Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ali Erhouma
الكاتب الليبي محمد علي رحومة

Friday, 6 January, 2006

أسبوعـيات وموقع حكيم بين التناقض والإزدواجية

محمد عـلي رحومة

طبقا للمثل الليبى (خالف تشهر) قام حكيم بإمطار موقع ليبيا وطننا بمقالات نقدية على غرار موجة سلمان رشدى نظرا لأن الثقافة الليبية لم تعهد هذا النوع من الأسئلة التى تنتقد الدين بسخرية وإزدراء.

 

لم يكن سلمان رشدى ليحظى ماحظى به من الشهرة لولا الدعاية المجانية التى تكفل الخمينى بتموينها إعلاميا وماديا، فكانت محاولة حكيم على غرار (خالف تشهر) وأمطر موقع الأخ غنيوة بوابل من المقالات يسخر فيها من معتقدات الليبيين ونجح إلى حد ما من إحراز دعاية مجانية لموقعه الجديد الذى مازال متطفلا فى أكثر مواضيعه على موقع  الأخ غنيوة؟ ولعل بضاعته الكاسدة فى موقعه إستدعى تسويقها مرة أخرى مع تغيير بسيط فى الدعاية الخارجية ( أسبوعيات حكيم ).

 

طلب الأخ شعبان معيو من الأخ حكيم إستخدام قلمه فى رفع الغبن والعسف ..... الخ معتقدا أن جمال الأسلوب يزيد الكلام حجة وقوة؟ ونذكره أن الذين يمتلكون أقوى ملكات التحليل الفكرى ويتمتعون بأعلى المستويات فى تنظيم الأفكار قادرين على الإقناع حتى وإن تكلموا بلغة العوام ولم يتلعموا البلاغة والبيان، أما الذين يمتلكون فن البلاغة والبيان ويفتقدون القدرة على التحليل فلا يخلو كلامهم من المتناقضات وإن نجحت البلاغة فى تلميع الكلام و تغطية بعض الثغرات. وحكيم إنما سيخلص العالم من الخرافة ومشاكله بالقضاء على الإسلام ونشر اللادينية فهو يتبنى الحلول الجذرية فتنبه ياشعبان المشروع كبير؟

 

ياناطح الجبل العالى ليثلمه     ........   أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

 

 بعد الفراغ من هذه التعليقات وجدت أن الأخ سامى نصر قد علق على بعض شبهات حكيم وأعتقد أنه نجح فى قبرها، لكن لا نستغرب أن يعيدها علينا حكيم فى أشكال محنطة مع تغيير شكل العلبة والألوان الخارجية؟

 

 سأحاول فى هذه المقالة مناقشة بعض خواطره وتوضيح تناقضاته الفكرية وإزدواجية المعايير عنده فى التحليل  والحكم على الأفكارحتى يتبين لمن خدع بسلاسة الأسلوب أن من تقوده العواطف والمشاعر فى الحكم على الأفكار لا يخلوا من التناقض والتدليس " أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ" (الزخرف:18)

 

نوفمبر 2005

أفضل وسيلة لترك الدين هي التعمق فيه ودراسته، ويحلو للمتدينين أن ينعتوا من يخالفهم الرأي في صلاحية الدين بأنهم لم يدرسوا الإسلام الصحيح والحقيقة هي أن من ترك الإسلام تركه بعد دراسة أما من لم يدرسه ويفهمه فتراه لا يزال يهز رأسه ويردد كالببغاء ما لقنه إياه مدرسوه ومشايخه المحنطين.

 

إذا كانت الدراسة تنطلق من إنفعالات نفسية وتناقضات وإزدواجية فإن النتيجة مقررة سلفا لصالح هذه الدوافع قبل البحث والتحليل؟ وحتى لا نطلق التهم جزافا سنحاول رفع اللثام عن هذا العمق والتحليل وحسبنا أمثلة من أسبوعيته وموقعه.  

 

أجاب فى تعليق سابق على أحد مقالاتى بأنه لا ينكر وجود الله ولا يثبته، ولم نحظى منه بإجابة إلى يومنا هذا عن سبب الإستهزاء بمقدسات المسلمين والإستهزاء بالله ورسوله ، وبينت له حسب فهمى أن الموقف العقلانى هو الإستمرار فى البحث حتى يرجح لديه أحد الطرفين وإلا فإن تبنى أحد الموقفين غير مبرر إلا أن يكون السبب نفسى لا يمث إلى الفكر والعقلانية التى تتحدث عنها.

 

بالنسبة لإسطوانة الزلازل والكوارث والتى تعاد فى كل زلزال وفى كل كارثة فالأمر ببساطة يتعلق تفسيره بقضية وجود الخالق من عدم وجوده ، وحيث أنك قلت: أنا لا أنكر وجوده ولا أثبته  وأنا لا أفهم من ذلك سوى أنك جاهل بهذه القضية (أى لاتدرى) ولم يترجح فيها شىء إلى لحظة كتابتك لمقالك الأخير.

 

 إنطلاقا من قولك بعدم ترجح وجود الإله من عدمه، سأفترض جدلا أن الخالق غير موجود وعليه فإما أن يكون تفسير هذه الزلازل والكوارث من إنتاج الطبيعة العمياء وهذا إحتمال قائم فى عقل من ينكر وجود الخالق ولا يوجد سبب لتفسيرها؟ وطبقا لهذا الإحتمال فما هذه الكوارث إلا من إفرازات تقلبات الطبيعة العمياء، والأعمى لاحرج عليه؟

  

الإحتمال الثانى هو أن يكون لهذا الكون خالق وطبقا لهذا الإحتمال فإن هذه الزلازل والكوارث إنما تسير وفقا لحكمة هذا الخالق الحكيم علمنا بحكمته أم لم نعلمها ، وحيث أن أساس إفتراض مسؤلية الخالق عن هذه الآفعال يدفعنا للبحث فى  أسرارحكمته فى فعل هذه الأشياء هل تحدث تناقضا عقليا أم لا؟

 

ثم ماهو الفرق بين موت إنسان مفرد وبين موت الآلاف؟  يقول حكيم معلقا على نفس الموضوع فى موقعه:

هل تعلم أن طفلاً يموت كل 29 ثانية بسبب الملاريا؟ .. وإذا مددنا الإحصاء فسنجد أن ثلاثة آلاف طفل يموتون في اليوم الواحد .. لمن ستنسب هذه الجريمة؟ .. هل ستنسبها للآباء أم الأمهات أم الدولة أم نتيجة الكفر بالله أم المعصية أم ماذا؟ .. إذا كان الله موجوداً فلا نجد أحداً ننسب إليه هذه الجريمة سواه ..

 

جهلك بحكمة الخالق يوحى لك بتسميتها جريمة؟ ولو علمت حكمة الخالق أننا موجدين لفترة قصيرة وفى دار إمتحان ولكل أجل كتاب بزلازال أو غيره إلا أن تقترح على الخالق البقاء والخلود أو حتى ينصاع الخالق لحكمتك؟ وصدق الله إذ يقول:

 (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ) (المؤمنون:71)

الأخ حكيم حتى وأن ثبت وجود الإله عنده فإنه لا يرضى أن يتصرف الإله المطلق بإرادته وقدرته وحكمته بل لابد ان يخضع لحكمة حكيم وإرادته؟

( http://www.7akeem.net/blog_archive/dec_05.html)

 

ولا اجد وصفا لحالك خيرا من هذه الآية: "أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً) (الفرقان:43)

 

إننى كمسلم لا أشك فى وجود الخالق وأفهم الزلازل والكوارث على أنها كغيرها من الحوادث الأخرى فى الكون تخضع لنواميس تحدد دورتها وووقت حدوثها، كما أننى كمسلم لا أفرق بين النواميس التى تحكم حياة الإنسان ذو الإرادة الحرة وغيره من المخلوقات الآخرى.


20 نوفمبر 2005

يقول معلق على مقالتى (إلزام الجاحدين بوجود رب العالمين)

 

ما قاله من أجزاء ثلاثة للبرهان على وجود الله فانه لا يستطيع أن يهرب من السؤال البسيط: إذا كان لكل موجود موجداً وكان الله موجوداً فمن أوجد الله؟ هذا طبعاً يختلف عن طرح السؤال بصيغة إذا كان لكل مخلوق خالقاً لانه سيقول ان الله ليس بمخلوق.. هل رأيتم ان الامر لا يتعدى السفسطة اللفظية؟ .. هل نقيم إيماننا بوجود الله على التلاعب بالألفاظ ؟

 

وحيث أنه يعيد بضاعته الكاسدة فهذا كلامنا فيها مرة اخرى

 

السؤال البسيط الذى ذكرته خليط من المتناقضات والفرضيات وظلمات بعضها فوق بعض.

 

إذا كان لكل موجود موجداً وكان الله موجوداً فمن أوجد الله؟

 

أولا: أنك تضع الجملة السابقة وكأنها حقيقة بديهية مسلم بها.

 

ثانيا: السؤال السابق أو الجملة السابقة تتكون من مقدمة وإفتراض او مقدمتين وسؤال

 

المقدمة: إذا كان لكل موجد موجداً

الفرض أو المقدمة الثانية: وكان الله موجود

السؤال: فمن أوجد الله؟

 

أولا: المقدمة الأولى: إذا كان لكل موجد موجداَ غير مبرهنة حتى تقيم عليها سؤال أصلا، ولكى تبرهن عليها يلزمك أن تبرهن على أنها ضرورية وعكسها مستحيل

The truths of reasoning are necessary and their opposite is impossible[1]

 

إن قولك إذا كان لكل موجد موجدا لا تساوى أكثر من الحبر التى كتبت به فهى غير مبرهنة ويلزمك البرهان قبل انى تبنى على ذلك أى سؤال.

 

أما الفرضية الثانية: وكان الله موجود

 

فهى غير مبرهنة  كسابقتها لأنها فرضية تحتمل الصد ق او الكذب.

 

السؤال يعكس قراءة سطحية فى الفلسفة والمنطق والتحليل .

 

والأخ حكيم يجد لنفسه أعذارا عندما لا تسعفه الحيلة فى الخروج من مأزق التدليس والتناقض فيقول:

 

هل يدرك القارىء الآن لماذا أعرض عن هذا النوع من المقالات ولا أكلف نفسي عناء الرد؟.. لأن أصحابها يبحثون عن الإجابة في المكان الخطأ

 

ونحيل القارىء مرة اخرى إلى هذه المقالات التى بينا فيها بما لا يدع للشك فقدانه اولا لأهلية التحليل وفهم الإسلام بخلط الآيات وأحيانا بالتدليس وقطع النصوص من باب: "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ" (فصلت:26)

 

شبهات حول القرآن 1

شبهات حول القرآن 2

شبهات حول القرآن 3

 

22 نوفمبر 2005

 

وأنا أتعجب من حديثك عن أحمد منصور فمع أنى لا أخالفك الرأى فى أنى لا أستسيغ طريقته فى الحوار، لكنى لا أشعر بأنى مخطئا إن قلت إنك تفوقت بالهبوط إلى أدنى مستويات التعبير بالألفاظ مع عدم إحترام مشاعر قراء صفحة الأخ غنيوة ولا حتى موقعك الذى أغرقته بالنخامة والشخاشير وغيرها من الكلمات الراقية؟

فقولك :

أن قلة أدبه تعد حرفية ومهنية وتجعل منه محاوراً جيداً يخشاه الضيوف الذين يعد بعضهم قامات شامخة جداً..

 

والحقيقة لم نرى منه قلة أدب إلا أن يكون للأدب تعريف جديد عندكم، ونتمنى أن تصنف لنا هذه الكلمات هل هى من أدب أو أدبيات الكتابة أم من أدبيات الشارع؟

 

وصف مؤدب :هؤلاء الرعاع-

 إستهزاء: أما القتال الفعلي فهو للمغفلين رضي الله عنهم أجمعين، يستخدم الحجارة ليمسح مؤخرته، نخامة- شغشير فى فمه.

 No comment! .. Seriously, no f____ing comment at all"

 

  وتخيل نفسك بهذا الأسلوب الراقى تشتغل مذيعا فى قناة الجزيرة هل تتمنى أن تهتم بك القناة إن أصابك ما أصاب علونى وبالحاج؟ أم تريدها أن تتخلى عن موظفيها؟ إن فعلت أنكرتم وإن لم تفعل أنكرتم؟ مالكم كيف تحكمون؟ أفلا تعقلون؟

 

ثم إننى أتعجب مرة أخرى من تعصبك ضد الدين الإسلامى بالتحديد حتى أنك تصف ساسة الغرب بالسداجة ؟  ولا نعتقد ان أحمد منصور رماهم بالسداجة؟ هؤلاء الذين رميتهم بالسداجة هاضمين الدين قبل ما تجى للدنيا

ألست القائل فى موقعكم :

ولكني لا أفهم السذاجة التي يبديها الساسة في الغرب بالتمسك بهذا الشعار الحالم وهو أن من حق أيّ كان أن يدعو إلى دينه أياً كان

 

لعلك تريد أن تخضع العالم كله لأهوائك؟ مع أنى وجدتك مثالا شاذا حتى فى اللادينية ؟

 

ويقول فى مكان آخر مناقضا قوله الأول: http://www.7akeem.net/blog_archive/dec_05.html

 

أن الغرب يعرف الإسلام جيداً وقد درسه بعمق وقد أبدى الكثير منهم رأيهم فيه بصراحة في كتبهم وخطبهم ولكن المناخ الحالي، مناخ الـ "Political Correctness" لم يعد يسمح بالصراحة وخاصة فيما يتعلق بالدين والعرق

 

إذا كانوا يعرفون الإسلام جيدا فلابد انهم يتصرفون طبقا لمعرفتهم بهذا الدين، ومن أدراك انهم يفكرون بالطريقة التى تفكر فيها أنت؟

ونحن نسأل الأخ حكيم: هل الغرب يعترف بصراحة أن أسباب الإرهاب ناتجة عن إزدواج المعايير أم ماذا؟ ونحن نعرف أن كل إنسان يمكن أن يفسر الدين ويجد فيه ما يلبى مطالبه واهواؤه ، مع ان ذلك لن يكون حجة معه بل حجة عليه؟

 

وإنى أتصورلو أعطى حكيم السلطات فى أوربا لقام بمذبحة للمسلمين ولتعامل مع المسلمين بغير قوانين حقوق الإنسان التى تشدق بها كثيرا؟ وهو لم يخفى ذلك على كل حال؟

 

ولا ندرى هذه النزعة الإستأصالية ؟ أم أن المسلمين ليسوا كباقى البشر؟

 

يقول فى موقعه، يقصد الدين الإسلامى لأنه إستثنى الديانات الأخرى (بإعتبار انها مسالمة) بما فيها اليهودية فتنبه؟

 

يجب على المجتمعات الحضارية أن تقاوم انتشار الدين كما تقاوم انفلونزا الطيور وجنون البقر

 

وهل يفهم من هذا انك تدعوا لتطهير عرقى للمسلمين فى أوربا مثلا؟ ولا ندرى ماهو الإرهاب إذا لم يكن هذا إرهابا؟

 

كما أنه يقترح على ساسة الغرب بتحديد المواطنة لتشمله ومن على شاكلته، ويعامل البشر على أساس دينهم ومعتقداهم؟ (بالطبع يقصد المسلمين دون شك)

ويعيدوا تعريف المواطنة ويضبطوا معايير الهجرة

 

كما أنك لا تستطيع ان تخفى بغضك لللإسلام ولا حتى أن تلتزم بمبادىء العلمانية التى تنظر لها؟

 

ألست القائل:

ولا أدري لماذا يحتج هؤلاء إذا أرادت الدولة إزالة مظاهر التدين المستفزة والمسيّسة كالحجاب

 

نعم هى مظاهر مستفزة لمن يحمل كرها داخليا ةويتكلم بمشاعره لا بعقله ، ولا أعتقد أن الغربيين عموما يشاركونك فى هذا البغض ، وأريحك بأن الغربيين الذين تتكلم عنهم نستقبلهم فى ببوتنا ونزورهم ولم نسمع ولم نرى إلا إحترام فدعك من التلبيس والمراوغة.

 

(وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)

 

بالنسبة لمسألة الحجاب والتى تدعو إلى منعه بالقانون يتناقض مع ماتدعو إليه من الحرية والعلمانية ويكشف أن لم يخب ظنى عن مشكلة نفسية إتجاه الدين الإسلامى بالخصوص لعلها ترجع إلى أساب قومية إن لم يخب ظنى؟

 

لقد أجرى إستطلاع للرآى فى بريطانيا عن أساب الإغتصاب فكانة إجابة ( واحد من ثلاثة أشخاص ) أنه بسبب العرى ولبس الملابس الخفيفة؟وهنا يجد القراء مصدر الخبر:

Rape: is a woman's behaviour to blame?

http://news.bbc.co.uk/1/hi/programmes/breakfast/4455622.stm

 

أليس العرى إعتداء على الأقل بشهادة بعض أهل بريطانيا وهم غربيون؟ أم الحجاب فإنما هو مسيسة ومستفز لك وحدك ولا يشاطرك اغلبهم الرأى.

 

إن الحجاب لا يعنى تلك القطعة من القماش وإنما يعكس جانبا نفسيا أن صاحبة هذا الحجاب أمراة لا ترغب فى بيع جسدها للناظرين ولا تعتدى على الآخرين بتحريك الشهوات فيهم.

 

يذكرنى هذا بأصحاب المزارع عندما يجعلون سورا ولو رمزيا ليحوط مزارعهم، وذلك تنبيه للآخرين أن لهذا المكان حرمة وليس كلاء مباحا لمن هب ودب ؟

 

وهل يصنف الإستاذ حكيم من لبست الحجاب بإرادتها بانها:

 

خيمة الذل بتعبير آخر

 

هل النساء المسلمات فى أوربا أجبرنا على لبس الحجاب؟ أم انه إختيارهن؟

 

أم الأدب العالى فى الكتابة فلا يخفى ولو حاول الكاتب حكيم أن يخفيه:

 

إذا افترضنا أن هناك شيئاً اسمه الآخرة .. أما لصاحبة البيكيني الاسلامي فأقول:
"
No comment! .. Seriously, no f____ing comment at all"

 

وتمعنوا فى الكلمة الناقصة؟ قيبدوا أنك لم تتقن من الغرب إلا هذه الجملة وأمثالها.

 

ويظهر لنا بمظهر اللغيور على شرف وسمعة الآخرين فينتقد موقع إيلاف حيث يقول:

 

ولكني أشعر بالتقزز من موقع إيلاف الذي يلجأ إلى هذا الأسلوب الرخيص من الضرب تحت الحزام لأن لهجة التشفي في هذا الخبر لا يخطئها القارىء .. فالموقع يؤمن كما يؤمن كافة الغوغاء في عالمنا التعيس أن خير وسيلة لإهانة الإنسان هي الطعن في عرضه ممثلاً في قراباته النسائية كالأم والأخت والبنت والزوجة، من باب "كسر الخشم

 

وكان الأجذر به ان لا ينقل الخبر أصلا إلى موقعه ويساهم فى عملية التشهير التى إنتقدها، مع أنه قبلها بأسطر يقول:

 

كل ما قالته حينها أنها تطمح إلى أن تدخل عالم الغناء وليس عالم الجنس (المقنع بالاستعراض) كما هو وارد في هذا الخبر

 

ومع أن الخبر لم ترد فيه هذه الجملة وليس عالم الجنس (المقنع بالاستعراض الذى هو واضح انه تبرع من جيبك و الذى نعتقد انه من باب الزيادة فى التشير لا اكثر مع انك قبل قليل كنت تنهى عنه؟

 

لا تنهى عن خلق وتأتى بمثله  وعار عليك وقد فعلت عظيم ؟

  

وبمناسبة عيد الميلاد عند النصارى، يستشنع الأخ حكيم ان لا يهنىء المسلم النصرانى بعيد الميلاد فيقول:

 

أي دين هذا الذي يحتاج أتباعه إلى "فتوى" تبيح لهم أن يكونوا "بشراً"؟ .. إن الإنسان الذي يحتاج إلى أن يسأل شيخاً عما إذا كان يجوز له أن يهنىء جاره أو زميله في العمل بعيد من أعياده هو إنسان مسلوب الإرادة مخترق التفكير وهذه الصفات تنطبق بدرجات متفاوتة على الدينيين ولكنها تنطبق بدرجة مرعبة على المسلمين .

  

نقول للأستاذ حكيم أننى كمسلم لا أستطيع أن انافق وأجامل على حساب عقيدتى التى بنيتها على العقل واليقين لا كما يعتقد على الوراثة والخرافة وأهنىء نصرانى بعيد الميلاد لأن ذلك ينطوى على نفاق وتناقض، ونحن لا نبنى حياتنا على التناقض والإزدواجية الفكرية التى لا فرق بينها وبين النفاق.

 

لو أرسلت بطاقة معايدة لكنت منافقا؟   كيف؟ إننى كمسلم أعتقد قطعا أن دين النصارى باطل كما أنهم يعتقدون أن دينى باطل، وحيث أننى أعتقد بطلان دينهم فإننى أعتبر نفسى منافقا إذا باركت لهم عيدهم بميلاد الإله؟ فكأنى أقول : مبروك عليكم الدين الباطل والإله المصلوب؟

 

لو رأيت إنسانا على وشك أن يقوم بعمل ربما يكلفه حياته، هل تحذره ام ستقول له إستمر وليبارك الرب؟ أو على قول الليبيين: إلا تلقاه راكب على عصاة قوله مبروك الحصان؟

 

المشكلة أن الأخ حكيم يريد أن يوقعكم فى التناقض الذى يتخبط فيه شرقا وغربا؟

 

ولا يمنع هذا أن اهنئه بمناسبات غير دينية، وياريت الأستاذ حكيم يحترم على الأقل مشاعر أخوانه الليبيين وينتقد قضية الدين على أساس من الإحترام والموضوعية كما يريدنا أن نحترم الآخرين مع ان موضوع المعايدة لا علاقة له بالإحترام؟

 

وهل سيهنىء الأستاذ حكيم المسلمين بمولد الرسول وعيد الفطر وعيد الأضحى الذى طالما سخر منه فى غير موضع مثلا؟ إن فعل فقد نافق وتناقض وإن لم يفعل فنحيله على بند الإزدواجية ولا ت حين مناص.

  

يقول عن حرية التدين فى موقعه http://www.7akeem.net/blog_archive/dec_05.html

 

لماذا يسمح لهؤلاء الإسلاميين بالدعوة إلى الدين في الدول الغربية؟ .. ألا يكفي أن يترك للإنسان حرية الاعتقاد وحرية التعبد كما يشاء؟

 

حرية التدين فى الغرب مكفولة للجميع ولم يفرض أحدا الإسلام فى الغرب على الناس بالقوة، وإنما تتناطح اللأفكار والمعتقدات فما الذى ترمى إليه؟ أليس كما بينت لك أنك تعادى الإسلام فقط ياحكيم؟

 

وحكيم يتناقض فيقول

 

فحرية الفكر والدعوة تتوقف ليس عند حدود الاستهزاء بمعتقدات الآخرين كما يتمنى عبيد الله ولكن يجب أن تتوقف متى بدأت التحريض على الآخرين ..

 

وهذا الذى أنت فيه إحترام لمعتقدات الآخرين ام إستهزاء؟ أم ان الإسلام مباح أهله بالطرد من الغرب ومحاربته كما تحارب أنفلونزا الطيور ورسوله يسخر منه فى كل يوم.

  

وحيث أنه يستحيل أن أضيع وقتى فى تتبع كل هذه المتناقضات وأكتفى بما ذكرت من أمثلة ونمادج على تناقضات وإزدواجية التفكير والتقييم عند الاخ حكيم و اترك للقارىء  أن يحكم على ماذكرته فى هذه العجالة.

 

أقول لك إن مشروعك وأفكارك فى طريقها للإفلاس أو كما قال لك الاخ سامى نصر لعلها تبقى فى سجل الذكريات فلا تثقل حملك وأسأل الله لك الهداية.

 

تحياتى للجميع والسلام عليكم

 

محمد رحومة

 

Meolhsaamreid@hotmail.co.uk


 
[1] Gottfried Leibnitz
"There are two kinds of truths: those of reasoning and those of fact. The truths of reasoning are necessary and their opposite is impossible; the truths of fact are contigent and their opposites are possible."  

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home