Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mukhadram

Friday, 24 February, 2006

لقد كانت في الحقيقة ثورة ضدّ نظام القذّافي!

صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطاليّة
21\02\2006

ترجمة وتعـليق : مخضرم

فيما يلي أقوال شهود عيان إيطاليين عادوا إلى روما عقب مذبحة القذّافي ضدّ شعب بنغازي ، وقد نشرته أبرز صحيفة إيطاليّة،غطّت كغيرها من الصحف الكبرى وأولت إهتماما خاصّا للحدث الدّامي طيلة الأسبوع . والإيطاليون تجتاحهم من حين لآخر أطياف ماضي فظائعهم الإستعماريّة في ليبيا ،وما قامت به عصابات القذّافي من تقتيل وتدمير، يذكّرهم بما قام به موسوليني في نفس مدينتنا الحبيبة الجريحة ولكن الصّامدة . ولذلك سنوالي ترجمة هذه التغطية المكثّفة وصداها الهائل في الأوساط السياسيّة الإيطاليّة. لنشفعها بعد ذلك بإضاءة لواقع العلاقات الليبيّة الإيطاليّة – تطوّرها واتجاهاتها المستقبليّة - في ظلّ حكم القذّافي الفاشيستي . وقد تعمدّنا نقل صورة الإنتفاضة ومقتطفات من أقوال الشهود كما نشرتها الجريدة .

صدام في بنغازي Scontri a Bengasi

((لقد اعترانا الخوف خاصّة أننا كنّا في بنغازي يوم الأحد الماضي عندما اندلعت الإشباكات مع المتظاهرين وقد احتشدواوتدفّقوا عبر الشّوراع احتجاجا ضد تصرّفات الشرطة المحليّة وضد الرّسوم المسيئة للنبيّ محمّد (ص) . لقد شعرت الجماهير بأنها أُهينت فانبرت تصيح في وجه الشرطة " أيّها القتلة .. أيّها القتلة" . لقد سمعنا طلقات الرّصاص، ولكن لم نتبيّن مصدرها. ولقد وجدنا أنفسنا داخل فندق – ربّما وسط بنغازي- حيث أمضينا الأيام الثلاثة الأخيرة محجوزين لأسباب أمنيّة .)) . هذا ما رواه أحد الشّهود العائدين من العاملين في بنغازي ،بعد وصولهم لمطار فيومتشينو ، وهي السيّدة مونيكا مقاولة من مدينة باري،وقد عاد معها زميلها الآخر الذي كان يعمل في المدينة الرئيسية ّ ببرقة . وكان عدد هؤلاء الشهود عشرة إيطاليين من بين ثلاثين من المسافرين جاءوا على متن طائرة الخطوط اللّيبيّة . وأضافت تقول : (( وصباح اليوم وعندما غادرنا الفندق في بنغازي كانت الحالة هادئة نوعا ما،ولو أن إستحكامات الجيش والبوليس كانت منتشرة بكثرة وهذا لكي نؤكّد أنه لم يتعرّض لنا أحد بأيّ سوء .)) . وأكّد دوناتو ريتيلاّ الزّميل المقاول من باري بقوله : ((لم تجر مطلقا الإساءة إلينا ، وبإستثناء اليوم الأوّل للإضطرابات والذي اصطفّت فيه الجماهير هاتفة ضدّ الحكومة،ولكن أيضا ضد إيطاليا والإيطاليين ، فالإحتجاجات أخذت تتركّز شيئا فشيئا ضدّ الشرطة المحليّة بعد قتل المتظاهرين الأحدعشر، بينما بالنسبة لنا نحن الإيطاليين –رغم أننا في الأيّام الأخيرة نمنا قليلا جدّا بسبب التّوتّر- إلاّ أن معاملتنا كانت طيّبة ..وحقيقة فإن إرتداء الوزير السّابق كالديرولي للقميص المعروف، لم تكن إلتفاتة يسمح بها لنفسه وزير مسئول بالجمهوريّة . بل كانت خطأ كبيرا. .)) وكان باسكوالي مدرّس اللّغة الإيطاليّة في إحدى مدارس بنغازي له نفس الرّاي حين قال : ((بل يمكن أن يقال إن هذه الإلتفاتة هي عدم مسئوليّة من شخص يتقلّد منصب وزير . وحسب تجربتي فلم تكن لديّ مشاكل مع أهل البلاد،فلقد تجوّلت في شوارع المدينة حتى أثناء الإضطرابات، ورغم ذلك لم أتعرّض إلى أيّ سوء .. طبعا لم أشعر باطمئنان واعتراني الخوف عندما شاهدت حرق القنصليّة وانتهاك الكنيسة الكاثوليكيّة . وفي كل الأحوال أعتقد أن الثورة ضد إيطاليا كانت مجرّد ذريعة : فالحقيقة أنها كانت إحتجاجا على الظرف الصعبة التي يعيش فيها الشعب ، بل كانت بصفة خاصّة موجّهةضد نظام القذّافي .

"Certo - aggiunge a proposito delle magliette dell'ex ministro Calderoli - quello non era un gesto che poteva permettersi un ministro della Repubblica. E' stato un grande errore". Della stessa opinione è Pasquale, insegnante di italiano in una scuola di Bengasi. "Un gesto - dice a sua volta - assai poco responsabile da parte di una persona che si trovava nella posizione di ministro. Quanto alla mia esperienza - aggiunge - non ho mai avuto problemi con la popolazione locale, ho girato molto per le vie della città anche nei giorni dei disordini e nessuno mi ha mai fatto del male". "Certo, non mi sentivo tranquillo e ho avuto paura quando ho visto bruciare il consolato italiano e profanare una chiesa cattolica. In ogni caso - conclude - penso che la rivolta contro l'Italia sia stata solo una scusa: questa, in realtà, è una protesta contro le condizioni difficili in cui vive la popolazione e in particolar modo contro il regime di Gheddafi".

ترجمّة وتعليق : مخضرم


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home