Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Muhajir
الكاتب الليبي المهاجر

Sunday, 11 March, 2007

نقطة البدء في الحوار السياسي.. مراجعات أم تراجعات..؟؟

المهـاجر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده لا شريك له ، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير ؛ محمدٍ رسول الله ، وآله وصحابته الطيبين الطاهرين ، ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه إلى يوم الدين ..

قال الله تعالى ( ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ، أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ ، مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) العنكبوت

و بعد،، فإنني أبدأ كلمتي وندائي إلى إخواني أبناء الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا.. بدعاء الله المجيد ؛ أن يثبتنا جل شأنه جميعاً بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأن يفرج كربهم ويجبر بخواطرهم، وأن يهيئ لنا من أمرنا رشداً ويجعل لنا من الضيق سعةً ( رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أََََََََََََََََنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) آل عمران .. آمين ..

ثم أما بعد ،، فإنه بتتبعنا لمسار الحوار السياسي الذي قد بدأت تتضح معالم إنطلاقته ، وتتبلور ملامح نتائجه وثمراته ، وتتشكل آفاق مقاصده وأبعاده ؛ لنرجو أن تستقر نهايات الأمور على خير ما يحب ربنا سبحانه ويرضى ؛ بحيث تكون هذه المراجعات هي نقطة البدء في تصحيح مسارات التفكير ، وتعديل جهود البناء ، وضبط الخطى في إتجاه إلتقاط شعبنا الأبي لأنفاس العافية ؛ واستشراف الأبناء الأوفياء للمصالح الكلية والعامة والحقيقية .. المعتبرة شرعاً ، والتدرج في تحقيق المزيد من الإصلاحات التي نعتبرها لازمة لإقناع من حولنا بسلامة الرؤية وصحة الوجهة ، وتقاطع المصالح في خدمة شعبنا الطيب، وتخفيف المعاناة وتسهيل السبل لإعادة الأمور إلى نصابها والإرتقاء بأخلاقيات الأداء وتعزيز العودة الواقعية إلى ربانية القيم ..

إن وضع النقاط على الحروف سيظهر لنا جلياً خلفية المشهد ؛ الذي سيسهم بدوره في تصور الخطوات واستيعاب المخارج التي ستدفع بشكل فاعل في ضبط وجهة الكلام وتحديد مسار النقلة المطلوبة من أطراف الحوار البناء المستهدف ..

إن المدخل الأمثل لتناول المسائل العالقة ، والدفع بأجندة الحوار تجاه تسلسلها المنطقي الذي ينسجم مع الرغبة في معالجة مكونات الملف ، ونزع فتيل التجاذبات ؛ بشكل موضوعي وكامل ودائم ونهائي .. تتحقق وتنضبط به مصالح الدولة وأطراف الحوار ، وتتوسع من خلاله آفاق التعاون والمآزرة في مواطن البر والمعروف والإحسان ..

إن النظر في شرعية البديل السياسي .. أو في شرعية أي حركة تصحيحية للنظام القائم ؛ ستكون مدخلنا الأساسي في هذه المعالجة المستشرفة ..

إن شرعية وأهلية وأحقية أي نظام للحكم في إستحقاقات الإنتظام والإلتزام ، والطاعة والإعانة والنصح .. إنما ترتكز في التصور الإسلامي على مدى قرب هذا المشروع من أنفاس الإسلام ، ومدى إستلهام واستيعاب مشروعاته وبرامجه لمقاصد الرسالة الربانية الخاتمة والشريعة الإلهية المنزلة ..

إن تحديد وتوحيد المرجعية العليا على أساس إفراد الطاعة لله رب العالمبن وعلى أساس الإلتزام بما صح من هدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ؛ سيفتح آفاقاً عظمى للتفكير البناء ، وسيعطي ثراءً باذخاً في البدائل والمشروعات والتصورات والحلول الأصيلة الفاعلة ..

إن مساحات العفو التشريعي وعوامل السعة والمرونة في أصول الشريعة الخاتمة ؛ ستمنح الأبناء القدرة على تشكيل البدائل الراشدة ، والإرتقاء والتطوير .. لكل ما هو نافع وضروري وجاد .. لشعبنا وأمتنا ..

إنه لجدير بالتذكير أن نشير إلى أننا إذ نحاور بهذه الخلفية ؛ إنما ندعو الناس إلى الإسلام كرسالة ربانية ؛ تتحرك في أوساط المؤمنين بها وتدعوهم للتشكل وفق رؤيتها والإلتزام بمحدداتها وأصولها ، والسعي في تحقيق مقاصدها واستشراف آفاق العمارة والبناء ؛ في إطار من الواقعية المهتدية التي تركز على ضرورة صيانة المنهج من القصور أو الإنحراف .. مع الأخذ في الإعتبار بأن كل جهد بشري إنما هو معرض لما يمكن أن يعتري البشر من النقص والقصور والخطأ والنسيان والغفلة وإتباع الهوى والعصيان .. فهذه الربانية في القيم والبشرية في الممارسة ، ستمكن أبناء الإسلام من الإرتقاء إلى أعلى مستوى من الإلتزام الواقعي بهدايات السماء والإنتفاع ببركاتها .. في أقصى حدود الممكن والمتاح ، وهذا بحد ذاته إرتقاء وأي إرتقاء في مدارج التزكية والإهتداء .. والإستقامة والمجاهدة ..

قال تبارك وتعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) الأعراف96

إن هذا الرؤية .. لا تعني أبداً أننا يمكن أن نقبل بأن تحصر آفاق مشروعات الإسلام السياسية والتنموية في قوالب التطبيقات التاريخية ، أو أن تفهم على أنها دعوة لاستنساخ أشكال أو تجارب معاصرة غير قائمة على حاجات وطننا وبما يراعي خصوصيات المكان والزمان ، ويحقق مقاصد الإهتداء ومقومات الإرتقاء ويرسخ مسارات التنمية ..

إن أهم الخطوات التي ستخدم وتمهد لتثبيت هذه النقلة النوعية .. إنما تتمحور حول الآتي من الإجراءات التي نعتبرها الضمانات الداعية للمصداقية الغائبة ، والمقدمات الطبيعية لتهيئة بيتنا الليبي للإرتقاء في مسارات النهوض والشراكة ..

• تعميم مفاهيم التسامح والعفو وإصدار القوانين التي تحفظ على الناس أنفسهم وأموالهم وأمنهم ..

• إقرار توجه المصالحة ، وتعويض أحياء المتضررين وأمواتهم ؛ على ما لحق بهم وبأسرهم ؛ بما يكافئ الضرر ويجبر بالخواطر ، وبما يعتدل به ميزان الإنصاف وتلتحم به أواصر المودة وتسود به أجواء العافية ..

• تثبيت حرمة وجلال الله المجيد ، وحق الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، و القرآن الكريم ؛ تعظيماً وتوقيراً ونصرةً وولاءاً ، وبيان الأحكام التي تمنع من تسول له نفسه أن يتجاوز أصول الرسالة وآدابها ..

• دعم شرائح المثقفين والعلماء من أبناء ليبيا لتكوين وتوسيع قاعدة عريضة من الوعي والفهم الإجتماعي .. بحيث ترتكز عليها ممارسات الحوار والتشاور ، وتؤسس عليها مقدمات البناء الفكري للنهضة والتصحيح ..

• توسيع هوامش الحريات العامة والتعبير ، وتعزيز مكانة وثقافة حقوق الإنسان ؛ بما يضمن كرامة المواطن وعزته ، ويرسي هيبة الدولة ويأسس لوعي حقيقي ويرسخ لقيم الفضيلة والإرتقاء ، ويخدم المنظومة الأخلاقية ويرعاها ..

• إقرار الضمانات العامة لتسيير حركة التفكير وتنظيم مناشط التدافع البناء .. والسعي في إتاحة الفرص أمام الأبناء المخلصين .. لإشراكهم في هموم البناء والتصحيح ، وعمليات التنمية والتعمير ..

إن شرعية النظام إذ تستمد روحها وتستلهم آفاق حركتها من الإقرار بالمرجعية العليا للشريعة المنزلة ؛ إنما تخدم بذلك أحقية وجودها ، وأهلية إستحقاقها للطاعة والإعانة والنصرة والولاء ..

إنها بذلك تؤسس بجدية .. لأمن إجتماعي راكز ، وتمهد بكفاءة لتنمية عمرانية واعدة ..

إنها تترشح بحق .. لتثبيت قواعد بنيانها على أسس الشراكة والإعانة والنصرة والولاء ..

إنها لن تصنع من خصومها مجرد طلقاء سجون ومستفيدين من العفو عام ، بل أبناء أوفياء وجند مخلصون للراية والوطن ، والغاية والمشروع ..

إن هذا المسار وتلك الخطوات المرجوة الداعمة.. ستصنع حدثاً وتبعات وتداعيات في المجد والعز والسؤدد ..

ستؤسس .. بنياناً شاهقاً .. لا يغسله الماء .. ولن تنساه الأيام ..

بل .. ستقف الأجيال النبيلة .. لتتوارث أسسه ومنطلقاته ، وترفع لواءه خافقاً ، وتتعاقب على نصرته وصون عزته والدفع به قدماً ..

إنني إذ أضع بين يدي إخواني والقائمين على هذا الحوار المنشود؛ هذه النصيحة الأمينة المخلصة الرائقة؛ إنما ننصح بالأدب .. وقلوبنا متعلقة بالله العلي القدير .. أن يشرح للحق أفئدةً .. ويهدينا ويهدي بنا أجمعين ..

إن ليبيا أمانة في عنق أبناءها .. إن من حق جيلنا والأجيال التي تلي ؛ أن يستلموا رايتها عزيزةً .. شماء .. خفاقةً .. عاليةً ، وأن أشياءً من كل ذلك سيتعثر وجودها وحراكها ؛ إذا قصرنا في إسداء المشورة الخالصة .. أو أخفقنا في أداء حقوق البيان الناصع ، والنصح الأمين .. أو جاملنا في تحريف الكلم عن مواضعه ..

قال سبحانه ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) فاطر

وقال عز وجل ( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ) آل عمران

فإذا ما أردت أن ألخص لكم خلفية ما أردت أن أقوله في نقاط محددة .. فإن ذلك سيكون على النحو الآتي :

• إنني أثق تماماً في خلفية القيادة الشرعية والعلمية والإيمانة ، وفي تضلعها من مناهل أهل السنة والجماعة ؛ الأمر الذي سيسهل عليهم ويخولهم في إعتبار وتقدير المصالح الخاصة والعامة التي ستترتب على مواقفهم المأمولة ..

• أؤكد على ثقتي في نية ومسلك وجهود ، الشيخ د. على محمد الصلابي .. ومن طرفي فإنني أشد على يديه وأثمن خطواته التي يسعى من خلالها إلى الدفع قدماً نحو ما تعم الحاجة له ، من رفع المظالم وتسديد الخطى وتسهيل وتقديم ما يمكن تقديمه ، وما يسهم في الدفع قدماً تجاه بلورة ملامح الإصلاح العامة .. وتحقيق المقاصد ..

• أن تتدبروا تفاصيل حادثة الصحابي الأسير ( عبدالله بن حذافة السهمي ) رضي الله عنه ؛ وأن تعتبروا بما ورد فيها من فقه للضرورات والرخص المعتبرة .. وأن توازنوا بدقةٍ بين الكليات التي غالباً ما تعم بها البلوى ، وبين الذي يعم به النفع ، وألا يفوتكم إستصحاب توسيع هوامش الرخصة الشرعية ليرتفع الحرج ، كما تنص على ذلك النصوص والأصول والقواعد الشرعية .. قال عزوجل ( هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ) الحج .. ( الأمر إذا ضاق اتسع ) ، ( المشقة تجلب التيسير ) ..

• سيبقى القرار الأول والأخير بيدكم أنتم وحدكم لا غيركم .. فأنتم من يملك قرار تحديد مسار ووجهة الحوار القائم اليوم .. أنتم من هو خلف القضبان ، وأنتم من هو يعاني أهله وذويه وقرابته من آثار ذلك الحرمان القاسي المرير ؛ إنني إذ أذكركم بهامش الرخص .. فلابد أنكم تعلمون سقف العزائم .. ولله الأمر من قبل ومن بعد ..

• إن السياق يحتم علي أن أشير هنا إلى تجربة الجماعة الإسلامية المصرية ، فالحق والحق أقول أن ما انتهى به حال الإخوة هناك في تقديري إنما هو تراجعات وإنحرافات .. لا مراجعات ولا تصحيحات ؛ لقد تبدلت معالم رؤيتهم السياسية بزاوية حادة .. إننا نعذرهم طبعاً ونلتمس لهم الأأعذار ، ونتفهم الوضعية التي آلت إليها أمورهم ؛ بسبب الضغط والإكراه الذي عانوه لسنين طوال عجاف .. لكن مقصدي هنا أن أشير إلى ما آلت إليه المواقف .. بمعنى أن الجولة التي كسبتها الدولة المصرية في محاورة الإخوة وتراجعاتهم ، ستظل مؤقتة مهما طال زمنها ، وسيأتي من جديد ولو بعد حين .. من يلتقط اللواء النازف ..!!

• لأجل ذلك وغيره .. كانت دعوتي لأن يتم معالجة الأسباب الحقيقية الراكزة في هذا الملف الدامي .. فإن مجرد الإغتباط بوضع كميات من المساحيق والألوان .. لن يكون ضماناً كافياً .. للخروج من مأزق ( أزمة الشرعية ) ..

• أيها الإخوة الأحبة .. إن التاريخ يقف اليوم احتراماً لثباتكم وتوثيقاً لمواقفكم .. فلا تحرموا الأجيال من بعدكم أن تستضيئ بأقباس جهادكم وجهودكم في التصحيح والنهوض ..

• لابد أن أشير إلى أن الكثيرين ممن سيطلع على سقف هذه المطالب العادلة والتوجيهات الواقعية ؛ قد يعتبرها جد عالية ، أما وجهة نظري فهي : وإن لم تكن الفرصة سانحة لإلتزام الدولة بهذه البنود في بادئ الرأي ؛ إلا أنها مهمة جداً في أن يستمع لنا النظام بعيداً عن أي تهويل ممن يروق لهم الإصطياد في مثل هذه الأجواء ، أو ممن يروق لهم تلغيم وتشويه الأفكار والخلفية والمرجعية العادلة التي نستند إليها ..

• أخيراً .. فلئن كنت قد بدأت هذا التلخيص .. بالإشادة والثقة الكاملة في إدارة الشيخ د. علي محمد الصلابي للملف ومرفقاته ، فإنني أختمه بالتحذير من إدخال أطراف أخرى لا تصلح معنا وسيطاً ، ولا للطرف الآخر دليلاً ، إن غياب المصداقية ممن أثبتت الأيام إنحراف مسلكهم وهوسهم بأضواء الشهرة .. ستجعل من وجودهم على حواف مائدة الحوار منقصة وعار ..

قال سبحانه ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ) السجدة

وقال تبارك وتعالى ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) العنكبوت

أيها الإخوة والأخوات .. أيها الأبناء الأوفياء ..

أيها الليبيون والليبيات في الداخل وفي الخارج ..

لقد كتبت كلماتي هذه ، وكلي ثقة وحاجة في أن أستمع إلى آرائكم .. وتوجيهاتكم .. ونصائحكم .. وانتقاداتكم .. الهادئة والقاسية سواء بسواء .. فالله من وراء القصد ..

أما أنا فبحسب فهمي لديني والشريعة الخاتمة ؛ فإن تفريج كرب إخواننا مقصد شرعي وحقوقي معتبر ؛ والتوسيع على شعبنا ، والإرتقاء بحاله ، وتصحيح المسارات التي تؤول في النهاية لصالح الجميع وعافيتهم .. فكل هذه مقاصد شريفة ومآلات صالحة ؛ تستأهل أن ننفق فيها الغالي والنفيس من أعز أملاكنا وأرواحنا ..

فلا تبخلوا بالنصيحة .. ولا تتأخروا في التوجيه والنقد ..

دعونا نفكر بصوت مسموع .. دعونا نستمع لبعضنا البعض .. دعونا ننتقل من المربع الأول بسلام ..

هذا مالزم .. وتقبلوا تحياتي وفائق الإحترام

أخوكم المهاجــر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home