Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Muammar Sulaiman
الكاتب الليبي معمر سليمان

الإثنين 5 اكتوبر 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة

قوافل الحجج.. وطلائع الأدلة (1)

معمر سليمان

لعل أنين المحمودي من صفعات الأدلة قد أزعج القراء في هذا المنتدى , ولكن أنبه السادة القراء إلى احتمال أنه سيعلوا الأنين في الأيام القادمة و شكراً لكم على تحملكم. لأنه لا يكون بعد هذا إلا علل بعد نهل إن شاء الله.

غريب أمرهم هؤلاء الذين يسمون أنفسهم سلفية. السلف الصالح رضي الله عنهم كانوا ألوفاً وكانوا مختلفين , اللهم إلا في العقائد , وهذا الخلاف واسع جداً , وهو يسع الجميع. الإخوان في الحقيقة هم سلفيون وطالبان سلفيون والتبليغ سلفيون والصوفية سلفيون , اللهم إلا الوهابية , فإن السلف منهم براء. لأنهم ينفرون عن الإسلام ويدمرون آثاره ويكفرون أهله لا سيما فيما بينهم يفسق بعضهم بعضاً ويبدع بعضهم بعضاً , فهم أبعد البرية عن السلام والوئام وروح الإسلام. وينتصب اليوم علم من أعلام الفرقة ويشرف علينا رمز من ضئضئ الفتنة , وهو الشيخ المنبوذ حسام المردودي , لكنه الشيخ يتكلم بلسان عيي ومن فرط وسواسه يرى كابوساً يكاد يجن به جنونا وهو كابوس فضيلة الشيخ السعيطي حفظه الله تعالى.

المحمودي يسب الناس كما شاء أينما شاء ومتى شاء , أما غيره فينكر عليهم السب والشتم له. أقول: إذا لم تستح فافعل ما شئت.

المحمودي يذكر المجاهيل كما شاء متى شاء وأينما شاء ..لكن غيره لا يحق له أن يقول: حدثني بعض أصحابي ,حتى ولو أن الشافعي قال أخبرنا بعض أصحابنا أكثر من ثمان مرات في مسنده. لكن في مثله قال الشاعر: ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة ... ليضحك ربات الحداد البواكيا

المحمودي له الحق أن يتخذ اسما مستعاراً وتطوع له نفسه بامتناح الثقة التامة , أما غيره فلا يحق لهم هذا الفعل بل إن فعلوا يسألون وتنزع عنهم الثقة. قال تعالى:(مالكم كيف تحكمون).

لم أر مصنعاً للترهات كمثل كاتبنا هذا! ولا أجد داعياً للرد عليه. فعذراً للثرثارين!

يقدح صاحبنا المتطوس في محادثتي مع أمارير لأني حدثته بالقول يا أخي والأخوة أكدها الشرع ونطق بها القرآن وأثبتتها السنة .. قال تعالى: "وإلى عاد أخاهم هوداً" و"وإلى ثمود أخاهم صالحاً" فالله تعالى يثبت أن النبي أخو القوم الذي بعث فيهم. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم منادياً أحد المشركين "يا أخا العرب" ويقول في مناجاته ربه ودعاءه "وأشهد أن العباد كلهم إخوة". ثم يأتي هذا المعاند لله والمخالف لرسوله ويقول منكراً على أني أنادي إنساناً أرجوا له الخير والهداية من أبناء وطني وقومي ب"أخي" أو "الأخ"!!! وإن كان هذا لا يكفيه كدليل , فإني أضيف إليه وأغرقه بالأدلة حتى من التوراة والإنجيل إذ قال موسى لبني إسرائيل: قال الرب: سأبعث فيهم نبياً من إخوتهم (يعني من بني إسماعيل).

أينكرعاقل الأخوة البشرية , إن أنكر امرؤ ذاك إنما ينكر وحي السماء وما نزلت به الملائكة الكرام وتعاليم الأنبياء والمرسلين وهدي الصحابة والحواريين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وهو بذلك تارك لأوامر الله تعالى.

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" وقد اجتمعت الأمة على القائد المظفر صلاح الدين الأيوبي ذو العقيدة السنية (الأشعرية) محرر الأرض المقدسة , وقاهر الصليبيين , والحاكم بالعدل والدين. ويأتي أمثال المحمودي ليخبط إجماع الأمة ليقولوا لنا صلاح الدين الأيوبي مبتدع ضال زائغ ليس على بصيرة في الدين ولا رشد في الطريقة! إضف إلى ذلك أنه يقول نفس الشيء على القائد محمد الفاتح (الماتريدي) رضي الله عنه , الذي بشر بقدومه النبي وامتدحه , ليس المحمودي الذي مدحه , النبي صلى الله عليه وسلم مدحه , فقال-كما في الحديث الصحيح-: "لتفتحن القسطنطينية , فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش". وهذه التزكية النبوية لم يظفر بها حشوي ولا جهوي قط. ولن يظفر بها نجدي شرير. وليت شعري ما وزنه هذا المحمودي كي يناقض القول الثقيل والحكم النبوي والتنزيل؟ الجواب هو قوله تعالى"فلا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون".

يتساءل شيخنا المردودي ما إذا كانت هناك بينة على إثبات هويته حسام الزليطني , ففي وجهة نظري , قبل أن نرجع السؤال عليه ونقول له هل أعددت للسؤال جواباً حين اتهمت الشيخ السعيطي بأنه هو محمد الصادق ومنصف عبد الرحمن ووو؟ إن أعددت فلابد أن عندك دليل.. فلم لا تظهره. وإن لم يكن لك دليل وكنت عاصياً فلم تتطوس وتتورع .. وأنت بريء من الزهد والأدب. هذا السؤال عبثي ولربما من فرط ارتعاش الفريصة.

يا من تدعي في الدين فلسفة ... علمت شيئاً وغابت عنك أشياء .

معمر سليمان


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home