Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home




|
هذه بعض قصائد النجل الأكبر للشيخ رحومة الصارى قالها فى أغراض مختلفة إخترت بعضا منها ، والشيخ أحمد الصارى كان من أحد الاعضاء المشاركين فى وضع دستور ليبيا. الشيخ أحمد الصارى يذكر تاريخ الحدث الذى قيلت فيه القصيدة وحينما يذكر التاريخ بحساب الحروف الأبجدية فى ذيل القصيدة يكون سهلا ومطابقا للوزن والروى والقافية كأنها خلقت له وهو أنشىء لها. والقصيدة الآتية كان والده الشيخ رحومة قد كلفه بتوجيهها للشيخ محمد صالح السنوسى ردا على قصائده المتعددة التى أرسلها من الشام إليه.
354 360 234 406 هجرية1354 وحينما إنتقل والده الشيخ رحومة بعد خروجه من السجن إلى معهد الشيخ أحمد زروق بمدينة مصراته للتدريس، قام ابنه أحمد بزيارة له سنة 1353 هجرية قال هذه القصيدة مهنئا له بجيرة شهاب الدين الشيخ زروق (وقد قمت بحذف بعض الأبيات) : تأمل فى الرسالة قد كساها – بشرح حافل سرا وجاها – وشرح القرطبية قد تباهى بأبحاث كشرح المشكلات حوت دررا معان ظاهرات كفى شرفا بتلمذة (اللقانى) – (وحطاب) كذاك (القسطلانى) – وأيم الله والسبع المثانى فلم أذكر سوى بعض الصفات اجيرانا له فزتم مقاما – ونلتم همة وكذااحتراما – اذا قمتم بواجبه دواما على عهد السنين الماضيات مقام زانه درس العلوم – من النحرير والدنا الكريم –(رحومة الصرى) ذى الفضل العظيم له التحقيق عند المعضلات صلاة الله تقرى مع سلم – على نور الهدى خير الأنام – وآل ثم أصحاب كرام وأزواج الرسول الطاهرات فلله مقام أوحدى – وروض زاهر قطب سنى – فقلت مؤرخا عشر الهى علو فى الحيات وفى الممات 106 90 455 96 512 1353 هجرية عندما اشتدت أوار الحرب العالمية الثانية وكثر الكر والفر بين دول الحلفاء والمحور وصارت مدينة بنغازى وما جاورها من المدن والأماكن الإستراتيجية مسرحا لتلك الاحداث واستهدفت للإحتلال من قبل الدول المتحاربة عدة مرات وعندها اصبحت ميدانا وهدفا للغارات الجوية ولم ينج من هولها المواطنون الآمنون، وفى إحدى هذه المرات كان صديق الأسرة الأديب محمد بشير المغيربى قد أدركه نبأ احتلال بنغازى من طرف الحلفاء، وشدد المحور من غارات عليها وهو فى زليتن بين أخوانه وأصدقائه الكثيرين وطال به المقام فيها إلا انهم كانوا قلقين على اخوانهم ومواطنيهم المقيمين فيها، وكان الأستاذ المغيربى أكثرهم تحرقا وقلقا على والده المفضال المرحوم الحاج مصطفى المغيربى وبقية الأسرة وبالرغم من الراحة والتسلية التى وجدها فى زليتن وبعد شبح الحرب الا انه كان كثير الحنيين والشوق إلى مسقط رأسه. وعندما انقشعت سحب الخوف رجع الى بلده ووجد أسرته بخير فأرسل قصيدته بل جريدة يعبر فيها عن مشاعره وصدق احاسيسه نحو اخوانه فى زليتن فأرسل له الشيخ احمد هذه الأبيات جوابا لأحدى قصائده:
يتبع... تحياتى والسلام عليكم. محمد رحومة |




Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home