Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mustafa Abdallah
الكاتب الليبي د. مصطفى عبدالله

Sunday, 1 June, 2008

الناكوع يخلط الأوراق

د. مصطفى عبدالله

( إن من يسوّي بين الضحيه والجلاّد بدون علم، هو كمن يخلط بين الألوان بدون فهم.. ففي كلا الأمرين تكون الصوره ضبابيه، والرساله عصّية الفهم؛ والنتيجه مراوحه في نفس المكان)

كتب السيد محمود محمد الناكوع مقالة تحليليه نقديه في صحيفة "أخبار ليبيا" الإليكترونيه بعنوان ((ليبيا البلد الذى خسرت قياداته ونخبه أخطر معاركها)) حاول فيه إلقاء الضوء على الوضع المزري الذي وصلت إليه الأحوال في ليبيا؛ وحاول في هذا المقال أن يلقي باللوم ربما مناصفه بين النظام الحاكم في ليبيا، وبين المعارضه الليبيه؛ وكأننا نعيش في بلد ديموقراطي يسمح نظام الحكم فيه بحرية المعارضه، وإبداْ الرأي.

إن الوضع في ليبيا تحديدا يختلف عن ذلك تماما، والسيد الناكوع ربما يعرف قبل غيره نوعية نظام الحكم في ليبيا، ومعاداته المطلقه لأي شئ يسمى بالمعارضه؛ حيث الى جانب عدم إعترافه المطلق بوجود معارضه، فإنه ما إنفكّ يتعقّب المعارضه بكل حده وجبروت طيلة عقود حكمه الأربع الماضيه ، وفي أي مكان من العالم بغرض إجتثاث جذورها وطمسها من الوجود.

كلنا يعرف المداهمات، والمحاكم الخاصه، والمشانق العلنيه المتلفزه، وعمليات الإقصاء الإجتثاثيه لكل من لايسبّح بمجد القذافي في داخل ليبيا، وكلنا يعرف أيضا كيف لم يسلم أولئك الذين إستطاعوا أن يهربوا بأرواحهم خارج بلدهم مفضلين النفي الطوعي على السجون والإعدامات؛ فأولئك الذين إختاروا المعارضه العلنيه لاحقتهم أجهزة الأمن القذافيه مع مفارز الإغتيالات المرتزقه في أي مكان إرتفع فيه صوت أي معارض ليبي؛ والنتيجه إغتيال العشرات من أبناء ليبيا الذين إمتلكوا الشجاعه، أو الإراده ليقولوا لا لممارسات القذافي ضد إخوانهم في ليبيا.

أين تقع المساوة يا سيد الناكوع؟.. هل يتساوى من يملك مليارات الدولارات، وترسانات الأسلحه، وأجهزة أمنيه أنفق عليها أكثر من نصف مدخولات البلد ، والتي إستعانت بجميع خبراء التعذيب والفتك والتصفيات الجسديه من جميع أنحاء العالم، وخاصة أوروبا الشرقيه أيام الحقبه السوفييتيه؛ مع من لايملك إلا قليل من الشجاعه وبعض من الإراده، ولكن بدون إمكانيات كتلك التي ذكرت ؟. هلى من العقل، أو المنطق مساواة الطرفين؟. بالطبع لا، ولا أظن ذلك فيه أي نصيب من الصواب، ولا المنطق.

يقول السيد الناكوع في خصوص النظام الحاكم:

((عندما نتابع ما يقال وما يكتب داخل البلاد نجد اعترافا من الذين يحكمون وعلى لسان اعلى المستويات ان مؤسسات الدولة قد فشلت فشلا ذريعا فى تحقيق الأهداف التى يريدها الشعب فى كل الميادين الإنمائية. وأكبر دليل على فشل من يحكمون انهم عجزوا حتى عن حل مشكلة بسيطة مثل مشكلة المجارى فى مدينتي طرابلس وبنغازى، رغم توفر الأموال فى هذا البلد النفطي الثري، وهي مشكلة لا تتطلب عبقريات لإنجازها. ويمكن ان ينسحب القول على عدد من الأمثلة المشابهه فى عملية المشروعات الخدمية.))

ويقول عن المعارضه مقارنا:

((بالإنتقال الى الجبهة الأخرى، أي جبهة المعارضة، نجد أن هذه الجبهة بدأت تتشكل منذ اواسط العقد السابع من القرن الماضى، اي ان عمرها السياسى يقترب من عمر من يحكمون. وقد قامت بفكر وفعل مجموعات من النخب، وعاصرت ظروفا سياسية اقليمية ودولية مناسبة لنشاطها. وتوفرت لها القدرات البشرية والمالية، كما وجدت دعما سياسيا لا يستهان به.
لكن جبهة المعارضة تلك بكل تنظيماتها وقياداتها، وبكل برامجها السياسية والاعلامية قد فشلت فى ان تبدع خطابا متوازنا يجعلها اكثر قدرة على التلاحم والتأثير والإقناع، خاصة وأن أكثرهم يعيشون فى بلدان ديمقراطية غنية بتجارب التعددية السياسية .. ومن يتابع ما يقال ويقرأ ما يكتب وينشر من جانب المعارضة لا يحتاج الى البحث عن معلومات ليقدر حجم هذه المعارضة الآن او فعاليتها وقدرتها على التأثير السياسى..))

أنا شخصيا أرى بأن في ذلك إجحاف شديد في حق المعارضه عندما نقارن تاريخها، ونشأتها، ومسارها بذلك الذي مر به نظام الحكم في ليبيا. هل يجوز بحق الإله مقارنة من يحكم، ويتحكم، ويمتلك، وفوق كل شئ .. يقيم في داخل البلد؛ بذلك الذي لا يملك، ولا يحكم، ولا يسمح له مطلقا بمجرد الإقتراب من حدود البلد، فما بالك بالتحرك في داخلها. لا يا سيد الناكوع أنا أعرف عنك بأنك إنسان مثقف، وواع، وفوق كل ذلك أنك عشت وعايشت كل الأحداث التي مرت بها ليبيا منذ عام 1969. ويستنتج السيد الناكوع في مقاله قائلا:

((هناك حالة واحدة عند من يحكمون وعند من يعارضون هي حالة الفشل، او الخسارة. لقد خسر من يحكمون معركتهم ضد التخلف. وخسر من يعارضون المعركة ذاتها، لأنهم جاؤا جميعا من بيئة واحدة. وتلك البئة انتجت كل المعارك الخاسرة التى مر بها الوطن. وما كان للوطن وأهله ان يعيش المآسى التى عاشها وما يزال لولا العقول المتخلفة.))

هنا أيضا نلاحظ التحدث عن مقارنه في الإحباطات كذلك، وكأن بإمكان المعارضه أن تختار طريق النجاح لكنها تخلت عنه، وفضلت الإستمرار في طريق الفشل رغم وضوح معالمه، وحساباته. ألم يكن في إمكان النظام الحاكم في ليبيا بأن يختار طريق النجاح، وتحقيق الأنجازات الحقيقيه على أرض الواقع لو أنه كان يفكر وفي أي وقت في مصلحة البلد، أو رفاهية أهلها. ألم تشارك إخوانك الليبيين الغيورين على وطنهم الشعور بأن ما حدث في ليبيا، ومنذ عام 1969 لم يكن مصادفه، ولم يكن نتيجة حسابات خاطئه؛ وإنما كان كل شئ مبرمج، ومحسوب بكل دقه..... فحتى شيوخ البدو في الخليج العربي من سلاطين، وأمراء، وملوك رغم محدودية تعليمهم، وضحالة ثقافتهم تمكنوا من تحقيق قفزه عمرانيه، تعليميه، وحضاريه أيضا في فترة زمنيه تقل عن نصف تلك التي أتيحت لمعمر القذافي. لماذا تمكن أولئك رغم كل نواقصهم الذهنيه من تحقيق نهضه في بلادهم وفي عمر أقصر بكثير من ذلك الذي أتيح للقذافي في حين فشل القذافي فشلا ذريعا في تحقيق أي شئ يذكر سواء بالمقارنه، أو حتى وفق القياس المطلق؟. ألم يكن في الأمر من أسرار علينا البحث فيها، أو على الأقل إنتظار عامل الزمن عله يكشفها لنا.

أما بخصوص إستنتاجك سيد الناكوع؛ الذي ضمّنته في مقالك، والذي ذكرت فيه:

((الآن المرحلة تختلف نسبيا، فقد حدثت تغيرات دولية ومحلية انهت مرحلة العنف ووضعت حدا لأعمال القتل ودخلت مفاهيم جديدة فى لغة الخطاب السياسى، واصبحنا نشاهد افواج سجناء الراي يغادرون السجون، وترد لهم بعض حقوقهم. واصبحنا نسمع عن منابر وجمعيات لحقوق الإنسان. هناك اجواء جديدة تؤشر الى تحسن نسبي، وهي مؤشرات ايجابية وان كانت دون المطلوب، نتمنى ان تزداد قوة واتساعا لتشمل عملية الإصلاح كل المجالات.))

أخي العزيز بالله عليك أين هي "أفواج سجناء الرأي" الذين غادروا السجون، وردّت اليهم بعض من حقوقهم؟. أنا لا أريد مطلقا أن أظلمك، أو أن آتحامل عليك؛ لكنني فقط أدعوك الى إعادة قراءة ما كتبت من جديد؛ فثقافتك وذكاؤك جديران بأن يدفعاك الى التوقف قليلا ثم الإستدراك. ما هي أفواج سجناء الرأي الذين غادروا السجون.. هل تقصد أعضاء الجماعه الليبيه المقاتله؟. هل أولئك كانوا سجناء رأي، أم أنهم كانوا سجناء عقلية متحجره، وغباء إيديلوجي كانوا من وجهة نظري يستحقون السجن عليه ولو في سجون القذافي؛ كما يسجن الأمريكيون صناعتهم من أغبياء القاعده، والطالبان. ثم.. ألم يحدث لسجناء الجماعه الليبيه المقاتله قبل إطلاق سراحهم مثل ما حدث لمصر حينما سلموها سيناء، وطبّل المصريون بعدها لإسترداد سيناء.. ألم يكن من الأفضل لمصر بأن ظلت سيناء محتله حتى حان وقت تحريرها بكرامه وعزة نفس؛ بدل ذلك التحرير الذليل. هناك مثالا آخر إسمح لي بأن أذكره للقارئ العزيز: أليس ما وقّعت عليه الجماعه الليبيه المقاتله لأجهزة أمن القذافي هو نفسه بالضبط ما وقّعت عليه منظمة فتح في عهد ياسر عرفات "لإسرائيل" من أجل السماح لدخول ياسر عرفات الى رام الله، وإعلان قيام "الدوله الفلسطينيه" . هل تملك منظمة فتح، أو حتى منظمة التحرير الفلسطينيه أي قرار سياسي، أو إقتصادي في الآراضي التي سمحوا لهم بإقامة "الدوله الفلسطينيه" عليها؟. أليس هو نفس وضع الجماعه الليبيه المقاتله قبل إطلاق سراح أعضائها وخروجهم من السجن؟. هل تقول لنا بأن ذلك كان خروجا لأفواج سجناء الرأي من السجون؟. ألم نقدم للقذافي دعاية مجانيه كبيرة جدا عندما نستشهد نحن بما ورد في مقالك كدليل على "دخول مفاهيم جديده في لغة الخطاب السياسي"، أو الإستدلال على أن هناك "أجواء جديده تؤشر الى تحسن نسبي" كما ذكرت. علينا أن ننتبه الى ما نكتب إن كنا بالفعل لم نكن نرغب في مغازلة القذافي، أو مهادنة أجهزة أمنه القمعيه.

الأخ محمود محمد الناكوع إسمح لي بأن أختلف معك في الطرح، في المقارنه، وفي الخلاصه.. لأن الذي حدث في ليبيا طيلة العقود الأربعه الماضيه كان مأساة، وكان كارثه بكل معاني هذه الكلمه؛ ولا يمكن مطلقا إلقاء اللوم في كل ما حدث على الساحه الليبيه على غير شخص واحد وهو معمر أبومنيار القذافي. علينا أن نكون واضحين وأن نسمي الأشياء بمسياتها لأننا حين نتعرض لمثل هذه المواضيع الخطيرة من مسيرة الحياة في ليبيا علينا أن نكون يقظين، ومنتبهين لأنفسنا جيدا لأننا الى حد ما نؤرّخ للأجيال القادمه، وعلينا أن نكون حياديين من ناحيه، وموضوعيين من ناحية أخرى، وأن لا يكون لنا من غاية سوى البحث عن الحقيقه المجرده، ونقلها لمن يقرأ كتابتنا وأرائنا حتى على الأقل ننصف أنفسنا من ناحيه، ونرضي ضمائرنا من ناحية أخرى.

أود هنا أن أنبه الى أن "مشروع الدستور في ليبيا" ـ الذي ربما يهلل له البعض منا ـ على أنه لعبه جديده سمجه وضحكه أخرى على ذقون الليبيين، وعلى جميع أهلنا في ليبيا أن يتيقظوا لهذه الخدعه الخطيره بالفعل على حياتنا، ومستقبل أبنائنا. نعم نحن قاسينا ابشع صنوف العذاب والمهانه على أرضنا الليبيه طيلة الأربع عقود الماضيه على يد هذا النظام الحقير، وهو نظام فردي إنفرادي يمثله ويعبر عنه في جميع معانيه معمر أبو منيار القذافي. لا يجوز مطلقا لأي ليبي أو ليبيه أن يقاسم اللوم بين القذافي، وأتباعه، وحوارييه بما في ذلك أجهزة الأمن، ومنتسبي اللجان الثوريه؛ فكل أولئك لم يكونوا سوى بيادق يحركها القذافي مثل الدمى وهم إذا أراد أحدكم لومهم فما تلومهوهم على أكثر من غبا ئهم، وعدم إكتراثهم في كل ما فعلوا؛ لأنهم وبكل دقه كانوا ينفذون "أمر القائد" في كل ما فعلوه مهما كانت شناعته. القذافي هو المسئول الوحيد عن كل الخراب والدمار الذي لحق بليبيا نتيجة لسياساته الدنيئه.

هل قرأ أحدكم مشروع "الدستور" الذي يطرحه القذافي عليكم للتصويت عليه؟. بالله عليكم أيها الليبيون إكترثوا هذه المره، وليقرأ كل ليبي وليبيه مشروع الدستور هذا بكل تمعّن؛ والذين لايستطيعون فهم المرادفات السياسيه، والقانونيه فليستشيروا من يفهم في مثل هذه الأشياء؛ فالأذي ينتظركم أيها الليبيون؛ وهذا المشروع هو غاية في الخطوره عليكم الآن، وعلى مستقبل أبنائكم غد.. وعليكم أن تكونوا يقظين.

معمر القذافي بعد أن دمر حياتكم، وبدد مستقبل أطفالكم، يريد الآن منكم أن تزكوه على كل ما فعل، ويريد منكم أن تستفتوا على حكمه بعد أربعين سنه من فرضه عليكم دون أخذ رأيكم. أفيقوا أيها الليبيون إنكم قادمون على الإقرار بأن كل ما لحق بكم طيلة العقود الأربعه الماضيه كان برضاكم ومباركتكم، وذلك قد يحمل تبعات قانونيه وإجرائيه خطيره جدا.

الأمر بالتأكيد لا يتوقف على الإمضاء على ما حدث خلال الأربعه عقود الماضيه وحسب، وإنما الإقرار بأنكم يا ليبيون، ويا ليبيات بالإضافه الى إشهار مسئوليتكم عن كل ما أصابكم؛ فإنكم توقعون على دستور يقول لكم بصريح العباره بأن معمر القذافي هو المقكر، وصاحب النظريه التي سيستمر تطبيقها في ليبيا وبموافقة الليبيين لعشرات من السنين القادمه. ذلك هو مشروع الدستور الذي يعملون الآن جهدهم لإخراجه اليكم في ديباجه محشوه بالوعود المتعلقه بحقوق المواطن التي كانت محرّمه عليكم طيلة العقود الأربعه الماضيه. إنهم أيها الإخوه بعد 40 سنه من القهر والإذلال يريدون الآن أن يعترفوا بحقوقكم الطبيعيه، والتي كانت موثقه في دستور ليبيا الذي أبطلوه في عام 1969. إنهم يتجمّلون عليكم بإعادة حقكم اليكم، لكنهم فقط لايعترفون بأنه حقكم إعيد اليكم؛ بل يريدون أن يشعروكم بأنهم يتكرمون عليكم بهذه الهبه من لدن قائدكم الملهم معمر القذافي.

أيها الليبيون.. لقد حان وقت وقفتكم البطوليه التي غابت وللأسف طيلة عقود الظلام الأربعه الماضيه، وفي هذه المره لم يعد هناك ما يخيفكم؛ فقد هرم معمر القذافي، وترك ملكه لكلاب الدم كي تتصارع عليه، وتتقاتل تلك الكلاب من أجله. لا تخافوا منهم، فهم من سوف يصفّي بعضهم البعض، وواضح بأن الحرب كانت قد بدأت بالفعل، ولكن الى حد الآن مازالت تغلي على نار هادئه نسبيا. إقرأوا ما يكتب على صفحات قورينا وسوف تكتشفون بأن الحرب على الحرس القديم قد بدأت، وهي الآن مازالت تحت السيطره لأن الشايب الهرم مازال حيا، وهو مازال يمسك بمفاتيح اللعبه بكلتا يديه، لكن ذلك سوف لن يستمر طويلا؛ فهذا الديكتاتور القذر رجل له على الأرض، والأخرى في طريقها الى القبر؛ وكل ما يحتاجه معمر القذافي هو إلتهاب رئوي حاد، أو جلطه دمويه تسد أحد شرايين مخّه، وبعدها تسمعون الخبر السعيد الذي أتمنى أنكم جميعا تتوقون اليه.

المقصود هنا أيها الليبيون والليبيات... لم يعد هناك ما يخيفكم على الإطلاق.. قولوها عاليه مدويه ومن على صفحات قورينا نفسها بأنه:

1) لا لذكر معمر القذافي في مسودة الدستور سواء كان مباشرة أو غير مباشرة

2) لا لذكر سلطة الشعب، أو الكتاب الأخضر في مسودة الدستور

3) لآ لذكر الشعبيات، أو المؤتمرات الشعبيه بأي شكل أو صوره في مسودة الدستور

4) لا لمشروع القياده الشعبيه الإجتماعيه

5) لا للجماهيريه كإسم للدوله الليبيه

6) لا لتذويب أو إهمال الأقليات الدينيه أو العرقيه بما في ذلك إخواننا الأمازيغ

7) نعم لماده لم تذكر في الدستور تقول: يحق لليبيين عند وجود الحاجه محاكمة كل من أساء الى ليبيا، ولو بتاريخ رجعي، ولا يستثني من ذلك أي فرد أو جماعه مهما كانت محصنه بفعل قوانين فترات الحكم السابقه.

أتمنى بأننا بالفعل كنا قد تعلمنا من مآسي الأربع عقود الماضيه، وأتمنى بأننا الآن نستطيع أن نقول كفايه.. فقد بلغ السيل الزبى، وتذكروا إخوتي، وأخواتي دائما جحافل الليبيين الذين يلجأون الى تونس الشقيقه يوميا لعلاج مرضاهم وبلدهم أغنى دوله في أفريقيا.

مصطفى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home