يجمع المجتمع السويسري مع بعض، ويمنعه من التقزم هو فقط الإقتصاد؛ ولو حدثت مشاكل إقتصاديه حاده في سويسرا فإنها سوف تنشطر الى ثلاثه كيانات ربما متنافره ، وقد تعود كل طائفة في نهاية المطاف الى وطنها الأم درءا لمزيد من التشاجر. يريدنا السيد فوزي العرفيه أن نقسم ليبيا الى كيانات مشابهه ، ثم تقوم بعدها هذه الكيانات بالإتحاد مع بعضها لتكون إتحادا فيدراليا متقدما كذلك الذي يشهده في سويسرا؛ فأقول للأستاذ العرفيه إن الأمر يختلف جملة وتفصيلا ذلك أن ليبيا تتكون من كيان شبه موحد في كل شئ. لدينا جميع متطلبات المجتمع الواحد الذي لايستطيع أن يعيش منقسما؛ وأي محاوله لتقسيم هذا المجتمع الواحد تؤدي في النهايه الى الإقتتال المزمن؛ لأن كل شئ في بلادنا متداخل لأبعد الحدود. فحتى إخوتنا الأمازيغ، والتوارق، وأولئك المتبقين من أصول تركيه، يهوديه، أو حتى إغريقيه لايرون أنفسهم غرباء على جيرانهم؛ وأقول جيرانهم لأنهم يعيشون جنبا الى جنب؛ يتصاهرون، ويتنادمون جميعا دون الإحساس بالغرابه. المجتمع الليبي متجانس بالرغم من تلك الأصوات القليله التي نسمعها من هنا أو من هناك؛ ولايمكننا أبدا تجاهل هذه الحقيقه مهما حقدنا على وحدة هذا المجتمع وتكامله.
نعم هناك أمثله واقعيه في أوروبا تشابه حالنا إلى حد كبير، فمثلا ـ وقريبا جدا الى حيث يقيم السيد فوزي العرفيه ـ وعلى حدود سويسرا نفسها تقع ألمانيا التي أرادوا لها بعد هزيمة هتلر أن تكون دولتين ، وقسموها بذلك السور الأستعماري المسمى بسور برلين، والذي على علم السيد العرفيه قسم برلين عاصمة ألمانيا الى قسمين ، وفرق الشعب الألماني الواحد الى شعبين؛ ألحقوا جزءا منه الى الكتله الشرقيه المتثله في الإتحاد السوفييتي ، وألحقوا الجزء الآخر الى الكتله الرأسماليه والتي تمثلها الولايات المتحده الأمريكيه. كانوا يعرفون جيدا مقدار الهوة بين المعسكرين، ومقدار التنافس الإيديولوجي بينهما، وكانوا يعرفون ما يحدث من إنقسام وإختلاف، وتنافر أيضا من جراء الحرب البارده حينها؛ وبذلك فكانوا الى حد كبير يضمنون أن الزمن سوف يحدث شرخا كبيرا بين أبناء الشعب الألماني الواحد الى درجة عدم الرجعه، وكانت تلك وسيلتهم الوحيده لتجنب عودة أشباه هتلر من جديد؛ حيث أن فوبيا هتلر كانت تؤرق نومهم ويقظتهم، كما تؤرق القاعده الآن مضاجعهم رغم قلة عدد وإمكانيات القاعده، والغباء المتوطن في عقول قادتها. بعد كل ذلك التخطيط، وكل ذلك التنسيق، ورغم كل المحاذير هدم الألمان وبكل قوه جدار برلين، وعاد الألمان لإحتضان بعضهم البعض لأنهم أبناء شعب واحد.. وذلك هو الحال في ليبيانا الحبيبه لمن يدعو الى الإنفصال من ذوي النظرة الضيقه، والعقول التي تفكر بمنطق مصلحي ضيق.نعم إن الإقتصاد بدون شك كان قد لعب دورا ؛ ففقر الشرقيه المدقع، وغناء الغربيه الفارط ساعد على توحيد الألمان؛ فالجائع لايفكر عندما يرى الطعام. ولكن فوق كل إعتبار تظل العقليه الألمانيه المتفتحه الداركه لمجريات الحياة العصريه، وإحساس الألمان بأنفسهم، وإعتزازهم بألمانيتهم كل هذه الأمور عجلت في تذويب الفروق، ويسرت إعادة التلاحم، وهي الضامن بدون شك لإستمرار وحدة الألمان الأبديه.
هناك أمثله كثيره أخرى ترينا كيف أن الشعب الواحد لابد في نهاية المطاف من أن يتحد رغم إرادة الغرباء..فغاريبالدي منذ زمن لم يعجبه أتحاد الممالك الإيطاليه فقام بتوحيدها في دولة واحده نعرفها الآن بإيطاليا؛ وحدث ذلك في أسبانيا، وغيرها من دول العالم.
أما الوجه الآخر لمعادلة التعايش فهو ينبهنا الى أن الكيانات المتشابهة عندما يتم دمجها بالقوه فإنها في نهاية المطاف سوف تبحث عن مخرج لها من تلك اللملمه، وهذا ما حدث في الإتحاد السوفييتي السابق بجمهورياته الخمسه عشر، وهو ما حدث في يوغسلافيا بجمهورياتها الخمس، وحدث أيضا حتى للدوله الواحده التي وجدت بها قوميات مختلفه مثل تشيكوسولفاكيا.
نعم إنه الإقتصاد كعامل أساسي من فرق ثم جمع هذه الكيانات من الكتله الشرقيه الى الكتله الرأسماليه الغربيه ( لاحظ هنا الرأسماليه )؛ ولكن هل هذا يعد مثالا جيدا يقتدي به دعاة الإنفصال في ليبيا؟. أقول وبكل قوه لا، وأضيف اليها لا أخرى. فالدوله الواحده المتجانسه عندما تقوم محاولات قويه جدا لتفريقها وتقسيمها تقاوم ذلك التقسيم بك قوه، وفي أثناء ذلك المخاض تخرج حثالات المجتمع لتروج لعمليات الإنفصال كما يحدث الآن في العراق؛ الى أن تتمكن هذه القوى الشريره من تكوين جبهات متقاتله قويه تخلق خلافات صوريه تحولها بخسه الى واقع يتقبله الناس في وجود عامل الزمن، وبعدها تدب الخلافات بين أبناء المجتمع الواحد وتبدأ الحروب والإقتتال التي في نهاية المطاف ـ في وجود وإصرار القوى الإنفصاليه ـ لابد وأن تؤدي الى تمزيق البلد وتحويلها الى كيانات صغيره وضيعه كما حدث في بلادنا العربيه أيام الإحتلال الأوروبي لها. المثال الجيد لنا في ليبيا هو تحديدا ما حدث بعد إنتهاء الحرب العالميه الثانيه حيث تمكن الشعب الليبي من الخروج منها موحدا وذلك بدون شك لم يعجب من أرادنا أن نكون تابعين ضعفاء؛ فإتفق المستعمرون الإنجليز، والفرنسيون، والأمريكان على تقسيم ليبيا بطريقة ذكيه لكنها خسيسه، ورسخوا ذلك التقسيم بحيث أعطوا ليبيا لأهلها مقسمه الى كيانات دول ثلاثه؛ ولولا قوة إلتحام الليبيين لما وصلتنا ليبيا موحده كما عرفناها اليوم. إذا كان هناك من فضل لملك ليبيا السابق علينا، بعد إشرافه ـ ولا أقول تحقيقه ـ على عمليات إستقلال ليبيا، هو قراره الحكيم عام 1963 بتوحيد ولايات ليبيا الثلاث التي قصد لها أن تكون كيانات مستقله مدى الحياة، وتكونت ليبيا الموحده التي يحاول الإنفصاليون اليوم إعادة تفريقها.
العالم.. كل العالم اليوم بدأ يتجه الآن الى التقارب من بعض... العالم بدأ ينفر من الكيانات الصغيره؛ لأنها مكلفه، وغير مجديه إقتصاديا؛ فعمل على تكوين الكيانات الكبرى مما أدى الى نشوء ما نعرفه الآن بالعولمه؛ ولا غرابه أن نرى هنا مرة أخرى أن الإقتصاد هو المحرك.
في عالمنا المتخلف نحن نسعى الى تقسيم ما هو مقسم، وتقزيم ما هو مقزم؛ حتى نصبح بدون وعينا لقمة سائغه لكل من يريد أن يلتهمنا.
عندما "إستقلت" إمارات الخليج أول ما فكرت به هو تكوين أمارات ومشائخ مستقله إنطلاقا من العقليه الضيقه التي كل ما يهمها هو من سيكون الأمير، ومن سيكون ولي عهده، ولمن ستؤول الإماره بعد وفاة هذا الأمير. إتحدت الإمارات ليس برغبة أهلها بل برغبة وشروط الأمم المتحده.
هكذا أيها الإخوه نرى أن ليبيا هي ارضنا جميعا، وقوتنا تكمن في وحدة ترابها وتماسك أهلها.

مصطفى
________________________

ملاحظة: عندما فكرت في الرد على سباب السيد فوزي العرفيه تريثت قليلا حتى لايكون ردي إنفعاليا، وإعترف بأنه تغلبت علي بعض الإنفعالات المرتجله؛ لكنني تنبهت لنفسي وحاولت بقدر ما إستطعت أن أجنح للسلم. بدأت هذا المقال بعنوان: "فوزي العرفيه لايتعلم من الأيام" ، ثم قمت بتغييره الى: " فوزي العرفيه يغرد حارج السرب" ، وأخيرا إستقر بي الرأي على العنوان المذكور عاليه درءا لتضخيم البسيط، وتحويله الى قضية ذات شأن؛ وأتمنى أن أكون قد وفقت.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home