Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home




|
وهذه أبيات قالها المرحوم الأستاذ إبراهيم الصارى فى مناسبا مختلفة أخترت بعضا منها :
جردتم القلم القصير قليلا .. فاستخدموا السيف الطويل قليلا فهو الجدير بحل كل قضية .. لا يعرف التسويف والتبديلا أم الكلام فقد مملنا سمعه .. لم يجد فى دفع العدو فتيلا (عشرون عاما) والقضية لم تزل .. فى وضعها مذ خلق اسرائيلا عقد إجتماعات ووضع مخطط .. ورواية قد أحسنت تمثيلا ضاعت (فلسطين) وشرد شعبها .. وغدا على أوطانه معزولا قتل وتشريد وفقد كرامة .. لم يقترف اثما ولا تقتيلا والآن دور السيف جاء محررا .. دون الكلام منمقا معسولا أم تأملون من العدو تراجعا .. ام أنكم تتوقعون جميلا أم نحن شعب قد يعيش على المنى .. ويبيت فيها دهره مشغولا جربتم فخدعتم كم مرة .. فى أرضكم لم تحدثوا تحويلا ان الذين ترونهم حلفائكم .. لم يعرفوا غير الخداع سبيلا فى كل يوم للصحافة صرخة .. تدعوا الى حمل السلاح الجيلا فالاعتماد على النفوس فريضة .. والعزم فى التحرير كان قليلا قل للعروبة وهى تبنى مجدها .. بيد وتحمل بالسلاح الأولى فمتى نرى بالجد قد وحدتم .. أو طانكم وتبعتم التنزيلا وحملتم فى الحرب حملة واحد .. لم تتركوا لعدوكم مأمولا حتى يكون النصر أسمى غاية .. ويكون عزا دائما مشمولا ويعيش هذا الشعب فى اوطانه .. رغم العداء مكرما موصولا قاسم العـراق جازيتهم عند جهدهم تقتيلا .. أتظن انك قد تعيش طويلا واذقتهم كأس الحمام مريرة .. إذ لم تجد غير الحمام سبيلا خلقت فى كل المنازل صرخة .. وتركت فى كل البيوت عويلا والام تذرف دمعها عن ولدها .. ثكلى أحاق بها البلاء وبيلا يتمت أطفالا وذقت أراملا .. فى النائبات الهم والتنكيلا (ياقسما) شعب العراق فلم تكن .. للخير مشتركا يكون طويلا القتل لا يشفى بصدرك علة .. إذ لم تقدم آجلا تعجيلا أتظن أنك قد هدأت خواطر .. أو ان بالك قد أرحت قليلا الحر لا ينسى جهاد بنيه ما .. دام الجهاد معززا مبذولا فلو ادخرتهم ليوم كريهة .. لرأيتهم عز الوجوه حجولا لرأيتهم يوم اللقاء على العدا .. أسد تزمجر فى الوغى ترتيلا تالله ما مرقوا عن الوطن الأبى .. أو بدلوا فى واجب تبديلا من ذا يذود عن الحمى من بعدهم .. أو من يكون الصارم المسلولا هون عليك فلست أول من طغى .. أو أنت آخر من يرى دلدولا (نيرون) ان ما قيس قبل بعهدكم ... كانت مساوئه أقل قليلا لم يعرف التاريخ أبشع ثورة .. حدثت لقتل المخلصين مثيلا ستلاقى ما لاقاه قبلك (هتلر) .. أو (موسلينى) الذل والتقتيلا ياويح هذا الشعب كم نسبوا له .. حكما بزعم قضائهم مشلولا حكامه قد حملوه متاعبا .. نسبوا له الإعزاز والتضليلا خطب ألم بكم وكان مصابكم .. أبناء يعرب فادحا وثقيلا صبرا على هذى الخطوب فانها .. أحداث وقت ابقيت لتزولا شمت العدو بنا وأصبح حالنا .. دون الشعوب مروعا ومهولا اليها!...
وكتب إلى الممرضة الألمانية التى لا يحلوا لها إلا التحدث فى السياسة والحرب، وكانت ترى أن اليهود مضطهدون وانهم أصحاب حق، وأستطعت بالإقناع أن احولها عن فكرتها فكانت لى سندا ونصيرا فى إفهام الأخرين عن حقيقة الصهونية، كان ذلك فى مدينة بون بالمانيا الغربية 1964م. فانا غريب والحياة غريبة ... من حولنا هل تفهمين مقالى متمدد فوق الفراش مقلبا .. صفحات تاريخ لمجد عالى ياقلب مالك تشتكى امن الهوى .. أم من هواء جر داء عضالى اما الهوى ماكنت أعرف كنهه .. حتى رأيت جمالك المتعالى يابنت اهل (الرين) قومك سبة .. فى عالم التاريخ والأجيال أفنوا بمخترعاتهم شعبا هنا .. وهناك كل مفكر مفضال لا تغضبى من حالهم او حالنا .. إذ أننا بشر من الصلصال ما انت منهم إنما ملك أتى .. من عالم يسعى إلى بحال فإذا خطرت فإنما الأمل الذى .. أرجوه بل انت الحياة تعالى فإذ رضيت وقلما أن تغضبى .. كنت النعيم أتى بغير سؤال ماكان لى من حاجة فى ماكل .. أو مشرب إلا هدوء البال مهلا أيا دكتور ليس بنافع .. هذا الدوا فالكل محض خيال دعها لتفعل ما تشاء فانما .. هى منك أعرف مايكون بحالى يزداد نبض القلب عندى كلما .. جاءت لتاخذ دقه المتوالى فتحيرت من سوء حال مريضها .. مابالها تزداد بل ما بالى او ما درت ان الذى قد ساءها .. قد سببت فيه ولست بقال حاشا أحملها جناية قتلنا .. إلا بلحظ كان سيف قتال ومتى اللحاظ تكون سيفا قاتلا .. حتى أقاضيها على الأفعال فهى البريئة بعد وهى براءة .. منحت لها فى الحل والترحال نظرة فقط ...
قال رحمه الله كنت طالبا بالمعهد الأسمرى بزليتن فى مقتبل العمر ... وبعد أداء فريظة الظهر بالمسجد المذكور حانت منى التفاته ، فألقيت نظرة من الشبااك الذى يطل على ضريح الشيخ فرأيت جمالا مجسما ، فصورت هذه الخاطرة فى هذه الأبيات:-
جاءت إلى عبدالسلام بسرها ... قد أفصحت عن سرها اعرابا ما بالها؟ قد تشتكى أمن الهوى ... أم من هواء صد عنها البابا ياليتنى كنت المزار وكان لى ... حظ من التقبيل كيف أصابا هى غادة فى سربها لكنها .. سلبت بحسن جمالها الألبابا ما كنت أعرف قبل رؤيتها الهوى ... حتى رأيت محاسنا وخضابا سبحان من جعل الجمال محببا ... للنفس لا عجبا ولا إستغراب فسألت عنها عن هوية أهلها .. فاجبت قطعا ... قد يكون صوابا هى من (زليتن) بلدتى يابلدتى .. من اجلها لا دقت طعما صابا أحببتك بالرغم أنى لم أذق ... طعم الهنا ولا استسغت شرابا (ياسيدى عبدالسلام) تحية ... لم أقترف ذنبا بحق عقابا هى نظرة ألقيتها من كوة .. عفوا ولم أقصد هناك خطابا أهوى الجمال ولا اخالك عاتبى ... من ذا يوجه للجمال عتابا
يتبع ..
|




Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home