Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Omar Hussain
الكاتب الليبي محمد عمر حسين

Monday, 16 June, 2008

الحلقة الأولى   الحلقة الثانية   الحلقة الثالثة   الحلقة الرابعة

نحو فك الإشتباك بين التيار الإسلامي والدولة الليبية (2 من 4)

على هامش لقاء قناة الجزيرة مع الشيخ د. علي الصلابي

محمد عـمر حسين

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) الإسراء
وصلى الله وسلم وبارك على معلم الناس الخير ، وآله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..

مكانة الإسلام ..

لقد كان الإسلام ولا يزال حاضراً في حياة مجتمعنا الليبي وتاريخه وثقافته ، وكوامن شخصيته ، ومكونات واقعه ، وآفاق تطلعاته .. وعلى الرغم من حالة الجفاء والخصومة مع الإسلام ، التي مرت بها التجربة المعاصرة ؛ إلا أن شيئاً من كل ذلك لم يحل بين فطرة الناس وعمق التدين الذي جبلوا عليه ، وبين أن تظل جملة من التشريعات والأحكام ، والأخلاقيات والقيم والأعراف الطيبة ، ظاهرة على السطح في واقع الممارسة والسلوك والإلتزام .. على مستوى الأفراد ، كما هو على مستوى بعض التقنينات المعمول بها ..

لقد كادت أن تعصف مجموع المشكلات والأزمات التي مر بها مجتمعنا ببقية الخير الذي تنطوي عليه النفوس ، وقد تطورت الخصومة السياسية بين الدولة والإسلاميين ، إلى أن أصبحوا في فوهة مدفع المواجهة المسلحة مع الدولة ؛ بكل ما تعني هذه المواجهة من تحمل الأعباء ، وهدر الدماء ، وضياع الجهود ، وتشتت الآمال ، وفقدان أواصر الثقة ، وانهيار الجسور ، وإنسداد القنوات ..

إنه لجدير بنا جميعاً ،، أن نخرج من هذه التجربة بالرصيد الكافي والدرس الواعي ؛ وأن نؤسس لوفاق يستوعب خصوماتنا وينظم خلافاتنا ، وأن نتفق على صيغة توافق لا مصادرة فيها ، ولشراكة تستهدف حشد الطاقات وتنظيم الجهد ، واستشراف آفاق البناء والإعمار ، والنهوض والتميز والإستقامة ..

إن المطلوب اليوم هو أن يُظهر القائمون على الدولة بقولهم وفعلهم ؛ حرصهم على رفع راية الإسلام ، وإتباع أحسن القول ، وترسم خطى الجدية في الإستمساك بقاعدة الشرعية التي يمنحها ديننا للقائمين على شأنه والذائدين عن حياضه ، والسائرين على دربه .. وأن تفتتح بذلك صفحة جديدة بيضاء ناصعة ، في الحفاظ على عقيدة شعبنا وأخلاقه وهويته ، ورعاية قيمه وحضارته وتاريخه ، وأن نعترف جميعاً بمكانة الإسلام ، وبحاجتنا لمرجعيته للدولة والمجتمع ، وأن يكون القرآن الكريم هو مصدر إلهام تطلعاتنا ومشروعاتنا ، وضابط خطى مساراتنا وخياراتنا ، ومعياراً لتشريعاتنا وقوانيننا (*) ..

إنه من الأهمية بمكان ، أن تنص الدولة في دستور البلاد القادم على مرجعية الإسلام ومكانته بوضوح وجلاء لا لبس فيه ولا تردد ، وأن يشكل الإسلام روح الدستور المنشود ، وأن نسلم جميعاً بأن القرآن الكريم شريعة المجتمع ، وأن الإسلام الحنيف دين الدولة الليبية ، قال تعالي ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ) النساء 65

وبمناسبة القول ،، فلا ينبغي الإلتفات هنا إلى دعاوى السطحيين المخالفين ، من دعاة فصل ديننا عن دولتنا ؛ الذين يتبنون أجندة ومخططات منها المعلن ومنها الخفي ، كلها تدور حول إسقاطات الإقصاء والخصومة والتفرد بالقرار ، بعيداً عن مستند الشرعية ، ومعاقد العز ، وأرضية السلم الإجتماعي وقاعدته الأصيلة ..

إنهم بهذا الإنحراف ، وذاك التحريف يدفعون مشروع النهوض بعيداً عن مرفأ الأمان ، وشواطئ الوفاق والإتفاق ، فتراهم يتنادون بتعطيل حدود الله وأحكامه ، وقصر مفهوم الشريعة على مجموعة قوانين الجزاء والعقوبات ، وكأنه ليس في ديننا إلا سوط وسيف ، وهموم وعذابات ..!!

فلا غرابة بهذه الإعتبارات ؛ أن نعتبر دعاوى هؤلاء المتخلفين الرجعيين ؛ من أهم وأخطر وأبرز أسباب التوتر ، وعدم الإستقرار التي يمكن أن تعصف مجدداً ، بأمن وسلم وطننا ، وتطلعات التصحيح ومشروعات النهوض والبناء ..

وبكل تأكيد ،، وعلى الرغم من كل المخاطر والتخوفات التي ذكرنا ، فإن شيئاً من كل ذلك لا يمكن أن يصبح سبباً أو يصلح مقدمةً ، يمكن أن يفهم منها أننا ندعو أو نقبل أو نرضى بإقصاء هؤلاء الخصوم ، أو حرمانهم أو إنكار حقوق عيشهم الكريم ، ومواطنتهم الكاملة .. لكننا بهذا التوجيه ، نحث الدولة على استيعابهم في ما يخدم الوطن وتطلعات المخلصين ؛ شريطة عدم السماح لهم بالمساس أو العبث بثوابت المجتمع الليبي ، والتي يقع على رأسها بالإطلاق ، مكانة الإسلام وهدي الشريعة الربانية الخاتمة ..

وكما هو ملاحظ ،، فإننا ندعو أكابر العلماء والصالحين ، ورجالات ليبيا المخلصين ، وكافة الأبناء الأوفياء ؛ بأن يتفهموا طبيعة هذه المرحلة ، وظروف التجربة ، وملابسات الواقع .. وأن يتساموا على جراحاتهم ، ويستشرفوا معنا آفاق هذه الرؤية البناءة الواعدة .. لأجل ديننا .. ولأجل شعبنا .. ولأجل وطننا ومستقبل الأجيال ..

إننا نهيب بكل شرائح مجتمعنا ، أن تسهم في دفع مسيرة الإصلاح والتصحيح .. بالعطاء المخلص ، والجهد المبرور ، وبالعمل الهادف الجاد .. قال تبارك وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) الأنفال 24

وإننا لنرجو أن يستشعر الجميع مسؤولياتهم ، كل بحسب قدرته ومكانه ومركزه ، بحيث تتقرر وتتحقق مفاهيم وإسقاطات الشراكة واقعاً معاشاً ، وسلوكاً متحضراً ، يستوجب النصح والصبر ، والإهتمام العلمي والعملي بالتركيز على المصالح العامة ، والمقاصد الكلية ، والثمرات النافعة لعموم المجتمع ..

وفي هذا السياق ، يجدر بنا التأكيد على ضرورة فتح باب الإجتهاد الجماعي أمام المؤهلين والمختصين ؛ لإسئناف جهود البحث والتفكير والإستيعاب ، وتقديم البدائل والحلول والشروحات ، وتقييم الجهود ودراسات الجدوى ، وتقويم وتصحيح المسارات والخطط والتشريعات ؛ لتتوافر المواد المنقحة والدراسات الناضجة المعمقة لأهل الحل والعقد ، وتعينهم على الإختيار الأوفق والأجدى والأصلح لشعبنا ووطننا .. وبرامجنا ومشروعاتنا ..

إن الإسلام كمرجعية تحترم العقل ، وتحث على التفكر ، وتدعو لإستيعاب التجارب الإنسانية ، وتمهد للتعايش والوفاق ؛ قد اتصف بنزعة إنسانية تؤهله لأن يصطفي وينتقي ، ويبني ويشكل ، ويقترح ويستلهم كل ما تحتاجه البشرية ، وينصلح به حال شعوبنا ، وتستقيم به سياساتنا ومواقفنا واختياراتنا وترجيحاتنا الفقهية والعلمية والإدارية ..

قال سبحانه وبحمده ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) النحل 89

وقال جل شانه ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة 143

هذا ،، وعلى الرغم من كون أصل الشريعة الربانية الخاتمة ، أنها منزلة من عند الله المجيد تبارك وتعالى ، إلا أن شرائح المخاطبين بها والقائمين على أمرها ، والمؤتمنين على هداياتها في عالم الشهادة هم بني الإنسان ..

الأمر الذي يعني بالضرورة أنه سيعتري هذا التطبيق والإلتزام ، كل ما يمكن أن يعتري الجهد البشري ، من النقص والغفلة والتقصير والخطأ والنسيان .. وسيترتب على كل ذلك أن تخضع مسائل التطبيق والإلتزام للممكن البشري ، سواء على مستوى الأفراد أو مشروعات تدين مؤسسات الدول ، بحيث تبدأ الأمور من صياغة التشريعات الإنتقالية ، ومروراً بملابسات وظروف المراحل .. إلى أن تتقرر وتستوى الحدود والمعالم التشريعية الدنيا التي تضمن توافر قواعد التشريع وأصول المنهج ، وتتحقق بها السمات والمعالم الأساسية ، التي تمنح الغطاء الشرعي لمشروع الدولة .. وتضفي الأحقية والأهلية على مجمل المشهد الليبي ومكوناته العامة ، وفي أثناء كل ذلك سنحتاج إلى مزيد من التفهم لطبيعة مرحلة الإنتقال ، وملابسات وظروف تثبيت النقلة المستهدفة .. قال عزوجل ( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) الحج 41

متلازمة الأمة والوطن ..

إن انتمائنا لوطننا الغالي ، لا بد وأن يعني في بعض جوانبه ومناحيه ذلك الإنتساب إلى أرحامنا وأقوامنا ؛ الأمر الذي يتجسد في الشعور بالوفاء والإخلاص ، والإستعداد بالتضحية وبذل الوسع ، لأجل رفعة الوطن وكرامة الأهل والمقيمين .. وعلى الرغم من نشأة المحبة والإحترام التي ترعرعنا على أبجدياتها ، فإن هذا لا يلزم منه أن نغفل عن كون الخطاب القرآني ، قد نادانا باعتبارات الإيمان بالله ورسوله ، وبأننا أمة إسلامية واحدة من دون العالمين ..

فإذا أردنا أن نرتب المدارك ، ونضع الأمور في نصابها ، فإن الإستظلال بمظلة الوطن المسلم ، ستكون تحت راية شريعة الإسلام ، المتفرعة من لواء الولاء للأمة الإسلامية الواحدة .. وهي بهذا الإعتبار مجموعة دوائر خاضعة في إطارها الكلي للدائرة الأكبر ، المتمثلة في الولاء لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ..

في هذا الإطار .. سيكون شعبنا الليبي هو أحد روافد ومكونات نهر الإسلام الكبير ، وستصبح أمة المسلمين هي الفضاء الحقيقي ، والإمتداد الطبيعي ، والظل الوارف ، والركن الآمن لشعبنا .. وستكون لهذا الإنتساب إستحقاقاته الثقافية والرسالية ، ومقتضياته الفكرية ، وثمراته الأخلاقية ، ولوازمه الإيمانية ، وحقوقه الإجتماعية ، وواجباته الواقعية ..

قال تعالى ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) الأنبياء 92

وعلى هذا الأساس ،، سيكون لنا محور وهدف ورسالة واضحة في الحياة .. هي تحقيق التوحيد ، وعبادة الله تعالى على بصيرة من أمرنا وبمقتضى شريعتنا ، وأن نقوم بحقوق الإستخلاف والإعمار ..

قال عزوجل ( هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ) هود 61

قال سبحانه ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ) الشورى 13

إن واقع التشرذم والفرقة ، والإحتراب والهزيمة ، والغفلة والإستلاب .. الذي تمر به أمة المسلمين اليوم ؛ لن يبدل أو يلغي أو ينال من حقوق الإنتماء الحق لأمة الرسالة والعهد .. الأمر الذي يلزم الأبناء الأوفياء ، بإحياء وتعميق أواصر الأخوة الإسلامية المباركة ، وإنعاش المفاهيم ، والإرتقاء بالعلاقات ، وأداء الحقوق ، وتنشيط الإرتباطات الثقافية ، وتوسيع دوائر الممكن والمتاح والمقدور عليه .. لتمهيد الطريق إلى الإحياء الكبير ، وإعادة الأمل في عودة الرشد والعز ؛ وتحين الفرص السانحة لرفع عماد الهدى والإستقامة ..

إن المطلوب من دولتنا إزاء هذه المدخلات ، أن تلتزم بتسهيل إرتباط المجتمع الليبي بالشعوب الإسلامية ، ومد جسور التعاون ، والدفع تجاه إباحة التعبير العفوي عن الضمير الأممي تجاه الإنتماء الحضاري العام ، وأن تزيل الحواجز المفتعلة ؛ دون تلاحم مشاعر الولاء والنصرة والغيرة ، والإنفتاح بين مجتمعنا وأمته ..

وحتى فيما يتعلق بمساندة حركات المقاومة والتحرر على امتداد الوطن الإسلامي الكبير ؛ كما هو الحال فيما يتعلق بجهود المقاومة في فلسطين والعراق والصومال والشيشان ... فإنه سيكون من المفهوم والمقبول جداً ، أن تغض الدولة الطرف عن الجهود الأهلية للمناصرة والدعم والتمويل ، في حال عجزها عن إعلان التبني لهذه النصرة في المحافل الدولية والإقليمية .. وبهذا يستطيع شعبنا الليبي أن يؤدي حقوق الإنتماء لأمته ، وتكون الدولة في حل من أي ملامة دولية ، لا تستطيع أن تقف في وجه ضغوطاتها وتمحلاتها ..

قال سبحانه ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) فصلت 33

وقال تبارك وتعالى ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) الحج 78

إننا نلاحظ هنا تظافر نصوص الشريعة المكية والمدنية ، في حثها على ضرورة إعلان الإنتماء لأمة المسلمين ، مع التأكيد في ذات الوقت على إعلان التبرؤ من أي إنتماء مخالف أو مغاير أو حتى موازي ؛ كل ذلك عبر تاريخ الرسل العظام والرسالات الكريمة ، وكيف أن هذا الإستعلان يعتبر من أهم ركائز الشهود الحضاري على الناس ، باعتبار أن الأمة الواحدة هي الفضاء الحقيقي لمقومات الدعوة الإسلامية ، ولمشاهد التدافع والتعايش ، والإنتصار للحق ، والإنحياز للقيم ، ونصرة المستضعفين ..

قال عزوجل ( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) يوسف 108

يتبع بمشيئة الله ..

محمد عمر حسين
________________________________________________

(*) استخدمنا مصطلح الإلهام والمعيار بمعنى ، أن الأحكام بعضها منصوص عليه صراحة في القرآن الكريم والسنة النبوية وهي الأقل ، والباقي يؤخذ من المقاصد الكلية والتوجيهات العامة ، التي حث عليها الإسلام عموماً ، وتضمنتها نصوص القرآن الكريم والأحاديث الشريف ..


الحلقة الأولى   الحلقة الثانية   الحلقة الثالثة   الحلقة الرابعة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home