Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Munir Salem

Monday, 12 February, 2007

قـُُلْ مُوتـُوا بِِِِِـِغـَيظِكُمْ...

منير سالم

مسكين هذا البوسيفي الذي يتعلّق بركاب وذيل أعداء الإسلام الذي يقوده ويدعمه الأخطبوط العالمي أمريكا الّتي تحارب الإسلام بكلّ ما أُوتيت من قوّة ماديّة وإعلاميّة.
في كل كلمة كتبها في مقاله سمٌ زعاق لا نسمعها كثيرا حتّى من أفواه الحاقدين الصليبيين .... مجمل مقاله لا ينم إلاّ عن حقدٍ دَفين واغتياظ شديد من رجعة الأمّة بكل أطيافها إلى دينها الإسلام مقال لاتخلو جملة واحدة منه من الهزء والسبّ والشتم للمسلمين والإسلام على حدّ سواء .. ويتبادر إلى ذهني أنّه يخلط بين ما هو عربي وإسلامي لكنّي أفهم أنه يتّهم الإسلام بنواقص العرب.. وإن كنت أفخر بأني صاحب لسان عربي لكنّي لست هنا بصدد الدّفاع عن العرب بل فقط مدافع عن الدين العالمي الإسلام فالعرب بشر لهم نواقص البشر التي لا تحصى وفي عصر المعلوماتية نسمع ونرى كثيرا من نواقص أهل الغرب وشبقهم وفساد عامل الجنس فيهم والفضائح التي تترى عندهم لدرجة أن من النّساء من تتعامل جنسيا مع الكلاب والحيوانات الأخرى أو الجنون الجنسي الجماعي أو بالإنتهاك الجنسي للفتيات ثم قتلهن وقبرهن في حديقة أحدهم ببريطانيا ليصل إلى جثث عددها 17 تقريبا .......... إلى ما لا يحصى من أنواع الكوارث الجنسية وإنّ من حسنات أهل الغرب اطلاع الناس على ما يحدث وإن كان مماّ يحرّك ذلك العائد المالي من حقّ النّشر للصحف والإذاعات.

وهذا جزء فقط مقتضب مماّ كتبت يدا المستر البوسيفي :
* الثوب الخليجي الأسود الشبيه بملابس نساء إيران ثورة الخميني
* الزى الآشوري
* غواية الحجاب
* طبيعته القائمة على الإخفاء
* المفهوم المتخلف المرتبط بالحجاب في العالم الإسلامي
* التداعيات الجاذبة للخلف
* سياقات الأرثوذوكسية في الدين والفكر والسياسة
* مجتمع مغلف وغامض
* يؤدي فيه الحجاب مهام متعددة ومناسبة لمقتضى الحال
* سري،مكبوت وملتبس
* وإغواء جنسي نابع من حب العبور للمخفي
* كابوس المجتمع الابوي الأول
* في لجم الأنثى
* الإسلام الصحراوي
* المتسم بالبرية والبدونة
* وهو أسوأ أنواع الإسلام وأشدها تخلفا ووحشية
* تخلص من ثقافة التحجيب

                           * * *

أريد أن أهمس في أذنك يا بوسيفي وأصدقاؤك متنوِّروا ليبيانا المعدودون على الأصابع فأقول :
* إنّه لمن المؤسف أن يقارن هذا الدّين بالمناهج المنحلـَّة
* إنّ الإسلام ليس دين العرب وحدهم إنّ المسلمين العرب لا يشكّلون أكثر من 25% من المسلمين تقريبا
* الإسلام دين عالمي يدين به تقريبا مليار ونصف المليار بشتّى اللّغات والعادات والإمكانات الماديّة
* يزيد أتباعه يوميّا بالآلاف خاصّة في المتعلّمين الغربيين والشخصيّات الكبيرة
* الإسلام يعيش في القلوب وتحتظنه الأفئدة ليس لشهور قليلة أو لسنين معدودة
* المسلمين ارتضوا دينهم طواعية خاصّة في العصور المتأخّرة بعد مسافة متناهية من صاحب الدّعوة عليه أكرم السّلام وفي غياب ما يسمّى بالخلافة الإسلامية الرّاعية السياسية للمسلمين
* الإسلام تتحرّك به الناس وتؤدّي حقوقه نهارا وليلا - كلّ على حسب استطاعته - وعن طواعية في غيبةٍ من القانون ورجال البوليس والأمن
* الإسلام لا يحميه المال ولا العسكرولا تطبّل وتنعق له أبواق الإعلام كما يفعل أسيادك وكما كنت تزمّر لسيّدك الأبدي كما تزعمون !!
* قارن نسبة النّجاح لما يبدله حكّام عالمنا الإسلامي من مال وتطبيل في التبشير بترّهاتهم وبين دين ينتشر في قلوب الناس بدون عوض أو إغراءِ مادّي ويتغلغل الإيمان به على مدار العمر
* جماهير المسلمين وحدها وبامكانيتها اليومية هي التي تُحْيِ المناسك الإسلامية دون عون من الحكومات بل تتعمّد الحكومات الجاثمة على صدورهم بأن لا ترعى هذه الأعياد والمناسبات الإسلامية بدرهم واحد وإنّما فقط تسخّر دراهم هؤلاء الغلابة في الإحتفال والبهرجة فقط وفقط بـِعيدِ وصولها لسدّة الحكم وعيد تسلّطها على رقاب النّاس..لاحظ أن الحكومات الأوروبية تبذل جهودا مضنية في إحياء المناسبات الدينية المسيحية وتعدّ لذلك العدّة لمدّة شهور قبل أوج هذه المناسبات مثل أعياد الميلاد ويوم الجمعة الحزين لا بل ويربطون عطلاتهم المدرسية والجامعيّة بها
* الطوفان الإسلامي قد بدأ منذ زمن وبدأ بشدّة... بدأ من تركيا ومن ماليزيا ومن الوطن العربي ومن كلّ الأصقاع لن يحدّه حدود وأعيد فأقول رغم المعوّقات من أعدائه بل وجهل بعض أبنائه لن يحدّه حدوووود

أمثالك يا بوسيفي قلّة قل عشرة .. ماءة أو حتَى ألف من ستّة ملايين ليبي ... زملائك : المجاهد (المحامي) العرفية - الذي ظننته قد مات - صاحب اللسان العذب والكلم الطّيب والمهدوي المتحرّك فقط بالقرآن ! ومستشار الصّقر الأوحد والمقبور النيهوم وأبودبّوس التّائبّ من دين الشّيوعيةإلى فردوس النّظريّة الثالثة وأحمد إبراهيم وَريِثُ فكر السيّد والمعلّم الأوحد ... كلّكم مكروهون في أوساط شعبنا الأبيّ ووالله لولا نكبة النّفط ما علت منكم أصوات وما كان لكم من مُنتبه أو سامعٍ ولولا الشّبكة المعلوماتية والرَّواتب الشهرية المزجية من الغرب والمفسدين في بلداننا ما كان يدرى بوجودكم أحد.. أبشّرك وزملائك أنّه ليس لكم ولا لأسيادكم الأميركان وغيرهم - الدّاعمين لكم بالمال- مكان في العالم الإسلامي بأجمعه فالشعوب الإسلامية وإن جثم على صدرها الزّنادقة إلاّ أنها لا تفتأ المقاومة بشتّى الأساليب وستنتصر يوما ما بإذن الله.

أخيرا لا ألومك كثيراخاصّةً وهذا خيار ارتضَيتـَه أنت ... فقد ارتضيتَ الغواية ولا أقول لك أكثر ممّا قال الله " قل موتوا بغيظكم ..."

وقد اضطررتني أن أهديك نوع خاص من الهدايا حتما يليق بك وبزملائك إنّها صورة ليست لثوب غواية الحجاب بل صورة لثوب عفّة العِهْرِ في أوروبا التي تحميها القوانين وما تلاها من قوانين لإباحة زواج المثلين واللواط وتبنّي الزوجين الملوطين للأطفال وباختصار شديد إباحة ورعاية كلّ أنواع الشّدود الجنسي .. وأنبّه أن هذه القوانين قد خرجت عن أصلها المزعوم من رعاية حقوق الإنسان ليُضافَ لها الآن محاصرة المسلمين في أوروبا ورفض الحجاب كما حصل في فرنسا وتتبّع المسلمين في أراضيهم بتدميرمنازلهم عليهم في العراق وفلسطين واهلاك حرثهم ونسلهم بحجّة رعاية حقوقهم والقادم أسوا !!! ..وهم في حقيقة الحال تحرّكهم دوافع الصليبية اليمينية ......... يا بوسيفي أنت وزملاءك في خندق واحد مع هؤلاء تشتغلون على الجانب الفكري لكنّكم عبثاً تقدرون وتنجحون .. لكن في المقابل تجنيد الغرب لك بمحاربة المسلمين سيدرّ عليك الكثير من المال وستحضى بكل الإهتمام والرّعاية بدرجة أكبر ممّا كنت تلقاه من إخوانك الثوريين في الماضي ......... يؤسفوني يا بوسيفي أنّك تتغيّر بين الفينة والفينة وأن أراك تتقلـّب من جحيم إلى جحيم وخَوْفي أن تموت في قمّة الضلال حيث لا مجال لتوبة أو لرجعة..!

واهديك وزملائك وإن كنت أخشى أن يحقّ عليّ " إنّ الهدايا على مقدار مهديها" صورة لنساء أوروبيات يكدن يخنقن الذكور فالذكر الأوروبي أصبح متخما لا يستطيع في أحيان كثيرة إرضاء شبق النساء .......وأنت لا شك تعلم تمام العلم ما هو أسوا خاصّة وأنّك تعيش ب أمستردام عاصمة العهر حيث تركتها شياطين الجنّ لأمثالكم من البشر.... قد تزدري الصّورة " لأنّها دون المقام "ولكنّي اخترتها رفقاً بالأكارم من القرّاء................

أعيد لقد اضطررتني لأن أهديك نوع خاص من الهدايا فأنت لاعدوّ العفّة والطـّهر وهكذا كان قوم لوط عندما طردوا نبيّهم وأتباعه بحجّة " إنّهُم قَوْمٌ يَتطهَرون "


عفـّة العهر

والسّلام على من اتّبع الهدى.

منير سالم
طرابلس


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home