Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ali Erhouma
الكاتب الليبي محمد علي رحومة

Friday, 13 July, 2007

إفلاس صاحب الإنتصاف

محمد رحومة

بسم الله الرحمن الرحيم

كان من اللائق بصاحب قالة الإنتصاف عفى الله عنه أن ينتقد فكرة الموضوع المطروح، ومناقشة النقاط الأساسية التى يعتقد أنها مجانبة للصواب،سواء فى مقالاتى أو مقالات الأخ عبدالحكيم الفيتورى، دون هذه التفريعات والتى إلى هذه اللحظة لم نقرأ له ولا لصاحبه نقدا علميا لما سبق ذكره فى المقالات السابقة،سوى أمور جانبية لا تقدم ولا تؤخر، وعمد إلى إجترار بعض الأمورالهامشية منها مناقشات حدثت بينى وبينه، ولم يكن من اللائق أخلاقيا أن يذيع شيئا منها وخاصة انى لم أنشرها لا فى مقالة ولا فى غيرها، و كان من الآمانة أيضا أن ينقل الحديث فى السياق الذى حدثت فيه ، والحقيقة أنى لا أحب النزول إلى هذه الدركات ، وحيث أنه أشار إلى كلام قد يبدو غير مفهوما للقارىء دون مرعاة لأى ذمة ، أملا فى تسجيل نقاط إضافية ولو بإذاعة أحاديث خاصة كان ينبغى إحترام خصوصيتها بغض النظر عن موقفه العدائى وإن دلت فإنما تدل على إفلاس، وجدت أنه من المفيد أن أنقل الحديث بحذافيره،ليكون القارىء على بصيرة وليعلم مع أى عقلية من البشر نتحدث، فقد دار نقاش بينى وبينه حول (إن) فى قوله تعالى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) (الاحقاف:26)

ولا يخفى على الكثير منكم أن الجمهورعلى أنها نافية، ولا ألومه فهو يجهل طريقتى فى الحوار والنقاش وكيفية إثارة الفكر والتدبر، فأسلوب الآية والتدبر فيها يشير إلى إحتمال أنها شرطية وجوابها محذوف، وهوالقول الذى فات صاحب القالة عفى الله عنه ولا يعلم به كما ظهر لى من خلال حوارى معه، وقد حاولت بشتى الطرق أن أسمع منه وجها آخر للإعراب وهو سيبويه مانشستر كما يعتقد مقرظوه، فلم أسمع سوى لغة تفوح منها رائحة الفوقية والتعالى ، ومع أن القول بأنها شرطية حاول تضعيفه الكثير من المفسرين، إلا أنه قول جدير بالمراجعة والتدبر لإعتبارات أخرى ،والقول بأنها شرطية هو عين الصواب حسب فهمى لسياق الآية والآساليب القرآنية الأخرى، وهذا الذى أميل إليه وإن خالف قول الجمهور، وكان الأجدر به أن يستخدم ما لديه من علم النحو فى التدبر، بدل تصيد أخطاء لن تغير من الحجج التى أحاطت به، فادخلنا فى حلقات جانبية لا تمس جوهر الموضوع .

ولعلم صاحب إفشاء الأحاديث والمناقشات الخاصة، فقد ذكر محمود صافى رحمه الله على هامش كتابه الجدول فى إعراب القرآن أنها حرف شرط والجواب محذوف أى طغيتم ، وقال محى الدين الدرويش رحمه الله أنه يحتمل أن تكون شرطية، وجوابها محذوف، والجملة الشرطية صلة ما، والتقدير: فى الذى إن مكناكم فيه طغيتم.

وقال النيسابورى رحمه الله فى تفسيره: وقيل : « إن » للشرط والجزاء مضمر أي في الذي إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر

وقال الماوردى فى تفسير الآية: ويحتمل ثالثاً : وهو أن تكون ثابتة غير زائدة ويكون جوابها مضمراً محذوفاً ويكون تقديره : ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر وعنادكم أشد .

ومازال الإحتمال قائما على أنها شرطية، وماقاله الشنقيطى وابن عاشور فى إستبعاد كونها شرطية لم يرو ظمئى ولايكفى فى إستبعاد شرطيتها لإعتبارت أخرى فى القرآن الكريم كما ذكرت، وسأتركها لصاحب القالة كواجب منزلى لاجل غير مسمى تأديبا له على إذاعة أحاديث خاصة، والحمد لله انى لم أفتح معه مواضيع كثيرة وكنت مخطأ من البداية فى إثارة مواضيع كهذه معه.

ورحم الله الشيخ حبنكة الميدانى عندما خالف جمهور المفسرين فى قوله تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) ، فخلص بعد شرح فى غاية الدقة والعمق والتدبر بأن " اللام" فى قوله تعالى (ليعبدون) بمعنى الطلب (وهذه قطعا معلومة جديدة لصاحب المقالة لانه لم يقل بها أحد قبله منذ أن كتبت التفاسير إلى يومنا هذا حسب علمى)، وقد وفق فى حل الإشكالات الإعتقادية التى تلزم عن القول بأنها "لام " التعليل (بالطبع متشددى الحنابلة ليس مهما عندهم نفى العلة، لانهم يسمون هذا خوض فى علم الكلام وهو من خصائص المبتدعة، والحمد لله على سلامة العقل) ، ولمن شاء الإطلاع على كلامه النفيس الذى يثير العقل، ويطرب القلب، ويرد على اعداء الدين فليرجع إلى كتابه (ابتلاء الإرادة بالإيمان والإسلام والعبادة – ص 47 إلى ص 58 )، ومن المضحك أن صاحب القالة عندما أتيته بكتاب حبنكة فى حديث آخر عن الإستثناء المنقطع ، قال ومن حبنكة هذا؟ لا أعرفه؟ قلت وهل تعرف كل العلماء؟ وأشارعلى بسؤال علماء المملكة السعودية؟ لعله يقصد صاحب التفسير العصرى؟؟؟ ثم بعد اطلاعه على الكتاب ، قال لى بلهجة فوقية: هذا كتاب مكتوب للعلماء ولا شأن لك به؟؟؟ ولا أكون مبالغا إن قلت ان منهج الميدانى رحمه الله فى تدبر القرآن من أحسن ما كتب فى هذا العصر، مع كونه قد عاش فى فترة كانت فيه المملكة السعودية ثلاجة للعلماء كما وصفها أحد الإخوة الفضلاء، ولا يكاد يسمح بالحديث فى الفضائيات والدروس إلا لسعودى الجنسية تطبيقا لمبدأ "السعودة" ؟

وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها

وعودة إلى صاحب القالة ، فقد ذكرتُ قصة ابن تيمية مع صاحب البحر المحيط ، من قبيل الإلزام لمن يعتقد بصحتها من متشددى الحنابلة، مع أن القصة على مايبدو من صناعة متشددى الحنابلة، غلوا فى ابن تيمية رحمه الله، وإلا فلا يوجد فى كتب بن تيمية مايؤيد وقوع ولا ذكرلهذه الاخطاء،ولكن الذى نعرفه أن الكثير من العلماء بينوا خطأ سيبويه فى مواضع كثيرة ، كالمبرد وأبن سيده والمازنى وبشار بن برد والكسائى وابو على الفارسى والبغدادى وثعلب والسجستانى،وفى مواطن ليست من دقائق اللغة وإن لم تكن فبقدر تخصصه يعاتب، ومع ذلك لا يقلل إنتقاده من قدر علمه وإجتهاده رحمه الله ولا يعتبر مبررا كما يحلم متشددى الحنابلة بإمكانية سحب البساط بدعوى الوقوع فى أخطاء .

إن وقوع الخطأ وارد ولو فى مسائل أساسية، وخاصة كون اللغة العربية الفصحى ليست لغة المحادثة اليومية فى عصرنا،وخاصة فى مقالات سريعة كالتى تنشر فى صفحات الأنترنت، أما عندما يتعلق الأمر بتدبر آية أو تحليل موضوع ما، فإن الباحث يستعين بما لديه من أدوات ومراجع وغيرها، كما أن كتابة جمل فى مقالة او كتاب دون الإشارة إلى المصدرقد يحدث دون قصد، وخاصة لمن تعود على إعادة قراءة الكتب لأكثر من مرة، وأذكر أنه قبل عشر سنوات مضت كنت قد وجدت أن ابن القيم فى كتابه "روضة المحبين ونزهة المشتاقين" ينقل صحيفة كاملة من كتاب لأبن تيمية "قاعدة فى المحبة" دون الإشارة إلى انه من كلام بن تيمية ، وقد يرجع ذلك لكثرة ملازمته لشيخه رحمه الله ، ولا أستبعد حدوث ذلك بسبب إعادة القراءة كما ذكرت وتشكل القريحة اللغوية بسبب مداومةالقراءة.

أما حديثه عن تقليلى من أهمية علوم اللغة فى فهم القرآن ، فقد تبرع من كيسه وقولنى مالم أقل، فملخص كلامى انه ليس بالضرورة أن يقترن ذلك بما يسمى بالشهادات والألقاب التى ما أنزل الله بها من سلطان، وليس بالضرورة فى عصرنا أن يجلس إلى شيخ كما يحدث فى الماضى، وغاية كلامى هو تعلم هذه العلوم بأى طريقة كانت، وخاصة فى عصر تغيرت فيه وسائل التعليم ، لا كما يريد المقلدون أن نحفظ المتون ونكتب القرآن ونقرأ النحو والصرف على ألواح ثم نمحوها ونشرب ماء غسلها ، ونلعق أقلام الخوص ليقولوا "لحاس اقلام"؟ أو قرأت على فلان أو علان، ومن عجيب ما يصنع هؤلاء أنهم يزورون بعض العلماء ذوى الشهرة، لكى يجلسوا فى المجالس ويقولوا جلست مع العالم الفلانى،او يكثر من الحديث عنه تزلفا لنفسه، ولله فى خلقه شؤون .

اما كلامك عن ابن جنى فلا يقدم ولا يؤخر مهما تمحلت فى تأويله ، وكون الكتاب متخصص فى شواد القراءات لا ينفى انه قاله وبوضوح وقد ذكرته فى معرض الإستدلال به فى إمكانية وقوع الخطأ ولم يكن فى صلب الموضوع، وذكرته فى معرض إمكان وقوع الزلل لا فى معرض الإحتجاج بوقوع الإسهاب فى القرآن، وإلا فأنا لا أقبل قول ان او لا او ما او إن زائدة، فالله منزه عن لقلقة المتشرنقين،وكان يكفيك - كمدعى للفرقة الناجية والطائفة المنصورة ... الخ- أن تقول وبجرة قلم ان ابن جنى معتزلى جهمى حسب الإسطوانة القديمة المشروخة ،ولو ان مقالك إهتم بنقد فكرة المقال لجنبتنا عناء الولوج معك فى جحورالضباب1 .

أما عما وقع منى من الخطأ فى نقل كلام أبىحيان فقد علقت عليه فى موقع المنارة، وذلك لوجود إمكانية خاصية التعليق السريع فى الموقع، ولو لم يكن منشورا لما وجده صاحب القالة أصلا، ولما وجد مايحشو به قالته، وأسهب فيها لعدم إمكانية الرد على النقاط الرئيسية فى مقالتى ومقالة الأخ الفيتورى فدخل فى حيص بيص2

ولكن مع ذلك سأزيدك بعض النصوص من كتب التفسير والتى تشير بوضوح إلى القول بالإسهاب ووقوعه من علماء تعرفهم معرفة إن النافية؟، وقد تكون أخطاء أو يقصدون بالإسهاب الإطناب كما حدث مع الاخ الفيتورى، والمعنى فى بطن الشاعر كم يقولون.

ومما قرأت وله صلة بحديثنا أن صاحب كتاب البلاغة الواضحة (على الجارم واحمد أمين بتحقيق على الشحود والكتاب موجود مجانا على الشبكة)، ومع أن الإسهاب ليس من الأساليب البلاغية ، إلا أنه يقول فى ص 208 : وإذا تأملت القرآن الكريم رأيته إذا خاطب العرب والأعراب أوجز كل الإيجاز، وأخرج الكلام مخرج الإشارة والوحى، وإذا خاطب بنى إسرائيل أو حكى عنهم أسهب وأطنب ... وقلما تجد خطابا لبنى إسرائيل إلا وهو مسهب مطول، لأن يهود المدينة كانوا يرون أنفسهم أهل علم وأهل كتاب فتجاوزا الحد فى المكابرة والعناد، وقد يكون القرآن الكريم نزلهم منزلة قصار العقول فأطنب الحديث ...الى آخر كلامه.

فكما ترى، فهذا صاحب كتاب البلاغة الواضحة يصف الحديث عن بنى إسرائيل بالإسهاب ، فكيف لا يعذرالأخ الفيتورى وهو حسب علمى غير متخصص فى بلاغة القرآن؟ مالكم كيف تحكمون؟

وقال صاحب البحر المحيط فى تفسير قوله تعالى من سورة البقرة الآيات من 58 إلى 61 : وقوله : { فأرسلنا عليهم } بدل ، { فأنزلنا على الذين ظلموا } ، وإثبات ذلك هنا ، وناسب الإسهاب هنا والاختصار هناك .)

وقال فى تفسير سورة آل عمران الآيات من 33 إلى 41 : ولا يدل على ذلك تكرير الدعاء ، كما قيل : لأنه حالة الحكاية قد يكون حكي في قوله { رب لا تذرني فرداً } على سبيل الإيجاز ، وفي سورة مريم على سبيل الإسهاب ، وفي هذه السورة على سبيل التوسط .

وقال فى الجزء 5 ص 54 ما نصه: إن الضمير في { فيها } للكاف قال لأنها صفة الهيئة التي كان يخلقها عيسى وينفخ فيها وجاء في آل عمران { بإذن الله } مرتين وجاء هنا { بإذني } أربع مرّات عقيب أربع جمل لأن هذا موضع ذكر النعمة والامتنان بها فناسب الإسهاب.

وتكرر ذلك فى تفسير اللباب لأبن عادل: وفي آل عمران « بإذْنِ الله » مرتَيْن؛ لأنَّ هناك موضعَ إخبارٍ ، فناسَبَ الإيجازَ ، وهنا مقامُ تذكيرٍ بالنعمةِ والامتنانِ ، فناسبَ الإسهابَ؛ وقوله « بإذْنِي » حالٌ : إمَّا من الفاعلِ ، أو من المفعول .

أما صاحب الظلال فقال فى ج2 ص 370 مانصه: ولعله لهذا كان الله - سبحانه - يقص قصة بني إسرائيل بهذا الإسهاب وهذا التفصيل ، لتحذر منها أجيال « المسلمين » وينتبه الواعون منها لمزالق الطريق .

ففى هذه النمادج كفاية للإنصاف ، وجرد همتك للنقاط التى ذكرتها ، من نزول الدجال والمسيح فى الصحيح، ولولا حواء لم تخن إمراة زوجها، فإما أن تحكم بضعف الأحاديث او تناقضها، فينقلب عليك التقريظ قرضبة بألسنة حداد ، أو تتجرغه ولا تكاد تسيغه ، فأما نقض ما ذكرت فدونه خرط القتاد 3.

أما طلبك منى الإعتذار فلا أدرى ممه اعتذر؟ هل من أبيات تهجونى بها والاخ الفيتورى لا أقل من أن يقال فيها أنها من منتجات ثقافة المراحيض ودورات المياه ؟ ولا تخجل من أن تضيفها لقائمة الشتائم والسباب التى تربو على المائة؟

وعذرا أيها القارىء الكريم على هذه الإطالة فى منتزهات متشددى الحنابلة، فقد أدخلوا الأمة فى صراعات داخلية، ولبسوا على شبابنا، ونرى ونشهد فى كل يوم تشردمهم، من فرقة إلى فرق، فإن اختلفوا فى آية أو حديث إنقسم المسجد إلى فرقتين وإمامين، فهذا مدخلى وهذا مسجد السنة، وهذا ألبانى ... الخ والقائمة لا تنتهى، فإن سكتنا حققوا فى نياتنا، وإن تكلمنا بدعوا وكفروا؟

تحياتى والسلام عليكم

محمد رحومة
meolhsaamreid@hotmail.co.uk
________________________

1جمع ضب وهو من الزواحف يعيش فى الأماكن الصخربة فى جحور
2 هو في حَيْصَ بَيْصَ أي في اختِلاط من أمرٍ لا مَخرَجَ له منه.
3 مثل يضرب و القتاد وهو نبات متظاهر الشّوك لا يُستطاع لمسُه ولا خرطُه

مقالات سابقة :

رسالة إلى صديقي المقـلد (3)

آداب الحوار عند المقلدين من السلفيين

رسالة إلى صديقي المقلد (1)  

رسالة إلى صديقي المقـلد (2)

الناس والحق

تـقـلـيد حتـى النخاع
مختارات من ديوان الوالد والأبناء (3)
مدينة زليتن تغرق

رسالة إلى صديقي المفتون (4)
رسالة إلى صديقى المفتون (3)
رسالة إلى صديقى المفتون (2)
رسالة إلى صديقي المفتون (1)
الظاهـرة الفسطوسية
مختارات من ديوان الوالد والأبناء (1)
مختارات من ديوان الوالد والأبناء (2)
مناقشة كتاب البيان بالقرآن لمصطفى كمال المهدوى (1)
مناقشة كتاب البيان بالقرآن لمصطفى كمال المهدوى (2)
مناقشة كتاب البيان بالقرآن لمصطفى كمال المهدوى (3)
الذوات والشهادات ومعيار معرفة الحق
خواطر شهر فبراير2006
وَإِذَا سَمِعُـوا اللَّغْـوَ أَعْـرَضُوا عَـنْهُ
تناقض المنهجية عند د. أحمد صبحي منصور
أسبوعيات وموقع حكيم بين التناقض والإزدواجية
يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
مناوشة المناوشات
الوجه الحقيقي للألحاد
تعليقات وردود على حكيم
الزام الجاحدين بوجود ربّ العالمين
شبهات حول القرآن (1)
شبهات حول القرآن (2)
شبهات حول القرآن (3)


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home