Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Ali Erhouma
الكاتب الليبي محمد علي رحومة

Sunday, 4 February, 2007

     

رسالة إلى صديقي المفتون (3)

محمد رحومة

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقى على كل حال لولا أنى أخالفك الفهم لما تجشمت عناء الكتابة والرد، وأرجو أن أكون سببا فى تقليب الفكر و إعادة النظر ،وأحظى بأجر إخراجك مما توهمت أنى فيه قد وقعت، ولا أمتهنك فأنت أخى شئت أنا أم أبيت، وكلنا مفتون إلى أجل معلوم .

ذهب بك الظن بعيد بخصوص إرفاقى المقالات طى رسالتى السابقة، وليس الأمر كما توهمت، فقد طلب منى أحد الكرام أن أضع روابط لها ليسهل الوصول إليها، والرسالة من قبيل إياك أعنى وأسمعى ياجارة، وما حب الطراء شغفنى قلبى ولكن حب من طلب المقالة (ت).

إستجابة لعرضك سأتناول الموضوع من الناحية الشرعية (شرعية النص)، محتكما لمنهجك الذى إرتضيت وألزمت به نفسك، ولن أحشر فرعون و قيصر وبولس ولا العبرانيين ولا حتى المصريين، فالحديث عنهم لن يقدم ولن يؤخر، ولى قبل أن أشرع فى ذلك أن أذكر إحتمال أحسبه غاب عنك وأدخلك دائرة التاريخ (تاريخ البيضة والدجاجة)، الذى يحمل قدرا من المصداقية مساوية تماما لما حاولت أن تجعله دليلا على بطلان شرعية الحجاب، فلى أن أقول أن الديانات السابقة بما فيها الوثنية ،إنما هى فى حقيقة تكوينها مزيج بين مصادر سماوية ومصادر أرضية، فلعل الحجاب بالمعنى الذى أنكرت عليه، له تاريخ ضارب فى ديانات الأرض وليس لك حق أن ترجح أن أصوله مصرية أو عبرانية أو حتى بربرية، بل قد يكون من صبغة الله لا من صبغة البشر، ولا ننسى أن من تكفل بسعادة الناس فى الماضى أن يحرم من جاء بعدهم،(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) (الشورى:13)، ولو جاز لك أن تستدل بالتاريخ لتدلل على بطلان أمر شرعى، لجاز لمخالفى ومخالفك أن يقول أن الحج إلى البيت الحرام ، من خرافات العرب الوثنيين، فالتاريخ كالقمر أو المريخ لا يغرنك نوره فقفاه يرزح فى ظلام دامس.

شرعية النص: عندما يتعلق الموضوع بشرعية النص، فإنك تناطح تواترا عمليا إتفق عليه المسلمون سنيهم وشيعيهم وإباظيهم وزيديهم دون تفريق، بل إن التواتر العملى في تطبيق الحجاب كتواتر القرآن نفسه، والآية تقول:(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور:31)

فقد أوحى الله فيها لرسوله بأن يأمر المؤمنات بأوامر منها أن ".. وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ..)

فقد وردت فى هذه الآية ثلاث كلمات هن بيت القصيد، وسأتناولها بالبحث والتحليل من القرآن نفسه ، ومن إستعمالات الكلمة عند العرب.

فالجيب هو أعلى فتحة القميص وليس مختصا بالمرأة، ولذلك جاء فى حق موسى عليه السلام (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ )(القصص: من الآية32)، (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء)(النمل: من الآية12)، لكن الفرق بين الرجل والمرأة أن جيب المراة يبدى بعضا من مفاتنها التى امر الله بسترها.

فالضرب هو إيقاع أو إلقاء شىء على شىء، وقد يكون بالسيف أو العصا أو غيره كما فى قوله تعالى (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ )(محمد: من الآية4) و قوله تعالى (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ)(البقرة: من الآية60)، ولا شك أن فعل الضرب فى هذه الآية من قبيل هذا المعنى إى إلقاء الخمار على الجيب، (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ)(البقرة: من الآية61)، فكأن الذلة شىء حسى إلقي عليهم ، فأصبحت لباسا لهم، ومنه نعلم ان الضرب فى هذه الآية هو إلقاء أو إيقاع أو وضع الخمار على الجيب.

أما الخمر(بضم الخاء والميم) فجمع خمار(بخفض الخاء) وهو اسم ذات وزنه فعال بكسر الفاء، ولم يرد فى القرآن بهذا المعنى إلا مرة واحدة، وأصل الخمر هو ستر الشىء، ويقال لما يستتر به خمارا لكن صار فى التعارف اسما لما تغطى به المرأة رأسها وجمعه خمر، ولم يرد بهذا المعنى إلا مرة واحدة فى القرآن، ولك أن تعترض بان تقول أن الخمار لا يعنى غطاء الرأس وإنما أى شى يستتر به، ولكن هذا لا يفيدك حيث أن ذكره بهذا اللفظ لا يفهم منه إلا أن الخمار المذكور فى الآية هو ما تعارف عليه الناس وهو غطاء الرأس.

فهل عندما يأمرهن بضرب الخمار على الجيب يعنى أن هذا الخمار كان فى الدرج أم على الرأس؟ ثم هل عندما يقول لهن أضربوا الخمر على الجيوب ، هل ينزعن الخمار والذى فى الأصل غطاء الرأس ويضعنه على الجيب؟ ولكن لماذا لم يقل لهن مثلا أن يسترن جيوبهن، بدل أن يقول وليضربن بخمرهن على جيوبهن ،وهل ذكر الخمار هنا يلغى وظيفته الاولى وهى غطاء الرأس ويستحدث له وظيفة جديدة بعد إلغاء الوظيفة السابقة، أم أن الخمار سيبقى وتضاف إليه وظيفة جديدة او تعديل هيئته لستر الجيبب.

الأرجح أن الأمر هنا هو إلقاء ذلك الجزء النازل من الخمار على الجيب، فالأمر هنا بتعديل هيئة لبس الخمار بحيث أنه يستر الجيب، وخاصة أن الآية تذكر (خمرهن) أى شىء يملكنه وإلا لذكره بصيغة أخرى مثل: وليضربن بخمر(بخفض الراء) دون إضافة ذلك لهن، فعلم من الأسلوب القرآنى أن الحديث عن شىء مملوك لهن ويستعملنه أصلا فى غطاء الرأس.

وهذا الأسلوب كثير فى القرآن، فقوله تعالى مثلا: (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ)(البقرة: من الآية 60)، أى العصا التى تستخدمها فى المشى والهش على غنمك وليست عصا أخرى، أى ماتعرفه وتملكه وتستعمله(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى) (طـه:18) .

ولا شك أن إستخدام الخمار قبل ذلك كغطاء للرأس بطريقة تكشف عن جيب الصدر، فلما أمرهن بإلقاء الخمار عليه، فهم انه نفس الخمار المستخدم لغطاء الرأس، وإنما أمر بتحسين هيئته ليستر الجيب أيضا.

وأعتقد اننى فسرت الآية كما هى، لا حديث ولا موروثاث العرب، أما من يتحدث عن الظروف التاريخية، فإن شككت فى ماوصل إلينا من التواتر العملى أى التطبيقى للحجاب ، وشككت فى النقل التاريخى لمعانى الخمار فى اللغة، فعليك ان تأتى بتفسير ينقض هذا الذى ذكرت.

وهذه الآية تتحدث عن أمر شرعى يصون ويحفظ المرأة والمجتمع، أم الآية الأخرى والتى فى سورة الاحزاب، فنفهم منها أنها تتحدث عن وضع خاص، لا مطلقة، ومن هنا نعلم كيف نتعامل مع النص عندما يكون مطلقا ومتىا يكون قد نزل لظروف خاصة .

إن تعويد القاصر او القاصرة على عادات حميدة وخاصة التى امر الله بها يسهل لها مستقبلا ان تتبع أمر ربها، وإلا فنحن نعلم انه لافائدة فى إجبار أحد على الصلاة وغيرها إلا إذا سبق ذلك علم، وغاية ما نفعله تعويد الأطفال على أمور تجعل من القيام بها عندما تصبح علما لا عادة امر سهل، ومن شب على شىء شاب عليه. (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً) (مريم:55)، ولا شك ان الأهل هم الزوجة والأولا بالقرآن أيضا: (وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ) (هود:45)

حروب الردة: فقد قلت أن فهمى لهذه الحروب يندرج فى الحفاظ على سلامة الدولة فبعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم إرتدت بعض قبائل العرب عن الإسلام وأدرك الصديق رضى الله عنه بنفاذ بصيرته أن ما فعلته بعض قبائل العرب هو بداية لزعزعة أركان الدولة الإسلامية والذى أعتقده أنها لم تكتفى بذلك بل بينت العداوة ورجعت إلى ما كانت عليه أيام الجاهلية من عداوة ونية مبيتة لإجتثات الدين من أصله، فما كان من الصديق إلا أن قاتلهم لصيانة الدولة من أن يعبث بها العابثون أو يفكر فى إستأصالها المرتدون، أما حديثك عن حد الردة فلا نختلف فيه ولاعلاقة له بالموضوع، فهناك فرق بين ان يرتد إنسان وبين أن ترتد جماعة وتبيت العداوة، وكأن الصديق يرى ان الآيات التالية عادة للتطبيق مرة أخرى:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ،كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ،لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ،فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
ولا تنسى أن تطبيق هذه الأية تكرار لما حدث فى أيام النبى صلى الله عليه وسلم، ولا أستغرب أن الصديق ورد عنه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فى هذا المعنى لا ما نقل عنه؟ لما ٌإقتضاه قوله تعالى : فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ؟
المشكلة ليست فى ردتهم فقط، وإنما بيتوا للقضاء على الإسلام مرة أخرى، ولذلك فإن الاحاديث التى وردت عن ان رسول الله أمر بقتل من أرتد، فقطعا بسبب أنهم بعد إرتددادهم حاربوا وبيتوا الغدر ولذلك إعتبرهم صلى الله عليه وسلم كما إعتبرهم الصديق مرتدين محاربين.
وقد تذكرت قصة سليمان عليه السلام مع ملكة سبأ، فالأرجح أن هناك شيئا ما وإلا فكيف يرغمهم على الإسلام أو أن يقاتلهم، ونحن نعلم أن حرية العبادة من مقومات الإمتحان التى تكفل الله ببقائها وجاءت على لسان الانبياء والرسل؟ (ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) (النمل:37)
لا حظ الفرق بين من إرتد ولم يحارب أو يجهز للحرب ومن إرتد ودق طبول الحرب ولو دق خفيف خفى عنك اليوم، وسمعه الصديق رضى الله عنه يومها، وما زلت أسمع بعضا من صداه.
سألتنى صديق على كل حال متى تتجسد عفة الرجل، فالعفة هى الإمتناع عما تشتهيه النفس فيما يصادم المرؤة والاخلاق والدين، وهى درجات كغيرها ،ومعنويا لا فرق بين عفة الرجل والمرأة، فالرجل والمراة على السواء مطالبان بالعفة على مستوى القلب قبل الجسم وكلاهما مأمور بغض البصر، ولكن عندما يتعلق الأمر بما يؤدى إلى إفساد هذه العفة او شرخها فإن الشارع بحكمته جعل من الأمر والجزاء ما يكفل أن لا تخدش هذه العفة، ولا شك أن المرأة أشد إثارة من الرجل، مع أن بعض الرجال ممن نراهم على شاشات التلفاز ممن يستعرضون صدورهم وفحولتهم لإثارة النساء يحتاجون للحجاب أكثر من بعض النساء، أو ربما (للزقية بالليبى) وبالطبع هذه ليست فتوى وإنما من نافلة القول؟؟؟
أكون شاكرا لو أرفقت مقالاتك السابقة كلها مع أحد مقالاتك القادمة ولست مطالبا أن ترد على هذه الرسالة، وأكون ممتنا لو أرسلتها لى على صيغة الورد والله لا يضيع اجر المحسنين.
تحياتى والسلام عليكم.

محمد رحومة
meolhsaamreid@hotmail.co.uk
________________________

(*) الفتنة تأتى بمعنى الإختبار والإمتحان(فى بعض المواضع) (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ) (صّ:34)

مقالات سابقة :
رسالة إلى صديقي المفتون (2)
رسالة إلى صديقي المفتون (1)
الظاهـرة الفسطوسية
مختارات من ديوان الوالد والأبناء (1)
مختارات من ديوان الوالد والأبناء (2)
مناقشة كتاب البيان بالقرآن لمصطفى كمال المهدوى (1)
مناقشة كتاب البيان بالقرآن لمصطفى كمال المهدوى (2)
مناقشة كتاب البيان بالقرآن لمصطفى كمال المهدوى (3)
الذوات والشهادات ومعيار معرفة الحق
خواطر شهر فبراير2006
وَإِذَا سَمِعُـوا اللَّغْـوَ أَعْـرَضُوا عَـنْهُ
تناقض المنهجية عند د. أحمد صبحي منصور
أسبوعيات وموقع حكيم بين التناقض والإزدواجية
يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
مناوشة المناوشات
الوجه الحقيقي للألحاد
تعليقات وردود على حكيم
الزام الجاحدين بوجود ربّ العالمين
شبهات حول القرآن (1)
شبهات حول القرآن (2)
شبهات حول القرآن (3)


     

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home