Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Artist Mohammed Makhlouf
السينمائي الليبي محمد مخلوف


محمد مخلوف

Saturday, 11 August, 2007

توضيح من محمد مخلوف :

ديمقراطية "ليبيا وطننا" الناقصة .. وتحريف "الساطور" للحقائق

الأستاذ: إبراهيم اغنيوة
تحية طيبة، وبعد ..

عملاً بحرية الرد التى يتبناها موقعكم "ليبيا وطننا"، الرجاء التكرم بنشر التوضيحات التالية:
لقد نشرتم رسماً ساخراً (كاريكاتير) للرسام الليبي "الساطور" بصفحة الرسائل، بتاريخ 30/7/2007م.
ولقد قام الرسام بالإشارة إلى إسمي وشخصي فى سابقة خطيرة ومغلوطة تماماً لتشويه اسمي وتاريخي النضالي المتواضع.

أولاً: لقد كتبت لك رسالة بتاريخ 1/8/2007، ألفت نظركم فيها لهذد الفرية غير الصحيحة، وطلبت منك الكتابة للرسام المذكور أعلاه ليقدم إعتذاراً ينشر فى "ليبيا وطننا"، ولكنك لم تقم بالرد على رسالتي، ولا الرسام نشر إعتذاراً.
أنا أفهم تماماً إنشغالكم وحجم العمل الكبير ـ المشكور عليه ـ الذى تقومون به لإعداد موقعكم يومياً، ولكن هذا لا يمنع (فى الظروف الطارئة) وخاصة فيما يتعلق بتهم خطيرة, و من واجبكم الأدبي أن تقومون بالرد والتوضيح والتصحيح، حتى لا تصبح "ديمقراطيتكم" المهنية ناقصة.

ثانياً: أنا مثلكم تماماً أؤمن بحرية النشر والتعبير المطلقة، ولا أريد أن يخالجكم الشك بأنني فى هذه الرسالة أطلب منكم منع هذا الرسام من التعبير عن رأيه ونشر أعماله بموقعكم. وكل ما أطلبه، وهو حق راسخ، هو الطلب من الرسام تقديم اعتذاره عن غلطته وتحريفه للحقائق، وهو رد واجب لرد اعتباري.

ثالثاً: لقد حاول الرسام الإشارة (بوضوح تام) إلى عودتي "السرية" ! إلى ليبيا، وكذلك التلميح إلى أنني قد أكون "عميلاً" لنظام القذافى. لذا أود توضيح التالي:

1. أنا لم أرجع إلى بلدي الحبيب ليبيا (لا سرياً ولا علنياً !) منذ تاريخ 28/8/1975م لأي سبب من الأسباب.

2. كنت قد نشرت فى "ليبيا وطننا" صورة لشخصية معروفة فى مدينة بنغازي وهو "شركة" تحت عنوان: "من أرشيف محمد مخلوف ـ وجه وسط الزحام"، بتاريخ 21/6/2007م. ولقد أعتقد الرسام "الساطور" لسبب أجهله حتى الآن، أنني قد زرت بنغازي وقمت "شخصياً" بتصوير اللقطة.
ومن المعروف أن "الأرشيف الشخصي" لأي كان لا يعنى بالطبع أن صاحب الأرشيف قد قام بتصوير اللقطات التى يحتويها أرشيفه، وعلى سبيل المثال: إذا كنت أجمع صور من فترة الإحتلال الإيطالي لليبيا فى العشرينات، فهذا لا يعنى بالطبع أني عاصرت الحرب وقمت بتصويرها !! كذلك لم تكن هناك عبارة (تصوير: محمد مخلوف) على الصورة حتى تدفع بالرسام المذكور لنشر كاريكاتيره المغرض.

3. صورة "شَرِكَة" المنوه عنها أعلاه، حصلت عليها من صديق مقيم فى الولايات المتحدة (التى زرتها فى بداية شهر مايو الماضي)، وكان الصديق قد قام بإلتقاط الصورة المعنية شخصياً عند زيارته لليبيا فى العام الماضي. وقد حضر اللقاء الذى تحصلت فيه على هذه الصورة صديق عزيز آخر، مقيم فى الولايات المتحدة، وهو " فايز حمزة " الذى أستأذنته فى نشر أسمه كشاهد على هذه الواقعة، ولتفنيذ إدعاءات الرسام "الساطور" المغرضة.

رابعاً: لولا المكالمات المتواصلة من الأصدقاء الأعزاء المنفيين فى شتى أرجاء العالم، وإنزعاجهم، وطلبهم مني الرد على هذه الإتهامات، لما كتبت هذه الرسالة، غير أن هذه الفرية الخطيرة أجبرتني على الرد والتوضيح والتوثيق.

خامساً: إن واجبي وتاريخي النضالي المتواضع منذ منتصف السبعينات (الذى شاركني فى بدايته الرسام الساطور، صديق الطفولة والصبا والشباب فى ليبيا وبريطانيا) يمنعني من الدخول فى مهاترات شخصية تُفرح وتُسعد القذافي وزمرته من المتخلفين. ولكن أن يتم إتهامي بهذه الإفتراءات، فهذا إهانة بالغة لمبادئي الراسخة ضد نظام القذافى الدكتاتوري منذ إنخراطي فى العمل الوطني.

سادساً: ومن المفارقات المؤلمة، أن يتم إتهامي من قبل صديق، وفى عز إنشغالي، وإنهماكي فى العمل الحثيث لشهور متواصلة من أجل إنجاز فيلم عن مأساة ليبيا والليبيين فى المنفى، عنوانه "ليبيا: وطن فى المنفى"، الذى سوف تعرضه قريباً ـ إن شاء الله ـ إحدى القنوات التلفزيونية الدولية، وهذا دليل دامغ على مناهضتي لنظام القذافى، كذلك هو رد عملي (موقع بإسمي الحقيقي) على إتهامات "الساطور".

فى النهاية، أتمنى من كل باحث وكاتب وفنان أن يقوم بتوجيه سهامه لهذا النظام، وليس لرفاقه فى النضال والمنفى، وأن نتعامل بحذر وأمانة فى نقل المعلومات، من خلال القيام بتمحيصها والتأكد من صحتها قبل توجيه الإتهامات للشرفاء من المناضلين الصابرين، وعدم الإستهانة بعقول القراء وتضليلهم عن طريق تحريف الحقائق التى قد تصبح وثيقة تاريخية ممهورة بإسم صاحبها. كما أتمنى أن يمتلك صديقي الرسام "الساطور" الشجاعة الأدبية الكافية لنشر إعتذاره، ليكفر بذلك عن غلطته المزعجة.

وأختم كلامي بمقولة نابليون بونابرت الخالدة:
" اللهم أحمني من أصدقائي .. أما أعدائي فأنا كفيل بهم ". فطعنة الصديق أشد ألمها من طعنة العدو.

والله من وراء القصد.
دمتم، ودامت ليبيا بخير.
والسلام ختام.

أخوكم: محمد مخلوف
6/8/2007م

ملاحظة: مرفق مع هذه الرسالة رسم ساخر، وهو ردي على كاريكاتير "الساطور".


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home