Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Youssef El-Megreisi
الكاتب الليبي يوسف المجريسي

الإربعاء 12 يناير 2011

اذكروا محاسن مولاكم 

يوسف المجريسي

هذا المقال ليس في "فقه القدوم على الخيمة" كما يتبادر من العنوان، وإنما عن عقدة نفسية معروفة تسمى عقدة استوكهولم (Stockholm Syndrome) يصاب بها بعض ضحايا الاختطاف والاحتجاز. من أعراض هذه العقدة أن تتعاطف الضحية مع الخاطف فتسوّغ جريمته، وتقف شاهداً معه في المحاكم، وتدافع عنه أمام وسائل الإعلام مشيدة برحمته ونبله وشهامته إلخ. وسجلت بعض الحالات وقفت الضحية فيها مع جلادها ضد بقية المخطوفين أثناء الاحتجاز، وبعض الضحايا من النساء وقعن في غرام وحب خاطفيهن.   

الاسم مشتق من العاصمة السويدية التي وقع فيها حادث سطو على أحد البنوك عام 1973 واحتجز اللصوص زبائن البنك كرهائن لمدة ستة أيام. وقد أطلق هذه التسمية الطبيب النفساني السويدي (Nils Bejerot) وكان مستشاراً لدى الشرطة ومصلحة السجون السويدية ومن ضمن الذين فاوضوا اللصوص واستجوبوا الرهائن بعد نهاية محنتهم، ولاحظ هذا النوع من الاضطراب النفسي على بعضهم.[1]   

من شدة الصدمة تنسى الضحية/الرهينة أصل الجريمة "الاختطاف" وتتذكر حسن معاملة الجلاد لها أثناء الاحتجاز، أو اللحظة التي قرر فيها عدم قتلها، أو إطلاق سراحها، فتظن أنها مدينة للجلاد بحياتها وحريتها، لأنه لو شاء لقتلها أو أبقاها رهينة، ومن هنا تنشأ العقدة.  

وعلى حين أن من يسطو على البنك ويحتجز رهائن تستطيع الشرطة محاصرته وقتله أو القبض عليه، يصعب عمل أي شيء مع  مجرمين من النوع نفسه، ولكنهم عسكر وأصحاب رتب في الجيش، عندما يخططون لاستيلاء على دولة برمتها واحتجاز شعبها ونهب أموالها، وينجحون في مهمتهم. فالدولة كلها بشعبها ومؤسساتها، بما فيها الأجهزة المكلفة بحماية الأمن، تسقط تحت أحذيتهم، وتصبح خزائن الدولة في أيديهم، ويمسي الجلاد هو الخصم والحكم.  

ليبيا دولة تم السطو عليها ليلاً بقوة السلاح، وأصبح شعبها منذ تلك الليلة الحالكة من سبتمبر رهينة لزمرة شرسة من قطاع الطرق، فلا يوجد شيء يردعهم أو يحمي المواطن من هذه العصابة اللعينة التي استولت على مقاليد الأمور بالقوة، وأذاقت أهل البلاد جميع صنوف العذاب والتنكيل لأكثر من أربعين سنة.      

 هذا ما يحدث لبعض ضحايا القذافي ونظامه ممن يصابون بعقدة استوكهولهم، وإن شئت أطلق عليها "عقدة سرت". فإذا ما تعرض أحد للتوقيف أو الاستجواب (من أجهزة غوغائية لا صلة لها بقضاء أو قانون) ولم يتعرض أثناء ذلك للتعذيب، فإنه يعدّ الأمر من نِعَم النظام وإنسانيته، ونبلاً وشهامة من جلاديه، لأن الإنسان عندنا يتوقع  الركل والصفع والاعتراف بأي شيء يطلب منه، ولو كانت جريمة وقعت في الصين أو الأرجنتين وقبل أن تلده أمه.[2] ويظل يتحدث عن الواقعة ويشيد بحسن المعاملة غير مصدق أنه خرج من دهاليز الاحتجاز المرعبة، ومن بين أيدي مجرمين عتاة معروفين بالقسوة وغلظة الأكباد، سالماً بدون أذى.  

في دولة ليس لها دستور، والحاكم فيها لا يسأل عما يفعل، وحواريوه فوق القانون والمساءلة؛ يحاكمون الأبرياء خارج المحاكم في الهواء الطلق، ويرقصون طرباً على جثثهم أمام شاشات التلفزيون بعد شنقهم، يظن الموقوف أن عدم تعرضه للتعذيب فضل ومنة من جلاديه. ألم يكن باستطاعة هؤلاء أن يفعلوا به أي شيء؟ هل يستطيع أحد أن يسألهم، فضلاً عن أن يحاكمهم إذا ما مات تحت التعذيب، أو إذا نصبوا له مشنقة في أحد الميادين العامة، أو اختفى إلى الأبد كما اختفى كثيرون قبله في سجن بوسليم وغيره من سجون السلطة المرعبة؟ وهكذا تشعر الضحية بأنها مدينة وممتنة لهذه الزمرة من المجرمين التي أعطاها رأس الأفعى في سرت صلاحيات أن تفعل بالمواطن الليبي ما تشاء.        

تحت وطأة هذا الظلم والاضطهاد، وغياب العدالة ودولة القانون في بلادنا المنكوبة، ينسى الموقوف أنه ما كان من حقهم أصلاً أن يوقفوه أو يستجوبوه، وينسى إضاعة جلاديه لأيام أو سنوات من عمره، وما سببوه له من فزع ورعب أثناء الاعتقال، وينسى أنه إنسان صاحب كرامة، حتى إن ارتكب جريمة فليس من حق أحد أن يعذبه أثناء الاحتجاز أو يرغمه على الاعتراف بالقوة، فمن حق المتهم ألا يدلي بأية معلومات، عدا المعلومات الشخصية، وألا يجيب على أية أسئلة، إلا في حضور محام من اختياره.[3]  

ينسى الضحية هذا كله، ويشيد بحسن معاملة الجلاد له. وهكذا يتم استرقاق الناس ذهنياً ونفسياً، ففي دولة لا هم لها إلا قهر المواطن وإذلاله يعدّ عدم التعرض للفرد بأذى نوعاً من أنواع الكرم والإحسان. 

وقس على ذلك بقية المظالم التي تنقلب عند أصحاب "عقدة سرت" إلى فضل وإحسان وإكرام، فالذي رجعت له ممتلكاته أو بعضها، بعد أن تمت مصادرتها بغير حق لأكثر من ثلاثة عقود، يمدح النظام أن مكنه من استردادها، والذي سجن ظلماً لعدة سنوات يثني عليه لأنه أطلق سراحه، والذي هجّر وعاش في المنفى لعقود يشيد به لأنه منحه جواز سفر وسمح له بالعودة إلى وطنه.  

كل هؤلاء نسوا أن ممتلكاتهم ما كان لها أصلاً أن تصادر، والسجناء ما كان لهم أن يسجنوا، والهجرة ما كان لها أن تحدث لولا الظلم والجور والطغيان الذي فرضه نظام سرت اللعين على البلاد. 

لا يحق لحاكم أن يمن على شعبه مهما قدّم وأنجز، لأن أي إنسان تولى منصباً رسمياً عليه أن يخدم الشعب ويطور الدولة ومؤسساتها، فما يتلقاه المواطن من الدولة من علاج، أو تعليم، أو رعاية اجتماعية، أو معاش تقاعدي أو غيرها، هو حق من حقوقه، فلا فضل ولا منة من أحد، دع عنك حقه بأن يسترد ما اغتصبته الدولة منه بالقوة.  

ولكن القذافي، رأس الشر كله، الذي ما حلت كارثة بالبلاد إلا من صنعه وتخطيطه، يمن حتى بفضلات مسروقاته التي يلقيها لأصحابها، أو بإطلاق سراح رهائن في سجونه: لص يسرق مالك ثم يريد منك أن تشكره وتشيد بفضله إذا أعاد بعضه إليك بعد عقود. ومجرم يخطفك في الفجر من بيتك ثم يريدك أن تحمده إذا أفرج عنك بعد سنوات من السجن أو الاختفاء القسري. 

والعجب أن يجد هذا المجرم اللعين عبيداً (تحسبهم أحراراً) يلبون نزواته الشاذة بمدحه والثناء عليه رغم المظالم التي تعرضوا لها، فيزيدون شرير سرت طغياناً وغروراً، ويزدادون هم عبودية وذلة ومهانة.    

لقد سبق أن قلت في مقالي "موسم الإفاضة إلى سرت" عام 2004:[4] 

"هب أن أحداً ألقى بك عمداً من مكان شاهق، ثم نزل وأخذك إلى المستشفى بعدما سبب لك شللاً كلياًَ، أتشكره لأنه أخذك إلى المستشفى وأنقذك من الهلاك، أم تلعن أصله لأنه كان هو السبب في المصيبة أصلاً؟

لِـمَ نهلل لإطلاق سراح مسجونين أبرياء ما كان لهم أن يُسجنوا؟

لِـمَ نبارك حل مشاكل ما كان لها أن تُوجد؟

لِـمَ نصفق لتفكيك أسلحة ما كان لها أن تُصنع؟

لِـمَ نطبل لإعادة عمار ما كان له أن يُهدم؟" 

هذا بالضبط ما حدث بالأمس ويحدث اليوم لبعض المعارضين. إن أي معارض سابق تضرر من قمع النظام ثم انقلب معه يشيد به وبإنجازاته الكاذبة، فلن يكون إلا أحد صنفين: معارض أصيب "بعقدة استوكهولم/سرت"، أو معارض أرغم على المدح تحت وطأة الإكراه والتعذيب.  

أما غير المتضررين ممن يشيدون بحكم المجرم القذافي فهم ثلاثة أصناف لا غير:

·        جاسوس كان مندساً في صفوف المعارضة.

·        مرتزق باع ضميره.

·        حاقد يثني على القذافي لا حباً فيه، وإنما حقداً على المعارضة والمعارضين.  

لا تصدق أبداً معارضاً سابقاً يدّعي أنه يمدح القذافي ونظامه عن إيمان واقتناع ووعي ولو أقسم لك بكل مقدس وعزيز لديه. هذه حقيقة يعلمها القذافي وزبانيته حق العلم، ولهذا لا يثقون في أي معارض انقلب إليهم ولو طاف حول الخيمة طواف القدوم وقبّل قماشها وأوتادها ورتل الكتاب الأخضر ترتيلاً. 

وقد علق أحد كبار المعارضين السابقين على المعاملة التي لقيها من السلطة بعد عودته من رحلة الاستسلام: "كنت كلباً ضالاً فأصبحت كلبا مربوطاً". وقال أحد الإخوان المسلمين ممن استخدمهم سيف ابن القذافي ثم لفظهم: "مضَغَنا النظام ثم تفلنا (بصَقَنا)".[5] هذا إلى جانب الوصف المخزي الشهير الذي أطلقه القذافي عليهم: "أوراق خريف تتساقط"، زد عليه لقب "الطلقاء" الذي أسبغ عليهم جميعاً. 

رغم كل هذه المخازي، ورغم تاريخ العقيد الأسود في الغدر والإذلال والطعن في الظهر لأكثر من أربعين سنة، لا يزال هذا المجرم يجد من الحمقى والمغفلين من يحسنون الظن به وبنظامه الباغي. 

الإنسان السوي ممن رجعت له ممتلكاته، أو عوّض عنها، لن ينسى أبداً سنين الفقر والحرمان التي حرم فيها من عوائد أملاكه، ويحمّل القذافي الذي صادرها مسؤولية الخسائر المادية والمعنوية التي حدثت له ولأسرته طوال تلك السنين، وكذلك السجين، الذي لم ينكسر، لا ينسى أبداً أهم سنوات عمره التي ضاعت في سجون القذافي الرهيبة، ويعدّ كل من ساهم في اعتقاله أو استجوابه أو سجنه مسؤولاً عن محنته، ويطالب بمحاكمته ونيل جزائه. والشيء نفسه ينطبق على من ترك وطنه وأهله وضاعت سنوات عمره في الغربة بحثاً عن الحرية والأمان.        

وفوق كل هذا، فإن الإنسان السوي، غير الأناني، حتى لو فرضنا جدلاً أن النظام أحسن إليه، لا ينسى أبداً ما صنعه هذا النظام الفاجر في شعبه ووطنه؟ هل يمدح إنسان شريف مجرماً يعلم أنه ذبح 1200 بريء في سويعات؛ مهما صنع له من إحسان ومعروف؟ وهل يكون مواطناً صالحاً، فضلاً عن أن يكون محامياً وداعية حقوق إنسان، أن يستجدي العون والمساعدة من مجرم عتيد من أشكال "الحاج عبد الله"؟  

 

حاش لله ما هذا بشرا.. إن هذا إلا شيطان رجيم

كلنا نعلم أن النظام يشن حرباً نفسية قذرة على المعارضة ورجالها مستغلاً حالة البؤس والمرض والشيخوخة والإحباط التي يعاني منها كثير من الليبيين في المهجر[6] لتحطيم معنويات المعارضين والمنفيين، والتسليم بحكم القذاذفة ومملكتهم الكبرى من رأس أجدير إلى امساعد.  

ولكن آخر شيء يتوقعه المرء هو أن ينجح إعلام القذافي المتخلف؛ في حربه النفسية ضدنا، ويقنع بعض المخضرمين من رجالنا بأن أحد أعداء السلطة الجائرة ولى فجأة وجهه شطر الخيمة، وانقلب فجأة من أشد المبغضين للقذافي إلى أشد محبيه، وكأن قلوب الليبيين بين أصابع القذافي يقلبها كما يشاء.[7]  

يجب ألا نثق في كل ما يأتي من النظام وأجهزته الدعائية الرخيصة. واللقاءات الصحفية المفبركة التي يجريها عتاة المجرمين من رجال لجان الإجرام الثورية مع معارضين وقعوا في قبضتهم؛ يجب ألا نصدقها، فالصورة وحدها لا تكفي لتصديق ما يرفق معها من حوار يجرى مع أسير داخل بلادنا الأسيرة. 

أيما امرؤ يذهب إلى أرض الطاغوت كزيارة ثم يعود إلى ديار الغرب ليواصل إقامته فيها لا يمكن أن يحسب على المعارضين، إن هو إلا لاجئ اقتصادي يفضل البحبوحة في الغربة على ضنك العيش في وطنه. إذا ترك شخص وطنه من أجل حياة اقتصادية أفضل؛ أفلا يترك المعارضة من أجل المال؟ فكيف للمعارضة أن تثق فيه أو تأمن له؟  

لست ضد من يخرج من وطنه طلباً للرزق، ولكني حتماً، ويوافقني في هذا أغلب المعارضين، ضد أن يقدم هذا الشخص طلباً للجوء السياسي مدعياً معارضة السلطة والخطر على حياته لو عاد للوطن، ثم بمجرد حصوله على حق اللجوء يتبرأ من كل ما له علاقة بالسياسة والسياسيين ويقفز في أول طائرة عائداً للبلاد للسياحة والاستجمام. إن حق اللجوء السياسي وضع فقط لحماية المعارضين لأنظمة الاستبداد، فمن هاجر فاراً من الفقر لا من الظلم، ولا تعني الحرية له شيئاً، كما يهاجر المكسيكي لأمريكا، ليس من حقه أن يستغل حق اللجوء ويحاول الحصول عليه بالكذب والتزوير، فليبحث إذن عن وسيلة أخرى للحصول على الإقامة.[8]      

المعارضون الحقيقيون هم فقط كل من خرج من ليبيا من أجل حريته وكرامته، ولن يعود إلا بعد سقوط نظام الشر في سرت، أو، في حالة اشتعال المقاومة في الداخل، يرجع سراً أو علناً ليزيد الوضع انفجاراً، متحدياً القذافي نفسه، طالباً سقوطه ومحاكمته، رافضاً أن يأخذ ضمانات بالسلامة من رؤوس الشر في السلطة أو الأمن، متحملاً عواقب خطوته وخطورة ما يحمله من أسرار عن المعارضة، ومعرضاً نفسه للاعتقال أو التعذيب أو الاغتيال. أما من تحصل على اللجوء السياسي في الغرب ثم سافر إلى ليبيا وعاد منها مادحاً التغييرات الوهمية،[9] ومتحدثاً عن الترحيب وحسن المعاملة التي لقيها من الأجهزة البوليسية التي رتبت له عودته واستسلامه، فهذا ليس إلا لافتة دعائية للنظام، ومن حق المعارضة الوطنية أن تنبذه وتقاطعه وأن تسحب ثقتها منه إلى الأبد.


[1]  للمزيد راجع ويكيبيديا أو أي موسوعة علمية أخرى. 

[2]  اتهم أحد سجناء السلطة في السبعينيات بأنه من أتباع ماركس، فقال والله ليس لي صاحب بهذا الاسم أبداً، فلا أعرفه ولا يعرفني، وهذا الرجل كذاب إن قال لكم إنني من أتباعه أو رفقائه، وأنا على استعداد لأن أقابله وجهاً لوجه. وهكذا كانت تلفق التهم بغير حساب لأبرياء يجهلون حتى ألف باء السياسة.    

[3]  الشرطة في الدول الحرة ملزمة عند القبض على شخص أن تحذره، فور اعتقاله مباشرة، من الإدلاء بأي كلمة قد تتسبب في إدانته وتجريمه، وتعطيه حق الاتصال هاتفياً بعائلته ليخبرها عن سبب ومكان احتجازه. ومن حق المقبوض عليه ألا يجيب عن أية أسئلة عدا اسمه وعنوانه وبعض البيانات الشخصية، وأن يرفض الإجابة عن أي سؤال له علاقة بالتهمة الموجهة إليه إلا في حضور محام.    

[5]  راجع مقال "كل جمعية وأنتم بخير" الذي حذرت فيه الإخوان من مغبة التعامل مع القذافي:

http://www.libya-watanona.com/adab/megreisi/ym17095a.htm

 

[6]  أنا نفسي فقدت الحماسة للكتابة ولم أعد مقتنعاً بجدواها، وما كتبت هذا المقال إلا تنبيهاً لإخواني المعارضين، لأني أؤمن أن اللغة الوحيدة التي يفهمها القذافي ونظامه، والتي ستنهي حتماً هذا الحكم الهمجي إلى الأبد، هي لغة القوة. لابد أن نفكر جدياً في كيفية إنماء النزعة الثائرة عند شعبنا وتفجير الوضع الداخلي بأي ثمن، فمهما يحدث للبلاد فلن يكون أسوأ من استمرار هذا النظام الجائر المتخلف. 

[7]  للأسف لا يوجد حتى وعي أمني حقيقي في صفوف المعارضة، وما وقوع أحد رجالات المعارضة السرية في الداخل في قبضة السلطة إلا دليل على وجود رؤوس خطيرة في المعارضة تعمل لصالح السلطة، فضلاً عن شبكة "الحاج عبد الله" التي كانت متوغلة داخل التيار الملكي المعارض حتى النخاع.                  

[8]  أناشد إخواني المعارضين جميعاً ألا يزكوا أحداً طلب اللجوء السياسي في الغرب إلا إذا تأكد لهم أن الشخص نفسه مطارد أمنياً حقاً، وكانت له أنشطة ضد النظام في الداخل، ولا يتعاطفون مع أي شخص يستغل صفة القرابة بأحد الشهداء أو المسجونين ليدعي المعارضة، أو لمجرد أنه وقف بضع مرات في الاعتصامات الوطنية.                  

[9]  راجع مقال "طلاب الحُسْنيَين: سياحة الإصلاح وإصلاح السياح"

http://www.libya-watanona.com/adab/megreisi/ym12096a.htm

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home