Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Youssef El-Megreisi

Thursday, 7 June, 2007

 

أزمتـنا : حقـائق وأوهـام
( 2 من 2 )

يوسف المجريـسي

يجب ألا ننكر أن هناك فجوة كبيرة من الثقة بين أهل برقة وأهل طرابلس، فالعلاقات لم يسُدْها أبداً التآلف والمودة المعهودين بين أبناء الوطن الواحد منذ الغزو الإيطالي، وربما قبل ذلك، رغم أن العديد من عائلات برقة تنحدر أصولها من غرب ليبيا. وما نظهره على الملأ شيء، وما يجري خلف الكواليس شيء آخر، وربما كانت هذه الازداوجية سبباً في فرقتنا ومآسينا. فهذا النفاق الاجتماعي الذي نحياه في الداخل والخارج هو الذي حال بيننا وبين أن نسلط الضوء على الفجوة العصبية التي تفصل شرق البلاد وغربها حتى نتدارسها معاً بروح الصدق والصراحة وتحت قبة واحدة هي قبة الولاء لوطن نحن جميعاً أبناؤه، أرضاً ومصيراً، حاضراً ومستقبلاً.

يجب أن نقر، في سياق هذه المصارحة الجريئة، أننا نعاني منذ زمن طويل من عصبية بغيضة وقبلية ذميمة جعلت أبناء الوطن الواحد، شرقاً وغرباً، يعيشون في عزلة إقليمية يتنابزون بالألقاب ويظهرون أحياناً باللسان أقل بكثير مما تخفيه الصدور. ولا زلت، مثلاً، أذكر بعض الأناشيد التي كنا ننشدها في أوائل السبعينيات باللهجة المصرية إشارة إلى نفوذ المصريين، ونحمّل غرب ليبيا مسؤولية ما حلّ بشرقها:
حكمونا يابا
كمشة غرابا
معمر واصحابا
المصري عايش واحنا غلابا

ولم يخف هذا التنافر على القذافي فاستغله أشد الاستغلال، وسخّر خبثه ومكره الجهنمي في زرع الأحقاد ومضاعفة الضغائن بين شرق ليبيا وغربها، فنشأ ذلك الخلل الكبير في توزيع الثروة من جهة، ومن ثم، في معارضة الحكم نفسه من جهة ثانية. وهذا داءٌ لا تملك المعارضة له طباً. فلا مفر من أن نقر ونعترف أن أهل طرابلس لا يشكلون إلا نسبة قلية جداً من رجال المعارضة، مقارنة بعدد سكانها، على عكس بقية مناطق ليبيا، فمعارضة الطرابلسيين للقذافي اقتصرت على قلة مشكورة من المثقفين وأصحاب الاتجاه الإسلامي.

هذه ظاهرة موجودة، ونكذب على أنفسنا إذا أنكرناها، ولابد من مناقشة أسبابها لمعرفة الخلل الرهيب في تركيب المعارضة الوطنية في المنفى. لماذا يعزف الطرابلسيون، إلا من رحم ربي، عن معارضة حكم القذافي؟ كيف ننقل معارضتنا لقلب العاصمة وليس في صفوفنا من أهلها إلا القليل؟ أين الخلل؟ وما سرّه؟

لابد أن يأخذ المؤتمر الوطني هذه القضية بجدية قبل أن يصطفي المدعوين للمؤتمر القادم. إذا أردنا أن نصّعد معركتنا مع القذافي فيجب ألا يقل عدد المؤتمرين من مدينة طرابلس عن 20% من عدد الحضور، وإذا عجزت لجنة المتابعة أن تأتي بهذه النسبة، أو ما يقاربها، فلا بد من إعادة النظر في استراتيجية المعارضة برمتها.

هناك أيضاً فجوة كبيرة بين أولويات المهاجرين القدامى وعقليتهم وبين أولويات المهاجرين الجدد وعقليتهم. وإذا كان موضوع الفجوة العصبية ليس من السهل طرحه أو مناقشته بعيداً عن العاطفة والتحيز، فلا شيء يمنعنا من أن نجري مناقشة جريئة وصريحة، حتى إن كانت مؤلمة، للموضوع الثاني، وهو الفجوة الذهنية بين الجيل الأول والجيل الثاني من المهاجرين.

لقد ترك أغلب المعارضين الأوائل ليبيا وهي في ذروة غناها، يوم كان متوسط الراتب يتراوح بين 150 و200 جنيه ليبي شهرياً. وكان بعض الموظفين الكبار في البنوك والشركات النفطية يتقاضون راتباً قد يصل إلى 300 جنيه شهرياً أو أكثر. ومن لا يعرف القيمة الشرائية لهذا المبلغ في أواسط السبعينيات فحسبه أن يعلم أن سيارة المرسيدس الجديدة لم يكن يزيد سعرها على ألفي جنيه ليبي. أي أن متوسط دخل الفرد الليبي كان من أعلى الدخول في العالم. هذا شيء لم يأت به القذافي وإنما ورثه الليبيون عن العهد الملكي، فإلى عام 1976 كانت انجازات العهد الملكي الاقتصادية لا تزال ظاهرة على حياة شعبنا وضاربة جذورها في أنحاء البلاد.

ومن هنا يتضح أن المهاجرين الأوائل لم يتركوا ليبيا بحثاً عن وظيفة أو عمل في الخارج، أو جرياً وراء جواز سفر، أو طمعاً بأموال الضمان الاجتماعي في البلاد الغربية، بل تركوا البلاد لأسباب محض سياسية، أو رفضوا العودة إليها بعد أن خرجوا للدراسة، لانخراطهم في الكفاح الوطني من المنفى. لا ننكر أن بعض رجال الأعمال تركوا البلاد بعدما ضاقت بهم سبل العيش، وبعد أن بدأ القذافي في قفل أبواب الكسب المشروع في وجوههم، ولا ننكر أيضاً أن بعضهم لم تكن الأوضاع السياسية تعنيهم كثيراً، ولكن لا تزال مواقف بعض هؤلاء الرجال أكثر صلابة من كثير من السياسيين الذين خذلوا ليبيا وشعبها، ولايزالون إلى اليوم يقفون موقفاً مشرفاً ومؤازراً للمعارضة الوطنية ومطالبها بليبيا خالية من وباء القذاذفة.

كم كنا نتمنى أن يمد الجيل الجديد من المهاجرين العمل الوطني بشبابه وحماسته وآماله، ويضخ المعارضة بدماء شابّة، واستراتيجية جديدة، حتى لا يتسلل الوهن إلى كفاح شعبنا في المنفى أو يتراجع، مهما طالت ليالي سرت الدامسة، ولاسيما أن أكثر رجال المعارضة الأوائل أرهقتهم السنون، وحاصرهم الفقر، ولا يستطيعون اليوم، بحكم الشيخوخة، وطول الغياب عن الوطن، أن يقدموا أكثر مما قدموا.

كنا نتوهم أن المهاجرين الجدد لم يخرجوا فراراً من الظلم وحسب، وإنما ليكونوا دعامة وعوناً لكفاح شعبنا في المنفى، خرجوا بحثاً عن أرضية أكثر أمناً وحرية تسهل لهم التنظيم والتعبئة والتخطيط والتنسيق مع الداخل لعمل شيء من أجل الإسراع في الإطاحة بالقذافي وحكمه. ولكن، للأسف، اتضح أن أغلب الذين وضعنا فيهم الآمال لم يخرجوا من ليبيا بحثاً عن شيء من هذا، ولا بحثاً عن الحرية والديمقراطية والعدالة كما كنا نعتقد.

لقد ضرب القذافي في عقود حكمه السوداء على شعبنا طوقاً من الجهل والقهر والتخلف، فلم يعد أكثر أبنائنا يعرفون شيئاً عن الحريات والحقوق المدنية والكرامة الإنسانية. لا شيء يقتل في الإنسان الانتماء الوطني كالفقر والبؤس، ولا شيء يحطم كرامته الإنسانية كالجهل والتخلف.

ونظراً لهذه الحال البائسة أصبح حال شعبنا حال الفقراء الأفارقة الذين عاشوا بين الصحاري والأدغال، فحرموا من التعليم والحياة المدنية، فلا يدركون إلا حقوقهم الغرائزية: أكل وتناسل. وغدت الجالية الليبية الجديدة لا تختلف كثيراً عن الجالية اليمنية التي تكاد تكون برمتها جالية لاجئين اقتصاديين، سواء تلك التي في ولاية ميتشغان الأمريكية، أو نظيرتها في مدينة برمنجهام البريطانية.

ومعظم المهاجرين الجدد غادروا ليبيا سعياًَ وراء عيش أفضل. وقلة قليلة منهم خرجوا لأسباب سياسية، لكن معظم هؤلاء عزفوا عن الانخراط في أي نشاط معارض، وبعضهم انجرف إلى ركوب موجة الإصلاح المزعومة، فلم تستفد المعارضة الوطنية إلا بعدد قليل جداً من هؤلاء النازحين، فكانوا، على قلتهم، نعم العون والمساندة للكفاح الوطني.

لقد أرغم تدني مستوى المعيشة في ليبيا حتى أنصار النظام نفسه على العيش في الخارج، فالقاهرة وتونس وكثير من العواصم الأوروبية تعج اليوم بعشرات من أثرياء سبتمبر وقطط الفاتح، بل إن أبناء القذافي أنفسهم يقضون أغلب شهور السنة متسكعين بين العواصم الأوروبية. فالهجرة من ليبيا في العقد الأخير كان أغلبها فراراً من بؤس العيش المتفشي في جماهيرية النفاق التي لا تيسر الرفاهية حتى للقادرين عليها مثل لصوص الأسرة الحاكمة. هذه الحقيقة المرة يجب أن نقر بها، وعلى ضوئها يحدد المهاجرون الأوائل نظرتهم وأساس تعاملهم مع المهاجرين الجدد.

ويجب أن نقر أيضاً بأن بغض جيل المهاجرين الجدد للقذافي يختلف تماماً عن بغضنا له. فنحن نبغضه لأنه اغتصب الحكم، وصادر حرياتنا، وانتهك حقوقنا الإنسانية، وسجن أبناءنا، وفتح النار على طلبتنا، وعلق رجالنا على حبال المشانق. وقد حدث بعد ذلك ما حدث من تدهور اقتصادي ومعيشي سمعنا به ولم نعايشه ولم نره. فمعارضتنا للقذافي، إذاً، لا علاقة لها بوضع البلاد الاقتصادي، ولو ازداد اقتصاد ليبيا في عهد القذافي قوة وازدهاراً فلم يكن هذا ليغير من مواقفنا من حكمه شيئاً. ومن هنا نرى أن أغلب الرافضين لسياسة الترميم هم المهاجرون الأوائل الذين فروا قبل أن يعم الفقر والجهل والتخلف أرجاء البلاد، وهم الذين يرفضون اليوم أن يشتريهم القذافي بكسرة خبز، أو مجرد إرخاء بسيط للحبل الملتف على رقاب شعبهم.

إن أسباب رفضنا للقذافي وحكمه يختلف جوهرياً عن أسباب رفض جيل المهاجرين الجدد، ومن الصعب إيجاد أرضية مشتركة يستطيع أن ينطلق منها العمل الوطني باستراتيجية جديدة وفعالة، اللهم إلا إذا حدثت معجزة. من الصعب أن نوصل رسالتنا لهؤلاء الناس لأن الحرية والكرامة وحقوق الإنسان لا تعني لهم كثيراً كما تعني لنا، ومن الصعب أن يوصلوا رسالتهم إلينا لأن الحياة المادية لا تعني لنا كثيراً كما تعني لهم. فهم يريدون نظاماً ييسر لهم الدخول إلى السوبرماركت لشراء الكورنفلكس، ويوفر لهم السيارة لقضاء الويك إند على الريفيرا الليبية. ولا يهم بعد ذلك إن كان هذا النظام ظالماً أو مستبداً. أما نحن فنريد نظاماً ديموقراطياً يوفر الحريات السياسية ويحترم حقوق الإنسان، ولا يهم إن ارتفع التضخم، أو ازدادت العطالة، أو تدنى مستوى الخدمات في عهده، فالديموقراطية تكفل لنا حجب الثقة عنه متى نشاء في البرلمان، أو اختيار غيره في أول انتخابات عامة. هم إذاً في واد، ونحن في واد.

إضافة إلى هذا، يتمنى المهاجرون الجدد، كبقية الشعب الليبي، زوال حكم القذافي اليوم قبل غد، ولكنهم ليسوا على استعداد للتضحية ولو بساعتين من وقتهم للوقوف في مظاهرة، أو المشاركة في نشاط وطني معارض. يريدون أن يصلح النظام نفسه، أو أن يستمر المهاجرون الأوائل في نضالهم نيابة عنهم إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً. أولوياتهم تقتصر على الحصول على الإقامة وجواز السفر، وعلى أموال الضمان الاجتماعي، وتدريس أبنائهم في مدارس السفارات الليبية.

وقد رأينا كيف خرج علينا مؤخراً من يناشد النظام المدد المالي لمدارس أولادهم، ويطمئن البلاط أو بالأحرى الخيمة أن مناهج سرت هي المناهج نفسها التي يدرسونها لأولادهم. ماداموا سمناً على عسل مع الحكم الفاشي، فما الذي أخرجهم من ليبيا إذن؟ وعلى حين أن المهاجر الجديد لا يرى في هذا الأمر غضاضة أو حرجاً، أفضل أنا أن أرى أولادي يوارون الثرى واحداً تلو الآخر على أن أرى أحدهم يلقّن مناهج تحتوي على تزوير التاريخ والحقائق، وتمجيد دكتاتور جاهل ونظرية هزلية. وأنا على ثقة أن العشرات من المهاجرين الأوائل يشاركونني في هذا الرأي. فماذا يجمعنا مع هؤلاء وقد أقام الاختلاف الفكري بيننا وبينهم برزخاً وحجراً محجوراً؟

أغلب المعارضين القدامى مضى على هجرتهم ما بين 25 و35 سنة، ورغم أنهم لا يتوقعون أن ينعموا كثيراً ببلادهم، حتى لو سقط القذافي قريباً وكتبت لهم العودة، بعدما ضاعت زهرة شبابهم في المنافي، وبدأت شمس حياتهم في الأفول، بالإضافة إلى استحالة إقناع أبنائهم بالعودة إلى وطن آبائهم بعدما ولدوا أو شبوا في ديار الغربة، فإنهم لا يزالون أكثر عطاء وتضحية وأملاً من المهاجرين الجدد، الذين ترى اليأس والتململ في وجوهم ولم يقض بعضهم أكثر من ست أو سبع سنوات في المنفى حصلوا خلالها على كل ما خرجوا من أجله.

عندما أتذكر الطبيب الفذ عبد القادر بوقعيقيص، وهو من أشهم الرجال الذين عرفتهم ليبيا، وما سخّره من وقت وجهد للعمل الوطني، وما تحمّله في الغربة من عناء وصراع مع المرض حتى توفاه الله في منفاه بإيطاليا، وأقارنه بعشرات الأطباء الذين يعيشون في الغرب اليوم، ممن يتسابقون لإرضاء بنت القذافي ومؤسستها الفاسدة، أجدني والله أرثي للحال المخزية والمزرية التي وصلت إليها الجالية الليبية في المهجر. هل سمعتم طبيباً واحداً من هؤلاء يتصدى لعلي فهمي خشيم، أو يرد على تهم الخيانة التي صبها على رؤوسهم هذا الوضيع صباً؟


الدكتور عبدالقادر بوقعيقيص

كل يوم يبرز من ينهال على المعارضة نهشاً وطعناً وتخويناً، أو يحملها سبب بقاء القذافي وحكمه، أما المهاجرون الجدد الذين نالوا تصريح الإقامة في الغرب، ووضعوا في جيوبهم جوازات سفره، وغرفوا من أمواله باسم الاضطهاد والعمل السياسي، فلا أحد يتطرق إليهم بكلمة، وكأنه ليس على المهاجرين في العقد الأخير حرج إذا تفرغوا لكروشهم وفروجهم.

ومن حقنا الآن أن نذيقهم قليلاً من النقد الذي أذاقوه للمعارضة ورجالها الأوائل، ولنا أن نسأل، إذا استثنينا قلة صغيرة منهم: ماذا قدم الجيل الجديد من المهاجرين للعمل الوطني في المنفى، أو للمعارضة الليبية، وقد غدوا بالآلاف عدداً؟

• هل أسسوا تنظيماً معارضاً قدم ولو قليلاً مما قدمته الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا؟
• هل خرجوا بمؤسسة حقوقية واحدة صنعت معشار ما صنعته الرابطة الليبية لحقوق الإنسان، دون تحيز لفئة، أو تعصب لجهة، أو تجاهل لهذا السجين أو ذاك، كما تفعل بعض الأكشاك الحقوقية من تجاهلٍ للمناضل فتحي الجهمي قصداً وعمداً؟
• هل استطاع موقع واحد من مواقعهم التي تكاثرت كالدود أن يكون في حجم موقع "ليبيا وطننا" مكانةً ونزاهةً وحرية وبعداً عن التجارة بالقضية الليبية والعمل الوطني؟
• هل أصدروا شيئاً يعرّف بالقضية الوطنية، أو تاريخ العهد الملكي المطموس عمداً، بجانب ما أصدره رجال المعارضة الأوائل من كتب وصحف ومجلات ودوريات وبيانات بعدة لغات أوروبية؟

حتى المظاهرات التي لا يتجاوز عددها ثلاث أو أربع مظاهرات في العام تجد أغلب حضورها من رجال المعارضة الأوائل، وإذا قابلك وجه جديد فلا يخالجك شك في أنه على الأغلب أتى لالتقاط الصور للحصول على اللجوء السياسي، ثم يختفي ولا ترى له وجهاً أبداً.

ترى بعضهم يمن علينا ببضع مقالات تافهة سطرها في المواقع الليبية، ثم يتحسر لأنه كتب في هذه القضية التي سببت له الصداع، أو في تلك التي سببت له العداوات. مجرد هذه الأمور التافهة يعدّونها نضالاً وفتحاً مبيناً. والحقيقة، وإن غابت عنهم، أن هؤلاء القوم لا يكتبون إلا لعلاج أمراضهم النفسية، وليكونوا في أضواء المواقع الإلكترونية، فلا يكادون ينشرون مقالاً إلا وألحقوه بصورهم الشخصية: قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم.

من كان يبحث عن ذاته فليبحث، ومن يجد في الخربشة علاجاً لأمراضه النفسية فلا تثريب عليه، ولكن يجب أن يمارس هواياته بعيداً عن المعارضة الليبية وقضيتها الوطنية السامية.

كفى خوضاً في المعارضة وشؤونها أيها المتحاملون، كفاكم غيبة ونميمة في صالوناتكم الوثيرة، كفاكم كذباً وضحكاً على شعوبكم وعلى أنفسكم. كفاكم تجارة بليبيا وشعبها، كفوا ألسنتكم وأقلامكم المسمومة عن شرفاء المعارضة الليبية ورجالها الذين قدموا كل شيء من أجل عزة وطنهم ورفعة شعبهم، وأرونا عرض أكتافكم واصنعوا قليلاً مما صنعوا:
أقلُّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ       من اللوم أو سدُّوا المكان الذي سدُّوا .


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home