Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

الأحد 14 فبراير 2010

تحية لمن تسبق أفعالهم أقوالهم

د. مصطفى عبدالله

( الإنسان الناجح هو ذلك الذي يعمل ثم ينسى ما فعل إلى أن يذكّره الناس بجمائل أفعاله حين يحسّون بها، أو تطالهم محاسنها؛ فينير طرقاتهم شعاعها، وتتطرب أسماعهم تردداتها )

كتبت هذا المقال البسيط تقديرا منّي لمجهودات الإنسان الليبي الأصيل "محمد بن حميده" الذي أرى فيه المثال الجميل، والقدوة الحسنه لكل ليبي يحب ليبيا ويتمنى الخير لأهلها.

نعم أنا أتفق مع من يرى بأن العمل الجماعي يتفوّق على مجهودات الأفراد حتى وإن أبدع البعض على المستوى الفردي؛ ذلك لأن طوبة واحده مهما كانت صلبة ومتينة لايمكنها أن تبني بيتا. في هذا الإطار أنا أتفق مع السيد "محمد نور الدين" في مقاله الرائع: توحيد المعارضة المنشور أخيرا على صفحات "ليبيا وطننا"؛ مع أنني أختلف معه في موضوع أهمية وجود القائد أو "الرمز" لأي عمل جماعي كذلك الذي يسعى له ، ويعمل من أجله أبناء وبنات ليبيا الشرفاء بقصد تغيير هذا الوضع الشاذ الذي تعاني منه بلادنا منذ ما يزيد عن أربعة قرون.

نعم إن "القائد" لايمكن صناعته، ولا يمكن تشكيله أيضا فلا يوجد نمطا نموذجيا للقائد الناجح اللهم إلا أن يكون ذلك إجتهادا؛ لكن الأمم الحية لاتخلو من بروز القاده من حين إلى آخر وبشكل متواصل يتوازى مع إستمرارية الحياة. مشكلتنا في ليبيا، وفي بلاد العرب بشكل عمومي أننا نعاني من شح شديد ـ أو لنقل "عقم" ـ في هذا المجال بذلك القدر الذي يفرض التشاؤم وفقدان الأمل في حياتنا.

أسباب الشح في وجود القاده والرموز في عالمنا العربي ـ وفي ليبيا على وجه الخصوص ـ تعود بالتأكيد الى أوضاعنا السياسيه المتأزّمة والتي لايجب النظر إليها على أنها وليدة اليوم أو حتى الأمس القريب؛ فنحن ـ وأقولها بكل إحساس صادق، وبعيدا عن قضايا الشك واليقين ـ لم نعرف في حياتنا عهدا شعرنا فيه بالحرية منذ أيام الفتح العربي ( الإسلامي) لليبيا وحتى يومنا هذا. أنا هنا أتحدّث عن حرية التفكير، حرية الإختيار، حرية الإبداع، حرية الإعتراض، وحرية الإستحداث.

ثقافتنا السياسيه تكاد تكون ذات بعد واحد، وخطوط سيرنا إلى الأمام تكاد تكون مرسومه سلفا، ووجهتنا أيضا تحدد لنا نيابة عنا؛ فنحن من يجب أن يتبع، ومن لايحق له بأن يبدع... فالبدعه ( من الإبداع) كانوا قد حرّموها علينا منذ زمن طويل، ومنعونا حتى من مجرد مناقشة أسباب التحريم.

ألسنا نحن من يجب علينا إطاعة الراعي (الحاكم) في كل ما يفعل، وفي كل ما يقول، وفي كل ما يدعو إليه بغض النظر عن فحوى أي من تلك، وبغض النظر أيضا عن نوايا "الحاكم" على فرضية أن الحاكم يعتبر "منزّها" لأنه حسب ثقافتنا يحكم ب"التفويض الإلهي" وهو بذلك يعتبر الوصي على نفسه، والوصي على أعماله ومن ثم فلا تجوز محاسبته أي أنه يحظى بحصانة إلهية تبتدئ من يوم تسلّمه الحكم ( وهو في العادة يأتي بتوصية من الحاكم الذي سبقه، أو نتيجة لملزم وراثي لا رأي للناس فيه) وإلى يوم مماته. الحاكم الذي يتمتّع بهذه المواصفات لابد له من أن يبطر ويظلم، ويستولي على حقوق الغير؛ وأفعال مثل هذه بطبيعة الحال لابد لها من أن تخلق أعداء للحاكم من بين مختلف قطاعات الشعب الأمر الذي يدفع الحاكم الى البطش بكل من لايسبّح بإسمه، أو يعترض على أرائه وأفكاره وذلك بدوره يؤدّي الى منع ظهور "القائد البديل" حتى لاتلحق به "الرعيه" وهي الأغلبيه الصامته التي تكره الحاكم لكنها لاتقدر على مواجهته وذلك ـ يقينا ـ ليس من باب إختلال موازين القوى؛ وإنما من منطلق الخوف وإنعدام الوسيله لغياب عامل "المبادرة" والتي يتصيّدها الحاكم بمجرد إستلامه الحكم وتكون أول ضحايا عهده... قتل عنصر المبادرة للحفاظ على عامل الولاء.

أنا من المؤمنين يقينا بتوفّر الرمز لأي أمة، ولأي شعب يريد أن ينطلق الى الأمام؛ ولنا في التاريخ أمثله لاحد لها منذ أيام الرسول عليه السلام، وخلال العصور من بعده الى يومنا هذا؛ والأدله كثيرة منها مثلا نيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا، كورازون أكينو في الفيليبين، روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني في إيران، فاتسلاف هافل في تشيكوسلوفاكيا السابقه، وغيرهم الكثير من أبراهام لينكولن الى ريتشارد الأول ( قلب الأسد)، إذا.. من يطمح الى التغيير عليه إما أن يكون قائدا للتغيير، وإما بأن يرضى أن يقاد.. أي أن يسير وراء قائد التغيير؛ ولنا الأمثله كذلك من الطبيعة التي تحيط بنا بدءا بالطيور، ومرورا بحيوانات الغابه (الحمير الوحشيه كمثال)، وعروجا على أسماك البحر، وهلم جرّا.

ما ينقص المعارضه الليبيه وللأسف يتعدى وجود القائد البديل بالكثير من الأساسيات التي يجب أن تتوفر في شخصية المعارض وسلوكه حتى قبل التفكير في القائد والقياده... وتلك في حد ذاتها تعد كارثة حقيقية وهي وللأسف أكبر بكثير مما قد يتصوّر أحدنا ولو كنا من المفرطين في التفائل.

تبين لي من خلال متابعة طويلة ـ مع أنها كانت عن بعد في جميع الحالات ـ بأن الكثير من المعارضين الليبيين ( أفرادا وتنظيمات ) يفتقرون الى مكونات الشخصية المعارضه الجديه التي يجب أن تتوفّر على النقاء، والصدق، والوضوح في التصرف والأهداف. الفرد المعارض يجب أن يبدأ بنفسه يقوّمها أولا، ينقّيها من الشوائب الى الحد الأدنى المسموح به للبشر بإعتبارهم في أحسن الأحوال غير مكتملين فالكمال بطبيعة الحال هو لله... على المعارض أن يكون ملتزما خلقا وأخلاقا، وأن يكون مهذبا لبقا، وأن يكون قنوعا غير طمّاع، وأن يكون متواضعا فلا يبحث عن الشهرة من وراء معارضته، وأن يحب غيره كما يحب نفسه وأكثر، وأن يكون مستعدا للتضحية ليس من أجل نفسه فقط؛ بل ومن أجل الآخرين. على المعارض أن يكون نبيلا، أن يكون شهما، وأن يكون محل ثقة، وأن يكون له عهدا، ووعدا، وحدا أدنى لايتنازل عنه ولو كان ثمن إلتزامه فقدان حياته.

لابد أيها الأحبة بأن يكون لنا عهد لانخلفه، ووعد لا نتخلّى عنه، ومبدأ لانحيد عنه، ووفاء لمن يثق بنا لايتغيّر مع الأيام. كيف بالله عليكم يمكنكم إفشاء أسراركم لغيركم إذا لم يحسسكم غيركم بأنهم أهل ثقتكم؟. كيف يمكن لإنسان معارض يسعى من أجل هدف نبيل وهو خدمة بلده، والإنتصار للمظلومين فيه وهو يعتبرمستعدا لمقايضة عهده ببضع دريهمات؟. كيف يمكن لإنسان معارض يعمل على خلق وضع جديد يختلف عن الوضع الذي يثور هو عليه؛ وإذا به يمارس نفس الإسلوب، أو أن يتحول الى تابع لمن أيقن بأنهم ليسوا على إستقامة ؟. نحن نعارض من أيها الإخوة والأخوات إذا كنا أنفسنا نمارس نفس الأفعال التي يمارسها من نعارضهم حتى وإن سمّيناها بأسماء أخرى، أو أخفيناها وراء واجهات مختلفة؟.

عندما تتحول من إنسان عادي إلى إنسان معارض عليك أن تكون مستعدا لذلك فالمهمه صعبه، وصعبه جدا... والإلتزام يعتبر أكثر صعوبه.

إن الذي يعارض نظاما ديكتاتوريا متسلطا هو كمن يحارب مستعمرا إستولى على أرضه، وأغتصب منه ثرواته، وقد يكون إعتدى على حرماته وحينها أيها الإخوة والأخوات يكون الإنتصار للشرف والكرامه غير معيّر بأثمان.... حينها تهون عليك نفسك، وتنحسر رغباتك، وتتضاءل أحلامك الشخصيه لتذوب في مصلحة الوطن. عندما تذهب الى ساحة المعركه فإنك تنسى نفسك، وتفقد ذلك الحلم بأن تحيا لترى أحفادك وهم يشبّون... إنك تتنازل عن حياتك بمجرد أن تحمل سلاحك وتتجه الى مقاتلة عدوك. ما الفرق بين تلك وهذه... أي قتال عدوك الذي جاء ليحتل أرضك كمحارب، أو مقاومة ذلك الطاغية الذي فرض نفسه عليك وبدأ يحكمك بالحديد والنار، وتقاومه كمعارض لسياساته وسلوكه؟. لا فرق مطلقا بين هذه وتلك اللهم إلا في الوسيله أما الغاية والهدف فهما سيّان، وفي كليهما تقف أولوياتك وراء أولويات الوطن ولو أدى ذلك الى تنازلك عن خصوصياتك في سبيل بلدك... ألست أنت من يستعد بالتضحية بروحك في سبيل هذه الهدف النبيل؟. هل يوجد في حياة الإنسان ما هو أغلى من روحه؟. ربما هم أطفالك، وربما هي مبادؤك، وربما هي بلدك؛ لكنها بالتأكيد ليست هي رغباتك الشخصيه، وعطايا تطمح إليها وإلا فإنه الأولى بك أن تبقى في بيتك لأنك هنا أمام خيار، وذهابك يتعبر تطوعا منك فأنت لست مجبرا على أن تصبح معارضا.

أود في هذه العجاله أن أعرج قليلا على السيد المحترم "سليم الرقعي" وأن أقول له ـ بدل الهمس في أذنه ـ يا أخي سليم لماذا أنت تحمل هما أكثر مما تستطيع، ولماذا أنت تبالغ في مقدرة مخابرات القذافي الى ذلك الحد الذي صورته لنا في مقالك الأخير، والمقال الذي سبقه بخصوص السيدة "ليلى الهوني"؟. ألم تعلم يا أستاذ سليم الرقعي بأن مخابرات القذافي الخارجيه كانت قد صنّفت في أول التسعينات ( بعيد إنتهاء الحرب البارده) على أنها تعتبر من أردأ مخابرات العالم بما في ذلك مخابرات الكثير من الدول الأفريقيه الفقيره كتشاد والنيجر؟. وألم تتذكر يا أستاذ سليم الرقعي كيف ضحكت المخابرات المصريه في عهد الرئيس المصري السابق أنور السادات على المخابرات الليبيه بذلك الإستخفاف في قضية المرحوم "عبد الحميد البكّوش"؟. ألم تظن في قرارة نفسك يا أستاذ سليم الرقعي بأنك إنما أنت تهوّل وتبالغ في مقدرة مخابرات القذافي، وتحاول أن تخلق منها بعبعا يخيف المعارضة الليبيه ؟. من الذي جعل جيش "إسرائيل" الجيش الذي لايهزم... أليس هم حكام العرب "البدو" الأغبياء الذين كانوا يقودون الجيوش العربيه التي هزمتها "إسرائيل" بدون قتال كما حدث في عام 1948، وفي عام 1967؟. أليس هم الحكام العرب من خلق من الجيش الإسرائيلي بعبعا يخيف العرب؟. هل بالفعل جيش إسرائيل لايهزم؟. إسأل عنه حزب الله في جنوب لبنان.

أنا كنت تمنيت لو أنك عرضت شكوكك بخصوص السيده ليلى الهوني على إخوانك في المعارضة بكلمة بسيطه بعيدا عن التجريح، وهتك الأعراض بأن طلبت منهم أن يحذروها وكفى. أنا أرى ( لا أعرف أيّا منكما) بأن بينكما قضايا شخصيه كثيرة وقد تكون كبيرة أيضا؛ ولكن لماذا يا أخي تقحم المعارضة الليبيه وراء هذه الأمور الشخصية والتي أظن بأنها تافهة جدا. ألم تفكّر أخي سليم بأنك بما كتبت كنت قد أساءت الى المعارضة التي تنتمي إليها، وتظن بأنك بذلك كنت فقط تعمل على حمايتها؟. ثم... إقحام إبن ليلى في القضية التي بينك وبينها هل تراه تفكيرا سليما؟. الشاب يكتب القصه، ويعبّر عن أحاسيسه وخيالاته وله كل الحق في ذلك... لماذا يا أخي تعيب عليه تفكيره وإجتهاده، ولماذا تقحمه في قضيتك مع أمه؟. إذا كان السيد محمد بعيو المصراتي يدخل الكثير من العبارات والإيحاءات الجنسيه في قصصه فذلك هو إختياره، وهو لم يلزم أحد بقراءة ما يكتب بل إنما هو يعرض بضاعته في السوق وعلى القارئ ـ أي قارئ ـ أن يختار من سوق الكتابه والأدب ما يريد.. لماذا إدخال هذا في ذاك، وما ذنب السيده ليلى الهوني إن كان إبنها يكتب هكذا؟.

ثم : أخي سليم... أنا قرأت الكثير من مقالاتك ووجدت فيها الكثير من الكلام عن سيدات وآنسات ليبيات يرسلن إليك بمشاكلهن لتقوم أنت بتقديم النصح إليهن لإنقاذهن من المعاناة... وهناك الكثير من التوصيف والسرد لأمثله من تلك المشاكل. أنا أحس بالكثير من الشفقه عليك.... يا أخي أنت إنسان معارض لنظام القذافي الديكتاتوري، وهمّك الرئيسي هو البحث عن فضائح ذلك النظام الفاسد لتقوم بعرضها على الناس بغية التذكير والتنبيه وبدون شك ربما دفعهم للقيام بشئ ما.. ما لك يا أخي وقضايا المراهقات، وتلك اللائي يختلفن مع أزواجهن.. هل أنت إخصائي إجتماعي؟. الإجابة:لا كما أعرفها أنا. هل أنت طبيب نفساني؟. الإجابه:لا كما أعرفها أنا. إذا... فكّر في وضعك جيدا، وأنئ بنفسك عن هذه "التوافه"، ونصيحه أخوية لك مني... لاتضخّم الموضوع مع هذه السيده الليبيه المتزوجه فهي في نهاية المطاف تعتبر بمثابة أختك الصغرى فأبعد هذا الهراء من صحافة المقاومه لأنك بذلك توفّر الوقت والجهد من أجل ليبيا؛ فلا أظن بأن هناك معارضا ليبيا واحدا تهمه مشكلتك مع السيده ليلى الهوني... ولك مني التحيه.

ختاما... أعود لأشكر السيد "محمد بن حميده" على مواقفه الوطنيه النبيله، وعلى حركيته، وعلى ذكائه، وكذلك على عزمه وإصراره لأنه بصدق إنسان يفعل أكثر مما يقول، ولأنه يفي بما يعد. أنا لا أعرفك يا أخي محمد لكنني أحببتك من أجل ليبيا الحبيبه لأنك في نظري إنسان وطني وشجاع، كما أنك إنسان واقعي قمت بالكثير من أجل ليبيا فلك مني ألف شكر، وأتمنى منك بأن لاتستكين، وأن لا تمل فهؤلاء الحقراء والله لايردعهم إلا مثل ما أهديته ل"الدكتور" مصطفى الزائدي الذي يعتبر من أحقر حقراء اللجان الثورية.

أود أن أختتم مقالتي المتواضعه هذه بأن أقترح لجميع الإخوة والأخوات المعنيين بقضية بلدنا، والحاسّين بمعاناة أهلنا في ليبيا الحبيبه بأن يتم تشكيل رابطه لمثقفي ليبيا المقاومين لتصرفات القذافي وممارساته الظالمه في حق الليبيين يكون من بين مهامها التفكير في بناء معارضة وطنيه ليبيه حقيقيه فاعله؛ لتحل محل المعارضه "المهلهلة" الحاليه التي تحولت وللأسف الى موضع سخرية وتندّر من قبل أغلب أبناء وبنات ليبيا في داخل الوطن نظرا للإنحدار الشديد لهذه المعارضة... وأتمنى بأنها كانت قد بلغت فعلا الحضيض؛ وإلا فإنها سوف تتحوّل الى وصمة عار في جبين الشرفاء من أبناء ليبيا. ربما إستثني جزئيا من هذا التعميم "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" التي برغم الكثير من الإنتكاسات التي منيت بها منذ عملية باب العزيزيه الشهيرة لكنها ظلت تحتفظ بمكانتها وقدرها وإحترامها حتى من قبل إعدائها؛ لكن هذه الجبهة أظنها أيضا قد أصيبت بالترهّل وهي في حاجة ماسة الى تجديد شبابها، وتحديث خطابها وإسلوبها.

هناك الكثير من الأسماء اللامعه من الشخصيات الليبيه المرموقه التي قرأت لها كثيرا، وأعجبت بتفكيرها، وحبّها لبلدها.. من بينها ( هذه القائمة ليست شاملة، وليست حصرية، والتسلسل إعتباطي):

د. فوزية بريون
زعيمة بنت الوطن
الدكتور محمد يوسف المقريف
الأستاذ عبد العزيز صهد
الأستاذ محمد بن حميده
د. فتحي الفاضلي
الأستاذ إبراهيم قراده
الأستاذ عبد المنصف البوري
الأستاذ على زيو
الأستاذ علي الخليفي
الأستاذ عبد السلام الزغيبي
الأستاذ محمد إبراهيم سالم
الأستاذ موسى عبد الكريم
الأستاذ الكبير الساطور

هؤلاء المثقفون الليبيون لو تباحثوا مع بعض في إخوة ومحبه، ومن أجل هدف واحد وهو: من أجل ليبيا فإنهم والله يستطيعوا أن يبعثوا الأمل في قلوب أهل ليبيا الغلابه المظلومين.

لو توفرت الرغبه في التعاون معا والتباحث فإن الطريقة لن تكون صعبه، وليحتفظ كل بهيئته الحاليه كما هي ( أي الإسم إن كان حقيقي أو رمزي، وكذلك الأمور الشخصيه) ولتكن هذه الدعوة من أجل تلاقي الأفكار، وتفكيرها معا من أجل قضية الوطن.

مصطفى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home