Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Mohammed Yousef al-Mgaryaf
الكاتب الليبي د. محمد يوسف المقريف


د. محمد المقريف

الأربعاء 23 يوليو 2008

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية     الحلقة الثالثة    الحلقة الرابعة    الحلقة الخامسة
           الحلقة السادسة   الحلقة السابعة   الحلقة الثامنة   الحلقة التاسعة ( الأخيرة )  

القذافي واللجان الثورية... الأصل والصورة (5)

بحث في نشأة اللجان الثورية ، دورها ، مستقبلها ، ومن المسئول عن جرائمها 

د. محمد يوسف المقريف 

البناء التنظيمي والعقائدي والحركي[1]  

تناول القذافي في عدد من خطبه منذ عام 1977 بعض الجوانب التنظيمية والحركية والعقائدية المتعلقة باللجان الثورية.وحدث الأمر نفسه أثناء الملتقيات السنوية لهذه اللجان منذ سبتمبر 1979.ولم يحدث أن خصص أي من هذه الملتقيات كامل مداولاته وقراراته لهذا الموضوع إلا في أغسطس 1983 عندما انعقد الملتقى السادس لهذه اللجان في الفترة ما بين 19ـ 31 من ذلك الشهرتحت شعار "من أجل بناء حركة ثورية فاعلة في الداخل والخارج".

لقد كان من أهم التوصيات التي صدرت عن ذلك الملتقى في هذا الصدد.

1.     بناء اللجان الثورية(وفق دليل تنظيمي مرفق بالبيان).

2.     إعداد أعضاء اللجان الثورية عقائديا(وفق برنامج مرفق بالبيان).

3.     إعداد أعضاء اللجان الثورية حركيا(وفق برنامج مرفق بالبيان).

4.     تطوير مكتب الإتصال باللجان الثورية وإدارته بواسطة لجان ثورية والتأكيد على ضرورة إلتزامه بدوره كوسيلة اتصال باللجان الثورية.

5.     فرز عنصر من كل مثابة دوريا لحضور اللقاء الدائم لإعداده عقائديا وحركيا وتنظيميا. 

وقد تناول المرفق المتعلق بالجانب التنظيمي المسائل التالية:[2]

1.     تنظيم المثابات الثورية(التي هي المقر الذي تلتقي فيه القوى الثورية،وهي العنوان الدائم الذي يتم منه خلاله الإتصال بالقوى الثورية،وهي التي من خلالها تُحرك القوةالثورية في أي برنامج عمل ثوري).

2.     مواصفات عضو اللجنة الثورية.

3.     الإجتماعات.

4.     السجل الأخضر.

5.     نموذج قيد العضوية(ويلاحظ أن كل عضو لجنة ثورية يحمل بطاقة عضوية تحتوي مهام عضو اللجنة الثورية.إسمه وصفته وصورته وعنوان سكنه ومؤتمره الشعبي).

 

(1) الملف الشخصي.

(2) ملف الرقابة الثورية.

(3) سجل المناوبة اليومية.

(4) ملف التعميمات.

(5) سجل الصادر والوارد.

(6) سجل محتويات المثابة.

(7) تمويل المثابات.

(8) المساءلة(ويلاحظ أن عقوبة إسقاط العضوية لا تتم إلا أمام محكمة ثورية وبعلم  قيادة ( الثورة).

(9) لجنة البرنامج الفكري.

(10)    مجموعة العمل الثوري. 

كما اشتمل المرفق الخاص بالجانب العقائدي على البرامج التالية [3]:

1.  برنامج المثابات.

2.  برنامج المؤسسات التعليمية(مرحلة التعليم الإلزامي ومرحلة التعليم الثانوي والجامعي).

3.  البرنامج العام. 

وقد تضمن هذا البرنامج الأخير الفعاليات والواجبات التالية:

استخدام وسائل التثقيف المختلفة لإحداث ثورة ثقافية تدمّر من خلالها الثقافة الرجعية القديمة وهي:

1.     عقد معسكرات عقائدية دورية على مستوى الجماهيرية لأعضاء المؤتمرات الشعبية لرفع درجة الوعي الجماهيري لديهم وليصبحوا أعضاء باللجان الثورية.

2.     تطوير المراكز الثقافية وإدارتها من قبل اللجان الثورية بما يكفل خلق ثقافة جماهيرية.

3.     الإستفادة من مرافق الخدمات الإجتماعية العامة في نشر أدبيات الثورة وتنفيذ البرامج الثورية.

4.     وضع برنامج عقائدي يستهدف إعادة بناء وتنظيم الحركة الكشفية الجماهيرية.

5.     استحداث إذاعة عقائدية تديرها اللجان الثورية وتتمثل في : /  قناة مرئية. وقناة مسموعة.

6.     تطوير الصحف الثورية ومشاركة اللجان الثورية في كتاباتها.

7.     تفريغ مدرسين من اللجان الثورية لتولي مهمة إعداد منهج متكامل لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح.

8.     فرز مدرّسي التربية العقائدية حاليا وتكليف مدرسين من اللجان الثورية للتدريس في معسكرات البراعم والأشبال. 

أما المرفق الخاص بإعداد أعضاء اللجان الثورية حركيا فقد اشتمل على الواجبات والفعاليات التالية:

·        تنفيذ بعض المشاريع في خطة التحول بالعمل الجماعي المنظم.

·        القيام ببعض المهام الثورية التي تحتاج إلى المخاطر والجلد.

·        خوض الثورة الثقافية.

·        الإنخراط في الحرس الجماهيري.

·        تنظيم قوافل التعبئة الثورية داخل الجماهيرية وخارجها.

·        القتال إلى جانب حركات التحرر والثورات الشعبية.

·        تبنى بعض المشروعات الحضارية. 

وقد صدر عن الملتقى السابع للجان الثورية بيان بالشروط التي تثبت مدى مصداقية أعضاء اللجان الثورية والتي كان من أهمها: 

·        القبول بالمحاكمة والمساءلة الثورية في أي وقت عن أي إنحراف مسلكي أو عقائدي.

·        يلتزم كل عضو في حركة اللجان الثورية بضم خمسة أفراد كل سنة لحركة اللجان الثورية ويعرضهم على قيادة الثورة عن طريق مكتب الإتصال باللجان الثورية.

·        وعلى كل عضو في حركة اللجان الثورية أن يكشف خمسة عناصر معوقة للثورة والتحول الثوري كل سنة،وتقديمهم للمؤتمرات الشعبية أو المحاكم الثورية،وذلك تحقيقا للرقابة الثورية.

·        يتعرض كل عضو لجنة ثورية للمساءلة والمحاكمة الثورية في حالة ضم العناصر الثورية الجديدة،أو كشف بالعناصر المعوقة إذا كانت المعلومات والبيانات التي قدمها مزورة.

·        يساهم كل عضو لجنة ثورية في تحريض مؤتمره الشعبي على عقد جلسة طارئة مرة كل ستة أشهر على الأقل لممارسة الرقابة الشعبية.

·        يستعد كل عضو لجنة ثورية لأن ينتظم في تدريب عسكري مرة كل أسبوع.

·        يساهم كل عضو لجنة ثورية في إقامة الحي الجماهيري.

·        يواظب كل عضو لجنة ثورية على حضور اجتماعات لجنته الثورية،ويدون ذلك بالسجلات المعدة لهذا الغرض ولا يتخلف عنها إلا بعذر مقبول ومكتوب ويلتزم بالمناوبة في لجنته الثورية أو أي موقع آخر يكلف به.

·        يتعهد كل عضو لجنة ثورية بإرسال نسخة من الكتاب الأخضر وشروحه على الأقل على حسابه الخاص خارج الجماهيرية.

·        يلتزم كل عضو لجنة ثورية بضم خمسة نساء إلى المؤتمرات الشعبية سنويا،نظراً لتخلف النساء عن المشاركة في السلطة الشعبية.

·        يدفع كل عضو لجنة ثورية اشتراكا شهريا قدره دينار واحد.

·        يحاكم كل عضو لجنة ثورية لم ينفذ قرارات الملتقيات السابقة،أو تخلف عن المناوبة واجتماعات وملتقيات اللجان الثورية.

·        ينضم أعضاء اللجان الثورية بالتناوب للقوة الثورية المتحركة.

·        يشترك كل عضو لجنة ثورية في حركة فعلية مرة كل سنة.

مكتب الإتصال باللجان الثورية 

حرص القذافي منذ مرحلة مبكرة من تأسيس حركة اللجان الثورية على تنظيم وضبط عملية إتصاله باللجان الثورية من جهة وعملية اتصال اللجان الثورية فيما بينها من جهة ثانية.

أما فيما يتعلق بالمسألة الثانية وهي اتصال اللجان الثورية فيما بينها فقد تم ضبطها من قبل القذافي عن طريق التأكيد على مبدأين:

الأول:  لا وجود لثوري خارج اللجان الثورية.(الفقرة الرابعة من البيان الثوري الصادرعن الملتقى         الثاني للجان الثورية بتاريخ 23سبتمبر1979)[4]

الثاني:  لا علاقة مباشرة للجنة ثورية بلجنة ثورية أخرى وإن قيادة الثورة وحدها هي التي تستنفر اللجان الثورية في مكان ما في معركة ما لحسم الصراع لصالح الثورة[5]

فالمبدأ الأول حظر وجود أي"ثوري"خارج اللجان الثورية؛فجميع الثوريين أعضاء في إحدى هذه اللجان.كما حظر المبدأ الثاني أن تقوم أي لجنة من اللجان الثورية بالإتصال بأخرى مباشرة.(أي أنه لا توجد علاقات هيكلية وتنظيمية أفقية بين اللجان الثورية المختلفة)،ولا يتم الإتصال بين اللجان إلا عن طريق مكتب اللجان الثورية.وحتى عملية الإستنفار العامة لهذه اللجان فلا تتم إلا عن طريق المكتب وقيادة الثورة أي القذافي شخصيا. 

أما المسألة الاولي،وهي الإتصال بين القذافي واللجان الثورية، فقد ضبطها من زاويتين.الأولى وهي اتصاله بهذه اللجان بالكيفية التي تعنّ له مباشرة(عن طريق مكتب معلومات القائد)أو عن طريق"مكتب اللجان الثورية" فرادى أو تجمّعات، ملتقيات قطاعية أوجهوية أنية خاصة  أو سنوية عامة.أما الزاوية الأخرى فهي اتصال هذه اللجان بالقذافي؛فقد استوجب هذا الأخير ألا تتم به إلا عن طريق مكتب اللجان الثورية.

ومن هنا تتضح أهمية وخطورة الدورالذي يلعبه هذا المكتب في بناء حركة اللجان الثورية وممارساتها.وتجدر الإشارة إلى أن الملتقى الثالث للجان الثورية (فبراير1980) أصدر توصية بتحويل هذا المكتب إلى "مكتب الإتصال باللجان الثورية" ولئن كانت هذه التوصية قد أسندت إلى الرائد الركن عبد السلام جلود المسئولية عن هذا المكتب إلا أن المسئولية الفعلية والتنفيذية ظلت بيد قريب القذافي المدعو محمد المجدوب[6].

ويضم الهيكل التنظيمي لهذا المكتب ثماني شعب هي[7]:

1.     شعبة الفكر والتثقيف والفقه الثوري.

2.     شعبة العمل الخارجي.

3.     شعبة الجيش والشرطة.

4.     شعبة التعليم والتربية(المؤسسات التعليمية)

5.     شعبة الشركات والمنشآت.

6.     شعبة النقابات والإتحادات والروابط.

7.     شعبة المؤتمرات الشعبية.

8.     شعبة اللجان الشعبية. 

ويلاحظ سيطرة اقارب القذافي وابناء عمومته على عمل هذا المكتب؛ فقد ضم على امتداد السنوات فضلاً عن محمد المجذوب كلا من أحمد إبراهيم منصوروعلي الكيلاني القذافي وعمر اشكال وقرين صالح قرين وعبد الله عثمان القذافي وأبراهيم بوخزام وابراهيم عبدالسلام القذافي.

كما ضم هذا المكتب عدد اخر من الثوريين من امثال  موسى النفار ومحمود الهتكي وموسى زلوم و المهدي بوعجيلة الفهري ومحمد عبدالله ازبيدة الطروق ، وميلاد حسين الفقهي والزروق عبداللطيف الفطماني وصالح ابراهيم المبروك التلماتي والرائد ميلاد سلطان  والنقيب موسى ابوبكر موسى وعلى حمزة وعلى ريح وعلى الشريف التاجوري وابراهيم الجريبي ومجمد ابوستة الرقيعي ومحمد خليفة الصول. 

المدرج الأخضر[8]  

"المدرج الأخضر"  إصطلاح معنوي يطلق على الحلقات التي يعقدها القذافي مع قيادات العناصر الثورية وتتخد شكل محاضرات أو حوارات بينهم.ويلاحظ أنه جرى تخصيص مدرجين أحدهما بكلية الآداب بجامعة قار يونس والآخر بكلية التربية بجامعة طرابلس يحملان هذا الإسم.

ومن الأسماء التي برزت كمشرفين على حلقات النقاش  بالمدرج الأخضر:

1.     أحمد ابراهيم منصور

2.     رجب أبو دبوس

3.     موسى عبد الله كوسة.

4.     محمد أبو ستة الرقيعي

5.     أبو زيد عمر دوردة.

6.     عمر اشكال.

7.     إبراهيم المهدي الجدي.

8.     معتوق محمد معتوق.

9.     علي محمد بالخير.

10.                        المهدي محمد امبيرش.

11.                        محمد المجذوب.

12.                        الدكتور لطفي فرحات

13.                        محمد حسين عقيل.

14.                        علي فضيل جبريل

15.                        جمعة المهدي الفزاني.

16.                        سعيد يوسف حفيانة.

17.                        محمد علي المصراتي.

18.                        عمارالمبروك الطيف

19.                        مختار ديرة

20.                        دكتور مصطفى الزائدي 

وقد تردد على هذا المدرج كافة العناصر القيادية في حركة اللجان الثورية وعدد من الوزراء (الامناء) والمسئولين في النظام . 

وقد أعلن القذافي في خطابه الذي ألقاه أمام ما يسمى بالفعاليات الشعبية بمدينة سرت مساء يوم 2مارس2005عن تخصيص مقاعد في